رغم اعتقال تجار العملة والاجراءات الأمنية المشددة،،الدولار والريال يحافظان على ارتفاعهما

حافظت العملة الأجنبية على قيمتها مقابل الجنيه السوداني المأزوم رغم اجراءات الحكومة المتخبطة والتي قامت الاسبوع الماضي بحملة اعتقالات طالت تجار العملة بالخرطوم ، وبلغ سعر الدولار امس بين 7050 و7100 جنيه والريال السعودي تراوح سعره بين 1820 و1850 جنيه .




عافي منك يا ابوصلعة وريهم انت منو !!!
انقاذ الاقتصاد السوداني من الانهيار لا يتم بأخنق فطس والتخويف والتعذيب وبيوت الاشباح …
يجب تطبيق الحلول المعروفة ..
ويجب على محافظ بنك السودان التوجه إلى ملجة الخضار في السوق الشعبي ام درمان او سوق بحري لسؤال اي بياع جرجير عن ( الحل).
لو عايز تعرف سعر الدولار :
اسأل عن سعر طن السيخ وزود عليه الف جنيه = سعر ال $
الدولار هو الوحيد العامل مظاهرات ضد النظام اليوم وحاولوا اعتقاله لكنه صااااامد – اتمنى ان يصمد الشعب السودانى فى المظاهرات زى صمود الدولار
غير ابو صلعة دا زول قدر عليهم مافي قوم ياجوج وماجوج ديل
الاغبياء الا يعلمون ان اعتقال تجار العملة سيؤدي حتما الى المزيد من ارتفاع الاسعار ؟!!
قالو الشقي تعتر ليهو خصاويهو ..
بعد تمسكوا قطبى المهدى واللمبى الدولار والريال بخجلوا وبنزلو
أحسن شيء يا ناس الراكوبة تختو لينا صورة الدولار الطاير(بدل الرزم المربطة دي) بيكون معبر عن حالة الدولار المزازي لفوق وما عارفينو بقيف لاي حد ما دام الاقتصاد يدار من قبل ناس على محمود وعلى عثمان والزير محمد الحسن الشيء دا ما بقيف وكما بقول اهلنا آخر الدواء الكي فاحسن حاجة الاستعانة بالجن المسلم في ايجاد الحلول وعليكم بالاستغفار او كما قال
( حتى يدفع الحلو و عقار و عرمان ومناوي و عبدالواحد الجزية عن يد وهم صاغرون)
ما في بيت أشباح في موقف نيويورك يشيل اب صلعة
1- تعليقا على إطلاق سراح سودانيان كانوا مختطفيين من القراصنة في الصومال لمدة 3 سنوات
حكومة تدعي الدين وأفراد من مواطنيها كانوا رهائن لمدة 3 سنوات في الصومال من قبل قراصنة وما عملت ليهم حاجة حتى سمعنا خبر اطلاق سراحهم بالصدفة من جهات أخرى ولم تعمل اي حاجه بالرغم من علاقتها بتنظيم (القاعدة في الصومال) و (تنظيم الشباب الصومالي) وسيدنا عمر رضي الله عنه كان يقول (( لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله تعالى عنها : لِمَ لم تمهد لها الطريق يا عمر )) ولهذا : كان المسلمين أعظم أهل الأرض وقتها لأن هذا احساسهم نحو الحيوانات فكيف يكون شعورهم نحو ابن آدم ? الآن عندما تتحدث للناس عن بغلة سيدنا عمر لوجدت ألف صوت يسخر منك ومن حديثك.. ولا يُلامون ! لأنك تتحدث إلى شخص شارك هو نفسه بإهدار حقه ويخاف من المطالبة به !! ولكن اعلموا ان الإنسان الذي حصل على حقوقه كاملة يعرف كيف يمنح الآخرين (إنسان أو حيوان أو جماد) حقوقهم ..
وسيعرف أن للبشر للحيوانات السائبة في الطرق والشجر والحجر، حقوقا يجب أن يحترمها .
