
١- المؤسسات العسكرية في السودان التي تملك السلاح العادي والمتطور ذات التقية العالية بصورة قانونية هي: القوات المسلحة، قوات “الدعم السريع “، وجهاز الامن الوطني، واخير وزارة الداخلية.. وكل واحدة من هذه المؤسسات العسكرية الاربعة تختلف انواع اسلحتها النارية عندها عن بقية المؤسسات العسكرية الاخري.
٢- ان سقوط (١٧) شهيد في مظاهرات يوم الاربعاء ١٧/ نوفمبر وجرح مالا يقل عن (٤٠٠) مصاب باصابات مختلفة بعضها خطير لا يجب ان تمر مرور الكرام بدون تحديد هوية القتلي.
٣-
الفت نظر القراء الكرام الي ان كل هؤلاء الموتي والمصابين قد وقعت في العاصمة المثلثة فقط ولم تاتي بعد احصائية بعدد القتلي والجرحي في باقي المدن والاقاليم، ولكن بعد عودة الانترنت حتمآ ستظهر كل المعلومات بالكامل عن حصيلة القتلي والجرحي في كل عموم السودان.
٤-
اتصلت بصديق صحفي يقيم في جدة وسالته عن اخر اخبار الكر الفر في السودان بين المتظاهرين المسالمين والسلطات الامنية المدججة باسلحة نارية فافاد، ان البرهان جناح العسكر في المجلس الانقلابي يعيشون في لحظات هلع تشبه نفس الحال التي كانوا عليها بعد وقوع مجزرة القيادة العامة في ابريل ٢٠١٩، وهذا الهلع جاء بعد ان اضطروا الي اعادة العمل بالانترنيت، والذي حتمآ سيحمل في الايام القادمة الكثير المثير عن من هم القتلة.
٥-
رغم ان التقارير الطبية الصادرة من الطب الشرعي بعد تشريح جثث الشهداء لم ياتي فيه ذكر انواع الرصاصات التي استخرجت من الجثث، فهناك اطباء اكدوا ان هذه الرصاصات غير غريبة عليهم، وسبق لهم ان استخرجوا مثلها من جثث كثيرة انطلقت من بنادق قوات “الدعم السريع” !!



ماذا قالوا، وماذا نشرت الصحف
عن جرائم قوات “الدعم السريع”؟!!
١-
«العسكري» السوداني يتهم عناصر في «الدعم السريع» بقتل المتظاهرين:- اتهم الفريق جمال عمر رئيس لجنة الأمن والدفاع بالمجلس العسكري الانتقالي في مؤتمر صحافي مساء امس الأول أفرادا من قوات الدعم السريع في المدينة بقتل المتظاهرين الطلاب. وقوات الدعم السريع واسعة الانتشار والنفوذ، ويخشاها الناس على نطاق واسع في السودان، وقد اتهمها المحتجون مرارا بارتكاب انتهاكات. -(الجمعة 2019/8/2)-.
ونواصل…
ماذا قالوا، وماذا نشرت الصحف
عن جرائم قوات “الدعم السريع”؟!!
٢-
أكد الفريق عمر في مؤتمر صحافي في الأبيض أن «مسيرة للطلاب اثناء سيرها في سوق المدينة تم اعتراضها بالعصي والهراوات من قبل قوة تأمين البنك السوداني الفرنسي التابعة لقوات الدعم السريع وحجمها سبعة افراد الذين تم التحفظ عليهم لتسليمهم للنيابة لمحاكمتهم..وتابع الفريق مرتديا زيه العسكري «هذا التصرف أدى إلى رد فعل بقيام بعض الطلاب برشق القوات بالحجارة ما دفع بعض افراد هذه القوة الى تصرف فردي بإطلاق أعيرة نارية على المتظاهرين». -(الجمعة 2019/8/2)-.
٣-
أعلن المجلس العسكري المؤقت في السودان الجمعة توقيف 9 عناصر من قوات الدعم السريع على خلفية مقتل أربعة طلاب بالرصاص خلال تظاهرات. -الجمعة ٠٢ أغسطس ٢٠١٩-.
ماذا قالوا، وماذا نشرت الصحف
عن جرائم قوات “الدعم السريع”؟!!
٤-
مقتل متظاهر في مواجهات
بين محتجين والأمن في السودان -(قتل متظاهر بالرصاص وأصيب آخرون الأحد، في مواجهات بين متظاهرين وقوات الدعم السريع، في ولاية سنار في جنوب شرق السودان، على ما أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية المرتبطة بحركة الاحتجاج وشهود.)- لإثنين 15/يوليو/2019 –
ونواصل…
الصورة فى المقال لطلقة الرشاش الثقيل الروسى “دوشكا” عيار 12.7 مم … للاستخدام عادة كمضاد للطائرات وليس الافراد.
الحبوب، صلاح الدراوى.
١-
مساكم الله بالعافية، بالاشارة الي تعليقك اعلاه حول نوعية “طلقة الرشاش الثقيل الروسى “دوشكا” عيار 12.7 مم”،.. افيدك علمآ ان قوات الدعم تملك اسلحة ذات تقنية عالية استلمتها من دولة الامارات والسعودية ومدافع وصواريخ من كل نوع وصنف سواء كانت مضادة للدبابات او للطائرات او للمتظاهرين.
