مقتل طالب سوداني يتبع لـ (داعش)

الخرطوم: سعاد الخضر
قتل طالب بجامعة السودان للعلوم والتكنولجيا بسوريا بعد التحاقه بتنظيم (داعش) منذ العام الماضي.
وقال أحد أقارب الطالب إن اسرة الطالب مقيمة بالمملكة العربية السعودية وتلقى اقاربه بالخرطوم اتصالاً هاتفياً نهاية الاسبوع الماضي اكد مقتل ابنهم في احد غارات التحالف على سوريا.
الجريدة




الى جهنم وبئس المصير باذن الله
الرحمة لا تجوز علي القتلة الاوغاد
سوداني داقس و مغيب ..ربنا يرحمه المسكين هل احوال السورين متدهورة اكثر من سكان النيل الازرق و دارفور ؟؟!!
عقبال الباقين بأذن الله .
مع امنياتي له ب رحلة سعيده الي جهنم وقال طالب وجامعي كمان الا يدري بان القاتل والمقتول ف النار اين الغزاة الاجانب حتي يجاهدوا مشكلة سوريا واليمن وليبيا فتنة بينهم علي الاقل العمل علي الصالح وليس زيادة الحطب ف النار
الذين يدعون العروبة في السودان عنصريين حتى في الجهاد بدل ما يجاهدوا عند بوكو حرام القريبة دي ماشين سوريا البعيدة
التحية لقوات التحالف .. سدد الله مراميكم
هو ليس داقس وليس مغيب بل يؤمن بالخلافه الاسلاميه والأخ الذى يكتب من تل أبيب ويتهمه بالعنصريه لايفقه السبب الذى جعل الجهاديين من كل أنحاء العالم يتجهون الى سوريا وليس الى نيجريا لأنه ببساطه بوكو حرام لم تعلن قيام الخلافه الاسلاميه فى نيجيريا بل هى بايعت الخليفه البغدادى مثلها مثل المقاتلين فى سيناء وفى ليبيا بل حتى فى السودان هنالك من بايعوا الخليفه البغدادى وطلبوا من الشباب أن يهاجروا للأنضمام للدوله الاسلاميه فى العراق والشام ولكن لأن الأخ من تل أبيب مصاب هو بعقده عنصريه ينظر للامور بمنظار ملوث بالعنصريه . واخيرا” رغم عدم قناعتى بأفكار داعش ألا أنى أتمنى له الرحمه والمغفره .
وإنتو أخبار الدكتورات الهاجرنّ لجهاد النكاح مع داعش خبرن شــــــنو
اسأل الله ان يتقبله في زمرة الشهداء ان الله اشترى من المؤمنين اموالهم وانفسهم بأن لهم الجنة
الىجهنم .كلب نجس
extermism doctors from sudan unversity yes product student like this
نسأل الله له الرحمة و المغفرة
كان مغيباً عن الوعى مع كثيرين غيره فقادوه إلى التهلكة دون إرادته شأنه شأن الذين ذهبوا ليدلوا بأصواتهم فى إنتخابات المؤتمر الوثنى ( فما الفرق بينهم ؟) كلهم مسلوبو الإرادة و وعيهم مغيب تماما , علينا جميعا تقع مسئولية إعادتهم إلى حياتهم الطبيعية . فوراء كل منهم مشكلة نفسية كبيرة تركته نهباً للكواسر الداعشية او كواسر المؤتمر الوثنى .
فإعادة صياغة هؤلاء لينسجموا مع المجتمع السودانى هو جزء من تفكيك دولة الكيزان و التى هى جزء لا يتجزأ من داعش .