وبعدين: شـنو الحل مع المشكلة دي ياوزير الداخلية؟!!

وبعدين: شـنو الحل مع المشكلة دي ياوزير الداخلية؟!!
1-
السيد وزير الداخلية الفريق أول ركن عصمت عبد الرحمن زين العابدين، لقد قامت وزارة الداخلية في الفترة الاخيرة من هذا العام الحالي باطلاق سراح:
(أ)- الصادق المهدي بتاريخ يوم الأحد، 15 يونيو 2014…
(ب)- الدكتورة مريم يحي في يوم الاثنين 23 يونيو، 2014 …
(ج)- والدكتورة مريم الصادق في يوم الثلاثاء 9 سبتمبر 2014 ،
لكنك ابقيت علي إبراهيم الشيخ المعتقل في سجن الأبيض منذ قرابة الثلاثة اشهر على خلفية انتقادات وجهها لقوات الدعم السريع “الجنجويد” بارتكاب انتهاكات في اقليم دارفور وكردفان. لكن وبالرغم صدور قرار من رئاسة الجمهورية بتاريخ يوم 10 سبتمبر الحالي 2014 باطلاقه ، ووجهت الرئاسة بإنهاء حبسه الذي دام اكثر من ثلاثة اشهر، الا انه مازال قيد الاعتقال رغم أنف رئاسة الجمهورية!!
2-
***- عرفت رئاسة الجمهورية في السودان عن نفسها عبر موقعها الألكتروني بما يلي:
( رسالة رئاسة الجمهوريــــة: نسعى معاً لتهيئة بيئة العمل وتوفير الدعم الفني والإداري وتقديم المشورة بغرض تمكين فخامة رئيس الجمهورية، ونوابه، مساعديه ومستشاريه للاضطلاع بالمهام الدستورية والتشريعية والتنفيذية والسياسية، وإدارة كافة الأنشطة والبرامج الرئاسية علي الوجه الأمثل ، وذلك من خلال عاملين مؤهلين ومدربين ومحفزين ومستخلفين لتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد المادية والتقنية المتاحة، تبسيطاً للإجراءات وتعزيزاً لروح الفريق وبناءً لعلاقات شراكة مثمرة مع جميع المتعاملين تأكيداً لسيادة الدولة والرفعة والرقي لجميع أبنائها.
رئاسة الجمهورية مؤسسة سيادية عليا تمثل رأس الدولة والسلطة التشريعية والتنفيذية والسياسية الأعلى بالبلاد).
***- نفهم من تعريف رئاسة الجمهورية انها مؤسسة الكل في الكل، جميع الوزارات بلا استثناء، وايضآ المؤسسات الحكومية والخاصة تخضع لها وتقوم بتنفيذ كل ما يوجه لها من قرارات بلا ابطاء او تاخير. هذا التعريف ليس بالجديد.. ومن صنع النظام الحاكم، ولكنه قديم وظهر اثناء مناقشات (سودنة) الوزارات والوظائف في عام 1955، وخرجت رئاسة الجمهورية للعلن بعد اعلان السودان استقلاله.
***- ظلت رئاسة الجمهورية منذ عام 1956 وحتي يونيو 1989 تتمتع بهيبة واحترام، وكانت للرؤساء الجمهورية الذين حكموا كلمة مطاعة. لقد اشتهرت الحكومات المتعددة التي جاءت في زمن الرئيس الراحل جعفر النميري (1969- 1985) بخضوعها الكامل لقرارات رئاسة الجمهورية وقرارات النميري.
3-
***- جاء عمر البشير وقلب كل شي رأسآ علي عقب. خرب جهاز الخدمة المدنية بواسطة وزيره الطيب (سيخة) عام 1989…خرب النظام العسكري المتين الذي ورثناه عن الانجليز…وعاث فساد باسم القرارات الجمهورية حتي وصلت مهازله لاصدار القرار الرئاسي رقم 206/2013 الخاص باطلاق سراح (الفكي) نور الهادي، الذ قام باغتصاب طالبة جامعية بعد تخديرها، ورغم ان المحكمة كانت قد اصدرت حكمها عليه بالجلد والسجن تحت المادة 849 من القانون الجنائي، الا انه تم اطلاق سراحه بموجب قرار رئيس الجمهورية!!…
***- ولم تكن هذه الحادثة الاولي في خراب رئاسة الجمهورية برئيس الجمهورية نفسه. فقد ظل يصدر العديد من القرارات الجمهورية التي ما وجدت الاحترام ولا التنفيذ. وهي ظاهرة مالمسناها عند من سبقوه في الحكم!!.
