ونسة غادة عبد العزيز خالد

برنامج ونسة حبوبات للاعلامية النجمة غادة عبد العزيز خالد برنامج كسر رتابة العرض التقليدي لقناة النيل الازرق (ثرثرة ثم غناء) البرنامج لامس وجدان المتلقي لانه قدم جزءا من الموروث الاجتماعي الاصيل وقدم درسا بليغا لبعض المذيعات في الحضور والتلقائية وان المساحيق لا تصنع مذيعة والغناء لا يصنع برنامجا.

الصحافة

تعليق واحد

  1. فعلا برنامج ظريف جدا وخفيف والمذيعة عسسسسسسسل وتلقائية جدا في طرحها وتديك احساس انها من بنات الاهل او الجيران..اعجبتني حشمتها وتواضعها واسلوبها السهل الممتنع..بعدين ياناس الراكوبة ظلمتوها بالصورة دي لانها ماقاعدة تتجلبط بالمكياج كده..بالعكس مكياجها بسيط وحلو.

    برضو اعجبني جدا برنامج هبة معتمد سليم في الشهر الكريم..تعرفنا علي احياء مختلفة وطرح جديد ياريت لوالكاميرات تطلع بره الاستديو وتتحفنا بالحاجات دي.

  2. نعم غادة نقلتنا الى عوالم اخرى من التلقائية ووسامة الحضور والهدوء في الطرح عندما تستمع الى غادة تجدها تتغلغل دون استئذان الى قلب المشاهد وهذه ميزة لا تجدها عند غيرها من المذيعات وذلك لبساطتها في انتقاء الكلمات واحترام عقول المتلقين

  3. بصراحة راقية جدا ولطيفة في برنامجها** تلقائية وعفوية عجيبة والغريب أنك تشعر انها مستمتعة اكثر من المشاهد عندما تتونس مع المستضافات من حبوباتتنا** فكرة جميلة جدا والله استمتعنا بعفوية وتلقائية امهاتن وصورة جميلة أن تتعلم بنات هذا الزمن من نساء الزمن الجميل*** وبالمناسبة لم اكن اعرف انها الكاتبة كنت مفتكر اسم على اسم وبعدين صورتها في المقال اظنها قديمة شوية

  4. بصراحة برنامج سخيف وغير هادف . شنو يعنى المغزى منه؟. اساسآ هذا جيل عفى عليه الدهر وظهر

    جيل جديد من البنات لا يعرفون عواسة الكسرة وغيرها من الاشياء التى تم تقديمها. بدليل ان المذيعة

    الشابة فشلت فى عواسة الكسرة. البرنامج رتيب وممل وضياع زمن لان اى بيت لا يخلو من الحبوبات

    يعنى باختصار كده مافى جديد. هذه من البرامج تعتبر مجرد حشو ليس الا والظاهر ان عقلية

    السودانيين توقفت عن ابتكار البرامج المفيدة . وتانى حاجة المذيعة ليس لها مقومات ولا تعتبر ناجحة

    حتى الآن لان هذا البرنامج لا يظهر امكانياتها بل بالعكس يرجعها مليون خطوة للوراء

  5. حرام عليك يا صحفي مع إحترامنا لها كونها إعلامية وإبنه للكمندان عبد العزيز خالد لكن هى في وادي وظهورها في التلفزيون كمقدمة برنامج في وادي آخر وبالله كيف يا أخوي فتاة فاقت الثلاثين ربيعاً ومن حلفايا الملوك لا تعرف تعمل أبسط الأشياء في فن الطبيخ وملحقاته ، وزوجها ده بياكل في الشارع والله شنو الحكاية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..