السودان والجنوب يفشلان في توقيع اتفاق وقف العدائيات

اتفاق مبدئي على تكوين آلية أفريقية لمراقبة توترات الحدود
الخرطوم: اديس ابابا: علوية مختار :
فشل السودان وجنوب السودان في التوقيع على اتفاق امس لوقف اطلاق النار بين الدولتين بعد احتدام الجدل حول المقترحات التي دفع بها السودان كشروط لوقف العدائيات، على رأسها تقديم دولة الجنوب لاقرار مكتوب بعدم ايواء الحركات المتمردة الشمالية وطرد زعماء الحركة الشعبية قطاع الشمال على رأسهم مالك عقار وعبدالعزيز الحلو وياسر عرمان على الفور، بجانب اعتراف جوبا بمساعدة الحلو وعقار في حربهما بولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق.
وفي هذه الاثناء اتفق الطرفان امس مبدئيا على تكوين الية رفيعة المستوى من الاتحاد الافريقي لمراقبة التوترات على الحدود. وعقد الوسيط الافريقي ثامبو امبيكي امس لقاءات منفصلة مع رئيسي لجنتي الترتيبات الامنية، وزيري دفاع البلدين، ورئيسي اللجنتين السياسيتين ادريس عبدالقادر وباقان اموم، كل على حدة، في محاولة لانقاذ الموقف والدفع بالطرفين للتوقيع على الاتفاق .
اتفق وفدا السودان وجنوب السودان بحسب الشروق على ست نقاط، منها الوقف الفوري لإطلاق النار، وتأمين الحدود ومناطق البترول وعدم التصعيد الإعلامي، وتكوين آلية من الاتحاد الأفريقي لمراقبة نشوب أية توترات بين الجانبين، وفي هذه الاثناء دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون امس، الرئيس عمر البشير ورئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت للقاء بأسرع وقت ممكن لضمان نتائج سريعة ومثمرة للمفاوضات.
وقالت مصادر موثوقة لـ»الصحافة» من مقر المفاوضات ان الطرفين فشلا في اجتماعهما الثنائي امس والذي استمر ساعتين في الوصول لاتفاق بالتوقيع على بروتوكول وقف العدائيات، لاسيما بعد ان احتدم الجدل حول الرؤى التي طرحها كل طرف لانفاذ الاتفاق الامني، وذكرت المصادر ان رؤية الخرطوم ركزت على ضرورة ان يعمل الجنوب على نزع السلاح من قوات عبدالعزيز الحلو بجانب ايقاف المساعدات التي يقدمها للحركة الشعبية قطاع الشمال وطرد قادتها الثلاثة عقار وعرمان والحلو من جوبا.
واشارت الى ان الوفد السوداني طالب بإقرار مكتوب من الجنوب بعدم ايواء الحركات المسلحة السودانية بما فيها الدارفورية وطردها فورا من جوبا.
واكدت المصادر ان الجنوب رفض جميع تلك الشروط وشدد على اهمية ان تقود الخرطوم حوارا مع الحركة الشعبية الشمالية ومعالجة قضايا قادتها الجوهرية، ونصحت جوبا، الخرطوم بتوقيع اتفاق مع الحلو وحركته لوقف الحرب، وافادت المصادر بأن الجنوب اقترح الاستعانة بالامم المتحدة على الحدود المشتركة للدولتين لمراقبة اي خرق بجانب اصدار اوامر من قبل وزارتي الدفاع لسحب كافة القوات الموجودة على حدود البلدين، وذكرت ان وزير الدفاع السوداني الفريق اول عبدالرحيم محمد حسين رفض جميع مقترحات الجنوب وتمسك بعدم مناقشة اية قضية ما لم تنفذ شروط الخرطوم.
واكدت المصادر ان الوسيط الافريقي ثامبو امبيكي سيطرح اليوم رؤية لحل الموقف، واشارت الى اربعة اجتماعات عقدها امبيكي مع وفدي السودان وجنوب السودان برئاسة وزيري دفاع البلدين، بجانب اجتماعات منفصلة اخرى مع رؤساء وفدي المفاوضات ادريس عبدالقادر وباقان اموم، طلب خلالها رؤية كل طرف مكتوبة للتوفيق بينهما، وصياغتها في مقترح واحد يدفع به للطرفين اليوم للتوقيع.
وذكرت ذات المصادر ان هناك اتفاقا مبدئيا ظهر بين الطرفين على الوقف الفوري لاطلاق للنار ووقف التصعيد الاعلامي وتأمين الحدود، بجانب تكوين الية رفيعة المستوى من الاتحاد الافريقي لمراقبة التوترات التي تنشأ على الحدود وتقود للاحتكاكات، واكدت ان اجتماع اليوم لم يتم فيه التوقيع على البروتوكول، وسترفع المفاوضات للسبت المقبل .
