قذارة و ديدان ….و ديكتاتور كاذب مرتعب

مصطفى عمر
(1) اقترب أجل القذارة فثارت الديدان احتجاجاً
كلما اقترب أجل النظام فاحت إفرازاته المنتنة و احتجت كائناته معلنةً رفضها لما بعد موته ذاتياً أو بفعل المقاومة التي تهدد حياة (مضيفها) حالها سيًان …فقد قضت حكمة الله في مخلوقاته أن يعطي لكل وسيلة دفاع تتناسب و بيئتها لتناضل من أجل حقها الطبيعي (إن جاز التعبير) حتى و إن كان بالتثبيط و التخذيل ، أو العراقيل و التشكيك و التخويف و القدح في مصداقيًة من يعملون و يقاومون (حاضنها) و يقومون بواجبهم الطبيعي تجاه قضيتهم، و بما أنً وعى النًاس بقضاياهم و إدراكهم مدى الظلم يدفعهم للعمل و تغيير حالهم ، ما الذي لا يمنع (هلافيت) النظام من تحسس رؤوسهم كل ما نضجت عضلات المقاومة و اقتربت من (مستنقعات العفن) و رقاب أولياء نعمتهم ، و هم الموقنون أنً كل صيحة عليهم… فهم (الطفيلي) بينه و بين الهلاك موت الجسم الذي يحتويه ..
و لماذا نتعجًب هذا السلوك من مدفوعي الأجر الذين وجدوا ضالًتهم في هذا المستنقع النًاضح بكل ما هو مقزٍز ، فالديدان تعيش في القذارة و تتغذَى على قيح العنصريًة و الفتنة …و تموت إن لم تجد ما تقتات عليه..، استبدلوا بمحض إرادتهم الحق بالباطل و الخبيث بالطيب ،و انحازوا للنظام الذي يقف عارياً لا يستطيع مواراة سوءاته…، كيف يعودون إلى رشدٍ لن يغشاهم و قد أعمتهم التخمة و العيش على الفضلات التي شبعت تحللاً و انحلالاً هى الأخرى .
كل ميسًر لما خلق له، و كل إناءٍ بما فيه ينضح ، تجدهم يضربون الأمثال بدول مثل سوريا و اليمن و ليبيا و العراق والصومال حصراً و ليس مثالاً..، لم تعرف الحرية في حياتها ، ووقعت فريسةً لتدخلات أجنبيه مسلًحة و اسباب أخرى جعلت مآلها حتمياً- مع أنًه لا يوجد من بين حكام تلك الدول من تطارده العدالة الدوليًة لجرائم حرب و ابادة جماعيًة ارتكبها بحق شعبه، و حتى هذه اللحظة بعضها أفضل واقعاً…، و حتًى الآن لم يبلغ عدد القتلي فيها مجتمعةً نصف من قتلهم النظام في دارفور وحدها..
و نضرب الأمثال بوطننا ووطن أجدادنا و أجيالنا و شعبنا الذي عرف حياة الحريًة ، و تضرب الأمثال بتجاربه (وحده) التي شهد بها التاريخ و عرفتها و استلهمتها شعوب البرازيل، تشيلي، الأورغواي، تونس، الفلبين، بولندا، صربيا، الأرجنتين و جمهوريات البلطيق…و غيرها من دول العالم التي كنًا مثلها و نموذجها عندما أسقطت ديكتاتوريًات أعتى بوعي شعوبها واستشعارهم مسؤوليًاتهم رغم التثبيط و التخذيل الذي كانت تمارسه هكذا كائنات ورغم ذلك تغيرت حياة الناس فيها للأحسن..، و لم تستكن شعوبها أو تتعايش مع الظلم و القهر ، و لم يتساءلوا عن بديل لما عرفوه من سوء لا سوء بعده ، …و لكن كيف لمن اعتاد حياة القذارة و وجد ضالًته فيها سبيلاً لمعرفة هذه التجارب أو حتًى السماع عنها؟
ثمً يتساءلون: أين البديل؟ … صدقوا في هذه – إن جاز القول – لا بديل لهم بخلاف هذا النظام الذي هو منهم و إليهم يشبهونه و يشبههم ، هو مستودع القذارة و هم الديدان و الهوام بداخله…، …و هل نتوقع من هذه الكائنات الاستسلام و هى تستشعر دنو أجل القذارة التي تقتات عليها و هى لا حول لها و لا قوًة ، و لا تعرف طريقاً للعيش بدونها؟
(2) الدقيق.. البنزين… السكر المدعوم..
