” مستعدون لإستعادة 12 ألف لاجئ سوداني “.. تفاصيل الخطة السرية للإتحاد الاوربي للتعاون مع نظام البشير في وقف تدفق المهاجرين لأوروبا

ترجمة : الهادي بورتسودان
أقر قادة الإتحاد الأوروبي خطة سرية للعمل مع الطغاة في أفريقيا وذلك لمنع المهاجرين من الوصول إلى أوروبا، وفي تقرير تم تسريبه.إن الخطة تشتمل على تخصيص 35 مليون يورو لثمانية بلدان أفريقية وأهمها السودان التي يحكمها الرئيس عمر البشير المتهم بجرائم حرب .و تتطلب تلك الخطة إعتراض اللاجئين المتجهين لما وراء البحر الأبيض المتوسط .
وكان الإجتماع الذي عقد في 23مارس قد ضم سفراء 28 دولة أوربية بقيادة ألمانيا، إتفقوا على إنه ” تحت أي ظرف من الظروف ” يجب أن يظل هذا الإتفاق سرياً ولا يظهر للعلن .
و حذر أحد مساعدي الممثل الأعلي للإتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية فيديريكا موغيريني ” إن سمعة أوروبا على المحك إذا ظهرت تفاصيل هذا الإتفاق للعلن ”
إلا إن محضر ذلك الإجتماع ووثائق سرية أخرى تم الحصول عليها من قبل مجلة ديرشبيقل الألمانية ومحطة تلفزيون ARD. فوفقا للخطة سوف تستخدم 35مليون على مدى ثلاث سنوات لتدريب حرس الحدود وإقامة معسكرات الإعتقال في السودان الذي يمثل نقطة عبور رئيسية للمهاجرين وتشمل التدابير الأخرى تركيب كاميرات وماسحات الضوئية وخوادم كمبيوترات لتسجيل اللاجئين عند النظام السوداني.
تعرضت الخطة لكثير من الهجوم كونها إعتمدت على دكتاتور إتُهم في السابق بقتل عشرات الآلاف من الناس ، والآن تأمنه تلك الخطة على صيانه حقوق الإنسان لهؤلاء المهاجرين. وقالت مارينا بيتر، وهي خبيرة في منطقة القرن الافريقي في منظمة الإغاثة الألمانية لمجلة دير شبيغل: ” النظام الذي زعزع استقرار المنطقة ودفع مئات الآلاف من الأشخاص على الفرار يطلب منه الآن وقف تدفق للاجئين الإتحاد الأوروبي”
والمعروف إن الرئيس السوداني مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم إبادة جماعة وجرائم ضد الإنسانية وهو متهم بقتل أكثر ن 200الف في دارفور وتسبب في فرار 2.7مليون من مواطنيه ، كما تقوم الولايات المتحدة بفرض حظر مالي على النظام السوداني لتهم بتمويله الأرهاب . و تقول منظمة العفو الدولية إن جهاز الأمن السوداني يقوم بتعذيب المعارضين للنظام .
أكدت وزارة التعاون الإقتصادي والتنمية الألمانية “خطة العمل” لكنها تقول إنها لم تنفذ حتى الآن.ومن المتوقع أن يتم تنسيق المشروع عن طريق وكالة التنمية الألمانية GIZ. التي يفترض أن تبنى معسكرين للاجئين في السودان
و السودان هو طريق عبور رئيسي للمهاجرين الفارين من دول مثل الصومال ، وجمهورية الكونغو الديمقراطية ، وإريتريا ، وجمهورية أفريقيا الوسطى ، ومنه يشقون طريقهم إلي ليبيا في محاولة للبحث عن قوارب تقلهم عبر البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا.
قال وزير الخارجية إبراهيم غندور لقناة ARD ” إن مفوض اللاجئين للإتحاد الأوربي في بوركسل سألني ” هل أنتم مستعدون لأستقبال 12الف لاجئ سـوداني غير شرعي موجودون في الإتحاد الأوربي ، أجبته مباشرة نحن مستعدون لإستقبالهم ” والمعروف أن إرجاع لاجئين من غير فحص و ما لم يكون هناك حكم بذلك في طلبات اللجؤ عمل ضد القانون الدولي
وقال مسؤولون سودانيون لصحفيين الألمان إن السودان إستقبل مؤخراً العديد من الوفود الألمانية لمناقشة بناء تلك المخيمات. وقالوا “لقد قلنا للوفد الألماني ، إن اللاجئين يجب أن يبقوا في تلك المخيمات، حتى نتمكن من خدمتهم ، ويمكنهم المشاركة مشاريع مدرة للدخل”، وقال مسؤول في الهجرة السوداني لمحطة ARD. ” هدفنا هو ضمان عدم ترك اللاجئين لهذه المخميات الجديدة. لقد ناقشنا مع الوفد الألماني كل التفاصيل بدقة “.