4-
***- فهناك مثلآ قراره الجمهوري الخاص باعفاء طالبات وطلاب دارفور من الرسوم الجامعية. كان قرار ملزم لكل الجامعات وواجب التنفيذ، الا ان كل مدراء الجامعات – بلا استثناء- رفضوا التقيد به، ورفضوا قراره وهددوه باغلاق جامعاتهم ان حاول تطبيق القرار الجمهوري…وتراجع البشير عن قراره.. حتي وقعت حادثة جامعة الجزيرة واغتيال اربعة طلاب من دارفو في ديسمبر 2012 بسبب الرسوم الجامعية، واثبتت الحادثة الماسأوية ان عمر البشير لا يملك القوة والجرأة في تنفيذ قراراته!!
5-
***- سبق ان اصدر عمر البشير قرار منح بموجبه الصحفيين حرية العمل بلا رقابة أمنية…واعترض مدير جهاز الأمن علي القرار بصورة فعلية ودائمة، وكانما ليس هناك قرار واجب الاحترام !!
6-
***- قبل ثلاثة أيام مضت، صدر قرار رئاسي باطلاق سراح رئيس حزب “المؤتمر” السوداني المعارض، إبراهيم الشيخ، ولكن برغم انه قرار قد جاء من الرئيس عمر البشير شخصيآ استجابة لطلب رئيس الآلية الأفريقية المشتركة، ثامبو أمبيكي.. الا ان وزير الداخلية تجاهل القرار تمامآ اسوة برؤساء جهاز الأمن السابقين: القطبي.. نافع..وصلاح قوش، وحاليآ محمد عطا..وايضآ مدراء الجامعات!!…
***- هناك راح ويؤكد ان اطلاق سراح المعتقل إبراهيم الشيخ بيد مدير جهاز الأمن الفريق اول ركن مهندس محمد عطا المولى، وليس بيد الفريق أول ركن عصمت عبدالرحمن زين العابدين!!…
***- ورغم ان رتبة عصمت العسكرية هي نفس رتبة مدير جهاز الأمن ، فانه لايستطيع تحدي او تكسير كلام محمد عطا، فوجد نفسه في ورطة لا يعرف كيف يخرج منها…خصوصآ وان عمر البشير بذات قدره لا يستطيع تنفيذه قراره الا بموافقة محمد عطا……ومابينهم يضيع المعتقل إبراهيم الشيخ!!
7-
– السؤال موجه لوزير الداخلية:
***- انت المسؤول مسؤولية كاملة عن المعتقل ابراهيم الشيخ في سجن الابيض، وعندك قرار رئاسي ملزم باطلاق سراحه، وهو قرار لا يقبل التاخير او التأجيل..متي يتم تنفيذه ياسعادتو؟!!…
بكري الصائغ
[email][email protected][/email]



من ابجديات العسكرية أن من يصدر تعليمات يتابع تنفيذها شخصيآ أو بطريق غير مباشر .. الا أن الأمر يختلف في حالة المشير البشير ..
