
العبدلله بحكم عمله زهاء أكثر من عقدين من الزمان في مجال الصحافة ككاتب راتب وتنقله بين عدد من الصحف إبان العهد المندحر يكاد يعرف كل من كان يبذل قلمه مداهناً للسلطان مشجعاً له في المضي قدماً (هو وجماعته) في إذلال هذا الشعب ونهبه وسرقة ثرواته وظلمه والبطش به (أو ساكتاً عن تلك المخازي)، العبدلله يعرفهم بالواحد إن كانوا رؤساء تحرير أم مدراء تحرير أو سكرتيري تحرير أو ملاك صحف أو كتاب فقط، ولا يستطيع أي منهم أن ينفي ذلك فقد كان العبدلله (شاهداً عين) وكم من صحيفة عمل بها قامت بحجب مقالاته إرضاءً لسدنة النظام السابق..!
كثير من صحفيي النظام السابق والمطبلاتية والمنتفعين ذرفوا الدموع وشقوا الجيوب على إيقاف بعض الصحف بدعوى أن ذلك يمثل إنتهاكاً للقانون وقمعاً للحريات وووو .. متناسين أن نظام حكمهم لم يكن يعرف الحريات أصلاً ولا يعترف بشئ إسمه الرأي الآخر وأنه كان من أسوأ الأنظمة في ذلك !
بالطبع من غير المنطقي أن تحاكي (حكومة الثورة) النظام السابق في ظلمه وقمعه وبطشه وأن تسير على نهجه وتقوم بمعاملة مؤيديه و(مرتزقته) بالمثل، ولكن على هذه الأقلام التي تقوم بإستهجان ما قامت به (لجنة تفكيك النظام) الإعتراف أولاً بأن (نظامهم المدحور) قد مارس ذات الفعل بل أفعال أبشع (حتين بعدين يتكلمو)، أما حديثهم هكذا كما أن هذه الحكومة قد جاءت بالعجب فهو غير مقبول البتة ويرسخ أكثر لطويتهم (المنتفعة) التي تكيل بمكيالين ولاقلامهم البائسة التي لا يعرف لها انحيازاً للشعب.
على الرغم من أن (العبدلله) مع تفكيك النظام السابق (صامولة صامولة) ومن ثم إعادة أموال وممتلكات هذا الشعب الصابر الحزين إلا أنني أقولها وبالفم المليان إن الطريقة التي تم بها إستلام مقار الصحف التي تم (إيقافها) كانت تفتقر إلى الحكمة والعدالة وأن تسلم تلك المقار والمؤسسات قد تم بصورة عشوائية وغير حضارية وتنقصها أبسط قواعد القانون.
لقد شاهدت في إحدى الفضائيات لقاءاً تم مع الأخ الزميل الطاهر ساتي الكاتب بصحيفة السوداني والذي شاء له القدر أن يكون متواجداً في ذلك اليوم وهو يحكي عن ما جرى (في ألم) وإندهاش حيث أفاد بأنه أثناء تواجده قد حضر إلى مباني الصحيفة عدد من الأفراد النظاميين برفقة ضابط وطلبوا منه إخلاء الصحيفة وتسليمهم المفتاح ! وعندما أراد (ساتي) أن يشرح للضابط أن المسألة ليست بهذه السهولة أجابه الضابط (زاجراً) بما معناهو (نفذ البقولو ليك وخلي الكلام الكتير) !
بالطبع ما حدث غير مقبول إطلاقاً وليس له علاقة بي حاجة إسمها (تسليم وتسلم) بل هو شغل (عنقالة ساكت) كنا نربأ بمن (خطط له) أن يقع فيه لكن يبدو أن (التسرع) وبعض (الغل) كانا سببان رئيسان فيما حدث .
العبدلله يرى أن مثل هذه الإتهامات التي سيقت في حق هذه الصحف لها اجراءاتها التي يجب ان تتم عبر الاجهزة العدلية المعنية ووفقاً لاجراءات التقاضي المعروفة وصولاً لاصدار احكام قضائية بالادانة وبعد ذلك يتم السير في أي اجراءات أخرى (بعد صدور أحكام قضائية)، كما يرى ان ما حدث هو وضع العربة قبل الحصان حيث ليست هنالك احكام قضائية تؤسس لذلك (الحجز) فضلاً عن انه ما من دعوى مرفوعة امام القضاء (من أساسو).
إن ما تم بهذه الصورة التي رأيناها هو إنتهاك سافر للدستور ولمبدأ الفصل بين السلطات وضرب للمؤسسة القضائية واغتيال لدورها في حفظ وحماية حرمات الناس بما فيها حرمة أموالهم وتأسيس لممارسات لا قانونية ولا شرعية قابلة للتفاقم، وتسييساً فجاً للعدالة مما يعني تهديداً لأمن واستقرار المجتمع بشكل خطير.
