مقالات وآراء

قال:- الجنجويد يحمون الحدود.. قلنا:- أين الحارس مالنا و دمنا؟!

عثمان محمد حسن

إن كان منع تهريب المهاجرين إلى شمال أفريقيا عبر السودان مهم عند أمريكا و دول غرب أوروبا، فإن منع تهريب الأراضي السودانية إلى مصر و إثيوبيا هو الأهم عندنا.. و على الجميع أن يفهموا ذلك.. هذا الموضوع أثاره وجود الجنجويد في المنطقة الخطأ بالولاية الشمالية.. و الأوضاع الخطأ سمة ملازمة لهذا النظام.. فقد حوّل كل شيئٍ إيجابي في السودان إلى ما يسلبه قيمته، كل شئ، حتى المفاهيم تلاعب بها فصار الدفاع عن الوطن هو الدفاع عن الكرسي بالمرتزقة و الأرزقية.. و تقزيم دور القوات المسلحة.. تقزيماً صار محل تندر محرج..

لا أحد كان يتصور أن يتدنى وضع القوات المسلحة السودانية ذات السمعة الرفيعة.. و ( القلب الحار) داخل و خارج الوطن إلى مستوى ( قفة).. مستوى تابع منكسر الخاطر لميليشيا أطلت علينا كالنبت الشيطاني من اللا مكان بعقيدة قتالية تذبح شرف الجندية.. و تسخر من عقيدة أي قوات مسلحة تحترم كينونتها و تحترم ( شرفها) العسكري! و كنت- في غابر الأزمان- تسمع بعض الضباط يقسمون:-” أقسم لك بشرفي العسكري!”.. كان شرفاً رفيعاً.. ده كان زمان… يا حليل زمان!

تساءل أديبنا الطيب صالح:- ” من أين أتى هؤلاء؟”! يومَ شاهد عبث ( الانقاذيين) بالدولة السودانية و انكبابهم على تغيير المفاهيم العصرية بمفاهيم أتوا بها معهم من عصور الانحطاط الفكري و القصور في فهم مقاصد الدين الاسلامي الحنيف..
يا ترى ماذا كان سيكون شكل تساؤل الطيب صالح الاستنكاري لو أنه حضر عصراً أشد انحطاطاً عما هو عليه في بداية الانحطاط مع قدوم ( الانقاذ)، و هو عصرنا الحالي- عصر تسليم مهام الدفاع عن الدولة السودانية لميليشيا أسموها قوات العم السريع ؟
قال اللواء عادل حسن حميدة، قائد الفرقة 19 مشاة بمروي، أن مهام قوات الجنجويد في الصحراء الغربية للولاية الشمالية، تنحصر في تمشيط وحماية الحدود. هذا أشنع تنازل لجندي سوداني عن شرفه العسكري لعصابة كي تقوم بالمهام المنوطة بالقوات المسلحة السودانية العظيمة..
المفترض في أي لواء ( حقيقي) مثل اللواء عادل، أن يصمت عند الحديث عن الجنجويد.. فأي كلام يصدر منه يتضمن الاشارة إلى أنهم في مرتبة القوات المسلحة أو مرتبة أعلى منها، ما هو إلا إساءة بالغة للجندية أولاً و للرتبة التي تدل عليها النجوم المرصعة و السيفين المتقاطعين على كتفيه..

و مما زاد النكاية في تقليب الأوضاع أن السيد/ علي عوض محمد موسى، والي الولاية الشمالية، أثنى ثناءً ( رسمياً) على ميليشيا الجنجويد مفاخراً بانتصاراتها ” أينما حلت و في كافة الظروف?.. فزاد الإهانة المريرة الملحقة بالقوات المسلحة ( insult to injury Adding) بإهانة رسمية!
وا أسفاي ” يا جيشنا.. يا جيش الهنا!”…. ( ضيعوك.. ودَّروك).. و أصبحتَ ( ما بتعرف صليحك من عدوك!)
هل يستطيع معارض أن ينتقص- بعد ذلك- الدور ( العظيم) الذي يقوم به حميدتي في تلك الولاية المنكوبة بالوالي و باللواء قائد المشاة الذي تدنت رتبته يومَ تساوت مع رتبة حميدتي لواءً في مقابل لواءٍ.. و حميدتي أعلى قامة من عادل حميدة في ميزان عمر البشير..؟!
مسخرة!