المصدر : مجلة ديرشبيغل – محطة ARD ? صحيفة الديلي ميل البريطانية



هل المقال متعپ ام الترجمة مجتزأة و من مقالين أو أكثر ؟
هذه المرة السوداني صار مكب نفايات بشرية .. هذه المرة إستقبال وإيواء شعوب مهاجرة لا نعرف خلفياتهم على أرض السوداني ..
يمكن الحاكومة عندها خطة لاحقة لإستخدام هؤلاء المهاجرين في شيء ما؟؟ في الحرب الأهلية ضد السوداني ؟؟ تكوين مليشيا مرتزقة لزعزعة بلدانهم إذا تطلب الأمر ؟؟
كلو ممكن ليش لا!!
المحترم الهادي بورتسودان…….. مجهوداتك كبيرة ومقدرة فالرجاء الإهتمام بالصياغة شوية ولا تضيع خبطاتك الصحفية بالاستعجال….. نسيان حرف جر يخل بالمعنى…… ولك ودي.
الدول الغربية عندما تريد أن تنتهك حقوق الإنسان، لأي سبب من الأسباب، لا تفعل ذلك علي أراضيها لأن قوانينها ودساتيرها وبرلماناتها وصحفها لا تسمح لها بالإتيان بأي ممارسة من شأنها أن تعتبر إنتهاكاً لحقوق الإنسان. مثال لذلك عندما أرادت أمريكا إعتقال أعضاء تنظيم القاعدة في أفغانستان وغيرها من الأماكن الأخري، لإنتزاع الإعترافات منهم بطرق غير قانونية حسب القوانين الأمريكية، عندما أرادت الولايات المتحدة ذلك أنشأت سجن خليج قوانتانامو لتتعامل مع هؤلاء الأسري بكل أساليب التعذيب والتحقيق التي لا تقرها القوانين علي الأراضي الأمريكية. وأنشأت كذلك سجون سرية في كل من العراق ومصر والأردن والسودان لإعتقال المشتبه بهم في تهم الإرهاب والتحقيق معهم بكل الوسائل الغير مشروعة في معزل عن قوانينهم ودساتيرهم التي لا تسمح بذلك. وحتي تضمن نجاح تلك الطرق الغير مشروعة تلجأ الدول الغربية للأنظمة الجانحة والتي لا يردعها قانون ولا تحترم أي دستور وذلك لممارسة تلك الأساليب علي أراضيها (أي أراضي الدول الجانحة) مقابل منحة من المال أو التغاضي عن جرائم ترتكبها الدول الجانحة ضد الإنسانية. والإتفاق الوارد في مقال ديرإشبيجل هو خير مثال علي مثل تلك الترتيبات اللاأخلاقية التي تلتف بها دول غربية مثل دول الإتحاد الأوربي علي دساتيرها وقوانينها. ففي هذا الإتفاق هنالك دولة جانحة يحكمها رئيس جانح مطلوب أمام العدالة الدولية بتهم وممارسات ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وإنتهاك حقوق الإنسان. وفي الجانب الآخر هنالك دول ذات قوانين ودساتير يحترمها أي فرد في تلك الدول شاء أم أبي وتريد حكوماتها إنتهاك حقوق اللاجئين ولكن ليس علي أراضيها حتي لا يقعوا تحت طائلة القانون وتري أن لامناص من اللجوء إلي حكام أشبه بالعصابات والمرتزقة لنيل مبتغاهم مقابل رشوة مادية والتغاضي عن الملاحقة الجنائية لروءسائها المطلوبين وذلك هو سر الإتفاق بين الإتحاد الأوربي وأنظمة مثل نظام البشير.
