مفكرون وأكاديميون : السودان غير محصن من الربيع العربي والتغيير مقبل.. «الفكر الواحد» صنع الانفصال والاضطرابات والأزمات في البلاد.

الخرطوم: محمد سعيد محمد الحسن
صنع انفصال الجنوب عن الشمال واقعا جديدا في السودان؛ حيث أصبح أصغر مساحة وأقل سكانا، وتصاعدت الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية على جميع المستويات، واتسعت الاضطرابات في مناطق النيل الأزرق وجنوب كردفان، وانتقلت الحرب من الجنوب إلى داخل الشمال وهو أسوأ السيناريوهات التي نجمت عن اتفاقية السلام الشامل (2005 – 2011).
وانتبه مفكرون وأكاديميون وقانونيون إلى حقائق المشهد السياسي السوداني ووجوب مواجهته بفكر وإرادة سودانية جامعة، ومن هذه الحقائق أن الدستور الانتقالي الذي نصت علية اتفاقية السلام الشامل قد استنفد أغراضه وأهدافه بعد قرار الجنوبيين ممارسة حقهم في تقرير المصير بالانفصال عن الشمال، وطرح تساؤلا حول سيناريوهات التغيير في الحكم أهي سلمية أم عبر البندقية؟ وهل تمتد «رياح التغيير العربي» إلى السودان من خلال المعارضة المدنية الاحتجاجية؟ وهل يمكن أن يكون دستور السودان الجديد مدخلا لجمع السودانيين، الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة؟ أم يتحول إلى أزمة سياسية أخرى في حال انفراد الحكومة والأحزاب المتحالفة معها بإعداده؟
«الشرق الأوسط» بدورها طرحت على مفكرين وأكاديميين وقانونيين سودانيين أسئلة، أين يتجه السودان؟ وكيف يكون التغيير المقبل؟ وهل انتهت صلاحية حكم الإنقاذ في السودان؟ وما هي المهددات المباشرة التي ينبغي التصدي لها؟
يعتبر الدبلوماسي والأكاديمي البروفسور حسن عابدين أن الجمهورية الثانية مقبلة وهي ليست تمديدا وزمنا إضافيا للإنقاذ وإنما هي نهاية تاريخ الجمهورية الأولى بما فيها عقدا الإنقاذ. فالإنقاذ هو ختام ونهاية هذه الجمهورية، أي جمهورية الاستقلال والحرب والسلام من توريت 1955 إلى نيفاشا 2005 وانفصال الجنوب 2010، وآن لحكم الإنقاذ أن يترجل. لقد حكم الإنقاذ الوطني على مدى عقدين من الزمان ونفذ ما يعتبره تنمية وتطويرا وسلاما وإن جاء أقل شمولا (حزب دارفور وأزمة أبيي) وأغلى ثمنا (انفصال الجنوب وأزمة البترول) ولكن فلتهنأ الإنقاذ بما أنجزت وسلام عليها وعلى مشروعها الحضاري «لا يكلف الله نفسا إلا وسعها..» وللإنقاذ ما كسبت للسودان وعليها ما اكتسبت وآن لها أن تترجل من سدة الشمولية الثالثة، وأن يترجل من الساحة السياسية حداة ركبها وقادتها الأوائل عزيزين مكرمين مكانهم سجل الخالدين من قادة السودان وزعمائه.
وقال كان سلام نيفاشا سقف الإنقاذ ومسك ختامها الجمهورية الأولى.. جمهورية الاستقلال والحرب والسلام وقد أطل على السودان الآن فجر جديد، وعصر جديد، وحقبة جديدة من حقب التاريخ يلزم السودانيون فيها التجديد فكرا وأطرا ومؤسسات ومناهج وفوق هذا وذاك قيادات شابة وبريئة من الولاءات ومن الانتماءات الطائفية والعرقية والقبائلية الماثلة.. جيل برئ من ولاءات الأحساب والأنساب والأيديولوجيات الجاهزة المعلبة والتي انتهت صلاحيتها مع بزوغ فجر العولمة والأنسنة (حقوق وكرامة الإنسان).. هذه الانتماءات والولاءات التي أصبحت معيبة وضارة بالصحة السياسية وبصحة البيئة الثقافية والاجتماعية.. وصارت حجابا وغشاوات تحجب النظر الثاقب عن أفق المستقبل البعيد.
