مقالات وآراء

نعاني بشدة من قصر التربية الجنسية في مقرراتنا

محمد حسن  شوربجي
بين الفينة والاخري تهز مجتمعنا  حوادث اغتصاب لاطفال وطفلات.
فلقد فجعت والله كغيري بحادثة اغتصاب طفلة كانت في منطقة القرير شمالي السودان قبل عام.
فلقد تم  العثور علي جثتها  ملقاة داخل بئر ارتوازي بالمنطقة.
وكانت الطفلة واسمها  “أريج سمير”  قد اختفت  من منزل ذويها في ظروف غامضة .
وعاشت أسرتها وسكان المنطقة  حالة نفسية سيئة.
حتي تم العثور على جثتها  داخل بئر زراعية مهجورة.
وغيرها الكثير من جرائم الاطفال نمر عليها جميعا مرور الكرام .
وسيكون مفيدا اخوتي فتح نقاش علمي صريح حول هذه آلافة اللعينة .
فليس معيبا ان نتناول مثل هذه الظواهر السلبيةَ بالكثير من الصراحة التي لم نعهدها في حياتنا السودانية.
فهي في ازدياد مضطرد ما قد يجعل الامر خطيرا ومهددا لابنائنا .
وهذا قد يساعدنا في ايجاد  حلول علمية قد تكون دقيقة وشاملة لمثل هذه الجرائم الخطيرة .
السؤال  لماذا يميل بعض الرجال المرضي الي هذا النوع من الشذوذ الجنسي؟ .
و لماذا يفضلون تصريف طاقتهم الجنسية بهذه الطريقة العدوانية نصرا علي طفل او طفلة ضعيفة؟ .
ولماذا يقوم بعضهم بتعنيف او ضرب هذا الطفل او الطفلة؟ .
ولماذا يتم  التخلص من الطفل او الطفلة بالقتل ؟ .
الامر اخوتي حسب تصوري مرتبط بقصر التربية الجنسية في مقرراتنا.
ومن المعيب حقا لدي اسرنا الكريمة الخوض في تفاصيل القضايا الجنسية.
وحتي وان قام  طفل بريء بسؤال اباه او امه كيف ولدنا يعنف بل ويضرب .
لذا فمن واجبنا ايجاد  معالجات علمية ومسؤولة للكبار قبل الصغار .
فالضحايا هم اطفالنا .
والجاني هو احد افراد مجتمعنا.
وفقط تنقصنا الشجاعة في تثيقف النشء بكل تفاصيل ما قد يحدث لهم .
وقبل كل ذلك لابد من تثقيف المرضي الجنسيين وعلاجهم .
ولكن من اين نبدأ اخوتي؟ .
سؤال نوجهه لعلمائنا وكل التربويين ان يدلونا علي جادة الصواب في مثل هذه القضايا الشائكة ،فهم وحدهم من يملك الحلول لو تعلمون .

‫7 تعليقات

  1. اشرت الى مشكلة مؤرقة لكن المطلوب فيها ليس التربية الجنسية لاننا لسنا بصدد كيف يمارس الجنس .. المطلوب هو التربية الدينية لتعليم الجيل السلوك السوى والبعد عن الرذائل بكل انواعها ونعلمهم ان الرفق بالصغير توجيه ربانى ونغرس فى نفوسهم الاستقامة والمسئولية والرحمة.

  2. الشعب السوداني يمتاز بأدبه الجم وبحيائه اللامتناهي، بعضنا لم يرى والده بملابسه الداخليه حتى توفاه الله والأمهات لايستطعن تعليم أطفالهن أسماء أعضائهم الجنسية نسبة لحياء هذا الشعب العظيم الفريد. كيف يجرؤ أحدأ أن يعلم الأطفال هذه الأشياء. إذا كانت هذه الممارسات اللا أخلاقيه تحدث من بعض الكلاب الضالة المنزوعة الضمير والمنحطه الأخلاق والأدب فالنبحث عن المسببات الحقيقية وراء تلك الظاهرة المقيته ومنها ضعف الرادع القانوني الذي نشاهد تأثيره في كل الجرائم بالإضافه إلى ضعف الوازع الديني والتفكك الأسري نتيجة للظروف الإقصادية السيئة التي يعيشها المجتمع السوداني.

    1. في احد المقابلات مع مسؤول من الشرطة لا اذكره قال انهم وجدوا ان معظم المتهمين في جرائم اغتصاب الاطفال المصحوبة بالعنف والتي تؤدي للقتل هم من مدمني المخدرات لذلك يجب علاج المشكلة الاساسية وهي المخدرات.
      اما البقية فهي غالبا من المحارم او شخص ذو سلطة على الطفل مثل استاذ مدرسي او خلوة وهذه علاجها بالتربية الدينية والاخلاقية ولكن الاهم هو توعية الاطفال ليتعلموا ان يتحدثوا اذا مروا بهذه التجربة الشنيعة او حاول احد الاشخاص الاقتراب منهم بطريقة مشبوهة كما يجب توعية المجتمع بالا يتستر على الفاعل مهما كانت العلاقة او موقعه لان ذلك يؤدي الى ايذاء الاطفال. اخيرا يجب مضاعفة العقوبة على مرتكب الجريمة وكل من تستر عليها.

  3. موضوع مهم للغايه. البعض لا يرضى مجرد الخوض فيه ولكن على أهل العقل التدبر وهذه دعوه قرآنيه. من الصعب البدايه, لأننا نجهل إمكانيات الأطفال فى الإستيعاب. يصل الأطفال لتلك المعلومات بطرق غير صحيحه وقد تصلهم مشوهه أو بصوره خاطئه, لذلك يصبح من المفيد تلقى هذه المعلومات عن الجنس من مختص يعرف كيفية بسطها لهم. صحيح أن البدايات تكون صعبه ولكننا لسنا أول من يطرق هذه التجربه وقد نكون آخر من يرتادها. فى النهايه سيعلم الطفل أن التلاقح بين الأزواج فى الطبيعه ينتج المواليد وكذلك بين البشر. سيعرف أهمية العلاقه الجنسيه كوسيله للتكاثر ولا يجب سوء إستعمالها لأغراض أخرى وأن التجربه البشريه التى أنتجت مكارم الأخلاق لا تسمح بسوء إستغلال هذه العلاقه. غياب هذه المعلومات عن أطفالنا يجعلهم عرضه لأن يستغلوا من قبل الأشرار فى المجتمع والنتيجه خطر عليهم وعلى سلوكهم المستقبلى. لم أجد أى أثر سالب للتربيه الجنسيه وسط المجتمعات المختلفه التى عايشتها , لذلك أوئد بشده رأى الأخ الكاتب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..