سوداني في “داعش” من أبرز المطلوبين للدول الغربية

الخرطوم- لندن
كشفت صحف أميركية وبريطانية أمس عن هوية بريطاني من أصل سوداني عضو بتنظيم “داعش” في سوريا ضمن خلية متهمة بتعذيب وقتل رهائن غربيين.
وقالت التقارير التي نشرت في “واشنطن بوست” وصحف بريطانية أن الشفيع (27 عاما) ،نجل سكرتير الحزب الشيوعي في بريطانيا راشد سيد أحمد ووالدته مها الجزولي،ضمن خلية من أربعة أعضاء في “داعش” قتل اثنان منها أولهم الجهادي جون.
وكشفت أن الشفيع يعيش في سوريا مع زوجتيه واثنين من الأطفال الصغار، صار من أكثر الرجال المطلوبين في العالم، ومطارد من قبل الأجهزة الأمنية الغربية.
وقالت والدته مها الجزولي بمنزلها في غرب لندن، إن ابنها سافر إلى سوريا في ربيع عام 2012 بعد انضمامه لمجموعة متطرفة وألقت باللوم على السلطات البريطانية لفشلها في منع شقيقه الأصغر “محمود” من السفر للانضمام إليه بعد أن توسلت لمسؤولي السفارة إلى مصادرة جواز سفره.
وقالت والدة الشفيع إنه تأثر بشدة بخطب الواعظ هاني السباعي.
وكان محمود راشد شقيق الشفيع الذي يحمل الجواز البريطاني بجانب الجنسية السودانية قتل في سوريا مع “داعش” في أبريل 2015،بعدما انضم للتنظيم مع 11 طبيباً سافروا من بريطانيا إلى تركيا قبل عبورهم لسوريا.
الصيحة




حتى يعلم القراء ان اول سبب لانحراف هذا السودانى هو التفكك الاسرى فى الغرب حيث ان البيئة كانت مناسبة للانحراف الاخلاقى اولا ثم الانعكاس 180 درجة الى التطرف الدينى و هذا حال جميع الاجانب مع استثناء الدارسين فى السودان باكاديمية مامون حميدة فهؤلاء عانو من الخواء و التوجيه و التربية الدينية الصحيحة و غابت الاسرة بفعل الجرى ورا الارزاق و المال و تركوا الابناء فريسة للمتطرفيين مع تماسك الاسرة فالدنيا ليست مال و دراسات طبية و شهادات انما المتعة هى نجاح التربية اخلاقيا و دينيا و اجتماعيا
وقت دايرين الجهاد ما تجوا تجاهدوا حكومة الاتعاس دي ماشين سوريا وتنتحروا في مشكلة ما حقتكم انشاء الله الي جهنم الله لاعادكم
الغريبة اولاد ناس احمد وحاج احمد في دي عقلاء والبذهبون ديل عندهم نقص في الدين وعقولهم فاضية مرات شباب يستغلوهم ووعود زواج ومتطرفين للحرب والسبب انهم اصبحو بين نار الغربة ومهزلة السودان وربنا يستر اولادنا وبناتنا من اصدقاء السوء
بالجد حاجه مؤسفه انو داعش ينضم لها الشرايح المتعلمه لكن ايضا بعزى ذالك للتخبط الديني مافي فتوة بتجوز الانضمام الى داعش باعتباره جهاد في سبيل الله ولا العكس الشباب ما لاقين البرشدهم للطريق الصحيح مفترض تكون في فتوة من علماء المسلمين بهذا الصدد حتى تفصل حتة الخلط دي هل هو جهاد ام ارها
هذا حال الشعب السوداني في الغربه والتشرد من الوطن يوجد الكثير من الشباب السوداني متشرد في اوربا
وفي جميع دول العالم وبدون عمل السبب ابلد طارده للمواطن
حتى يعلم القراء ان اول سبب لانحراف هذا السودانى هو التفكك الاسرى فى الغرب حيث ان البيئة كانت مناسبة للانحراف الاخلاقى اولا ثم الانعكاس 180 درجة الى التطرف الدينى و هذا حال جميع الاجانب مع استثناء الدارسين فى السودان باكاديمية مامون حميدة فهؤلاء عانو من الخواء و التوجيه و التربية الدينية الصحيحة و غابت الاسرة بفعل الجرى ورا الارزاق و المال و تركوا الابناء فريسة للمتطرفيين مع تماسك الاسرة فالدنيا ليست مال و دراسات طبية و شهادات انما المتعة هى نجاح التربية اخلاقيا و دينيا و اجتماعيا
وقت دايرين الجهاد ما تجوا تجاهدوا حكومة الاتعاس دي ماشين سوريا وتنتحروا في مشكلة ما حقتكم انشاء الله الي جهنم الله لاعادكم
الغريبة اولاد ناس احمد وحاج احمد في دي عقلاء والبذهبون ديل عندهم نقص في الدين وعقولهم فاضية مرات شباب يستغلوهم ووعود زواج ومتطرفين للحرب والسبب انهم اصبحو بين نار الغربة ومهزلة السودان وربنا يستر اولادنا وبناتنا من اصدقاء السوء
بالجد حاجه مؤسفه انو داعش ينضم لها الشرايح المتعلمه لكن ايضا بعزى ذالك للتخبط الديني مافي فتوة بتجوز الانضمام الى داعش باعتباره جهاد في سبيل الله ولا العكس الشباب ما لاقين البرشدهم للطريق الصحيح مفترض تكون في فتوة من علماء المسلمين بهذا الصدد حتى تفصل حتة الخلط دي هل هو جهاد ام ارها
هذا حال الشعب السوداني في الغربه والتشرد من الوطن يوجد الكثير من الشباب السوداني متشرد في اوربا
وفي جميع دول العالم وبدون عمل السبب ابلد طارده للمواطن