ولتبدأ الجمهورية الثانية بالبراءة من الشمولية.. ولتبدأ الحقبة الجديدة بدستور نكتبه بمداد الإجماع الوطني ليكون محصلة حوار واسع عميق وإجماع بين كل الأطياف السياسية والاجتماعية والثقافية والعلمية مضافا إليها ? بل في مقدمتها – رؤى وتطلعات جيل الشباب اللامنتم لحزب أو طائفة أو لأيديولوجية إلا الانتماء للوطنية السودانية وللهوية السودانية.
ويجدد خبير الأزمات والصراعات والمفكر والبروفسور الطيب زين العابدين الملفات الساخنة، أو المعالم البارزة في المشهد السياسي السوداني وفى مقدمتها: 1 – العلاقات أو القضايا العالقة بين الشمال والجنوب وحتى بعد الوصول إلى اتفاق إطاري في أديس أبابا (مطلع أكتوبر 2012).
2 – عمليات عسكرية أو مواجهات في جنوب كردفان، والنيل الأزرق والتداعيات المرتبطة أو اللاحقة بها من نوع النزوح والهروب من مناطق العمليات إلى مناطق آمنة والاحتياجات المطلوبة للنازحين حيث تستحوذ قضية اللاجئين والنزوح اهتمام المجتمع الدولي لارتباطها بالعوامل الإنسانية الملحة. 3 – دعوة الرئيس عمر البشير لحوار وطني حول دستور السودان المقبل، هذه القضايا في تقديري تتصدر المشهد السياسي السوداني، وبالنسبة لعلاقات السودان بدولة الجنوب والقضايا العالقة، فإن مفاوضات أديس أبابا بين وفدي الخرطوم وجوبا وبرعاية الاتحاد الأفريقي قادت إلى اتفاقيات أو اتفاق إطاري وتشكل خطوة إيجابية من الطرفين السوداني والجنوب، ونعلم قبل ذلك أن هذه المفاوضات تمت بناء على قرار مجلس الأمن رقم 2047 والذي هدد كلا من الحكومتين في الخرطوم وجوبا باتخاذ عقوبات ضدهما في حال عدم الوصول إلى تفاهمات أو اتفاقيات لمعالجة القضايا العالقة بينهما بنهاية سبتمبر (أيلول) 2012، وأظن أن قرار مجلس الأمن الدولي وضغوطه دفعت للتفاوض والاتفاق، إلى جانب أن كلا من الخرطوم وجوبا واجهتا معا ضغوطا اقتصادية نتيجة الأزمات والقضايا العالقة، وعلى الرغم من الوصول إلى اتفاق في 9 قضايا، وكانت هنالك معارضة في الشمال والجنوب على هذه الاتفاقيات سبق أن اتفق عليها عام 2011.
واعتبر أن ما تم التوصل إليه يمثل خطوة مهمة، وتواجه الخرطوم وجوبا مشكلتين كبيرتين هما قضية أبيي، وقضية المناطق المتنازع عليها وهي خمس مناطق بين الشمال والجنوب والوصول إلى حل لهذه المناطق يصعب الوصول إليه من دون خلق مناخ إيجابي وثقة متبادلة، وأعتقد أن القضية الكبيرة هي الأوضاع في جنوب كردفان والنيل الأزرق.
بالنسبة لقضية الدستور فإن القوى التي دعتها الحكومة للتحاور والتشاور حوله يصعب القول إنها تمثل أهل السودان، والحزب الوحيد الذي استجاب للمشاركة هو الاتحادي الديمقراطي، ولأهمية الدستور المقبل، أعتقد بضرورة جلوس ومشاركة واسعة، أي الحكومة والمعارضة السياسية.
ويشدد خبير الحدود، القانوني والأكاديمي البروفسور بخاري الجعلي على ضرورة الإقرار بأن الاحتقان السياسي السائد منذ سنوات في السودان ثم تفاقم بعد انفصال الجنوب والذي تحول من جزء من السودان إلى دولة مجاورة له، وعلى حد قوله، إنه مما يزيد الأمر تعقيدا أن دولة الحزب الواحد لا تزال تصر على استكبارها وإصرارها بأنها هي أو السودان وتريد أن تفرض دستورا من وضعها وإعدادها.