من جانبه، أعرب الامين العام للامم المتحدة، بان كي مون، عن قلقه إزاء المعارك المستمرة على الحدود بين السودان وجنوب السودان. ودعا مون، حكومتي جوبا والخرطوم لوقف الأعمال العدائية فوراً وتطبيق الاتفاقيات التي تم التوصل إليها بينهما.
وقال بيان أصدره الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة «إن الأمين العام ما زال يشعر بقلق بالغ إزاء المعارك المستمرة على الحدود بين السودان وجنوب السودان»، مضيفاً «أنه جدد دعوته إلى حكومتي السودان وجنوب السودان بوقف الأعمال العدائية فوراً وتطبيق الاتفاقيات التي تم التوصل إليها حول الأمن ومراقبة الحدود ومنطقة أبيي».
وأضاف البيان: «الأمين العام يدعو الرئيس البشير والرئيس كير إلى اللقاء بأسرع وقت ممكن وضمان نتائج سريعة ومثمرة للمفاوضات».
الصحافة




أبشر يا ود حسين كده رفعت راسنا وده الكلام ولا يلاش
انا غايتو شاكك في ثامبو امبيكي دا انه بلعب على الطرفين ..
بالله اقرا شروط الحكومه لتوقيع اتفايه وقف العدائيات.
المقترحات التي دفع بها السودان كشروط لوقف العدائيات، على رأسها تقديم دولة الجنوب لاقرار مكتوب بعدم ايواء الحركات المتمردة الشمالية وطرد زعماء الحركة الشعبية قطاع الشمال على رأسهم مالك عقار وعبدالعزيز الحلو وياسر عرمان على الفور، بجانب اعتراف جوبا بمساعدة الحلو وعقار في حربهما بولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق.
بالله لو جيش الشمال اليوم متمركزين في قمبه “قمبه 2 كيلوا من جوبا” و مدفعيتوا بيضرب جوا جوبا و اسرين قائد الجيش في شروط بتقدم بالصوره دي.
يا حكومه خلي الاستكبار والتعالي انت ما منتصره علشان تملي شروطك زي شرط الـ 36 دولار الضيعت كل البترول
كلام وزير الدفاع السودانى دا صحيح 100%.
عفارم عليك يا ابو ريالة سلم تسلم يا سلفاكير كدا المفاوض والابلاش
مالك عقار وعبدالعزيز وعرمان شان داخلى للسودان وعليها حلحلة مشاكلها بعيدا عن الجنوب . فمن الذى اشعلت الحرب فى جبال النوبة والنيل الازرق ؟ اليس المؤتمر الوثنى فعليهاتحمل مسؤليتها ونقول للابو رياله مايزرعه الانسان ايه يحصده لذا كان قراراتكم خاطئة بالهجوم على قوات الحركة الشعبية ( الشمال ) فى كل من النيل جبال النوبة والنيل الازرق
الحرب سببها اصرار البشير وحزبه علي الاستفراد بالسلطه ووضح ان المهدد الوحيد لسلطتهم هو تحالف كاودا =لا الحزبين الكبيرين ولا الباقيين = وبالتحديد الحركه الشعبيه قطاع الشمال
إتفاقية بقط جديدة يريد ان يفرضه علينا عبد الرحيم….هاهاهاهاه..اربط حزامك كويس واقدر علي عبدالعزيز اول بعدحانحسبك راجل …
شكلك تعرف جوبا كويس يعني تعرف الرجاف وكيت وكوركي وسندرو & وتوريت اخي كل الاستوائيه وبحر الغزال كنت في يد الجيش السوداني حتي توقيع الاتفاقيه قل لي اين كانو مشردين ومطاردين نعم نريد السلام والتنميه ويرتاح بالنا وجميع الشعب السودان من الفتن والمحن التي تملي علي بعض العملاء اللذين لا هم لهم الي الخراب والدمار بذالك هم يخدمون لصالح اجنده غربيه واضحه لكل متابع ومستمع يعلم يقين ان الغرب يقف مع الحركه الشعبيه والمتمردين لا حب فيهم فقط لنهم يساعدو في تنفيز مخططهم الاستعماري والايستلاء علي اراضه الشعووب وخيراتها لوتراجع الاجنده البترول لا يريدوه الان ان يخرج اويستمر تزكر شفرن ماذا فعلت نعم صديقي بيادينا نساعد علي تأمين الثروة للاجيال الغربيه اي الامركيه القادمه اصحي