فتراه يحدثنا عن دغمسة الشريعة بالقضارف و تارة أخري يحدثنا تلفزيونيآ عن آفة التمكين و دمارها للخدمة المدنية .. ثم يغيب في سبات شتوي دون أن يصلح ما بدأه من انتقادات و شعبه فاغر فاه بانتظار فك عقدة لسانه !!! ثم يحدثنا عن عدم فساد من حوله مطالبآ بالدليل مع تزكية نفسه بأنه لا يملك سوي مزرعة و بيت بالطائف و شقة النصر !!! بينما وزرائه ( المتعافي و كرتي ) يفاخرون بالاستثمار .. و ولاته و حاشيتهم ( الخضر و الزبير و كبر و الشنبلي ) يعيثون فسادآ نهارآ جهارآ .. و الويل و الثبور لمن يجرؤ بتقديم دليل فساد كما حدث لنقيب الشرطة أبوزيد برفته و سجنه !!! ثم تراه يأمر بفتح ملف هيثرو قبل سنوات بعدد واوات الساخر جبرا .. ثم تمضي تعليماته في سبات شتوي كسابقاتها !!! ثم يبشرنا بوثبته و ما سوف يصاحبها من حريات فاذا بالصحف تغلق ( الصيحة ) و تصادر بعد الطبع مع سجن زعماء الاحزاب المناوئة ( ابراهيم الشيخ و الصادق و ابنته ) .. و ما يزال مشيرنا في سباته !!! و ثالثة الأثافي هي اعلان البشير باطلاق سراح ابراهيم الشيخ حياءآ بعد خروج الصادق و ابنته وادعاء انه تم لطلب أمبيكي لتهيئة أجواء الحوار المزعوم !!! و تمر خمسة أيام دون اطلاق سراحه !!! و لا يزال مشيرنا في سباته !!! للدرجة التي تجعل المرء يتساءل هل تقزم البشير أمام ( صنيعته ) عطا المولي للدرجة التي صارت قراراته ( مسخرة ) لأنه حامي عرشه المتهالك بعزوة شذاذ الآفاق و قاطعي الطرق كحميدتي و مليشياته التي تحيط بالعاصمة !!! حقآ فالأغنام تلهو بذيل الأسد عندما يهرم …
هذا دليل علي ان الدوله دولة مؤسسات ولا تتدخل سلطة في اجراءات سلطة اخري .
يا بكري الصائغ لك التحية وأنت مجدداً تثبت للجميع أن القراات المصيرية م تكن يوماً في يد البشير فمنذ بداية الإنقاذ كان البشير عندما يفض الكيزان رأيا له يختبئ أو يمنتنع عن الظهور لفترات طويلة ومن ثم يعاود الظهور ليقوم بوثبة أخري مثل وثبته الأخيرة بإرشاد الترابي أو من ينوب عنه والأدلة علي ذلك كثيرة ولذلك الأن ليس للبشير يد عليا علي حميدتي لأنه يحميه وحميدتي رفض إطلاق الصادق إلا بعد أن إعتزر له وكذلك يود أن يفعل نفس الشئ مع إبراهم الشيخ والقرار الأن بيد حميدتي وكلام البشير لا يعني أحد من الذين حوله . إن السودان الأن تحت رحمة هذه العصابة ولا أستبعد أبدا أن وزير الداخلية مرعوب من حميدتي وإنني من هنا أتحدي وزير الداخلية أن يجرؤ علي إطلاق سراح إبراهيم الشيخ بغير موافقة حميدتي .
عمر البشير ليس ذو قيمه تذكر .. لو كتب توصيه لي حلاق عشان يحلق ليك كويس الحلاق حايشرتمك.
1-
رئيس الجمهورية يصدر قرارآ رئاسيآ بفتح التحقيق
في بيع خط السودان بمطار هيثرو الدولي ببريطانيا
**************************
أيضاً من الأحداث المهمة التي نالت اهتماماً ومتابعة متواصلة خلال الشهور الماضية وما زالت هو القرار الخطير لرئيس الجمهورية بفتح التحقيق في بيع خط السودان بمطار هيثرو الدولي ببريطانيا وذلك بحسب إفادات بعض المتابعين والمحللين الاقتصاديين والسياسيين في داخل السودان وخارجه. الجديد في الأمر أن الرئيس وبصفته الشخصية وجَّه القضاء السوداني بضرورة محاسبة المتورطين في بيع الخط من المسؤولين وتقديمهم للعدالة مهما علت مقاماتهم، وقد وجَّه وزير العدل اللجنة المكوَّنة بشأن البتّ في هذه القضية بضرورة الإسراع في إكمال التحريات مع الشخصيات الذين أُدينوا في بيع خط السودان بمطار هيثرو الدولي وتصدَّر لائحة المتهمين السيد الشريف أحمد عمر بدر الرئيس الأسبق لمجلس إدارة سودانير وآخرون بجانب إدارة شركة عارف التي أُحيلت لها سوادنير بسبب الخصخصة ووُجِّهت لها تهمة بيع خط السودان بمطار هيثرو بحكم إدارتها لمؤسسات سودانير التي آلت لها بحكم الخصخصة. وما زالت لجنة التحقيق المكوَّنة من قبل القضاء تجري عملها لكشف الحقيقة الغائبة بغية إحقاق العدالة وتقديم الجناة للمحاسبة القانونية بسبب التورط في ضياع المال العام، وكان الشريف ودبدر قد أنكر في مقابلة تلفزيونية كل التهم الموجهة له بهذا الشأن.. بيع خط هيثرو أفقد السودان فائدة عظيمة كان سيجنيها من خلال استثمار ساعاته وأيامه المحددة له خلال الاسبوع الواحد في هذا المطار بعد أن شهد إقبالاً وضغطاً عالياً من قبل الطيران العالمي الذي يحط رحاله بهذا المطار ولم تكمل اللجنة تحرياتها بعد رغم أن بعض المهتمين بالأمر يرون أنه كان يجب أن توجه القضية للمحكمة المختصة وتوجيه التهمة مباشرة للعناصر المتورطة بغية إكمال الملف بالسرعة والصورة المطلوبة.