ويقول الجعلي إن المشهد المباشر يكشف بوضوح أن الجنوب تحول إلى دولة مجاورة وعلى الرغم من الاتفاق الإطاري واتفاقيات أخرى إلا أن الاتفاق بأديس أبابا الأخير (مطلع أكتوبر 2012) اعترفت صراحة بأن المناطق المتنازع عليها بالإضافة إلى موضوع أبيي لا تزال معلقة بعد أن وصل الطرفان (السودان ودولة الجنوب) إلى طريق مسدود مما يعني أن الطرفين قد ختما ملفا، ولكن أخفقا في التوصل إلى حدود (ترسيم الحدود بشكل قانوني ومعترف به بين السودان ودولة الجنوب) ولا بد أن نستصحب مع الاحتقان السياسي الحاد، والعلاقة مع دولة الجنوب الواقع الجديد في إثيوبيا ورحيل رئيسها مليس زيناوي الذي كانت حكومة السودان قد أسهمت في إدخاله إلى أديس أبابا واستيلائه على السلطة في مطلع حقبة التسعينات، ويجب أن تكون العيون شاخصة تجاه التغييرات في مصر، وهي تغييرات تنطوي بدورها على تداعيات لا تخلو من الضبابية بالنسبة للسودان.
ومما يزيد الأمور تعقيدا في السودان، أن دولة الحزب الواحد لا تزال تصر بأنها هي أو دولة السودان بدليل أنها تفرض دستورا من وضعها وإعدادها وأن مسألة مشاركة 20 حزبا سياسيا (أحزاب اللافتات) في لقاء رئيس الجمهورية حول الدستور إنما هي مشاركة لا يعول عليها لأنها تفتقر لقوى سياسية ومنظمات المجتمع المدني وغيرهم والدستور في الأصل هو الوثيقة التي يتوافق عليها جميع أهل السودان ولا يجوز إعداده وإصدراه إلا من غالبية السودانيين وليس من بعضهم، ولا بد أن نتذكر أن قوى المعارضة لم تحضر ولم تشارك في اللقاء الذي دعا له رئيس الجمهورية، باستثناء الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي شارك لاعتبارات أخلاقية في المقام الأول، وهي مشاركة ليست كافية لتحقيق الأغلبية المطلوبة للتوافق على دستور السودان الجديد.
ويركز الأكاديمي والإعلامي الدكتور صلاح محمد إبراهيم على ضرورة تشكيل حكومة انتقالية ذات تمثيل حزبي مقبول لفترة ثلاث سنوات وتحقيق الوفاق الوطني الشامل، ويقول: إن السودان يمر بمرحلة حاسمة في تاريخه المعاصر، وهي مرحلة الإعداد للدستور الدائم للبلاد بعد أكثر من نصف قرن من استقلال السودان، وهو دستور تأخر التراضي حوله لفترة طويلة بسبب الخلافات الحزبية والانقلابات العسكرية المتكررة مما نجم عنه مواجهة البلاد لسنوات طويلة من عدم الاستقرار والحروب الأهلية التي انتهت بانفصال الجنوب.
وعلى الرغم من انفصال الجنوب إلا أن البلاد لا تزال تمر بحالة من الاحتقان السياسي والتفت الإعلامي الحاد تجلت بوضوح من خلال التصريحات والملاسنات المتبادلة بين قيادات القوى السياسية الرئيسية في البلاد حكومة ومعارضة. وقد تصاعدت وتيرة هذا الاحتقان في أعقاب تشكيل حكومة القاعدة العريضة وتوقيع اتفاقية الدوحة وكان من المنتظر أن يؤدي الحدثان إلى بعض الانفراج السياسي بعد طول انتظار، إلا أن ذلك لم يحدث حتى الآن الأمر الذي سيتسبب في تعقيد الاتفاق والتراضي على كيفية إعداد الدستور فالحكومة تتحدث عن تكوين لجنة الدستور، وبعض أطراف المعارضة تتحدث عن مؤتمر الدستور، كما أن كيفية التمثيل في اللجنة أو المؤتمر ما زال يكتنفها غموض كثيف.
الشرق الأوسط




هذه روئ وتحليل جميل للخروج من هذا النفق ولكن لم يكون هنالك سلام الا بعد الاقتصاص لاخر قتيل.