توقفنا في المقال السابق عند قوله “الناس عايزة كل شئ من الحكومة وما عايزين يدفعوا للحكومة.. كل زول داير بنزين مدعوم, ودايرين ياكلوا قمح مدعوم” ..وقد كذب لأنً النًاس الذين لا يملكون قوت يومهم ، و برغم أنًهم لا يريدون من الحكومة سوى أن تكف عن سرقتهم و تدمير مقدًراتهم إلاً أنًهم هم وحدهم (الناس) من يصرفون على الحكومة و حزبها أكثر ممًا يصرفون على أنفسهم ، يمولون الحكومة رغم أنًها تقتلهم و تسلبهم أراضيهم و تتاجر في قوتهم و تسلبهم الحياة جوعاً ، قهراً، بالأسلحة المحرًمة دوليًاً ، هل يوجد شعب في العالم يدفع ثمن موته نقداً و مقدماً بخلاف الشعب السوداني؟.. و بعد ذلك يقابل بالمن و الأذى من اللصوص الذين يسرقونه في العلن تحت تهديد السلاح؟
هل يوجد على وجه البسيطة حكومة محترمة أو غير محترمة ? بخلاف حكومتنا- ترغم شعبها بقوة السلاح أن يدفع لها أرباحاً تتجاوز 75% تمثل الفرق بين السعر العالمي و ما تفرضه عليه، على طعامه و شرابه، ما تسميه أيها الرئيس الفاسد بالقمح المدعوم ندفع لكم قيمته مرة و ثلاثة أرباع.. ، و ما تسميه أيها القاتل بنزيناً مدعوماً سبق و أن دفعنا لكم ثمنه مضاعفاً ، و لا زلنا حتًى اللحظة ندفع ثمنه العالمي مرة و ربع..، و عفواً سادتي يحق لكم أن تسألوا و تعرفوا:
سعر برميل الخام مزيج برنت (الأغلى عالمياً يساوي 43 دولار و 84 سنت بسعر اليوم) بحسب الأسعار التي وصلتني من شركة OPIS …، تباع المشتقات مثل الديزل و البنزين عالمياً بالجملة، أقلًها حمولة ناقلة 30 ألف طن متري..، توجد ثلاثة اسواق و هى السوق الاسيوي، و اسمه ريمز، السوق الامريكي و اسمه آرقس، و السوق الاوروبي و اسمه بلاتس…في السودان تشتري الشركات الموردة للنظام على أساس أسعار بلاتس..، بصفة عامة الأسعار متقاربة على حسب نوع الديزل أو البنزين، نضرب مثال الديزل (ultra low sulfur diesel ، سعر الطن منه في بلاتس تسليم ظهر السفينة ، فوب، موانئ غرب اوروبا 366 دولار و 75 سنت، سعر الشحن في مؤشر Baltic cargo بين 7-13 دولار للطن، واصل بورتسودان 380 دولار على الأكثر، الطن يعادل 1192 لتر..، الجالون يعادل 4.5 لتر، ما يعني أنً سعر الجالون واصل بورتسودان يساوي دولار و 40 سنت.. يعادل 8450 جنيه حسب سعر الدولار القديم عند (6100) جنيه ، بعد أن أصبح الدولار 15800 جنيه يكون السعر قد ارتفع إلى 22 ألف جنيه و يباع للمستهلك بسعر 20 ألف جنيه، أي بفارق 2 ألف جنيه عن السعر العالمي اليوم، لذلك نعترف بأنً السعر أقل ، لكن بعد كل هذا يظل غير مدعوماً لعدة اعتبارات منها (1) طوال الفترة السابقة و منذ منتصف العام 2015 يحقق النظام أرباحاً تبلغ في المتوسط 8450 جنيه ، و (2) يحققون في البنزين أرباحاً طائلة و لا زالت:
لو حسبنا سعر البنزين العالمي (اليوم ) و بنفس طريقة حساب الديزل لنفس المصدر الموجود في رابط تفاصيل الحساب ، فإن سعر الجالون الانجليزي الذي نتعامل به سعة 4.5 لتر يساوي دولار و 41 سنت، أي 22.278 جنيه ،اليوم يبيعوننا البنزين بـ29 ألف جنيه، و لا زالوا يربحون 6,722 جنيه على كل جالون بنزين، 23% فوق السعرالعالمي، إن عوضوا منها فرق الـ(2 ألف جنيه للديزل) سيكون ربحهم الصافي 4.722 جنيه، لم نتحدث عن الغاز أو الفيرنس، و لم أحسبها، لكن المؤكًد أنًهم يحققون منها أرباحاً لا تقل عن ذلك، و ليصححني أي خبير أو عالم بالسوق العالميًة و يقول لي حساباتك خطأ…
لمعرفة تفاصيل الحساب فضلاً الرجوع لما سبق أن نشرته هنا:
[url]http://www.alrakoba.net/news.php?action=show&id=242139[/url]
و عن الدقيق الذي تقول أنًه مدعوم، يحق للناس أن يعرفوا بأنً سعر الطن من القمح الأوروبي (الأوروبي الصلب وليس التركي الأردأ في العالم)، في السوق العالمية اليوم الاثنين الموافق 14 شهر 11 سنة 2016 هو 153 دولار، و منذ بداية 2015 اسعار القمح في هبوط مستمر بسبب وفرة الانتاج العالمي الذي تجاوز 742 مليون طن في حين أنً حاجة العالم تقل عن 735 مليون طن ، متوسط قيمة الشحن و التأمين للطن 30 دولار ما يعني أنً سعره واصل بورتسودان 183 دولار .. ، طن الدقيق يعادل طن و ربع من القمح، أي يزيد بمقدار45.75 دولار تمثل نسبة25%، ما يعني أنً سعر الطن من الدقيق يعادل 228 دولار و 75 سنت….(ناقص قيمة الرادة)…..( و للعلم الدول التي تصدر القمح مطحوناً هما تركيا و كازاخستان و تركيا مستورد رئيسي للقمح من روسيا إن سألتم عن السبب لأنً قمحها المنتج محلياً ردئ إمًا تبيعه مطحوناً بسعر أرخص أو تصدره كعلف للحيوان ، و أكبر مستورد لدقيقها الرديء هو السودان) حكومتنا الفاسدة لا تستورد القمح عن طريق البنك الزراعي أو أي جهة حكوميًة لأنًها تتعامل مع الأمر من منطلق تحقيق الربح الأعظم من خلال شركات طه عثمان و شريكه ود المامون حصراً و تدفع لهم 400 دولار للطن رغم أنً سعره العالمي 228 دولار..،ما يعني أنهم يحققون أرباحاً إجماليًة بمقدار 171 دولار و 25 سنت علي كل طن ، الطن يعادل 20 كيس زنة 50 كيلو، سعره الاجمالي هو 11دولار و 44 سنت و يحسبونه بـ20 دولار، يعني كل كيس دقيق الشركات بتربح فيه 8 دولار و 56 سنت.. أي يربحون 75% على كل جوال دقيق.
أمًا القمح، و هو الآخر تركي يستورده نفس المذكورين، يحاسبهم النظام على أساس 300 دولار للطن، و سعره الحقيقي حتًى بورتسودان هو 183 دولار و أيضاً مع الفارق لأنًه تركي و ليس أوروبي، يحققون 117 دولار أرباح صافية على كل طن، أي نسبة 64% ، لذلك هذا أحد الأسباب الرئيسية التي تجيب على الكثير من الأسئلة:
لماذا يستوردون دقيقاً و لا يستوردون قمحاً على الرغم من أنً صلاحية الدقيق ستة أشهر و صلاحية القمح سنتان؟ السبب لأنً تجارة الدقيح مربحة أكثر من تجارة القمح بدليل أنً أرباحه 75% و أرباح القمح 64%.
هل حصل أي تعديل على دولار استيراد الدقيق و القمح؟ و لماذا؟ لم يحدث أي تعديل، لا يزال دولار الدقيق يعادل 6400 جنيه سوداني، لأنًهم يريدون أن يحافظوا على هذا المستوى من الربحيًة.
بكم يبيعون كيس الدقيق للمطاحن؟ و كم يبلغ سعر الدقيق في السوق؟ يباع كيس الدقيق للمطاحن بمبلغ 155 ألف جنيه ، و يبلغ سعره في السوق الأسود 230 ألف جنيه.