الزمان زمان ( حميدتي) الذي ترقى من بيع و شراء و ركوب الحمير إلى مرتبة ( جناً أحمر راكب جواد و في إيدو جيم ثري).. و تلَّب في قفزات متتالية من الجواد إلى سيارة ( ثاتشر) ذات الدفع الرباعي برتبة لواء!.. و كل شيئ ممكن.. ممكن جداً في زمن قلب الأوضاع بمخطط ( التمكين) و تفعيِل المستحيل لحماية السلطة المسروقة و الحفاظ على المال المسروق..
بعد هذه الشهادة و تلك الاعترافات بقوة شكيمة الجنجويد و وضعهم في غرب الولاية الشمالية لحمايتها.. نسأل الذين تسللوا بليل و سرقوا الحكم في السودان عن لماذا لم يتم وضع الجنجويد شمال حلايب لحماية حدودنا الشمالية في ولاية البحر الأحمر و الشمالية.. و لماذا لا يرسلونهم إلى حيث يعيث الشفتة قتلاً و نهباً و سرقة أراضٍ في شرق السودان؟

الشفتة تعتدي على الحدود السودانية في الشرق.. و مجموعات من حرس الحدود المصري يمنعون المعدنين السودانيين من التنقيب عن الذهب داخل الاراضي السودانية.. و يدخلون الأراضي السودانية و يتصرفون كما يشاؤون.. و هم على مرمى حجر من حلفا القديمة كما تأكد للجميع عقب الحريق الذي شب داخل ميناء حلفا حيث وصلت سيارات الاطفاء المصرية في ثوانٍ- و بلا تأشيرة- و تولت إطفاء الحريق.. و أخونا د. فيصل عوض يصرخ:

” تجاهُل المُتأسلمين الكامل لتوغُّلات المصريين بوادي حلفا، واحتلالهم (الفعلي) لعُمُوديات الصحابة واشكيت ودبيرة وسره (شرق وغرب) وفرص (شرق وغرب) وثلاثة أرباع أرقين! ولم يكتفِ المُتأسلمون بذلك، وإنَّما منحوا المصريين مشروع الكنانة بمساحة مليون فدان، مع الشروع في تقديم المزيد الأراضي في العُمق السوداني بالدمازين وسِنَّار بدعاوي التكامل بين البلدين. كما سَمَحَ المُتأسلمون للجرَّافات المصرية بالصيد في مياهنا الإقليمية بالبحر الأحمر… كانت مصر (آنذاك) مُتوغلة داخل السودان من جهة وادي حلفا بنحو 17 كيلومتر فقط، والآن التهمت (فعلياً) كل العُمُوديات الواقعة شمالها، وما يزال زحفها مُستمراً نحو الجنوب…….” يصرخ و يصرخ و لا من مجيب..
ليس من كبريات همومنا تهريب المهاجرين إلى شمال أفريقيا عبر السودان.. لكن أكبر همنا هو تهريب الأراضي السودانية إلى مصر و إثيوبيا.. دعك عن بيع السودان كله لدول أخرى عينك.. عينك!
يا جماعة ( نداء السودان).. لا توقعوا على أي خريطة حوار دون التأكد من أن الثعالب النظام ( لا يستطيعون) أن يلعبوا بالسودان كما يشاؤون..