البروفيسور حسن عابدين لم يقل كيف يمكن to empower ما وصفه بالقيادات الشابة البريئة من الولاءات الطائفية والإيديولوجيات الجاهزة علماً بأن الطائفية والإيديولوجيات الجاهزة هذه حاضرة وبقوة في المشهد السياسي اليوم؟؟ يقولها بعفوية يوتوبية وكأنه إذا وقف وقال للطائفية والأيديولوجيات الجاهزة : “كفي تغريراً بالقيادات الشابة البريئة” فسوف تمتثل في الحال وتعطيعهم عصا المايسترو !!
البروفيسور زين العابدين تحدث بواقعية الخبراء ولكنه لم يلقي بالاً للقضية المحورية التي أدت إلى إنفصال الجنوب ثم تجددت في دولة السودان الشمالي ألا وهي قضية جدلية الهامش والمركز المرتكز على الظلم التاريخي الواقع على الهامش الجديد .. وبدلاً من ذلك بدأ يتكلم عن قضايا المركز فيما بين مكوناته (حجوة أم ضبيبينة): نظام الموتمر الوطني والأحزاب الطائفية المعارضة .. والأغرب أنه تجاهل القوى الشابة التي يعول عليها تغيير النظام بأساليب الربيع العربي.. أعتقد أن أي رؤية تتجاهل موضوع جدلية الهامش والمركز ومحاوره العنصرية والتنموية والقبلية والسياسية فإنها تضعنا في مسار إعادة إنتاج الفشل الذي لازمنا منذ إستقلال السودان من الحكم البريطاني..
ويشارك البروفيسور بخاري الجعلي والدكتور صلاح محمد إبراهيم البروفيسور زين العابدين نفس الرؤى التي تتجاهل قضية الهامش المركز والشباب الجديد وإقصاءهما .. بل يتحدثون كأنها قوى ليست موجودة أصلاً على المشهد مع أن هؤلاء الأساتيذ يعلمون أن قوى الهامش بالذات تخوض كفاح مسلحً ضد المركز تزهق فيها الأرواح السودانية كل يوم .. وأعلنت أنها تريد من خلالها إعادة هيكلة الدولة السودانية حسب رؤاها ..
هذه الشاكلة من الرؤى الإستصغارية لبعض مكونات الشعب السوداني وقضاياها هي البلاء الذي سوف يدمر باقي السودان .. وما يثير الإستغراب أن شاكلة تلك الرؤى تنتسب إلى أساتذة دكاترة يعتمد على فكرهم في توحيد السودان وتنمية وتطوير الحياة السياسية فيه بالتوفيق بين كل مكوناته !!
يا جماعة يا اساتذتنا الأكاديميون عندما تفكروا في السودان أنظروا إلى كل مكوناته وإلا وصمتم بقصر النظر وضيق الأفق ..
يبارك الله بنا جميع
[img]http://s07.flagcounter.com/mini/DymW/bg_FFFFFF/txt_FFFFFC/border_FFFFFF/flags_0/.jpg[/img]
اصبح الوضع خطير في السودان والحلول في مهب الريح والنظام مستر ويوهم في المواطن بخطط وهنية
مثل مشروعات الخريجين والخطة الخمسية والخمسينية لابد استخدام الاعلام في حل الازمة وليسة تموية الازمة ولابد من النظام وضع جدول زمني لحل المشاكل بشفافية ولابد من المعارضة ام تقوم بدورها تجاه النظام بكل امانة
أنشاالله ومتفائلون لقد هرمنا .
ولله الحمد لا أفهم كثيرا مما يقولون الا انه يسير في ذات الدرب الذي الغي فيه ( الرجال) الادارة
الاهلية واختلط الحابل بالنابل واصبح السودان بدون كبير بعد ان كان العمدة أو الشيخ يستطيع
برجاله ان يقبض في لحظات علي الجاني ويجلس في الراكوبه ويوفق بين الرجل وزوجته ويرسل القاتل مكبلا الي
اقرب مركز—– العودة الي فترة استقرار الحكم المحلي في السودان والاستعانة بالمراكز المتخصصة في
الحكم المحلي بجامعة بيرمنجهام ودرهام بانجلترا وغيرها من امهات مراكز الادارات المحلية سيفيد كثيرا
في صياغة الحكم المحلي في السودان ثم البناء عليه وتجارب عملية لبعض الدول المستقرة في الديمقراطيات
مثل الهند تفيد كثيرا بدلا من الدخول في ( التنظير) الذي أورثنا قطعة من السودان لم نتعود عليها
بعد كخارطة للسودان والتي لا اجد فيها( نمولي).
