أخبار السودان

إبراهيم الميرغني: وفد الجيش انسحب من مفاوضات واشنطن تحت ضغط الإسلاميين

اعتبر القيادي في تحالف “تأسيس” إبراهيم الميرغني، أن السيطرة على مدينتي الفاشر وبارا تمثل نقطة انعطاف استراتيجية في مسار الحرب المستمرة في السودان، واصفاً هذا التقدم بأنه بداية النهاية لما أسماه “مشروع الحركة الإسلامية للعودة إلى الحكم”.

وفي مقابلة تلفزيونية ضمن برنامج “الرواية الأخرى”، أكد الميرغني أن هذه التطورات الميدانية الأخيرة أعادت تشكيل موازين القوى على الأرض، سواء من الناحية السياسية أو العسكرية، مشيراً إلى أن ما تحقق في الفاشر وبارا لم يكن مجرد انتصار ميداني، بل تحول نوعي في طبيعة الصراع.

وأوضح الميرغني أن الحركة الإسلامية، منذ اندلاع الحرب، كانت تسعى إلى استهداف قوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم، بهدف نقل ساحة المواجهة إلى إقليم دارفور. لكنه أكد أن هذه الخطة باءت بالفشل، بعدما أصبحت دارفور، بحسب تعبيره، “محررة بالكامل”، ولم يتبقَّ من مناطق نفوذ الجيش سوى مدينتي الأبيض وبابنوسة في إقليم كردفان.

واعتبر أن هذا التقدم يعكس فشل المشروع السياسي والعسكري الذي كانت تسعى إليه الحركة الإسلامية، ويؤكد أن زمام المبادرة بات في يد تحالف “تأسيس” والقوى المتحالفة معه.

وأشار الميرغني إلى أن رفض الجيش السوداني لمبادرة الرباعية الدولية، وانسحاب وفده من مفاوضات السلام تحت ضغط مباشر من التيار الإسلامي، أسهم في إعادة تموضع تحالف “تأسيس” في قلب المعادلة السياسية والعسكرية الجديدة.

ورأى أن هذا الرفض كشف عن نوايا واضحة لدى قيادة الجيش في التمسك بخيار الحسم العسكري، وهو ما منح “تأسيس” شرعية إضافية في أعين القوى الإقليمية والدولية، باعتباره الطرف الذي لا يزال منفتحاً على الحلول السياسية، في مقابل تعنت الطرف الآخر.

‫4 تعليقات

  1. يا محمد منو قال ليك الانسحاب من المفاوضات مطلب شعبي ؟ يا اخي الشعب السوداني يعيش أسوأ كوابيسه بسبب هذه الحرب من قتل وجوع ومرض وتقول مطلب شعبي ؟ لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..