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. هذا الموضوع – استاذ عثمان – مبنى على كذبه كبيره .. فإن كان القصد منع تهريب البشر ( العاديين ) سواء كان الى اوربا او أى جهة كانت فهذه تجاره مربحه صاحب رخصتها التجاريه جهاز امن النظام وبعض المتنفذين السياسيين لهذا النظام فاقد الشرعيه واﻻخلاق وربما يكون حميدتى نفسه له نصيب من هذه التجاره ان لم تكن شراكه.. !! اما ان كان المقصود الجماعات المتطرفه والدواعش والقاعده فهذا تحت اشراف النظام شخصيا ويتم احضارهم وتدريبهم تحت اشراف اجهزتهم اﻻمنيه ( بل داخل الجامعات وعلى عينك يا تاجر !! ) ومن ثم ارسالهم الى ليببا او مصر او العراق بل ( الى كل الدول العربيه عدا إسرائيل ..!! ) ولذلك من المستحيل ان تعترضهم قوات حميدتى او اى جهة اخرى !!
    اما ان كان المقصود منع قوات اجنبيه تدخل السودان فدى اصلا ( all ready ) موجوده واماكنها معروفه وما دايره ليها درس عصر .. فليتوجه حميدتى او اى قوة اخرى اليها ومافى داعى يمشى يقعد فى هذه الفيافى القاحله ..!!
    اذن قد يكون هناك سبب آخر … فهل هى قوات مرتزقه فى طريقها الى ليبيا والنظام وحميدتى قبضوا الثمن .. ؟؟ ام هو وعد لحميدتى لتطويق دارفور ..؟؟ ام ﻹزعاج مصر فى حدودها الجنوبيه والغربيه عن طريق ليبيا ؟؟ أم ﻻهذا وﻻ ذاك بل للتخلص من حميدتى نفسه وتوريطه فى حرب غير متكافئه فى ليبيا خاصة بعد تضعضع موقف المتشددين وتعافى الجيش الليبى بعد المساعدات الامريكيه والغربيه ..!!
    الفى الجراب سوف يأت به المقراف قريبا .

  2. والله يا اخونا عثمان بعد( التحريشه ) دى للجيش السودانى وضباطه كان ما جاب نتيجه اللبسو ليهم بلوزات وحلق واقيفو فا شارع عبيد ( ختف )

  3. الجندي السوداني القلبه حار انتهي زمنه لان الجيش اتسيس واتباع والشغالين في الجيش دفعوا ليهم قروش وجندوهم لصالح الحزب ما الوطن لذلك الدفاع عن الحزب اولي…
    الاكيده انه كل الخنوع للعمل في الجيش تتبعه مصالح خاصه واساسا هم عارفين انه الحكومه ماعندها عقيده للدفاع عن الوطن بالتالي هم ماعندهم روح وطنيه..يعني القصه معروفه بتاعة الجيش واول ما الحكومه تتزحلق ح تتزحلق كل العواليق

  4. عاشت القوات المسلحة درع الوطن الامين
    هذه القوات قوات نظامية مثلها مثل الجيش السوداني بس مهمتها الاساسية تدمير الحركات المسلحة وكل البقل ادبه وهي سيف مسلول ضد كل صاحب طموح عنصري او جهوي .
    والله هذه القوات رفعت راسنا وانتو ما شفتو حاجة الجاي في الطريق اقوى واشد ويغيظ العدى
    تعظيم سلام لحميدتي وكل فرد من هذه القوات العظيمة
    الحركات المسلحة عاست فساد في دارفور وبثت التفرقة والعنصرية
    بس ظهر القط واختفت الفيران الى غير رجعة
    وتبخر الحلم
    عاش شعب دارفور حراً ابياً بكل قبائله

  5. توجه الدعم السريع إلي الشمالية القصد منه إرسال رسالة ردع للجارة الشمالية بخصوص ذلك المثلث المُنتزع.. مافيش قصد تاني.. الولاية الشمالية آمنة وليس فيها تمرد مثلاً عشان يرسلوا ليهو الدعم السريع.. إذن القصد هو إظهار القوة وفتح عيون المصريين من أجل إنتزاع حلايب بالتي هي أحسن قبل أن تقوم القيامة.. يعني هي أستراتيجية وتم إستخدامها في السابق ونجحت.. المصريين لديهم مشاكل سياسية وإقتصادية كتيرة ويعرفون أن قوات الدعم السريع لو عبرت حدود الجنوب المصري فستكون مصدر قلق لأنهم رجال مدربين علي الكر والفر وحروب الغابة والصحراء والجبال وميزتهم الرئيسية أنهم سريعي وخفيفي الحركة باللاندكروزرات وليس بعربات الجيش الثقيلة.. وبالتالي نتوقع أن المصريين قريباً سيلموننا حلايب ويا دار ما دخلك شر بس قولوا يارب.