سبحان مغير الاحوال
حسن عابدين الذي صنعته الانقاذ واتت به سفيرا ووكيلا للخارجية
يطالب الانقاذ بالرحيل
الكل يقفز من السفينة الموشكة على الغرق
ربما يحلم هذا الرجل الديناصوري واشباهه بموطئ قدم فيما هو آت
ربما يستوزر او يستسفر من جديد
المافي شنو!!!
سبحان الله الذي جعل من حسن عابدين مفكراً!!! يا ربي حسن عابدين الذي “رمرم” حتي اتخم من اللهط في كل الموائد منذ مايو والإتحاد الإشتراكي إلي الإنقاذ بيفكر في شنو غير مصلحتو الخاصة وغير “الرمرمة” علي موائدأنظمة العسكر الديكتاتورية؟ حسن عابدين بن عاق للشعب السوداني الذي علمه ورفعه فكان جزاء الشعب نكران الجميل والإصطفاف مع العسكر ومن يدفع أكثر!!! أرجو أن تعلم أن شعبنا مفتح عيونو وعارف تماما من هو “المفكر” الذي يضع فكره في خدمة الشعب ونضاله ضد الديكتاتورية ومن هو “المفكر” الذي يضع “فكره” في خدمة مصلحته الخاصة!!! أن القفز من السفينة الغارقة لن يغفر أو يمسح من الوجود خطايا عمر كامل أنفق في خدمة الديكتاتورية!!! أسماء المتعلمين من شاكلة حسن عابدين، أسمعيل الحاج موسي، عبد الله أحمد عبد الله، سبدرات ، التجاني حسن، المتعافي، مامون حميدة، رضوان أحمد قسم السيد – (وهذا النكرة هو عميد شؤون الطلاب بجامعة الجزيرة الذي شارك في الجريمة النكراء ضد طلاب جامعة الجزيرة) و محمد وراق (مدير جامعة الجزيرة)، هي أسماء مجرد ذكرها يسبب الاشمئزاز والرغبة في التقيؤ!!! قال مفكر قال!!!
مصيبة المصائب التي وقعت لسوداننا الحبيب هو جروح الإنقاذ التي أصابت بها جسده الواهن لا و لن تندمل .. بل هي جروح أبدية … أسفي عليك يا وطني يبكي القلوب و المقل ….
خلاص المظاهرات انتهت ؟ خلاص وقفت زي المره الفاتت ؟ نحن شعب فاشل
سيناريوهات التغيير في الحكم أهي سلمية أم عبر البندقية؟
هذا ما ستكشفه الأيام القادمات التي هي حبلى بكل ما هو جديد والله يكضب الشينة!
عشان كده استغربت من العنوان ان المفكرين والاكادميين معقول في لسة مفكرين طلع برضو من الانقاذ
لقد لفت نظرى قول د/ حسن عابدين (فلتهنأ الأنقاذ بمبا أنجزت وسلام عليها وعلى مشروعها الحضارى الى أن يقول ان لها أن تترجل من سدة الشمولية الثالثة وان يترجل من الساحة السياسية حداة ركبها الأوائل عزيزين مكرمين مكانهم سجل الخالدين).كلا يدكتور وبكل هذه البساطة عزيزين مكرمين ومكانهم سجل الخالدين لا والله عفا الله عما سلف لن تكون فى قاموس الشعب الذى قتلوا أبناءهم وأستحيوا نساءهم وأكلوا حقوقهم وقطعوا أرزاقهم وأستذلونا وسجلهم فى جهنم أنشاء الله.
مشروع الوسط مصى من انقلاب ثورة انقلاب ثورة, دلوقت حلج
الحالة فى نظري هي حالة تحلل السلطة متحللة ومؤسسات الانتاج متحللة او انعدمت, وبدونها فقد الشعب
قوامه. نجح المشروع الحضاري ودمر البلاد بالكامل. لكن اخطر شئ نقنع من قيام ثورة تبقي ولا تزر, وهي اتية اتية.