سيعرف أن لشوارع المدينة عليه ” حقا ” بأن تبقى نظيفة ” ، سيعرف أن أي تشويه لجدرانها هو تشويه له ولبيته .سيعرف أن من يريد أن ” يأخذ ” يجب عليه أن ” يُعطي ” .
ولكن ، لا تنتظروا منه إزالة الأذى عن الطريق ، وهو يُدهس كل يوم في ذات الطريق وعليه أسألك يا ايها القارئ الكريم في ضوء ما سبق هل تصرفات هؤلاء الذين يدعون انهم حماة الإسلام وحراس العقيدة في السودان تمت للاسلام بأي صلة؟؟؟
2- تعليقا على تصريح رئيس قطاع الاتصال التنظيمي بالوطني بفرض عقوبة حفظ سور من القرآن الكريم حال كان جرم عضو المؤتمر الوطني (تربويا تزكويا)
ورد لفظ العقاب بمعنى العذاب في 24 موضعا في الذكر الحكيم. ومعنى العذاب في قاموس المعاني هو ((كل ما شق أو ما صعب على الإنسان وشق على نفسه احتماله)). ولكن حفظ سور من الذكر الحكيم أصبح بالفهم المعوج لحماة الإسلام في السودان عقوبة (تربوية وتزكوية) هل اصبح القرآن بعد 23 سنة مهجورا لعضويتهم بحيث يصبح حفظه عقوبة؟؟ وهل أعضائهم الذين حفظوا القرآن خلال الـ 23 سنة الماضية حفظوه عقوبة أو طوعا وتقربا من المولى عز وجل؟؟ أو جزء هيييييك وجزء هيييييك!! أين انتم من أقوال المصطفى صل الله عليه وسلم (خيركم من تعلم القران وعلمه) والاخر (الحاذق للقران مع الكرام البررة) وقوله (يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارقى ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها) وفي المقابل فقد ورد عن المعصوم (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين) وقال القرطبي في تفسير ذلك: وهذا الوصف الذي ذم الله تعالى به هؤلاء موجود فينا. فقد روى الدارمي في سننه عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: سيبلى القرآن في صدور أقوام كما يبلى الثوب، فيتهافت, يقرءونه لا يجدون له شهوة ولا لذة, يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب, أعمالهم طمع لا يخالطه خوف, إن قصروا قالوا سنبلغ, وإن أساءوا قالوا سيغفر لنا, إنا لا نشرك بالله شيئا. ونقول لحماة الإسلام ان المخطط بتحويل كتاب الله من قوة حاكمة دافعة للمجتمع إلى مجرد كتاب يحمل ذكريات قد بدء منذ امد بعيد.. وهكذا اصبح القرآن الذي هو حياة الأمة، رمزا للموت فيها، فلا يقرأ إلا في سرادقات العزاء، ولا تكاد تسمع القرآن في مكان حتى تسأل عمن توفى!!! وجعلوا من فاتحة الكتاب – التي هي دستور حياة المسلمين، والتي كان حرص الشارع على قراءتها سبع عشرة مرة على الأقل يوميا في كل ركعة من الصلوات المفروضة – وسيلة لجلب الرحمة على الأموات، فلا تذكر ميتا حتى يقال ” اقرءوا له الفاتحة “!!!وانتم ياحماة الإسلام ويا حراس العقيدة أضفتم لهذا البناء طابقا جديدا اسمه ((معاقبة الأفراد بحفظ القرآن)) لانكم لا تجدون له شهوة ولا لذة وثقيل على قلوبكم واصبحتم في نظرنا لابسين جلود الضأن على قلوب الذئاب، وبافعالكم هذه سوف تقرسون في النشأ مفهوم ان حفظ القرآن عقوبة وعليه أسألك يا ايها القارئ الكريم في ضوء ما سبق هل تصرفات هؤلاء الذين يدعون انهم حماة الإسلام وحراس العقيدة في السودان تمت للاسلام بأي صلة؟؟؟