  6. لماذا لم يقوموا بتحرير حلايب والفشقة المحتلتين طالما اننا نمتلك قوة ضاربه هكذا وماذا ينتظرون وما دواعي التاني في هذا الامر الحتمي الذي يمس سيادة الوطن وحتى لا يترسخ في ذهن المصريين والاحباش بان ارادتنا الوطنيه قد ضعفت او تلاشت وان لم تقاتل هذه القوة لتحرير ارض الوطن فاي حدود تحرس بعد ذلك وهذا الامر يحتاج لفهم

  7. يمكن الحكومة خافت من كشف الحال،قالوا لينا دارفور امنة، لكن كل يوم نسمع، الجنجويد اغتصبوا،الجنجويد نهبوا،الجنجويد سرقوا،الجنجويداختطفوا ودايرين الفدية،الفضائح والمحن مدورة،فى شان كده قالوا يودوهم الصى والخللأ يمكن الصحراء تعدل روسينهم الفارغة.الله لا بارك فيهم.

  8. الجيش مات وإنتهى والكدمول هو النيشانات الآن:المكتولة ما بتسمع الصايحة.
    أعتقد أن الإهانة الكبرى وجهت لمواطنى نهر النيل والشمالية وعليهم أن
    يوجهوا نشاط أنديتهم الإجتماعية وجهة أخرى فمصفحات خليل إبراهيم التى
    عبرت من أقصى الغرب إلى العاصمة يمكن أن تأتى مثلها من الجار المغبون
    عبر المعابر أو الصحراء ليست لفتح الخرطوم وإنما لحماية أرضهم وعرضهم.
    إذا كانت الفروسية والرجولة والشهامة إختفت فى عصر الكدمول فمن باب
    أولى أن يدافع أهل الفروسية عن أرضهم وعرضهم من حثالة البشرية ولهم
    فى الماضى البعيد العظة والعبرة.

  9. هذا الموضوع – استاذ عثمان – مبنى على كذبه كبيره .. فإن كان القصد منع تهريب البشر ( العاديين ) سواء كان الى اوربا او أى جهة كانت فهذه تجاره مربحه صاحب رخصتها التجاريه جهاز امن النظام وبعض المتنفذين السياسيين لهذا النظام فاقد الشرعيه واﻻخلاق وربما يكون حميدتى نفسه له نصيب من هذه التجاره ان لم تكن شراكه.. !! اما ان كان المقصود الجماعات المتطرفه والدواعش والقاعده فهذا تحت اشراف النظام شخصيا ويتم احضارهم وتدريبهم تحت اشراف اجهزتهم اﻻمنيه ( بل داخل الجامعات وعلى عينك يا تاجر !! ) ومن ثم ارسالهم الى ليببا او مصر او العراق بل ( الى كل الدول العربيه عدا إسرائيل ..!! ) ولذلك من المستحيل ان تعترضهم قوات حميدتى او اى جهة اخرى !!
    اما ان كان المقصود منع قوات اجنبيه تدخل السودان فدى اصلا ( all ready ) موجوده واماكنها معروفه وما دايره ليها درس عصر .. فليتوجه حميدتى او اى قوة اخرى اليها ومافى داعى يمشى يقعد فى هذه الفيافى القاحله ..!!
    اذن قد يكون هناك سبب آخر … فهل هى قوات مرتزقه فى طريقها الى ليبيا والنظام وحميدتى قبضوا الثمن .. ؟؟ ام هو وعد لحميدتى لتطويق دارفور ..؟؟ ام ﻹزعاج مصر فى حدودها الجنوبيه والغربيه عن طريق ليبيا ؟؟ أم ﻻهذا وﻻ ذاك بل للتخلص من حميدتى نفسه وتوريطه فى حرب غير متكافئه فى ليبيا خاصة بعد تضعضع موقف المتشددين وتعافى الجيش الليبى بعد المساعدات الامريكيه والغربيه ..!!
    الفى الجراب سوف يأت به المقراف قريبا .

