سودانيا: لماذا لم يتم تكريم الدكتورة أماني الطويل سفيرة الرعايا السودانيين في مصر أسوة بعادل امام وفريد الأطرش؟!!

بكري الصائغ
مقدمة:- في أوائل أعوام الثمانينيات (عام ١٩٨٠ تقريباً)، جاء الي الخرطوم الفنان المصري الكبير بصحبة فرقة فنية وقدموا مسرحية “شاهد ما شافش حاجة” على مسرح الجزيرة ، شهدت الزيارة نجاحاً جماهيرياً كبيراً، وخلال العرض، أضاف عادل إمام عبارة “والمواصلات فاضية.. والبصل رخيص” كنوع من الكوميديا، مما أثار غضب السلطات الأمنية بسبب أزمة حقيقية في البصل كانت تمر بها البلاد، جاءت الزيارة ضمن جولات عادل إمام الفنية في الوطن العربي، وكان النميري حينها رئيساً للسودان، قام النميري باستقبال الفرقة المصرية وأحسن استقبالهم بصورة رائعة بحضور بعض كبار المسؤولين في الدولة، قام النميري بإهداء أعضاء الفرقة هدايا قيمة.
في عام ١٩٧٤، زار الموسيقار فريد الأطرش السودان الخرطوم للمشاركة في احتفالات العيد الخامس لثورة مايو، واحي فريد حفلتين ، وحظي باستقبال حافل، حيث منحه الرئيس جعفر نميري الجنسية السودانية تقديرًا لفنه، غنّى الأطرش خلال الزيارة أغنيته الوطنية “يا ثورة مايو” وموال “يا أهل السودان”.
أحيت كوكب الشرق أم كلثوم حفلات تاريخية في السودان في ديسمبر عام ١٩٦٨ وتحديداً بالمسرح القومي بأم درمان، ضمن مجهودها الحربي لدعم الجيش المصري بعد هزيمة ١٩٦٧. استمرت الزيارة لمدة (٩) أيام، وشهدت استقبالاً شعبياً ورسمياً خيالياً، وحضرت خلالها عرساً سودانياً، وتفاعلت مع الثقافة المحلية، وغنت قصيدة “أغدا ألقاك” للشاعر السوداني الهادي آدم، منحت هدايا سودانية قيمة قدمها لها رئيس الوزراء وقتها محمد احمد المحجوب.
***- زار الفنان المصري الراحل عبدالحليم حافظ العاصمة السودانية الخرطوم في نوفمبر عام ١٩٦٠ ، حيث وثقت صور زيارته لمستشفى دار الشفاء يوم ١٧7/ نوفمبر ١٩٦٠. رافقت العندليب في هذه الزيارة الفنانة شادية، وكان ضمن الوفد شخصيات بارزة مثل محمد حسنين هيكل ومصطفى أمين، وتم توثيق الزيارة في صور تاريخية.. وقبل مغادرتهم الخرطوم تم تقديم هدايا قيمة لهم من العاج والابنوس.
***- في يوم ٢٢/ يناير ١٩٦٢، غادرت الفنانة الكبيرة سعاد الخرطوم، بعد أن شاركت في حفل “أضواء المدينة”، استقبلت احسن استقبال وتم تكريمها بصورة كبيرة وراقية، قالت سعاد “إنها اكتشفت أن الأقمشة في سوق السودان رخيصة جداً، فاشترت ملابس للأفلام المقبلة بكل النقود التي كانت معها”.
***- في يوم الثلاثاء ١٦/ أبريل عام ٢٠١٣، قام سفير السودان بالقاهرة وأسرة السفارة السودانية بإقامة حفل تكريم للفنان المصري يحي الفخراني وأبطال مسلسل ”الخواجة عبد القادر”، جاء التكريم لما عكسه هذا العمل الدرامي من بعد حضاري وإنساني و ديني لشعب وادي النيل، ويجيء ذلك إطار التواصل الفني و الثقافي بين شعبي وادي النيل.
