خط أحمر تحت أسئلة اللغة العربية 2014م

أسعد الزبير محمد
بقلمه الأحمر وضع الأستاذ أبوالقاسم خطوطاً حمراء، تحت أخطاء امتحان اللغة العربية هذا العام في امتحان الشهادة السودانية 2014م. ولمن لا يعرف الأستاذ أبو القاسم: إنه من أميز مدرسي اللغة العربية بمحلية شرق النيل، فقد تدرَّجَ من معلم إلى أن بلغ درجة موجه للغة العربية بنفس المحلية ثم أحيل للمعاش، الأستاذ أبو القاسم أيضاً أحرص الناس على سمعة الشهادة السودانية، هذه الشهادة المعترف بها محلياً وإقليمياً، بل عالمياً في كل الجامعات، وذلك للإنضباط الذي يلازمها في كل مراحلها من حيث سرية وضع الامتحان وطباعته وكذلك مراقبة أدائه منعاً للغش، أما التصحيح والمراجعة فأكثر انضباطاً كل ذلك من أجل مصلحة الطالب ونيل درجاته الحقيقية، ومن هذا المنطلق والروح الوطنية إنطلق أستاذنا أبو القاسم، وأكتشف بقلمه الأحمر خمسة وسبعين خطأ وأكثر الأخطاء في فرعي النحو والبلاغة اللتان سوف تؤثرعلى تصحيحهما، إذ أن درجاتاهما سوف توزع على بقية الأسئلة ـ حسب معرفتي وخبرتي في التصحيح ـ وهذا التوزيع بدوره سوف يؤثر على النسبة المئوية في النجاح، وأتوقع أن تصل هذا العام نسبة تفوق الـ(90%) وهذا في مصلحة الطالب، لكنها في نفس الوقت تؤثر على سمعة الشهادة السودانية. وجميعاً بما في ذلك إدارة الإمتحانات وعلى قمتها الأستاذ مختار الذي تدرَّب على يد الأستاذ المخضرم عبد العزيز محي الدين وجميعهم حريصون على سمعة الشهادة السودانية. الأستاذ أبو القاسم مكتشف هذه الأخطاء معلم متصوف من أسرة متصوفة، ونسب متصوف يعود إلى آل الفادني بشرق النيل، لا يخافون في الحق لومة لائمٍ، ومن هنا أكتشف أستاذنا أبو القاسم خمسة وسبعين خطأً بعضها مطبعي وأخرى في الأسئلة نفسها، كما أن بعض الأسئلة تحتمل أكثر من إجابة وهذا في حد ذاته مرفوض من قبل واضعي الامتحانات، خاصةً التي تحتمل أكثر من إجابة.
ورغم علمي بأن الدكتور واضع امتحان اللغة العربية هذا العام معلم وعلم وكفؤ وخبرة، لكن السؤال الذي يطرح نفسه: ما هو المخرج من مثل هذه الأخطاء لمن لا يعلم نقول أن سرية وضع الامتحان تتطلب شخصاً واحداً لوضع الامتحان بدون مراجعة من شخص آخر، وذلك لحصر مسؤولية سريته على شخص واحد يضع ويراجع امتحانه، لكن الضرورة تقتضي مراجعاً أو مراجعين من الذين نثق فيهم حتى لو أدى ذلك لأداء القسم قبل وبعد الطباعة.
فإذ تعذر ذلك فعلى إدارة الامتحانات توجيه كبار المصححين بمراجعة الأسئلة في كل مادة وتصحيحها، وتوزع درجات الأسئلة التي بها أخطاء أو غير مقررة على بقية الأسئلة، أو منح درجات تلك الأسئلة التي بها اخطاء أو غير مقررة لمجموع درجات الطالب في تلك المادة، وأخيراً أقول للأستاذ أبو القاسم لك التحية وواظب على النقد مع تحياتي لمعلمي التصحيح في كل مراكز التصحيح المتواجدة حالياً بالخرطوم.
الميدان




الناس البتكتب علي الكيبورد ديل ما عندهم علاقة بالكتابة بأي لغة و تحية وإحتراما لك وللأستاذ الجليل مكتشف الأخطاء . السؤال أين المراقبة ؟ و أين الرقابة؟.ودمتم.0126267120