* نريده ربيعا سودانى افريقى لا ينتمى الى العروبة التى اوردتنا المهالك ولم يلحقنا الا التشظى
كاتب المقال تابع لحزب مولانا بتاع (الفته) والذي بدروره تابع للنظام ،
قال مفكرين ؟؟؟ اي مفكرين ؟؟؟ هسي حسن عابدين ده بيفّكر كيف وبي شنو ؟؟ نخشى انو بيفكر بي حاجة تانيه غير عقلو ..
يبدو ان اخونا محمد الحسن كتب هذا المقال عشان يضمن حق آخر الشهر في الشرق الاوسط ليس الاّ .
هل سيعود السودان موحدا, كما كان سابقا ؟؟؟؟ هذا هو السؤال المهم !
مساء الخير أحبابى.كنا نفكر ونحلم والأمل يدفعنا إلى الأمام ولكن وهنت خطانا وإعترتنا الشكوك والتفرقة نحتار عندما نرى أول وطن نفخت فيه روح الثورة فى الماضى وإتقدت فيه شعلة الأمل ،اليوم أرى البؤس راميا بجذوره ناشرا خرقه الباليه أرى الظلم كالحيوان المفترس غارسا أنيابه فى أجساد الغبش المبهوته أحيانا أحس أن شعلة الحرية إنطفأت عندما داستها أقدام الجنود الأوقاد وحلوا طغاة محليون وفرضوا علينا قبول الفقر والجوع والتخلف وقالوا لنا قضاءٌ وقدر إعترتنا الشكوك والهواجس حول هويتنا وإنتمائنا تقاتلنا تفرقنا شيعا وقبائل، ولكن الحكمة تكمن فى التراضى مع النفس والثورة ضد الظلم والأوغاد.
الاخوان سوداني مغبون وأبوكريم لكم التحيةأرجو تحري الصدق وعدم الاساءة للناس لأن الكتابة أمانة خصوصا في حق قامات أمثال الدكتور حسن عابدين هذا الرجل المشهود له بالامانة والصدق وعفة اليد واللسان ولا يحتاج أمثاله ليلهطوا من أموال الناس ويسرقوا من الحكومات وهو الذي تربى في كنف والده عابدين محمد عثمان أغنى أغنياء مدينة الجنينة بغرب دار فور في ذلك الزمان , في العهد المايوي غادر كرسي الوزارة مبكرا لأنه رفض أن يكون ديكورا وتمامة عدد بالقصر الجمهوري لأنه صاحب فكر ورأي , وحينما كان قياديا بالاتحاد الاشتراكي وفي برنامج تلفزيوني شهير كان يقدمه وقتها الاعلامي المعروف علي الريح دعالثورة داخل الثورة بكل شجاعة مما أغضب الرئيس نميري رئيس الاتحاد الاشتراكي ,ولما يئس زهد في السلطة وغاد للمملكة العربية السعودية ليعمل محاضرا بجامعة الملك سعود ولتحسين أوضاعة المالية ليستطيع أن يكمل بناء منزله الذي يسكنه الان مع زوجته وأولاده حتى التزوج منهم وليس لديه غيره ولايملك مزارع ولاأراضي ولا عمارات ولديه سيارة واحدة ليس اخر موديل .عندما عين وكيلا للخارجية في عهد الانقاذ يكفي انه كان مهندس تحسين العلاقات السودانية البريطانية بعد قطيعة طويلة , أخوتي ليس كل من شارك في حكومة الانقاذ أوغيرها سئ ونحكم عليه بالردة السياسية ونلصق به أسوأ الصفات ومن يحاربونها الان كانوا يوما ما بالقصر الجمهوري .