***- قامت الفنانة المصرية ليلى علوي بزيارة ميدانية إلى إقليم دارفور بالسودان في مارس عام ٢٠٠٧ ، استغرقت (١٢) ساعة، للاطلاع على الأوضاع الإنسانية وتقديم مساعدات لنازحي الإقليم. هدفت الزيارة إلى تسليط الضوء على معاناة السكان. وتقديم مساعدات إنسانية واجتماعية. وقد أثارت تصريحاتها خلال الزيارة اهتماماً إعلامياً واسعاً، وقد حظيت زيارة علوي باهتمام إعلامي مكثف حيث أجريت معها حوارات عن الفن والسياسة ودوافع زيارتها من منطلق اهتمامها بالأعمال الإنسانية، وكانت علوي وصلت السودان بدعوة من مؤسسة الزبير الخيرية ضمن وفد كبير لمؤسسة (وادينا) التي تعتبر إحدى منظمات المجتمع المدني في مصر وتعمل من أجل دعم وتعزيز العلاقات بين شعبي وادي النيل.
***- عادل حمودة في السودان
– الصحفي المصري عادل حمودة قابل الرئيس النميري الذي اكرمه ودعاه لتناول طعام الغذاء في منزله، حكي عادل روايته مع النميري وقال: “خلال لقاء جمعه بنميري في منزله، استعاد حمودة تفاصيل خاصة عن تلك المرحلة، قائلًا: “كنا نتناول الطعام في بيته، واتصل بزوجته السيدة بثينة خليل، وقال لها إن الضيوف يريدون أكل الوريق، وهي ورق البسلة، وليس الحبوب، وكان النميري يحب تناول نوع خاص من الشمبانيا”. كشف الكاتب الصحفي عادل حمودة ، رئيس مجلس تحرير جريدة الفجر، عن واقعة فريدة رواها له الرئيس السوداني الأسبق جعفر نميري، تتعلق بكيفية وصوله إلى الحكم. إن نميري كان يعتقد أن قوة غيبية قادته للسلطة، بعد أن التقى بقزم في إحدى غابات جنوب السودان، أعطاه عصا ثم اختفى.
وأوضح أن نميري حمل العصا معه، وكان حينها يعاني من تأخر رواتب الجنود لأكثر من خمسة أشهر. عند وصوله إلى “معسكر الشجرة”، قاد تمردًا عسكريًا ونجح في السيطرة على الحكم، ما جعله يؤمن بأن العصا هي سر هذه القوة الخارقة، الصحفي عادل ألف كتاب عن النميري باسم “الرجل والتحدي”، منحه النميري جوائز قيمة بعد طبع الكتاب. وكان النميري قد اصدر تعليماته لكل المسؤولين في الدولة بشراء نسخ من الكتاب، بعد عودة الصحفي عادل الي القاهرة ومعه الهدايا والتحف، قام بشن هجوم شديد علي النميري وقال: ” أن النميري حصل على ملايين الدولارات وأصبح ثريا مقابل ترحيل اليهود الفلاشا لكنه لم يحصل على (مولود).””، وأضاف عادل في جملة أكاذيبه الرخيصة “أن الطبيعة طاردت نميري وعائلته فلم ينجب أحدا منهم.”.
***- في يوم ٢٣/ أغسطس عام ٢٠٠٨، قلد المشير عمر البشير رئيس الجمهورية السودانية السيدين رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم سمير زكريا حسن زاهر ، والمدرب المصري كابتن حسن شحاته وسام النيلين من الطبقة الاولي وكرم رئيس الجمهورية ببيت الضيافة أعضاء المنتخب الوطني المصري بتقليده وسام الجدارة للسيدين احمد شاكر عبد الحميد ومحمد حازم عبد القادر ووسام الرياضة الذهبي لسبعة وعشرين من الإداريين واللاعبين ووسام الرياضة الفضي لأربعة من أعضاء المنتخب.