2-
***- منذ صدور القرار الرئاسي في مارس 2013 وحتي اليوم لم نسمع باي اخبار عن ملف “بيع خط هيثرو”!!..ولم نسمع باي متابعات له!!… وسكتت الصحف عن رصد اخبار التحقيقات!!..بل وحتي البشير نفسه صاحب القرار لم يهتم بالسؤال عن مصير قراره!!..ياتري هل سكت البشير عن اقتناع وان قراراته غير مزمة ولا واجبة التنفيذ؟!!..ام هناك من اسكته.. فسكت كالعادة؟!!
1-
بث موقع “الراكوبة” الموقر، اليوم الاثنين
15 سبتمبر 2014، الخبر ادناه، وجاء تحت عنوان:
توقعات باطلاق سراح ابراهيم الشيخ في غضون يومين
***************************
الراكوبة – الخرطوم شرعت السلطات القضائية في تنفيذ قرار رئيس الجمهورية باطلاق سراح رئيس حزب المؤتمر السوداني ابراهيم الشيخ، وفقا للمادة (58) من القانون الجنائي، الخاصة بايقاف اجراءات المحاكمة.
وتوقعت هيئة الدفاع عن ابراهيم الشيخ اطلاق سراحه غضون اليومين المقبلين، “في حال تخلت السلطات العدلية عن تلكؤها الذي ظل سمة سائدة في تعاملها مع قضية رئيس حزب المؤتمر السوداني”.
وقال رئيس هيئة الدفاع ساطع الحاج في مؤتمر صحفي رصدته (الراكوبة)، إنه تلقى اخطارا رسميا يفيد بشروع السلطات العدلية في تنفيذ قرار الرئيس البشير. منوها الى ان ابراهيم الشيخ رفض اربع وساطات نشطت لاطلاق سراحه، وانه رفض كتابة اعتذار من اجل اطلاق سراحه، وتمسك بالسير في الاتجاه القانوني، ومضى ساطع يقول: “ان رئيس السلطة القضائية طلب من هيئة الدفاع كتابة اعتذار او إلتماس من اجل اطلاق سراح الشيخ، لكن الهيئة رفضت، وان هذا الامر تكرر لاربع مرات، وفي المرة الاخيرة طلبوا منا كتابة اعتذار مخفف فرفضنا”.
***- وكانت رئاسة الجهورية قد اصدرت الاربعاء الماضي قرارا باطلاق سراح ابراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني، ووجهت بإنهاء حبسه الذي استمر لاكثر من ثلاثة اشهر. وذكر رئيس الآلية الافريقية ثابو امبيكي في تصريحات صحفية عقب لقائه بالبشير حينها، إن رئيس الجمهورية وجه بإطلاق سراح ابراهيم الشيخ فورا، من اجل تهيئة المناخ العام للحوار الوطني.
***- وكانت قوة من جهاز امن البشير قد اعتقلت ابراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمرالسوداني في الثامن من يونيو الماضي من منزله بمدينة النهود، بعد ان وجه انتقادات عنيفة لمليشيا الدعم السريع التي تمارس انتهاكات واسعة ضد المدنيين والنساء في دارفور. واشار امبيكي الى ان البشير رحب باتفاقات اديس التي تم توقيعها مؤخرا، بينه ومجموعة باريس (حزب الامة والجبهة الثورية)، وبينه ولجنة (6 + 7) برئاسة غازي صلاح الدين واحمد سعد عمر.