نفس الوضع ينطبق على السكر، سعره العالمي حسب بيانات منظمة الفاو اليوم 495 دولار للطن واصل، أي الكيس زنة 50 كيلو جرام 24 دولار و 75 سنت، حتًى في حساب سعر الصرف عند 15800جنيه مقابل الدولار فإن سعر جوال السكر زنة 50 كيلو وفقاً لسعره العالمي يجب أن لا يتجاوز 391 ألف جنيه ، إن سألنا بكم يباع في الأسواق اليوم؟ 590 ألف في الخرطوم و 640 ألف في الأقاليم، متوسط الزيادة عن السعر العالمي 224 ألف، بزيادة 64% عن سعره العالمي.
مصطفى عمر
[email][email protected][/email]




لا حول ولا قوه الا بالله! حسبنا الله فيكم ونعم الوكيل ياابالسه وديدان الانقاذ النتنه!
كلام خطير والله سرقوا ونهبو خيرات البلد باستغلال نفوذهم لانعدام ضمائرهم ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
شكرا استاذنا الكبير مصطفى عمر على هذه الابانة الضافية ومزيد من التنوير لفضح عصابة الرقاص وتعريتها امام اهلنا الغبش حتى يقضى الله امرا كان مفعولا وبداية مقالك كنت اود ان تركز الاضاءة على هلافيت وكلاب نبيح الانقاذ من غير الكيزان الاوغاد امثال مبارك الفاضل واحمد ضلال ومسار ونهار وعبود جابر وبقية السفلة
وهناك ارباح اخرى في اشياء اخرى …
رغم علمنا بذلك ولكن يبقى السؤال المحير هناك مزايا في السوداني حميده واصيله ورغم ذلك حالهم يرثى له بلد غني بثرواته داخل الارض وخارجها وشعبه فقير
يبدو ان هناك سر خفي في هذه البلد
يجب ان بحث عنه بجدية
لماذا يحكم بهذه لانوا فعلا شي محير
وكأنه عقاب رباني للسوداني لتقاعسه لفعل شئ معين
لا أعلمه ….
لاحول ولا قوة الا بالله
معقول الكلاب اولاد الابالسه ديل لصوص الي
هذه الدرجه ؟ !!!!!
طيب منو البحمي الشعب والناس الغلابه المابعرفوا
كل هذه الحقائق والحسابات ؟ منو ياجماعة حرام والله حرام.
ياعمر البشير ياحرامي وياارهابي ويارعي اللصوص والارهابيين
يومك هايكون اسود من سواد الليل والاعواد لن تشفي غليلنا فيك
وفي عصابتك لانها هاتكون رحيمه ولابد من تطوير الاعواد ياشباب.
حسبنا الله ونعم الوكيل . الناس تموت جوع وهم يعدو في الدولارات. ويقول ليك نحن قدام حلين يالزيادات يا انهيار الأقتصاد مع انو جنس البعملو فيو ده والطمع والجشع ده هو البقتل الاقتصاد. وبعد ده بدل يتحملوها هم بي فسادهم وينقصو عدد السراقين واكلين المال الحرام بجو يدفعو لينا نحن المساكين ديل. ياربي تخلصنا منهم مافي حل غير الشارع.
نشكوك الي الواحد القهار يامن بيدك القرار في السودان
هذا المقال نهديه للأستاذ عووضه ليعرف من هم مناضلي الكيبورد ومناضلي الخارج.
?It is not in the stars to hold our destiny, but in ourselves?
-William Shakespeare-
حرامية . حرامى وحرامى وحرامى كثر الحرامية وكل يوم تتملق مجموعة ويذداد الحرامية . والاكثر اولادهم يبكون جوعا ولا احد يحس بيهم من الحرامية . جارتى العجوز ولدها يحاول يدبر لها كباية حليب وجد البرد نشفها وماتت مفتحة فاها وعيونها فمن المسول . من رئيس الجنة الشعبية الى بشة البشكير نذكرهم بيوم الحساب بس هل هم مومنون لكى تنفعهم الذكرى .
اولا لابد ان نشكر ونشيد بهذا المجهود للأستاذ المحترم مصطفى عمر.. وهناك ملاحظه لابد ان توضع فى الاعتبار وهى أن الشركات المورده للقمح التركى ( الفاسد )هى ( شركات طه عثمان ) هذا المنافق التافه متى ومن أين وكيف امتلك تلك الاموال ؟؟ هل ورثها من أبيه ؟؟ إن كان له أبا اصلا ؟؟ هو قد نكر ابوة ( طه ) له !! وذكر وبعضمة لسانه أن عمر البشير هو ابوه والمعروف عن عمر البشير أنه عقيما عاقرا لا يلد .. !! إذن هو مجهول الأب !! وفعلا هذا العمل المضر لا يقوم به الا شخصا – لا أريد ان اقول ابن سفاح .. ولكن مجهول الاب .