واكد الرئيس البشير لدي مخاطبته احتفال تكريم المنتخب المصري بحضور الدكتور رياك قاي مستشار رئيس الجمهورية رئيس اللجنة القومية العليا لتكريم المنتخب والفريق بكري حسن صالح وزير رئاسة الجمهورية ود. امين حسن عمر وزير الدولة بوزارة الثقافة والشباب والرياضة اكد ازلية الروابط والعلائق التي تربط شعب وادي النيل دون ان تتأثر باي شائبة او ظرف. وعبر رئيس الجمهورية عن تقديره للمستوي الرفيع والاداء المتميز للمنتخب المصري والذي اهله بالفوز ببطولة افريقيا مشيدا بزيارته للسودان وادائه مبارة الامس تكريما ووفاءا وتقديرا لوادي النيل ووحدته.
ألان وبعد أن استعرضنا مجموعة من المعلومات التاريخية عن زيارات قاموا بها فنانين وفنانين ومطربين ومطربات مصريين وكتاب وصحفيين ورياضيين للخرطوم، ووجدوا حسن الإستقبال علي المستوي الرسمي والشعبي، ونالوا التكريم الطيب وحصلوا علي أوسمة وهدايا، اسأل لماذا لم يتم حتي اليوم تكريم الدكتورة أماني الطويل الصحفية والباحثة والخبيرة في الشؤون السودانية ومديرة البرنامج الأفريقي في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، وهي التي بكل المقاييس تعتبر بالنسبة للسودانيين المقيمين في مصر “سفيرة الرعايا السودانيين” وحامية حمي اللاجئين؟!!، ما الذي يمنع سفارة السودان في القاهرة اسوة بتكريم الفنان المصري يحي الفخراني الذي كرمته السفارة لإنه عكس البعد الحضاري والإنساني والديني لشعب وادي النيل؟!!، اذا كان النميري كرم المؤرخ المصري محمد حسنين هيكل، فما المانع من تكريم أماني وهي لا تقل باي حال من الأحوال عن هيكل رغم شهرته الواسعة؟!!… ما الذي يخافه نظام بورتسودان من تقديم الشكر للدكتورة أماني التي قدمت الكثير للجالية السودانية، بل واكثر بكثير مئات المرات من ما قدمه مجلس السيادة والحكومة الانتقالية والحكومات السابقة والسفارة؟!!… اذا كانت الحكومات السابقة قد كرمت الكثيرين من المصريين ، فالأولي للحكومة الحالية أن تكرم “ست ستهم” كما يقولون في مصر.




في الحقيقة تستحق التكريم لموقفها الاخير بصدد الحملات على السودانيين بمصر .
عموما يمكن تكريمها شعبيا للضغط و الوصول الى التكريم الرسمي
الحبوب، مؤدددب المنافقين.
عينة من غرائب هدايا ومنح قدمت
لشخصيات سودانية واجنبية في الخرطوم:
١/- جاءت الأخبار في يوم الخميس ٢٧/ مارس ٢٠١٤ وأفادت ان عمر البشير قد قام بتكريم امير دولة الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح وذلك بمنحه قطعة أرض علي ساحل البحر الأحمر بجانب منحه درجة الدكتوراة الفخرية من جامعة البحر الأحمر. هذا الخبر اثار دهشة المواطنين وتساءلوا ” لماذا لم يمنح البشير ضيفه الكويتي شهادة من جامعة السودان الاولي (الخرطوم) التي سبق لها ان منحت درجة الدكتوراة الفخرية في العلوم من معهد الدراسات البيئية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في عام ٢٠٠٩، ومنحت في عام ١٩٩٦ الشهادة الفخرية لمعمر القذافي وسحبتها منه عام ٢٠١١، ومنحت أيضا جامعة الخرطوم الأمير الوليد بن طلال الدكتوراه الشهادة الفخرية عام ٢٠١١؟!!، لماذا تعمد البشير ان يمنح أمير الكويت شهادة من جامعة (مغمورة) لا نعرف نحن السودانيين الكثير عنها ناهيكم عن امير الكويت وشعبه?!!
٢/- أقام أسامة بن لادن في السودان بين عامي ١٩٩١ و١٩٩٦، حيث استثمر في مشاريع زراعية وإنشائية واسعة، تشير معلومات وتقارير إلى أنه خلال فترة وجوده، تم منحه جواز سفر سوداني، مما أتاح له حرية التنقل قبل أن تضغط الولايات المتحدة ودول أخرى لطرد.