2-
***- رغم كل هذه التاكيدات فلن يتم اطلاق سراح المعتقل ابراهيم الشيخ حتي وان شرعت السلطات القضائية في تنفيذ قرار رئيس الجمهورية باطلاق سراحه!!..فالامر اولآ واخيرآ بيد رئيس جهاز الامن..وعلي رئاسة الجمهورية الاستئذان منه شخصيآ في السماح بالافراج عن المعتقل!!
توجيهات عمر البشير التي لا تجد التنفيذ!!
الرئيس السوداني عمر البشير
يعفو عن المعتقلين السياسيين …
*******************
المصدر:- صحيفة: “الصحيفة”-
08-04-2014-
————–
***- اصدر الرئيس السوداني عمر البشير مجموعة من القرارات السياسية في البلاد والتي اشتملت على اطلاق سراح المعتقلين السياسيين اضافة الى اصدار قرار مشاركة المتمردين ضمن الحوار الوطني الشامل في السودان وبمشاركة عددا من القوى السياسية.
***- واشتملت قرارات البشير على السماح للقوى السياسية المختلفة بممارسة نشاطاتها داخل مقراتها وخارجها اضافة الى منح الصحافة والاعلام الحرية في التعبير عن الراي وتناول القضايا التي تهم البلاد . وصرح البشير ان الهدف من اطلاق جملة القرارات جاءت من اجل تهيئة المناخ للحوار بين القوى السياسية من اجل الوصول الى سلام شامل وعادل في السودان . وقد اصدر الرئيس السوداني عمر البشير توجيهات الى جميع الجهات الرسمية والمختصة في الولايات والمحليات بعدم الاعتراض على اعمال الاحزاب السياسية وتمكينها من تفعيل دورها في المجتمع وممارسة نشاطاتها الداخلية والخارجية وفقا لما ينصه القانون.
لكن يا بكري انت فاكر انت و نحن برانا اللي عارفين انه مدفع الدلاقين اللص المسمى “رئيس جمهورية” زول نصاب، ما وزرائه برضه عارفين انه نصاب زيهم.
الاستاذ الرائع ود الصائغ تحياتي واشواقي ..وجدتني أضحك بأعلا صوتي حين عرفت من خلال مقالك بقرار إطلاق (الفكي ) نوالهادي..ولكني مع ذلك لست متعجبآ..ولا أستبعد صدور قرارآ آخر ..ينص علي عودة المراكز الشيعية والحسينيات ,,وما دام الامر غير منضبط وتنقصه الكثير من الرؤى والدلالات ..نتوقع ايضآ صدور قرار رئاسي يلزم المواطنين باكل الضفادع بدلآ عن الهوت دوغ الذي لم يسمع به الكثيرين من الغبش وعاش المشروع الحضاري ….ولكن دعني أتسال بكل عفوية ,,متى يتم اطلاق سراح الوطن من فبضة شذاذ الافاق …
1-
للتوثـيق..والذكري والتاريـخ:
خرج من محابس جهاز أمن البشير دون ان ينحني او يعتذر..
ابراهيم الشيخ حرا طليقا يتنفس الحرية..
– خرجت من السجن وانا اكثر عشقا للسودان.
********************
– المصدر:- الراكوبة –
-09-15-2014 08:01 PM-
————-
***- افرج جهاز امن البشير عن رئيس حزب المؤتمر السوداني ابراهيم الشيخ بعد اعتقال دام مائة يوم؛ في سجون النهود والابيض؛ حرم من خلاله اجراء عملية جراحية بعد ان ساءت حالته الصحية. وقال ابراهيم الشيخ في تصريحات عقب اطلاق سراحه: “خرجت من السجن وانا اكثر عشقا للسودان”.