العبدلله مع قانون تفكيك نظام الإنقاذ لسنة 2019 الذي اصدره مجلس السيادة والوزراء تنفيذاً لمهام الفترة الانتقالية المقررة وهو مع استعادة كل (مليم) تمت إستباحته من قبل أزلام النظام السابق ولكن يجب أن يتم ذلك دون التعارض مع أي من مبادئ العدالة، نقول قولنا هذا ونحن نعلم من خلال عملنا في الصحف الشبهات الكثيرة التي تكتنف بعض ملاكها ومصادر تمويلها و (أقلامها) لكننا لا نرضى أبداً بالظلم الذي قامت هذه الثورة المجيدة من أجل إزالته فالعدل لنا ولسوانا ولا خير فينا إن لم نقلها !
كسرة :
الحق أحق أن يتبع، وكما يقول أهلنا (الني للنار) !!
كسرات ثابتة :
- أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنووو؟
- أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنو (و)؟
- أخبار ملف هيثرو شنووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)
- أخبار محاكمة قتلة الشهيد الأستاذ أحمد الخير شنوووو؟ (لن تتوقف الكسرة إلا بعد التنفيذ)
الفاتح جبرا
الجريدة



يا استاذ الفاتح جبرة اراني اختلف معك فيما ذهبت اليه وكأن هذا المقال كتبه الاستاذ فيصل وزير الثقافة والاعلام .
تفكيك النظام السابق يتم بموجب الوثيقة الدستورية . لا مجال للمياعة والهبوط الناعم . الحل في البل .
ليس هكذا ايها البطل الفاتح جبرا … هذه النوعية يجب ان يتعامل معها (بالجزمة) . هذه الفئة الضالة يجب التعامل مهاها بالقوة الثورية ما كان يجب ان ينتظر قادة الثورة حتى الان ليفعلوا ذلك .. كان المفروض ان تصادر كل صحف الكيزان منذو تفجر الثورة المجيدة وانا اقول ان القادة تأخروا كثير لفعل مثل هذه الاشياء نسأل الله ان يسامح قيادة الثورة حتى ينتبهوا لمثل هذه الاشياء ….
اخبار64 مليار ابو الجاز شنو
اخبار انور قرقاش شنو
اخبار الدولار ابو60 بعد اسبوعين شنو
اخبار 5000 مرتزق مع حفتر شنو
اما فض الاعتصام ابراهيم الشيخ ووجدى صالح طلعوا الدعم السريع كالشعرة من العجين
واصبح حميبدتى حامى حمى الثورة وسيتم تنصيبه سيسيا على حكم السودان بدراهم اولاد زايد
الشغلة محبوكة تماما وسوف نجد نفسنا تم بيعنا مع صفقة الموانئ او المرتزقة فى دول الجوار
إنها محرمة عليهم أربعين سنة يا أستاذ جبرا، فلا تأس على القوم الفاسقين.
نسأل استاذنا جبرة
((من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر))
هل دلالة على التسامح والسلام ام على الضعف والهوان ؟
وهل يعامل به كل من هب ودب من زواحف وغيرها ؟
رب رب رب
يا استاذ الفاتح جبرا الكسرات الكثيرة البتتسال عنها دي كلها منتظرة القانون .!!! القانون الفصلوه الكيزان قدر مقاسهم!!
ده كلام شنو يا عمك انت قلبت ولا شنو؟! ولا الكيزان ديل شربوك حاجه صفره ؟ الكيزان ديل آخر كائنات المفروض نعطف عليهم ونرآف بهم دى ثلاثين سنه يا جبرا لا هى 15 سنه ولا هى6 سنوات والقاعد تدافع عنهم ديل كان دار الزمان ورجعوا للسلطه اول شىء حيبصروا بيك وبدكتور زهير وكل الصحفيين ولسان حالهم بيقول (ناس جبرا اول ما شمو الشطه عطسو!!) وقالوا فينا ما لم يقله مالك فى الخمر !!وعلى فكره القاعد تدافع عنهم ابدا ما برئيين فجميعهم فاسدون بشكل او آخر اصل فساد الكيزان خشم بيوت وإتحدى اى واحد منهم ما حاز على قطعتى ارض على الاقل وفى مواقع مميزه ده غير التصاديق والامتيازات الآخرى وكبادرة حسن نيه منهم اولا عليهم ان يعتذروا للشعب السودانى وعشان إعتذارهم يكتسب مصداقيه فورا يرجعوا الاراضى الاستحوزوا عليها والارشاد عن القطع الباعوها ويرجعوا اى مخصصات تحصلوا عليها وهم عارفين ليه خصوهم بيها دون زملائهم الآخرين !!يا جبرا انصف شهدائنا والله الرمم دى على الآقل عايشه ومستمتعه وما نقص منهم شىء!!