٣/- إلييتش راميريز سانشيز والمعروف باسمه الحركي كارلوس ولقبته أجهزة الأمن والمخابرات العالمية بلقب “كارلوس الثعلب” او “كارلوس الإرهابي”، كان عنده جوز سفر سوداني.
٤/- حصل راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة التونسية، على جواز سفر دبلوماسي سوداني خلال فترة نفيه في التسعينيات. منحه هذا الجواز نظام عمر البشير، واستخدمه في تنقلاته قبل أن تقوم السلطات السودانية في ابريل ٢٠١٩ بسحبه وإلغاء جنسيته في ديسمبر ٢٠٢خ ضمن حملة مراجعة آلاف الجوازات الممنوحة في عهد النظام السابق.
٥/- قرر مجلس أساتذة جامعة الخرطوم في مارس 2011 سحب الدكتوراه الفخرية في القانون التي منحتها للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في أوائل تسعينيات القرن الماضي. جاء هذا القرار بأغلبية ساحقة إدانةً لأعمال العنف التي ارتكبها نظامه ضد الشعب الليبي، كما شمل القرار تغيير اسم قاعة تحمل اسمه داخل الجامعة سودان تربيون.
٦/- منح معهد “إسلام المعرفة” بجامعة الجزيرة السودانية وداد بابكر، زوجة الرئيس المعزول عمر البشير، درجة الماجستير، إلى جانب منح البشير درجة مماثلة في علم الاجتماع عام 2012. أثارت هذه المنح جدلاً واسعاً، مما دفع مجلس جامعة الجزيرة لاحقاً إلى حل المعهد وسحب الشهادات لعدم استيفاء الشروط الأكاديمية.
جعفر النميري رفض تكريم الكاتب الكبير شاعر افريقيا
محمد مفتاح الفيتوري، وسحب منه الجنسية السودانية.
( في عام ١٩٧٤أسقطت الحكومة السودانية عن محمد الفيتوري، إبان عهد الرئيس جعفر نميري، الجنسية السودانية وسحبت منه جواز السفر السوداني لمعارضته للنظام آنذاك، وبعدها تبنته الجماهيرية الليبية وأصدرت له جواز سفر ليبيا، وارتبط الفيتوري بعلاقة قوية بالعقيد معمر القذافي، وبسقوط نظام القذافي سحبت منه السلطات الليبية الجديدة جواز السفر الليبي فأقام بالمغرب مع زوجته المغربية في ضاحية سيدي العابد، جنوب العاصمة المغربية الرباط، وتوفي محمد الفيتوري في يوم الجمعة 24 أبريل عام ٢٠١٥، في المغرب الذي كان يعيش فيه مع زوجته المغربية عن عمر ناهز (١٥) عاما بعد صراع طويل مع المرض. والغريب في الأمر، ان الفيتوري الذي منح خلال سنوات حياته العديد من الهدايا من جهات عالمية عديدة، ومن هيئة اليونسكو تقديرا لمؤلفاته وقصائده عن افريقيا وقضية الزنوج، وحتي بعد أن عاد للسودان في زمن حكم الإنقاذ عام ٢٠١٤ لم يتم تكريمه باي شكل من الاشكال، في الوقت الذي قام فيه البشير بتكريم شخصيات مصرية زارت السودان.
ونواصل السرد عن غرائب
وعجائب الهدايا والمنح السودانية:
١/- البشير يقول قدمنا هدية لثوار ليبيا:- أكد الرئيس السوداني السابق عمر البشير في أكتوبر 2011 أن بلاده قدمت دعماً عسكرياً وذخائر لثوار ليبيا الذين أطاحوا بنظام معمر القذافي، واصفاً ذلك بـ”الهدية” ورداً على دعم القذافي السابق للمتمردين السودانيين. وأشار البشير إلى أن “جزءاً من تسليح القوات التي دخلت طرابلس كان سودانياً مائة بالمائة”. وكان نوع الدعم أسلحة، ذخائر، ومساعدات إنسانية، وصل الدعم إلى الثوار في مصراتة، الجبل الغربي، الزاوية، وبنغازي والكفرة. جاء الدعم رداً على دعم العقيد القذافي لحركة العدل والمساواة المتمردة في إقليم دارفور، وتحديداً في هجومهم على الخرطوم عام 2008، جاءت هذه التصريحات بعد مقتل القذافي في أكتوبر 2011.