حسبنا الله و نعم الوكيل حسبنا الله و نعم الوكيل
اللهم دمرهم و مزقهم و شردهم و لا تبقي منهم احد
شغالين تجارة و ربح وفير في قوت الشعب الفير المريض
اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك انهم لا يعجزونك
توفووووو عليك ياالبشكير . ربنا ينتقم منك ومن الكان السبب فى وصولك لهذا الكرسى
لا حول ولا قوه الا بالله! حسبنا الله فيكم ونعم الوكيل ياابالسه وديدان الانقاذ النتنه!
كلام خطير والله سرقوا ونهبو خيرات البلد باستغلال نفوذهم لانعدام ضمائرهم ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
شكرا استاذنا الكبير مصطفى عمر على هذه الابانة الضافية ومزيد من التنوير لفضح عصابة الرقاص وتعريتها امام اهلنا الغبش حتى يقضى الله امرا كان مفعولا وبداية مقالك كنت اود ان تركز الاضاءة على هلافيت وكلاب نبيح الانقاذ من غير الكيزان الاوغاد امثال مبارك الفاضل واحمد ضلال ومسار ونهار وعبود جابر وبقية السفلة
وهناك ارباح اخرى في اشياء اخرى …
رغم علمنا بذلك ولكن يبقى السؤال المحير هناك مزايا في السوداني حميده واصيله ورغم ذلك حالهم يرثى له بلد غني بثرواته داخل الارض وخارجها وشعبه فقير
يبدو ان هناك سر خفي في هذه البلد
يجب ان بحث عنه بجدية
لماذا يحكم بهذه لانوا فعلا شي محير
وكأنه عقاب رباني للسوداني لتقاعسه لفعل شئ معين
لا أعلمه ….
لاحول ولا قوة الا بالله
معقول الكلاب اولاد الابالسه ديل لصوص الي
هذه الدرجه ؟ !!!!!
طيب منو البحمي الشعب والناس الغلابه المابعرفوا
كل هذه الحقائق والحسابات ؟ منو ياجماعة حرام والله حرام.
ياعمر البشير ياحرامي وياارهابي ويارعي اللصوص والارهابيين
يومك هايكون اسود من سواد الليل والاعواد لن تشفي غليلنا فيك
وفي عصابتك لانها هاتكون رحيمه ولابد من تطوير الاعواد ياشباب.
حسبنا الله ونعم الوكيل . الناس تموت جوع وهم يعدو في الدولارات. ويقول ليك نحن قدام حلين يالزيادات يا انهيار الأقتصاد مع انو جنس البعملو فيو ده والطمع والجشع ده هو البقتل الاقتصاد. وبعد ده بدل يتحملوها هم بي فسادهم وينقصو عدد السراقين واكلين المال الحرام بجو يدفعو لينا نحن المساكين ديل. ياربي تخلصنا منهم مافي حل غير الشارع.
نشكوك الي الواحد القهار يامن بيدك القرار في السودان
هذا المقال نهديه للأستاذ عووضه ليعرف من هم مناضلي الكيبورد ومناضلي الخارج.
?It is not in the stars to hold our destiny, but in ourselves?
-William Shakespeare-
حرامية . حرامى وحرامى وحرامى كثر الحرامية وكل يوم تتملق مجموعة ويذداد الحرامية . والاكثر اولادهم يبكون جوعا ولا احد يحس بيهم من الحرامية . جارتى العجوز ولدها يحاول يدبر لها كباية حليب وجد البرد نشفها وماتت مفتحة فاها وعيونها فمن المسول . من رئيس الجنة الشعبية الى بشة البشكير نذكرهم بيوم الحساب بس هل هم مومنون لكى تنفعهم الذكرى .
اولا لابد ان نشكر ونشيد بهذا المجهود للأستاذ المحترم مصطفى عمر.. وهناك ملاحظه لابد ان توضع فى الاعتبار وهى أن الشركات المورده للقمح التركى ( الفاسد )هى ( شركات طه عثمان ) هذا المنافق التافه متى ومن أين وكيف امتلك تلك الاموال ؟؟ هل ورثها من أبيه ؟؟ إن كان له أبا اصلا ؟؟ هو قد نكر ابوة ( طه ) له !! وذكر وبعضمة لسانه أن عمر البشير هو ابوه والمعروف عن عمر البشير أنه عقيما عاقرا لا يلد .. !! إذن هو مجهول الأب !! وفعلا هذا العمل المضر لا يقوم به الا شخصا – لا أريد ان اقول ابن سفاح .. ولكن مجهول الاب .