***- وعانق الشيخ الحرية بعد ان رفض كتابة استرحام او اعتذار من اجل اطلاق سراحه. وقال رئيس هيئة الدفاع عن ابراهيم الشيخ ساطع الحاج في مؤتمر صحفي رصدته (الراكوبة) ان الشيخ رفض اربع وساطات نشطت لاطلاق سراحه، وانه رفض كتابة اعتذار من اجل اطلاق سراحه، وتمسك بالسير في الاتجاه القانوني، ومضى ساطع يقول: “ان رئيس السلطة القضائية طلب من هيئة الدفاع كتابة اعتذار او إلتماس من اجل اطلاق سراح الشيخ، لكن الهيئة رفضت، وان هذا الامر تكرر لاربع مرات، وفي المرة الاخيرة طلبوا منا كتابة اعتذار مخفف فرفضنا”.
***- وكانت رئاسة الجهورية قد اصدرت الاربعاء الماضي قرارا باطلاق سراح ابراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني، ووجهت بإنهاء حبسه الذي استمر لاكثر من ثلاثة اشهر؛ لكن القرار لم يتم تزيله الى ارض الواقع. وكانت قوة من جهاز امن البشير قد اعتقلت ابراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمرالسوداني في الثامن من يونيو الماضي من منزله بمدينة النهود، بعد ان وجه انتقادات عنيفة لمليشيا الدعم السريع التي مارست انتهاكات واسعة ضد المدنيين والنساء في دارفور.
2-
***- تمامآ كما قلت وكتبت سابقآ في المقال، وايضآ كما جاء في بداية الخبر اعلاه، ان جهاز الأمن هو الناهي والأمر في موضوع الافراج عن المعتقل ابراهيم الشيخ، وانه الجهاز الامني الذي اطلق سراحه، وليس عمر البشير..او رئاسة الجمهورية..ولا وزير الداخلية!!
3-
***- واخيرآ، تنفس وزير الداخلية الصعداء، ولكن نذكر الوزير بان الصحفي حسن إسحق مازال معتقلآ بدون تقديمه للمحاكمة..ونذكره ايضآ ان الرئيس البشير د وجه باطلاق كل المعتقلين السياسيين..
4-
96) يوماً على إعتقال الصحفي حسن إسحق
****************************
المصدر:- حسن اسحق –
September 15, 2014
——————-
***- بيان (جهر) يوم (الأحد 14 يونيو 2014): جهاز الأمن يصادر عدد (الأحد 14 سبتمبر 2014) من صحيفتي (اليوم التالي) و(الأخبار)
مرور (96) يوماً على إعتقال الصحفي بصحيفة (الجريدة) حسن إسحق
صادر جهاز الأمن عدد (الأحد 14 سبتمبر 2014) من صحيفة (اليوم التالي) بعد الطباعة من مطبعة (الدولية) بالخرطوم، وبحسب مصدر صحفي موثوق، أمر جهاز الأمن بإيقاف عملية الطباعة، وصادر الأعداد المطبوعة، بدون أسباب. كما صادر جهاز الأمن عدد (الأحد 14 سبتمبر 2014) من صحيفة (الأخبار) بعد الطباعة من مطبعة (الدولية) بالخرطوم.
***- وكتب رئيس تحرير صحيفة (اليوم التالي) مزمل أبو القاسم: (..تلقيت توضيحاً موجزاً من إدارة الإعلام بجهاز الأمن مفاده أن المصادرة تمت بسبب محاورة (اليوم التالي) لبعض قادة التمرد وإخراج، ونشر الحوارات بصورة تلميعية للشخص، وأن ذلك أمر غير مقبول، وغير مبرر عند جهاز الأمن وسبق التنبيه له، وذلك حتى إن كان في الحديث بعضاً من الايجابية، لكن ذلك في إجماله أمر سالب في رأيهم?).
***- وفي تعليقه على خبر القبض عليه بواسطة الشرطة يوم (الثلاثاء 9 سبتمبر 2014 ) أكَّد رئيس تحرير صحيفة (الوطن) بكري المدني واقعتي القبض عليه، وإطلاق سراحه أثناء الرحلة بين ولايتى الخرطوم والجزيرة، وقال: (..لم تتدخل جهات نافذة لإطلاق سراحي..)، مُرجِّحاً أنّ إطلاق سراحه كان حرصاً علي سير العملية الإنتخابية، وخشية أن يطغى خبر إعتقاله على خبر إنتخابات إتحاد الصحفيين وإختيار نقيب جديد للصحفيين، على حد تعبيره، مضيفاً بقوله :(?صادف تاريخ القبض عليّ يوم إنتخابات إتحاد الصحفيين السودانيين، والتى شرَّفها نقيب الصحفيين العرب، إضافة للعديد من الضيوف الذين جاءوا الخرطوم خصيصاً لهذه المناسبة?) ومؤكّداً أنه قد قُبِض عليه في فترة سابقة في ذات البلاغ، وأُودع حراسة مدني، ومثل أمام السلطات.
