بروباغاندا الفلول في منامة البحرين!

علي أحمد
أحد صحفيي الفلول، وكبير أبواق البلابسة، بائع صحيفته لاستخبارات الجيش من أجل وأد الديمقراطية والتحول المدني، والذي يلعب بعقلية مشجعي كرة القدم في ميادين السياسية، الكوز/”مزمل أبو القاسم”، سرب خبراً عن لقاء سري التأم بين قائد ثاني قوات الدعم السريع عبد الرحيم دقلو، ونائب قائد الجيش شمس الدين الكباشي، بالعاصمة البحرينية المنامة.
ولست هنا لمناقشة صحة أم خطأ اللقاء، وما اذا كان قد انعقد أم لا، ولست معنياً به، ولكني هنا لفضح الكذب (البلبوسي)؛ عن ما أسموه بتسريب وتفاصيل ما تم في اللقاء، وهي محض أكاذيب وخيال فلولي (يُميت ويُحيي) كما فعلوا من قبل مع قائد الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، الذي شيّعوه ميتاً لنصف العام، حتى إذا خرج عليهم لم يتواروا خجلا وإنما انطلقوا لترديد أكاذيب أخرى!
هذا الخيال الشاطح، الذي يصل مرحلة الكفر بالله، فيتولى فعلىّ (الإماتة والإحياء) نيابة عنه، والعياذ بالله، يمكنه أن يفعل كل شئ دون ذلك، ولا شك أن مخرجات الاجتماع المزعوم هي من صنع ذات الخيال المريض البغيض.
فالناظر والمتفحص لموقف الدعم السريع منذ بداية الحرب وقبلها منذ الاتفاق الإطاري، وهو موقف لم يتغير أبداً، رغم الانتصارات الكبيرة التي حققتها هذه القوات المقاتلة على الأرض فألحقت بجيش علي كرتي وتابعة الذليل في الجيش هزائم سارت بها ركبان الفضائيات في العالم أجمع، فما الذي يجعلها (قوات الدعم السريع) تضع شروطاً تعجيزية في هذا اللقاء المفترض، وقد ظلت وما تزال تسعى لوضع حد لهذه الحرب الملعونة رغم سيطرتها العسكرية التامة على الأوضاع، فيما ظل الطرف المهزوم الذليل الكسير الهارب من مدينة لأخرى والمختبئ في جحور متعددة كجرذٍ مذعور، يرفض الجلوس إلى المفاوضات ويتنصل عنها تارة وهو يردد بغباء وبلاهة (بل بس)، فيما هو (المبلول) حقاً وواقعاً.
قالت البلابسة إن قوات الدعم السريع ممثلة في قائدها الثاني، قد وضعت شروطاً تعجيزية على رأسها عودة قائدها إلى الواجهة بجميع صلاحياته نائباً لرئيس مجلس السيادة، واستعادة نفوذ قوات الدعم السريع وأموالها وشركاتها ومواقعها في العاصمة والولايات، بينما طالبها الجيش (انتبه جيداً) بالخروج من العاصمة ودفع تعويضات 30 مليار دولار وإعادة المنهوبات للمواطنين، وإن الكباشي رفع تقريراً للبرهان بذلك، فرفضه الأخير جملة وتفضيلاً.
وبعيداً عن كل هذه الأكاذيب والفبركات، فإن قائد الدعم السريع لا يريد العودة إلى منصب لم يعد موجوداً في الأصل (حتى إن أوجد مرة أخرى)، بل يريد حل هذه المؤسسة (مجلس سيادة برهان وعقار) غير المعترف به إلا من قبلهما فقط، ووضعها كلها في يد المدنيين وخروج العسكريين نهائياً ودون عودة عن السلطة، وأن مجلسي السيادة والوزراء سيكونان وفقاً لرؤى الدعم السريع المبذولة والتي أطلع عليها العالم كله، خالصان للمدنيين وكذلك وزارتا الدفاع والداخلية، وإن مكان العسكريين – وقد ردد حميدتي ذلك كثيراً منذ خروجه – هي ثكناتهم ولا علاقة لهم بالسياسة، (قول واحد).
أما الثانية فكيف تطالب الدعم السريع باستعادة نفوذها، ومواقعها في العاصمة والولايات، وقد أصبحت العاصمة تقريباً وغالبية ولايات البلاد في الغرب والوسط تحت سيطرتها الخالصة، أليس هذا عبطاً بلبوسياً فلولياً بيّناً؟. ثم إن الدعم السريع تسيطر على مواقع الجيش في العاصمة، دعك عن مواقعها التي استعادتها في الشهر الأول من بدء الحرب، فهل الجيش موجود في سوبا أم المدنية الرياضية أم طيبة؟ أليس هذا كذباً لا يفوقه إلا كذبة (البعاتي) ؟!
لكن الأكثر إثارة للسخرية، هو ما أُشيع عن مطالبة الجيش؛ قوات الدعم السريع بالخروج من العاصمة (ولد دا)، وكأنما قادة (الدعم) هما البرهان وكباشي، حتى تخرج من العاصمة وتقترب من الساحل توطئة للهروب إلى خارج البلاد في أي وقت، وأريد هنا أن أطمئن الجميع بأن لا خروج من العاصمة وغيرها أبداً، حتى بعد توقيع اتفاق، إذ أن أي إتفاق قادم سيعمل على بناء جيش جديد بهوية وعقيدة عسكرية ووطنية جديدة يتم استيعاب السودانيين في قيادته على قدم المساواة ووفقاً للكفاءة فقط، لا غير، جيش مهني بلا كيزان وبلا قائد (سجمان)، وحتى تحقيق ذلك لا خروج من العاصمة إلا للكيزان.