حسبنا الله و نعم الوكيل حسبنا الله و نعم الوكيل
اللهم دمرهم و مزقهم و شردهم و لا تبقي منهم احد
شغالين تجارة و ربح وفير في قوت الشعب الفير المريض
اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك انهم لا يعجزونك
توفووووو عليك ياالبشكير . ربنا ينتقم منك ومن الكان السبب فى وصولك لهذا الكرسى
سلم يراعك الاستاذ/عمر لفضح هولاء الارزقية الذين ياكلون اموال الشعب بالباطل وان شاء الله العلى القدير ان ينزل عليهم مصائب من الامراض والفتن بقدر ما عذبوا واذلوا شعبنافى الدنيا قبل الاخرة ولاحول ولاقوة الا بالله وهولاء لايمتون للانسانية بصلة على ماعتقد والله اعلم
الحكومة عبر تجارها وضاربيها ولصوصها تعمل علي زيادة الاسعار انا قلت الكلام ده مليون مرة والكاتب جزاه الله خيرا وضح الموضوع بالارقام وخير دليل لهذا سودانير اللي رخصت اسعار التذاكر ووقاموا حرامية الحكومة احتجوا لاحول ولا قوة الا بالله ….اسعار السلع في الاسواق ليست هي الاسعار الحقيقية اصلا دي اتسعار مضاعفة اضعاف عن السعر الاصلي الحكومة تعمل علي زيادة الاسعار للضعف برغم رخص السلعة عالميا وبعد ده يقول للمواطن انهم داعمين بالله وين الدعم وينو ورونا ليهو…عالم حرامية ومرتشين ولصوص وقطاع طرق انا شخصيا بهدي المقال ده بعد اذن الكاتب الي الحمار عمر البشير اللي قال انو اضطرينا نعمل جراحة لانقاذ الاقتصاد الحصل انو الجراحة حصلت لانقاذ الحكومة الفاسدة ولصوصها
جاكم خبير لكن الشعب منوم مغنطيسيا
هؤلا إفساد حكومه على وشه
ألارض نسأل آلله ينجينا منه
كلهم أولاد لقط
Good critical analysis. However, in your calculation you have ignored some important factors such as Transportation costs, operation costs and overhead costs
اساساً ليه السودان يستورد القمح والسكر؟
سلم يراعك الاستاذ/عمر لفضح هولاء الارزقية الذين ياكلون اموال الشعب بالباطل وان شاء الله العلى القدير ان ينزل عليهم مصائب من الامراض والفتن بقدر ما عذبوا واذلوا شعبنافى الدنيا قبل الاخرة ولاحول ولاقوة الا بالله وهولاء لايمتون للانسانية بصلة على ماعتقد والله اعلم
الحكومة عبر تجارها وضاربيها ولصوصها تعمل علي زيادة الاسعار انا قلت الكلام ده مليون مرة والكاتب جزاه الله خيرا وضح الموضوع بالارقام وخير دليل لهذا سودانير اللي رخصت اسعار التذاكر ووقاموا حرامية الحكومة احتجوا لاحول ولا قوة الا بالله ….اسعار السلع في الاسواق ليست هي الاسعار الحقيقية اصلا دي اتسعار مضاعفة اضعاف عن السعر الاصلي الحكومة تعمل علي زيادة الاسعار للضعف برغم رخص السلعة عالميا وبعد ده يقول للمواطن انهم داعمين بالله وين الدعم وينو ورونا ليهو…عالم حرامية ومرتشين ولصوص وقطاع طرق انا شخصيا بهدي المقال ده بعد اذن الكاتب الي الحمار عمر البشير اللي قال انو اضطرينا نعمل جراحة لانقاذ الاقتصاد الحصل انو الجراحة حصلت لانقاذ الحكومة الفاسدة ولصوصها
جاكم خبير لكن الشعب منوم مغنطيسيا
هؤلا إفساد حكومه على وشه
ألارض نسأل آلله ينجينا منه
كلهم أولاد لقط
Good critical analysis. However, in your calculation you have ignored some important factors such as Transportation costs, operation costs and overhead costs
اساساً ليه السودان يستورد القمح والسكر؟