***- ويمر (96) يوماً على إعتقال الصحفي بصحيفة (الجريدة) حسن إسحق منذ (الثلاثاء 10 يونيو 2014) في ظل تدهور حالته الصحيَّة، ورفض سلطات سجن (الأُبيِّض) عرضه على أخصائي للكشف عليه، وعلاجه، حيث يشكو (حسن) من آلام في رجله اليمنى نتيجة تعرُّضه إلى تعذيب بقسم شرطة مدينة النهود على أيدي شرطة المباحث يوم (الثلاثاء 10 يونيو 2014).
***- (جهر) إذ تُجدد رفضها لظاهرة مصادرة الصحف، وإستدعاء الصحفيين، وإستهدافهم بواسطة جهاز الأمن، مباشرة أو عبر إستخدام مؤسسات أخرى (القضاء، النيابات، الشرطة،?الخ)، تؤكِّد أن الإستمرار في خط إسقاط النظام وقوانينه الأمنية، وإحلال بديل ديمقراطي هو الطريق السليم، والضامن لتحقيق العدالة، وإعادة بناء، وتهيئة، مناخ حُر وديمقراطي تؤدي فيها الصحافة رسالتها وواجباتها المُجتمعيّة، وتعمل فيه المؤسسات الصحفية بإستقلالية، ومهنية عاليتين، وتدعو(جهر) لبذل قصارى جهود المقاومة المدنية من أجل واقع أفضل.
***- تناشد (جهر) كافة المهتمِّين/آت (الأفراد/ الجماعات/ المؤسسات) بقضايا رصد وتوثيق الإنتهاكات بالتواصل مع (جهر) عبر مختلف الطرق المُتاحة، والبريد الإليكتروني لـ (جهر) : ([email protected]) صحفيون لحقوق الإنسان (جهر).
الحل وزير الداخلية يعمل انقلاب عنده الرجال والسلاح عاوزه ليها حل دي ما كل شبر بقوم بجماعتة
معليش ياأستاذ بكري .. دعني أذكرك بواحد من أهم القرارات الصادره من الذي لا قيمة له المدعو البشير والذي تبادل تأكيده هو ووزير دفاعه علي رؤوس الأشهاد وهم يتراقصون أمام الكاميرات ألا وهو قرار ألغاء تأشيرة الخروج للمسافرين خارج الوطن.
بالله ده كلام.
قرار رئاسي قال.
يا استاذ بكرى لايُحترم الكذاب الاشر والمنافق الفاسق ..
عمر البشير يعلن نهاية “رقابة الدولة” على الصحافة
المكتوبة في السودان لا يشمل التلفزيون الوطني
****************************
المصدر:- موقع -“العربية”-
الأحد 08 شوال 1430هـ – 27 سبتمبر 2009م-
——————-
***- اعلن الرئيس السوداني عمر البشير الأحد 27-9-2009 رفع رقابة الدولة فوراً عن الصحافة المكتوبة كما يطالب الناشرون والمعارضون مع اقتراب أول انتخابات منذ 25 سنة.
***- وفي مرسوم أوردته وكالة الانباء الوطنية، اقر الرئيس البشير إنهاء “الرقابة المسبقة” التي تقوم بها أجهزة الاستخبارات مساء كل يوم في قاعات تحرير الصحف لحذف المواضيع التي تعتبرها السلطة حساسة جداً.
وأعلن علي شيمو رئيس مجلس الصحافة، وهو هيئة حكومية، لوكالة فرانس برس انه “اعتباراً من اليوم انتهت الرقابة وأصبح أمام الصحافيين الحرية المطلقة”، موضحاً ان الناشرين وجمعية الصحافيين وأجهزة الاستخبارات وقعوا “مدونة اخلاقية” لممارسة العمل الصحافي. وتصدر في السودان يومياً نحو 30 صحيفة باللغتين العربية والانكليزية تمثل مختلف التيارات السياسية من شيوعية وإسلامية وموالية للحكومة.