٢/- البشير يشكر ليبيا على «هديّة» إسقاط القذافي:- في يوم ٩/ يناير ٢٠١٢، استقبلت السلطات الليبية الجديدة في طرابلس الرئيس السوداني، عمر البشير، الذي أكد أن سقوط نظام معمّر القذافي «أفضل هدية قدمت للسودان»، قال الرئيس السوداني، في مؤتمر صحافي في طرابلس: «جئنا نشكر الثوار الليبيين لما قدموه إلينا: أفضل هدية قدمت الى السودان في تاريخه المعاصر»، في إشارة الى سقوط العقيد القذافي. وأضاف إن «الظلم والاعتداءات والعنف أدت الى انقسام السودان، وهذا الأمر بدعم مباشر من القذافي». وأثارت زيارة البشير، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بجرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية في دارفور، انتقادات واسعة، حيث اعتبرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الاستقبال الذي خصّته ليبيا على مدى يومين لـ«هذا الشخص الفارّ من وجه العدالة الدولية» يشكك في تعهدات السلطات الليبية الجديدة من الناحية القانونية.
٣/- أتقدم بخالص الشكر للصحف والمواقع السودانية والأجنبية التي اقتبست منها الكثير من المعلومات.
ونواصل السرد عن غرائب
وعجائب الهدايا والمنح السودانية:
قصة اغرب هدية سودانية قدمت لعمر البشير.
-المصدر موقع “قوقل”-
1/-(أ)- تُعد قصة قميص ميسي المزعوم الذي قُدّم للرئيس السوداني السابق عمر البشير في 2016، من أغرب الهديا (الخدع) في تاريخ السياسة السودانية. ادّعت سيدة “مفوضة” تقديم قميص موقع من ميسي للبشير، ليتضح لاحقاً عدم علم النادي بالقصة، مما أثار سخرية واسعة وجدلاً حول “خداع الرؤساء”. الصحف نشرت تفاصيل الهدية وأفادت، أن سيدة تدعى “ليسا بلاسكو” قامت بتسليم قميص يحمل رقم 10 وبتوقيع لاعب كرة القدم العالمي ميسي (وآخر لنيمار) للبشير في منزله بالخرطوم، وتم الاحتفاء به كهدية من أفضل لاعب في العالم. ولكن الحقيقة ظهرت فيما بعد عندما : لاذت الرئاسة السودانية بالصمت بعد نفى نادي برشلونة ومحامو ميسي أي صلة لهم بالقصة، ووصفت تقارير أن السيدة صاحبة سوابق في خداع الرؤساء. تلك الهدية اعتبرت غريبة لكونها “وهمية” وتم تقديمها في سياق سياسي معقد (البشير مطلوب للجنايات الدولية حينها)، مما جعلها قصة فريدة في غرابتها. تم تسليم القميص بالتزامن مع توقيع كتاب “السودان 2016 دليل الاستثمار”، مما أثار تساؤلات حول استغلال الهدية لأغراض ترويجية، وأشارت صحف إلى أن البشير وقع ضحية لمساعديه.
(ب)/- بسبب قميص ميسي: البرهان أطاح مدير الإعلام
بالقصر الجمهوري أبي عز الدين عزالدين:-
وأكدت المصادر أن الفريق طه عثمان مدير مكتب البشير كان أحد الضالعين في تقديم السيدة الأسبانية الشهر الماضي والتي حملت قميص لاعب برشلونة ونجم الأرجنتين العالمي ميسي، وادعت أن القميص هدية من النجم العالمي للمشير البشير،الذي سارع بإعلان اعجابه بميسي وادعى أن 90% من السودانيين يشجعون النادي الكتالوني.لكن اتضح لاحقاً أن البشير وقع في فخ تضليل عزف على وتر احساسه بالعزلة والملاحقة الدولية في قضية جرائم الحرب، وهدد ميسي بملاحقة من شاركوا في قصة قميصه بمقاضاتهم، فيما نفى برشلونة علمه بخبر القميص، أو معرفته بالسيدة التي ظهرت مع المشير البشير وهي تهديه اياه. وأشارت المصادر إلى أن طه بحث عن كبش فداء، تمثل في الشاب أبي عز الدين الذي تم تعيينه قبل 8 أشهر فقط في منصب مدير الإعلام بالقصر الجمهوري خلفا للسكرتير الصحفي محمد حاتم والذي يقبع هو الآخر في داخل السجون بسبب تهم متعلقة بقضايا مالية.