الخواجة مستر دولار
السبب الرئيسى فى غلاء الدولار هو وزير المالية ، كل مرة بعمل قرارات تؤدى لزيادة الدولار واعتقد ان جماعتو هم تجار العملة المستفيدين من الغلاء الحاصل
ولو الحكومة جادة فى خفض سعره خليهم يشيلو زير المالية
الأمر في أبسط قواعده هو كما ذكر الكثيرون عملية العرض والطلب ،،، الحكومة لو عندها إحتياطي كاف من العملات الأجنبية = لا زيادة في سعر صرف الدولار ،،، ولكن كما هو معروف الحكومة كانت معتمده على النفط والنفط ماسورتو مقفولة ،،، ولا توجد صادرات سلع نقدية كافية لتوفير احتياجات البلاد من النقد الأجنبي …
ثم ثانيا الدولة ليست لديها سياسة واضحة لاستقطاب تحويلات العملة الحرة للمغتربين والمهاجرين وكلام عاري من الصحة إذا سمعت واحد بيقول ليك أفتح حساب بالعملة الصعبة وحول فيهو واستلم بالعملة الحرة لأن البنك لا يقوم فعلا بذلك بل قد يقول لك لو لو توفرت العملة الصعبة سوف يتم تسليمك لها ، إذن لا توجد مصداقية بالرغم من أن بعض البنوك أعلنت ذلك في التلفزيون ،،،
ثالثا كان من الممكن لوزارة المالية عمل حوافز بالتنازل من بعض الربط الجمركي ،،، وذلك بأن تصدر إعفاءات جمركية للمغتربين ،،، فعلى سبيل المثال المغترب الذي قضى بالأغتراب مابين 25 و20 سنة يعفي من 75 من قيمة الرسوم الجمركية لسيارة والمغترب الذي قضى ما بين 20 و15 سنة يعفى من 50% وما بين 15و10 سنوات يعفى من 25% وما بين 10 و 5 سنوات يعفى من 15% ،،،
كما تجعل حوافز للذين يحولون مبالغ كبيرة فالذي يحول 100 ألف ريال/ درهم/ دولار خلال العام يحدد له إعفاء جمركي يمكن من خلاله الاستفادة منه في استيراد سيارة أو أي أعراض أخرى ،، والذي يحول 50 ألف ريال/درهم / دولار / يورو يحدد له إعفاء جمركي أقل من سابقه وهكذا ,,,
رابعا الاستفادة من السوق الحر في جذب العملات من خلال توفير مواد البناء بأسعار رخيصة فكثير من المغتربين يحتاجون للسيخ والأسمنت ومواد البناء الأخرى والأثاث بشرط أن تكون أسعارها مناسبة فهم يدركون الأسعار في دول اغترابهم جيدا ويا حبذا لو تنازلت الجمارك عن حقها واصبح السعر حرا بالفعل فالجميع سوف يكونوا عملاء للسوق الحر حيث أن الأسعار العالمية رخيصة ولكن الجمارك تمثل حجر العثرة
ياعالم ياناس انا مخبرتكم الأسبوع المضي ان الحل هو بسيط وهو ….. لكن لا اريد أن اذكرة لأنو دي منفعة شخصية بالرغم من أني مابعرف إقتصاد أو فساد . ولدك لو مانجح في المدرسة من مرحلة الى مرحلة حتحاسبه ياولد ليه مانجحت حتى حق الفطور ماجيتو . فلماذا لم نسأل أخونا حتى حق القش ماجيبتهوش لينا . والله دي وزارة اعطوك ليها عن ثقه وإلا شوف غيرها .
الدولار =71000 جنيه بشة
ابشروا بالخير
الانهيار قادم والكيزان طايرين
ولا حلول في الافق
من انتم
نحنا الكيزان عندنا قروش وكروش
الكديسة لما ما تلحق اللبن تقول عفن
حتما انتوا حتموتو جوعا لانكم اخترتو العلماني الكافر بدل الكوز الطاهر
اخترتم الدنيا بدل الاخرة
ونحنا عشان طريقنا قوويم ربنا حبانا وادنا الدنيا وننتظر انو يدينا الاخرة
يا دبابين دكو شذاذ الافاق ثورة ثورة