نحن الفينا مكفينا من المفترض كل زول ارجع بلده و يتم تامين حياة كريمة له
اذا افترضنا ان الخطة صحيحة والترجمة صحيحة واللاجئين كلهم سودانيون 100%…. من أين لك ياأيها السيد وزير الخارجية استقبال هؤلاء البشر واسكانهم وايجاد العمل الشريف لهم أو حتي توفير السجون النظيفة لحبسهم….اذا كنت صادقاً مع نفسك…. كان ينبغي عليك أن تستعطف دول الاتحاد الأوربي وعلي رأسها ألمانياان تبقي علي اللاجئين السودانيين في أراضيها دون غيرهم لأن هؤلاءاللاجئين اما مطرودون أو هاربون من السودان…لأسباب منها الفصل التعسفي السياسي من الخدمة…. او العطالة المزمنة ( حيث لا تستخدم الحكومة من هم خارج مظلة المؤتمر الوطني )أو أولئك المطلوبين من قبل الجهات الأمنية لأسباب سياسية أيضاً…. أو الذين خرجوا بارادتهم هرباً من غلاء المعيشة والفقر والتفرقة العنصرية والجهوية والفساد الأداري الحكومي… أو النازحون من جحيم الحروب والنهب المسلح والانفلات الأمني…. ياناس انتو لاترحموا ولا تخلوا رحمة الله تنزل….زول قال ليك مع السلامة….باي باي….خليناها ليكم….اشبعوا بيها….تقوموا تجيبوهم تاني …دي م كنتشي سياسة بقي ..ده حقد أعمي علي خلق الله……قالوا في طيارة وقعت بانجليزي وفرنسي وسوداني في الصحراء….واثناء بحثهم وجدوا مصباح علاء الدين …قام الخواجة مسح علي المصباح ظهر ليه المارد قال ليه شبيك لبيك خادمك بين يديك عاوز شنو….الخواجة قال عاوز يمشي لندن …ثواني ولقي نفسه في لندن وكذلك فعل الفرنسي ووجد نغسه في باريس…..لما جاء دور السوداني المارد قال ليه طبعاًانت الخرطوم طوالي…السوداني قال ليه الخرطوم بتاعة قلبك…. أنا ما عاوز أمشي هناك …أنا عاوز أمشي هونولولو….عشان ما أجي راجع تاني….المارد طلع ما متابع الجغرافيا وما سمع بهونولولو….لكن شغّل دماغه شوية…وفهم ان ( الخرطوم بتاعة قلبك ) دي معناها الخرطوم العاصمة لأنها تقع بين النيلين…فهي بمثابة القلب من الجسم…..لكن فكّر وقال السودانتي ده قال ما عاوز الخرطوم بتاعة قلبك اذن نوديه الخرطوم الما بتاعة قلبك ….يعني الخرطوم شمال….وقام طار بيه ونزّلوا بحري موقف شندي…..وقبل مايعرف الحاصل شنو الجماعة قالوا ليه( لينا زمن نفتش ليك وجيتنا الليلة كايسنا يا فارسنا )….وقبل ما يفتح خشمو يكورك للمارد…المارد قالوا ليه أتمني ليك كل السعادة( طبعاَ مفتكره لقي أهله وأصحابه) وطار المارد في اتجاه دنقلا….واتجه شرقاَ كما كانت تفعل سودانير وقت عزها……ههههههههه
بموجب أغلب القوانين الغربية للجوء، لا يتم ترحيل من رفض طلبه للجوء، إلا إذا كانت حياته وسلامته “غير مهددة” في بلده الأصلي..وتحت ظروف معينة يتم ترحيله لبلد ثالث يأمن فيه سلامته.. فانظر ماذا قال غندور وزير الخارجية دون ان يرجف له جفن..(قال وزير الخارجية إبراهيم غندور لقناة ARD ” إن مفوض اللاجئين للإتحاد الأوربي في بوركسل سألني ” هل أنتم مستعدون لأستقبال 12الف لاجئ سـوداني غير شرعي موجودون في الإتحاد الأوربي ، أجبته مباشرة نحن مستعدون لإستقبالهم”..
**(لقد قلنا للوفد الألماني ، إن اللاجئين يجب أن يبقوا في تلك المخيمات، حتى نتمكن من خدمتهم ، ويمكنهم المشاركة مشاريع مدرة للدخل”، وقال مسؤول في الهجرة السوداني لمحطة ARD. ” هدفنا هو (ضمان عدم ترك اللاجئين لهذه المخميات الجديدة).
**** بكرة يدوهم الجنسية السودانية.. وجدادة الخلا تطرد جدادة البيت..
Good