– المصدر -صحيفة التغيير-
ونواصل السرد عن غرائب
وعجائب الهدايا والمنح السودانية:
1/- بمناسبة حلول عيد الأضحى: البشير يهدي شعب مصر 20 ألف رأس أغنام. أهدى الرئيس عمر البشير، شعب مصر 20 ألف رأس أغنام وذلك بهدف توفير اللحوم السودانية عالية الجودة في السوق المصرية، في إطار العلاقات الوطيدة بين البلدين. يذكر أن الرئيس البشير سبق أن أهدى مصر 5 آلاف عجل بمناسبة ثورة يناير المجيدة، وتسلمتها مصر بالكامل وتم طرح لحومها بأسعار مخفضة في المجمعات.
2/- مش فردة وفردة.. حكاية “المركوب”..
هدية السودان للكينج محمد منير:- لافتة للكينج محمد منير قبيل حفله بالسودان وخلال هذه الرحلة الكريمة إلى دولة السودان الشقيقة تم تكريم الفنان محمد منير بحضور لفيف من رجال الدولة في منزل الإمام الصادق المهدي رئيس حكومة السودان الأسبق رحمه الله، وكان قد بادر بهذا التكريم الأمير عبد الرحمن الصادق المهدي القيادي بحزب الأمة السوداني الذي قدم الشكر للفنان محمد منير على هذه البادرة الطيبة منه التي جسدت قيم الوفاء والإخاء والمحبة الصادقة والمعاني الطيبة بين البلدين. رجع منير لمصر وكتبت الصحف “ومن السودان جاء إلينا الفنان محمد منير بواحدة من أهم تراثيات هذا البلد وهو الـ”مركوب” الذي يكمل زي وأناقة الرجل السوداني، فهذا المركوب لم يكن بمجرد حذاء يرتديه الشعب السوداني ولكنه يحمل رمزية في الموروثات الوطنية التي لا تقبل التخلي عنها أو التراجع فيها.”.
وصلتني رسالة من قارئة تستفسر فيها ان كانت الدكتورة أماني الطويل بصفتها خبيرة في الشؤون السودانية قد زارت السودان من قبل؟!!، وان كانت بالفعل قد زارت الخرطوم وبعض المدن السودانية متي كان ذلك وفي أي عام؟!!… وللإجابة علي سؤال القارئة قمت بالبحث في بطون الملفات القديمة، وتقليب أرشيفات الصحف الالكترونية والمواقع السودانية ولم اجد أي معلومة أفادت قيام أماني الطويل، ولكن هذا لا يعني ان أماني لم تزور السودان، فليست كل المعلومات عنها موثقة ومدونة في أجهزة الاتصالات، وهذا الكلام الأخير دفاع عنها، ولكن اصبح من المعروف والواضح ان أجهزة الاتصالات لا تحتفظ طويلا بكثير من المعلومات الثانوية.
عييييييييييييييك!!!!!!!!!
تكريم كمان لي عميلة مخابرات الخديوية، او هي بتاكل بي “مخيخنا” حلاوة؟
هل صدفة هكذا هيمنة مطلقة عبر القرون علي السودان المصري، من بعد العبوية؟
نعم لحدي اربعينات القرن ال18 السودانية قيمتا في السوق كان 40 قرش!!
وهذا “وفغن” للكتاب والسنة!!
حولا ولاقوة!!
١/- اقتباس: “لحدي اربعينات القرن ال18 السودانية قيمتا في السوق كان 40 قرش”!!