لكن ما أضحكني أكثر، وجعل قهقهاتي تبلغ عنان السماء ليست قصة الـ 30 مليار والمنهوبات، فهذه جملة كيزانية تخديرية وعبثية لا مكان لها من النقاش بين سطوري هذه، وإنما هي عبارة ” ورفع الكباشي تقريراً بذلك للبرهان فرفضة جملة وتفصيلاً”، ويعجبني خيال (البعاعيت)!
ومن رأى منكم 30 مليار من الدولارات فليتبرع منها لأخيه (كباشي) وسلوا له بالتثبيت، فإنه الآن يُسأل!




دا اسمو مزمل ابو القنابل
يعطيك العافية استاذ علي احمد قلم قوى في مواجهة اخوان الشيطان عليهم اللعنة الي يوم الدين ،بلهم يا استاذ فاهم مخنثين ليسوا برجال يفرون من أول طلقة يطلقها الاشاوس.
تبا لهؤلاء البلابسة المكروهين محليا وعالميا
لهم خيال مريض في نسج الكذب والدجل السياسي العبيط المفتقر لابسط ادوات الاقناع والبراهين
الكيزان والجنجويد قلوط واتقسم النص
نعم لقد صدقت و لكن مين يقنع ناس قريعتي راحت الماسكين في اسطوانة الكيزان و الفلول ؟
الكيزان حركاتهم ما يخلوها هههههه الشيوعيين والكيزان وجهان لعملة واحدة و الكيزان والجنجويد قلوط وانقسم و قحت الواجهة السياسية للدعم السريع نفس الافلام ونفس الغباء الكيزان الواحد منهم فاكر وقت يكتب كده ما مكشوف انه كوز وسخان وغبي
صدقت
أديهم في التنك يا ود أحمد ، الله لا شكرهم ، كلهم عواليق ،زبالة ، ديل زي ما قال سيد احمد الحسين : لو لقيتهم في الجنة حأسيبها ليهم و أمشي .
الله يقرفهم و يقرف يومهم . ضيعوا البلد و ضيعوا عمرنا .
الجنجويدي الجهوي و الجهلول علي أحمد ما زال في غيه يحاول تجميل وجه المجرم حميدتي القبيح زعيم مرتزقة عربان الشتات الافريقي.
للذين لا يفهمون طبيعة المجرم حميدتي أو غير متابعين له منذ ظهوره بمعية نظام ( الإنتكاس )
الكيزاني اقول لهم مطالب المجرم حميدتي بحكومة ( مدنية ) و تحول ديمقراطي ما هي إلا تكتيك مرحلي
يريد به كسب المكون المدني و بالتالي كسب المجتمع الدولي فهو شخص لا يؤتمن بسبب طبيعة تربيته فهو قاطع طريق و مجرم و ايضا بسبب طموحه ( المبالغ فيه ) بأن يكون الرجل الاول في الدولة و غدار و لنا في موسي هلال و البشير و البرهان عظة و عبرة.
في ثورة سبتمبر 2013 استعان البشير بالمجرم حميدتي لضرب الثوار فلبي المجرم حميدتي نداء البشير و قام بضرب الثوار (98) شهيد ثم في ثورة ديسمبر رفض المجرم حميدتي ضرب المعتصمين و البشير علي سدة الحكم و بعد سقوط البشير قام المجرم حميدتي بضرب نفس المعتصمين في القيادة العامة
( لقطع الطريق علي التحول الديمقراطي) و تكوين حكومة مدنية
100% ثم قام بالتحالف مع البرهان في الانقلاب ضد حكومة الفترة الانتقالية و الآن متحالف مع ( افندية) قحت المركزية حسب المرحلة و التكتيك.
الديمقراطية و الحكم المدني و دولة القانون يمثلان بعبع للمجرم حميدتي و من يدعمونه من دول اقليمية و بالأخص دويلة الشر الأمارات.
هههه.. غايتو لو لقاء البحرين طلع مفبرك الله يكون في عون الشعب.. الظاهر حربكم دي هي داحس والغبراء ذاتها..ناوين تدخلوا موسوعة جينيس ولا شنو.
اجد في كتاباتك انت ودكتور الغالي كل الحقيقة والصدق
لا احد يصدق الكيزان الملاعين خاصة ابواقهم المعروفين ومنهم هذا الكلجة المعروف المدعو مزمل ابو القاسم، فالكوز لن يكون كوزا أذا لم يكذب او يسرق او يزني او يزنى به او ينافق او يقتل او يفتن، هؤلا العفن لا توجد حدود لعفنهم، هذا الكلجة المسمى مزمل وغيره من مخانيث الكيزان المتنعمين والآمنين في الخارج إنتظارا لإنتصار الكيزان المزعوم والبعيد المنال لا يهمهم ولا يشعرون بمعاناة من هم داخل الوطن كل ما يهمهم هو تلقى اموال الحرام والرشاوى والحصول على مناصب عند طردهم من الخارج مثل المخنث الكبير حسن طرحة وغيره.
اسأل الله ان يوفق حميدتي وجنوده الاشاوس لسحق وقطع دابر اي كوز عفن ومن يشايعهم ويدعمهم من الأرزقية والغنم.