***- ويبلغ عدد سكان السودان 39 مليون نسمة في كل من الشمال الذي يدين بالإسلام والجنوب المسيحي. وتبنى النواب السودانيون في حزيران/يونيو قانوناً يضمن “حرية الصحافة”، لكنه يحظر على الصحف “التسبب بالانشقاق الديني والعرقي او الجنسي او التحريض على الحرب وأعمال العنف” ويلزمها باحترام “القيم الدينية” و”الاخلاق العامة”.
***- وينص القانون على أن يدفع الصحافيون غرامات تحددها المحاكم إذا أدينوا بانتهاك هذه الخطوط الحمراء. ومع أنه يضمن “حرية الصحافة”، الا أن هذا القانون لم ينه الرقابة التي تمارسها أجهزة الاستخبارات. ويأتي مرسوم الرئيس عمر البشير ليضع حداً لها كما يطالب بذلك الناشرون وأحزاب المعارضة.
***- ويستعد السودان في نيسان/ابريل لإجراء أول انتخابات عامة -رئاسية وتشريعية وإقليمية- منذ 1986. ولا ينطبق قانون الصحافة الجديد ورفع الرقابة الا على الصحافة المكتوبة ولا يشمل التلفزيون الوطني.
2-
نشر صور وتقارير عن مستشفى كوستي..
اعتقال الصحفي راشد أوشي..
*********************
المصدر:- الراكوبة-
09-16-2014 10:52 AM
————————
***- اعتقلت السلطات الحكومية الصحفي الأستاذ راشد أوشي الآن في كوستي .. بتحريض من المدير الإداري للمستشفى بعد نشر صور وتقرير الزيارة الليلية التي قام بها راشد ونشرتها الرأي العام وصور فيها الحال المذري للمستشفى ..
3-
***- في سبتمبر 2009، عمر البشير يعلن نهاية “رقابة الدولة” على الصحافة يعلن نهاية “رقابة الدولة” على الصحافة المكتوبة…
***- في سبتمبر 2014، جهاز الأمن يعتقل الصحفي راشد اوشي..ويصادر جريدة “النهار”…وصحيفة “اليوم التالي”…..
4-
الصحافة السودانية: إنتهاكات ممنهجة
************************
المصدر:- موقع -“الراكوبة”-
-09-16-2014 02:14 AM-
——————–
***- بلغت الصحف المصادرة والتي تم إيقافها فضلاً عن الإعتقالات والإستدعاءات وسط الصحفيين والصحفيات إلي نيابة الصحافة بالجزيرة بلغت حوالي (81) خلال التسعة أشهر الماضية.وكان جهاز الأمن قد صادر عدد (الأحد 14 سبتمبر 2014) صحيفتى(اليوم التالي) و(الأخبار) بعد الطباعة بدون أسباب،وظلت مصادرة الصحف مستمرة طوال الفترة الماضية، في وقت قارب فيه إستمرار إعتقال الصحفي بصحيفة (الجريدة) حسن إسحق المائة يوم مع تدهور حالته الصحيَّة، ورفضت سلطات السجن عرضه على أخصائي للكشف عليه، وعلاجه، حيث يشكو من آلام في قدمه اليمنى نتيجة تعرُّضه إلى تعذيب.ويواجه الصحفيون سلسلة من القيود والتضييق الحكومي، بجانب جملة من التهديدات في بيئة معادية لحرية الصحافة والتعبير والتي ظلت تتكرر بشكل لافت خلال الفترة الاخيرةً وتأخذ اشكالاً مختلفة منها ظاهرة الإستدعاء الأمني والاحتجاز، وملء استمارة عن البيانات الشخصية للصحفيين ,فضلاً عن التحقيق مع صحافيين سودانيين يعملون لصالح صحف محلية ?مستقلة? و ?ناقدة?، ولأولئك الذين يعملون لصالح صحف ووكالات أنباء عالمية، بينما خلت سجلات الصحافيين الذين يعملون في صحف ?موالية?…
اخى الفاضل بكرى ا
استمتع كثيرا بتعليقات القراء و ردك عليهم … و احترم فيك اكثر متابعتك هذه التعليقات و حرصك على الرد عليها … لك الشكر من كل قلبى