٢/-
تعليق: (أ)- الحبوب بشاشا، هل الدكتورة أماني الطويل هي المسؤولة عن وصول سعر السوداني الي أربعين قرش في سنوات القرن الثامن عشر؟!!
(ب)/ ملحوظة يا حبيب والشيء بالشيء يذكر طالما كتبت عن سعر السودانيين في سوق النخاسة ، نشرت صحيفة “الراكوبة” اليوم السبت ٧/ فبراير ٢٠٢٦، خبر محبط للحد البعيد جاء تحت عنوان “أطفال ونساء في قبضة الفدية.. ووالي الخرطوم يتحدث عن بيع فتيات.”. خبر صحيفة “الراكوبة” طويل واقتبس منه الاتي:-( ولا تقتصر الاختطاف على الرجال والأطفال، فبحسب شهادات متطابقة، خطفت نساء وفتيات خلال رحلات النزوح من مناطق مختلفة في السودان، وتعرضن للاستعباد الجنسي والعمل القسري، وأجبرن على خدمة المسلحين في الدعم السريع، من الطبخ وغسل الملابس إلى الاعتداء الجنسي. وفي شهادات أخطر، أكدت مصادر أن بعض النساء جرى نقلهن وبيعهن خارج السودان، في دول إفريقية مثل تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى، “كسلع بشرية”. والي الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، قال إن معلومات مؤكدة أفادت ببيع بعض الفتيات بيعاً صريحاً.). -انتهي الخبر-.
(ج)/- واسأل، لماذا اعترضت يا بشاشا علي تكريم الدكتورة أماني بالذات ، بينما تم من قبل تكريم شخصيات كثيرة سودانية وعربية واجنبية شاركوا في انقلاب الإنقاذ مثل حسن الترابي واحمد هارون وعلي كرتي؟!!
سلام يابكري،
نعم عميلة مخابرات الخديوية هذه مسؤولة من الحصل، والحاصل لينا الي الثانية، لانو مخابرات احفاد الهكسوس هذه هي المسؤولة من النار المولعنها دي باستخدام طريقة تفكيرنا ده احنا “العبيبيييد ااااهم” كما هتفوا في ميدان كورة مش ميدان معركة تحرير حلايب!
اذن البتقول فيهو الحبرتجية دي، استحمار، استهبال، ولاجديد هنا اطلاقا!
المؤلم هو “السذاجة” بتاعتنا دي في تعاملنا معا أعداءنا بطول وعرض أكثر من 5,000 سنة وكنتيجة اهو ده حالنا مولعنها بالوكالة ويكفي نموذج عقلية بوابين الخديوي الهضيبي الكان يمتلك 30 من امثال كرتي في عصرنا بالوراثة!!
يا للعار!
الحبوب، بشاشا.
سعدت كثيرا بحضورك الثاني الكريم.
لفت نظري في تعليقك تقلباتك وعدم الاستقرار علي تحديد اسم واحد يطلق علي السودانيين، فهم – كما جاء في التعليق- عبيد!!، ومرة اخري بوابين !!، ومرة ثالثة سذج طوال 500 سنة!!… ملاحظة اخري هامة، لنفترض بحسب رأيك ان السودانيين عبيد وبوابين وسذج، هل المصريين هم المسؤولين عن هذا الحال المزري؟!!.. ام نحن بأنفسنا وصلنا وبارادتنا الي هذا الحال لأننا سذج؟!!
يا حبيب، السودانيين عمرهم ما كانوا عبيد ولا سذج، واكبر دليل علي ذلك ان الحضارة النوبية القديمة وصلت حدودها الي فلسطين مرورا بمصر.
**- جاء في تعليقك عن المخابرات المصرية وكتبت: “نعم عميلة مخابرات الخديوية هذه مسؤولة من الحصل، والحاصل لينا الي الثانية، لانو مخابرات احفاد الهكسوس هذه هي المسؤولة من النار المولعنها دي”، وهنا اطرح سؤال من سمح للمخابرات المصرية ان تنجح في اشعال حرب السودان كما كتبت؟!!، الم يكونوا هم السودانيين انفسهم من اشعلوها؟!!
و هل تصدق أنت يا استاذ بكري اكاذيب والي الخرطوم
الحبوب، زين التجار.