  10. والله يا اخونا عثمان بعد( التحريشه ) دى للجيش السودانى وضباطه كان ما جاب نتيجه اللبسو ليهم بلوزات وحلق واقيفو فا شارع عبيد ( ختف )

  11. الجندي السوداني القلبه حار انتهي زمنه لان الجيش اتسيس واتباع والشغالين في الجيش دفعوا ليهم قروش وجندوهم لصالح الحزب ما الوطن لذلك الدفاع عن الحزب اولي…
    الاكيده انه كل الخنوع للعمل في الجيش تتبعه مصالح خاصه واساسا هم عارفين انه الحكومه ماعندها عقيده للدفاع عن الوطن بالتالي هم ماعندهم روح وطنيه..يعني القصه معروفه بتاعة الجيش واول ما الحكومه تتزحلق ح تتزحلق كل العواليق

  12. عاشت القوات المسلحة درع الوطن الامين
    هذه القوات قوات نظامية مثلها مثل الجيش السوداني بس مهمتها الاساسية تدمير الحركات المسلحة وكل البقل ادبه وهي سيف مسلول ضد كل صاحب طموح عنصري او جهوي .
    والله هذه القوات رفعت راسنا وانتو ما شفتو حاجة الجاي في الطريق اقوى واشد ويغيظ العدى
    تعظيم سلام لحميدتي وكل فرد من هذه القوات العظيمة
    الحركات المسلحة عاست فساد في دارفور وبثت التفرقة والعنصرية
    بس ظهر القط واختفت الفيران الى غير رجعة
    وتبخر الحلم
    عاش شعب دارفور حراً ابياً بكل قبائله

  13. توجه الدعم السريع إلي الشمالية القصد منه إرسال رسالة ردع للجارة الشمالية بخصوص ذلك المثلث المُنتزع.. مافيش قصد تاني.. الولاية الشمالية آمنة وليس فيها تمرد مثلاً عشان يرسلوا ليهو الدعم السريع.. إذن القصد هو إظهار القوة وفتح عيون المصريين من أجل إنتزاع حلايب بالتي هي أحسن قبل أن تقوم القيامة.. يعني هي أستراتيجية وتم إستخدامها في السابق ونجحت.. المصريين لديهم مشاكل سياسية وإقتصادية كتيرة ويعرفون أن قوات الدعم السريع لو عبرت حدود الجنوب المصري فستكون مصدر قلق لأنهم رجال مدربين علي الكر والفر وحروب الغابة والصحراء والجبال وميزتهم الرئيسية أنهم سريعي وخفيفي الحركة باللاندكروزرات وليس بعربات الجيش الثقيلة.. وبالتالي نتوقع أن المصريين قريباً سيلموننا حلايب ويا دار ما دخلك شر بس قولوا يارب.

  14. لماذا لم يقوموا بتحرير حلايب والفشقة المحتلتين طالما اننا نمتلك قوة ضاربه هكذا وماذا ينتظرون وما دواعي التاني في هذا الامر الحتمي الذي يمس سيادة الوطن وحتى لا يترسخ في ذهن المصريين والاحباش بان ارادتنا الوطنيه قد ضعفت او تلاشت وان لم تقاتل هذه القوة لتحرير ارض الوطن فاي حدود تحرس بعد ذلك وهذا الامر يحتاج لفهم

  15. يمكن الحكومة خافت من كشف الحال،قالوا لينا دارفور امنة، لكن كل يوم نسمع، الجنجويد اغتصبوا،الجنجويد نهبوا،الجنجويد سرقوا،الجنجويداختطفوا ودايرين الفدية،الفضائح والمحن مدورة،فى شان كده قالوا يودوهم الصى والخللأ يمكن الصحراء تعدل روسينهم الفارغة.الله لا بارك فيهم.

  16. الجيش مات وإنتهى والكدمول هو النيشانات الآن:المكتولة ما بتسمع الصايحة.
    أعتقد أن الإهانة الكبرى وجهت لمواطنى نهر النيل والشمالية وعليهم أن
    يوجهوا نشاط أنديتهم الإجتماعية وجهة أخرى فمصفحات خليل إبراهيم التى
    عبرت من أقصى الغرب إلى العاصمة يمكن أن تأتى مثلها من الجار المغبون
    عبر المعابر أو الصحراء ليست لفتح الخرطوم وإنما لحماية أرضهم وعرضهم.
    إذا كانت الفروسية والرجولة والشهامة إختفت فى عصر الكدمول فمن باب
    أولى أن يدافع أهل الفروسية عن أرضهم وعرضهم من حثالة البشرية ولهم
    فى الماضى البعيد العظة والعبرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..