السودان ما دولة عربية اول حاجة, عشان يقوم يزورو ربيع العرب. ممكن ننتظر ربيع افريقيايمكن يقبل بينا. صديقكم القنعان
الجماعه الاسسلاميه قالت عند استلام االسلطه لقينا خزينة الدوله فاضيه وكان وقتها الدوله تدعم التعليم والصحه والزراعه وتدعم المعيشه بالتموين وتدعم المواصلات ولم يكن هنالك ذهب ولابترول
والان الحكومة لاتدعم اي حاجه وتدرس في خطط جديد لزيادة الاسعار حتى تغطي الميزانيه والاحوال تسير للأسوأ
لقد باعوا كل شئ حتى املاك السودان بالخارج والداخل من اراضي وميادين ولم يتبقى شئ لبيعه والديون الخارجيه بالمليارات والحرب انتقلت الى وسط السودان في كل الجهات الايام القادمه القريبه سيشهد السودان تغييرا اجباري رغم انف حكامنا ذلك عندما لايجد موظف الدوله راتبه البسيط عندما تنعدم اساسيات الحياة وتستنذف الخزينه بالصرف الامني وعندما يكون المواطن معدم ولا يستطيع دفع الجبايات الا اذا حصل الكيزان عى خاتم سليمان وقتها يمكن يكمونا 23 سنه قادمه
السودان دا الله يكون فى عونه إذ أن مفكريه هم الإنقاذ. و حاكميه هم الإنقاذ ،. واكادميه هم الانقاذ ، وجلاديه هم الإنقاذ ، وفاصليه و مشرزميه هم الإنقاذ ،. والطامحين فى مستقبله هم الإنقاذ ، لله درك يا سودان ، كم إنقاذ تريد؟؟
يا بت نيالا أرجو أن تقرأي بتفحص ما خطه هنا يراع “المفكر” حسن الذي تدافعين عنه: “ولكن فلتهنأ الإنقاذ بما أنجزت وسلام عليها وعلى مشروعها الحضاري «لا يكلف الله نفسا إلا وسعها..» وللإنقاذ ما كسبت للسودان وعليها ما اكتسبت وآن لها أن تترجل من سدة الشمولية الثالثة، وأن يترجل من الساحة السياسية حداة ركبها وقادتها الأوائل عزيزين مكرمين مكانهم سجل الخالدين من قادة السودان وزعمائه.” عارفة يابت نيالا أنا ما عارف عمرك كم، لكنني عشت طويلاً حتي علمت علم اليقين أنه ماأمر ضيع البلد ومزق وحدته غير الكلام النيئ، مثل قولك “ليس كل من شارك في حكومة الانقاذ أوغيرها سئ ونحكم عليه بالردة السياسية ونلصق به أسوأ الصفات”، ومثل ذلك قول الترابي الذي سبق في صدد محاسبة عساكر عبود “عفا الله عما سلف”، وهو نفس القول والمعني والمضمون الذي يردد صداه “المفكر” حسن الآن، وجوهر هذا القول الفطير هو السماح لمن أنقلبوا علي الشرعية الدستورية، ومن حنثوا بالقسم، وأفسدوا، وخربوا الوطن، ومزقوا وحدته، وأرتكبوا من الجرائم ما يستعصي علي الحصر، السماح لهم بالإفلات من المحاسبة العادلة علي ما أقترفته أيديهم في حق الوطن والمواطن. وهذا هو جوهر الإختلاف مع “المفكر”، الذي فكر ملياً وطلع علينا بالفكرة العبقرية التي تقول:”فلتهنأ الإنقاذ بما أنجزت وسلام عليها وعلى مشروعها الحضاري «لا يكلف الله نفسا إلا وسعها..» وللإنقاذ ما كسبت للسودان وعليها ما اكتسبت”. هذا “الفكر” الممعن في المخاتلة والذي يستشهد ببعض الكتاب لتبرير فساد منطقه، وضعف حجته، جدير بمن تمرغ في “ميري” الإنقاذ سفيرا ووكيلا ولن ينطوي علي من أكتوي سنين عددا شارفت ربع قرن من الزمان بنار الفصل للصالح العام أو بنار الحرب والتيتم والترمل وفقدالجنا والاغتصاب والفقر والتشرد في الآفاق. عندما يتعلق الأمر بالمثقفين والمتعلمين و”المفكرين” لا يكون الفساد فقط بكسر الخزائن وسرقة محتوياتها أو بنهب المال العام علي غرار علي الحاج و وداد بابكر وعبد الله البشير ومن شاكلهم، وإنما يكون بالمشاركة في السلطة الفاسدة المفسدة والتي تتخذ من الفساد ووشراء الذمم شرعة ومنهاجا. ولكن مع إختلافي معك فانا ممتمن لك بتذكيرناأن “المفكر” سبق له أن “دعا لثورة داخل الثورة بكل شجاعة مما أغضب الرئيس نميري رئيس الاتحاد الاشتراكي”. هاهو التأريخ يعيد نفسه في شكل مأساةالآن فقد فعلها “المفكر” ثانية!!!