تحية طيبة.
قصص بيع السودانيات في أسواق تشاد ليست قصص من قصص الف ليلة وليلة ولكن حقائق واقعة مع الأسف الشديد، وهاك هذا الخبر:
أسواق لـ«بيع» نساء اختطفتهن قوات «الدعم»…
الأسعار تصل إلى حدود مليوني جنيه
المصدر “القدس العربي” -25/ سبتمبر2023-
الخرطوم ـ «القدس العربي»: حصلت «القدس العربي» على شهادات من ناشطين حول أسواق رقّ في السودان خصوصا في دارفور، يتم فيها بيع نساء يتعرضن للخطف من قبل قوات «الدعم السريع» فيما أكدت مديرة وحدة العنف ضد المرأة والطفل (مؤسسة حكومية) سليمي اسحاق، وجود هذه الأسواق. قبل أسابيع، تحدث ناشطون محليون ومنظمات حقوقية عن فتيات مختطفات من الخرطوم ومناطق في دارفور يتم بيعهن في أسواق للرق وابتزاز ذويهم بغرض دفع فدية، وذلك في الفاشر حاضرة شمال دارفور إلا أن السلطات المحلية أصدرت بيانا حينها نفت فيه وقوع مثل هذه الجرائم. وأكدت سليمي لـ«القدس العربي» قيام قوات «الدعم السريع» والميليشيات المتحالفة معها، بخطف النساء وإنشاء أسواق للرق وأماكن احتجاز في دارفور لبيعهن أو إطلاق سراحهن مقابل فدية. وبينت أن «روايات أسواق الرق مؤكدة من خلال شهود عيان، وهناك فتيات تم إطلاق سراحهن بفدية». أضافت: «هناك أسر تتحفظ في تناول القضية، كذلك هناك خطر محدق يطارد من يتحدث بالموضوع، لذلك لم نستطع الوصول إلى الأعداد الحقيقية وأسماء مناطق بعينها». وأشارت إلى «وجود محتجزات للنساء المختطفات من الخرطوم الخرطوم ونيالا في فنادق مغلقة وداخل مبان حكومية معطلة في نيالا، كذلك في مناطق على الطريق الرابط بين مدينتي الفاشر ونيالا في إقليم دارفور». وبينت أن ما حدث للنساء في السودان يشبه الى حد كبير وما حصل لـ «الأيزيديات» من قبل تنظيم «الدولة الإسلامية» حيث تم «خطفهن واسترقاقهن برغم اختلاف الطريقة والدوافع الأيديولوجية». ووفقا لها، تشير الإحصائيات الأخيرة بوقوع (136) حالة عنف جنسي موثقة ارتكبتها قوات»الدعم السريع» لافتة في الوقت نفسه أن هذه الأرقام لا تعكس الواقع وإنما تمثل (2٪) فقط منه. قال أحدهم: «بعد الشهر الثاني من اندلاع الحرب وعقب استهداف مناطق في شمال دارفور مثل كتم وطويلة، وكذلك الاستهداف الذي طال مدينة نيالا، اختطفت قوات (الدعم) والجنجويد عددا من الفتيات وذهبوا بهن إلى اتجاهات مجهولة، كانت من ضمنهن صديقتي وزميلتي في الجامعة وفتاه أخرى، تم بيع الأولى بـ(700) ألف جنيه، والثانية بمليون جنيه سوداني وغادر بهما المشتري إلى منطقة أردمتا، بالقرب من الجنينة، وهناك التقى بهما أحد المعارف الذي سدد المبالغ وأخذ الفتاتين وأطلق سراحهما وهما الآن في منطقة في محلية سربا في ولاية غرب دارفور».-انتهي-
يا شيخ بكري لعلك تعرف أن هذه الحكايات كلها مجرد أكاذيب
نعم بكل تأكيد هناك خطف و طلبات فدية بمبالغ كبيرة و لكن بأن يصل الأمر الى بيع في الأسواق فهذه كذبة كبرى و لا سيما ان مشتري يدرك أنه اذا استقرت الامور سوف يتعرض للمحاكمة أو الانتقام من أهل الضحية