كمراد موسى هلال … كاريكاتير عمر دفع الله

بعنوان كمراد موسى هلال، جاء الكاريكاتير الجديد للتشكيلي عمر دفع الله
| Cookie | Duration | Description |
|---|---|---|
| cookielawinfo-checkbox-analytics | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Analytics". |
| cookielawinfo-checkbox-functional | 11 months | The cookie is set by GDPR cookie consent to record the user consent for the cookies in the category "Functional". |
| cookielawinfo-checkbox-necessary | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookies is used to store the user consent for the cookies in the category "Necessary". |
| cookielawinfo-checkbox-others | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Other. |
| cookielawinfo-checkbox-performance | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Performance". |
| viewed_cookie_policy | 11 months | The cookie is set by the GDPR Cookie Consent plugin and is used to store whether or not user has consented to the use of cookies. It does not store any personal data. |
التحية يا استاذ هذا الكراكاتير التعليق عليه يملاء صفحات وصفحات انه حقا بليغ يدى موسى هلال تحتاج المياه لتغسلها من الدماء ولن تغسلها
تسلم يا عمر دفع الله .. كاركتير مرسوم بذكاء
من يهن يسهل الهوان عليه !!!!هذا هو حال الدارفوريين وحال نضالهم الذى فقد البوصلة، فلا رؤية ولا استراتيجية وأس بلاء هذه المحن كلها أنه لا توجد قيادة، كأن حواء دارفور عاقر!!!فمنذ ظهور دريج الذى اختطفه حزب الأمة لانه هو ايضا كان بلا رؤية لم تنجب دارفور حتى الان القائد الذى عليه يقع تحرير أمة دارفور من ركونها وخنوعها وتخازلها وانكسارها ومن ثم النهوض بها كأمة لها تاريخها وخصوصيتها ولها الحق ان تعيش بعز وكرامة كجزء أصيل من السودان الباقى او فى حكم ذاتى كامل يراعى تلك الخصوصية وان تعثر ذلك فيمكن ان تستقيل كما كانت مستقلة من قبل ومهما تحجج المركز وسعى للهيمنة على كل اوجه الحياة كما يحدث الان فان ذلك لا يزيد الدارفوريين الا اصرارا عاى الانعتاق من تلك الهيمنة ولكن بعد ان يولد القائد المحنك من صلب هذه المعاناة التى تطاول امدها بفعل اهل المركز حكومة ومعارضة.
القال ليك منو نحن قبلنا بالترابى ابدا لا قبلنا ولا حنقبل باى من سفاكين الدماءلا خيار فى هذا ولا فقوس فى ذاك جميعهم نسال الله ان يرينا فيهم اياته