مقالات وآراء

ازمات مفتعلة و سياسات خاطئة

ضد الانكسارـ امل أحمد تبيدي
قبل الحديث عن التغيير والإصلاح علينا توجيه نظرنا للحكومة لأنها هي التي تصنع التغيير وتلبي تطلعات المواطن وتزيل معاناته عبر السياسات الجادة التي تصوب نحو بؤر الفساد دون اللجوء لحلول عفا عنها الزمن…. إذا كانت الحكومة الانتقالية تعزي ما يحدث من اخفاقات وأزمات ترتفع وتيرتها كل يوم بمعدلات خرافية الي عناصر محسوبة علي النظام البائد التي تدير الشأن الاقتصادي…. لماذا لم يتم حل تلك المفاصل التي تتحكم في الاقتصاد؟ الان نحصد نتائج السياسات التي كانت مرفوضة من البداية…. انهيار الجنية و ارتفاع الأسعار ندرة وعدم في كثير من الأدوية ووووالخ الأغلبية العظمي ليس احسن حالا من الأسود التي تحولت الي هياكل بسبب الجوع…. وسقط القناع عن بعض مكونات قوي الحرية والتغيير التي تسعي نحو الاستحواذ علي السلطة بشتي الطرق دون وضع اعتبار للمصلحة العامة… اغلب الوزراء فاشلون ومع هذا يتمسكون بالسلطة…. ويصرون علي البقاء رغم تفاقم الأزمات وضعف القرارات…. لا يبالون بما يدور من معاناة وصلت قمتها أصبح الوقت ضائع مابين لقمة العيش و انتظار وسائل المواصلات….. الذين أتوا للسلطة لم يضعوا تحسب لرد فعل بقايا النظام البائد؟.. هل السلطة امتيازات وعربات فارهة و ازياء أنيقة وتصريحات لا ترتقي لمستوى الأحداث…. تخبط في كافة القرارات يصدر قرار ويتم التراجع عنه… تتوالي القرارات وبعدها تأتي مرحلة التراجع التي تؤكد مدي فشل الذين تم تصعيدهم… المواطن يدفع ثمن كل هذا بدون أن يجد (وجيع)….
&&&ان التقدم والحضارة هما نتيجة جهود العبقرية ، لا نتيجة ثرثرة الأكثرية .
أدولف هتلر
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
[email protected]

 

‫4 تعليقات

    1. ألا تعتقد إن هتلر قد قال كلمة صحيحة في حياته؟
      ثم قل لي ما هي مشكلتك مع هتلر، هل غزا أفريقيا؟ هل تاجر في الرقيق؟ هل قسم الدول الأفريقية.
      إن سياسية هتلر المعروفة بالمجال الحيوي Living Space بالإنجليزية أو Lebensraum بالألمانية قد استهدفت البلقان وأوروبا الشرقية التي اعتبرها مجالاً حيوياً للشعب الآري السامي، الشعب الألماني.
      لقد فرض الحلفاء على ألمانيا تعويضات أسوأ من المفروضة على العراق بعد حرب الخليج مما أدى لتدهور قيمة المارك لمعدلات خرافية وحدوث البطالة والركود والفقر.
      لقد وجد هتلر دعماً من الشعب الألماني الذي ألبته سياسات الحلفاء.

  1. وأضح إنك متشائمة ومحبطة، يا أمل، لكن إن كنتِ كنداكة حَقَة، لما دب إليك اليأس، الذي هو بالضبط عكس الأمل، يا أمل………………..

    أولاً، يجب تذكيرك بأن تفكيك دولة بني كوز، التي بنوها عقود عدداً، ليس بالأمر الهيّن، ولا يُمكن إنجازه في عدة شهور، ولذلك كانت الفترة الإنتقالية ثلاثة سنوات….القمح، الدقيق، المحروقات وتوزيعها، الغاز، الأسمنت، كل الصادرات الزراعية والحيوانية، كل الواردات، وتجارة العملة، و….، كل هذه الضروريات كانت، وجزئياً مازالت، تتحكم فيها شركات إمتياز كيزانية متخصصة…..

    ثانياً، يجب التذكير أيضاً، أن تنظيم الكيزان الإرهابي قد وضعنا علي لائحة الإرهاب، بتفجيرات دار السلام ونيروبي والمدمِرة كول، ومحاولة إغتيال حسني مبارك، مما أدي إلي عزل الوطن عن العالم، والآن دخلنا حتي في مطالبات تعويضات بالمليارات، في وقت نحن في أمس الحوجة لكل دولار منها…….هذا علاوة علي إفسادهم في الأرض، الذي يعلمه الجميع…….

    ثالثاً، علينا جميعاً التحلي بالصبر، كون الإنفراجة تحتاج إلي رفد الإقتصاد بمليارات الدولارات أولاً، إلا إنها لا محالة قادمة، بحول اللَّه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..