٢-
وصلت فوضي الاسلحة في السودان الي حد قيام مواطن بقتل لص بواسطة مدفع “اربجي”!!.. حاولت انزال الخبر فوجدت ممانعة من الكمبيوتر!!
وصلتني تسعة رسائل من اصدقاء علقوا فيها علي المقال، وكتبوا:
١-
الرسالة الاولي:
(…- ياعمي الصائغ، ليست قوات الدعم السريع وحدها المسؤولة عن مجزرة ١٧ نوفمبر وقتل المتظاهرين، ولكن كل المؤسسات العسكرية بلا استثناء ومعهم الجناح العسكري في مجلس برهان الانقلابي شركاء في تصفية المتظاهرين الابرياء.).
٢-
الرسالة الثانية:
(…- جنجويد ومرتزقة قوات الدعم السريع تعاملت مع مظاهرات ١٧ نوفمبر تمامآ كما تعاملت مع الحوثيين في اليمن ومع الليبيين!!.).
٣-
(…- ياالصائغ الله يهديك، يعني انت عاوز تبري الشرطة من قتل المتظاهرين وترمي التهمة علي قوات الدعم السريع؟!!، يا اخي الجيش والشرطة وجهاز الامن الوطني والمنظمات المسلحة جناح النظام ديل كلهم جسم واحد لا عضو فيه منفصل عن الاخر، رصاص الجنجويد ياهو نفس رصاص البوليس والجيش!!.).
٤-
الرسالة الرابعة:
(…- البرهان وبقية جنرالات المجلس الانقلابي غير مهتمين حاليآ بالحاصل في البلد من دمار وخراب اقتصادي واغتيالات بقدر ماهم في خوف وقلق من عودة الانترنيت ووصول الحقائق للمواطنين وعبرالقنوات الفضائية الاجنبية، الانترنيت حتي اليوم لم يرجع بشكل كامل ويعاني من قطوعات وحجب وتعتيم.).
٥-
الرسالة الخامسة:
(…- ياعمي الصائغ، اؤكد لك وانا شاهد عيان وفي قلب الشارع المنتفض
ان الفريق عبدالرحيم دقلوهو المشرف الاول وعنده كل الصلاحيات العسكرية في توجيه الاوامرعلي ضباط وجنود قوات الدعم السريع والشرطة وتوزيعهم في الشوارع الرئيسية ولا يخفي نفسه من الظهور وظاهر علي الملأ بحراسة امنية قوية، هو له دور كبير في الاغتيالات.).
٦-
الرسالة السادسة:
(…- مفروض علي وزير الداخلية تقديم توضيح شامل كامل عن من هم الذين قاموا بالاغتيالات؟!!، وما الجهة العسكرية التي ينتمون لها؟!!، ونوع الاسلحة التي استخدمت في قتل المتظاهرين؟!!، ومن اصدر لهم الاوامر بفتح النار علي المتظاهرين؟!!.).
٧-
الرسالة السابعة:
(…- اغلب القادة العسكريين في القوات المسلحة غير راضين علي الاغتيالات التي لم تتوقف منذ ابريل 2019 والتي اصبحت شبه يومية علي ايدي الجهات الامنية، وغير راضين علي الضوء الاخضر المفتوح لقوات حميدتي باستباحة البلاد ونهب ثرواتها وتقوية عتادها بما يوازي قوة القوات المسلحة، وايضآ غير راضين علي اتساع نفوذ حميدتي في مجلس السيادة وعلي الاعضاء العسكريين فيه، البرهان علي علم بحالة عدم رضا القادة العسكريين ولكنه لا يقوي علي فعل شيء في ظل همنة حميدتي علي كل شيء!!.).
٨
الرسالة الثامنة:
(…- عاوز اسال سؤال برة الموضوع، لو البرهان قرر التنحي وتسليم السلطة للجناح المدني في مجلس السيادة، يديها لمنو؟!!..لبرطم ولا لرجاء نيقولا عيسى عبد المسيح؟!!
٩-
الرسالة التاسعة:
(…- بعد شهر من الان، وتحديدآ في ١٨/ ديسمبر القادم، تجي المظاهرة المليونية الكبيرة بمناسبة ذكري الانتفاضة، ولازم نستعد لها بصورة كبيرة ونحمل فيها صور الشهداء بالاحجام الكبيرة ودعوة المواطنين في المدن الاخري للمشاركة في الخرطوم ونكر…”تسقط بس”!!).
يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا قوات الدعم السريع لم تشارك في قتل المتظاهرين انما هنالك جهة معروفة لدي الجميع وهي قوات الأمن الشعبي والأمن الطلابي مثل كتائب البنيان المرصوص والبرق الخاطف وغيرها التي تقتل السودانيين منذ اعتصام القيادة وسبتمبر 2013 وهي محتفظة بعدتها وعتادها من اسلحة وغيرها يجب أن نعرف الخصم جيدا ومن الذي يرعاها