أخبار السودان

حاويات المخدِّرات..(حدوتة) بطلها غائب..!

سوبا: رجاء نمر

كشف وزير الداخلية الفريق شرطة دكتور حامد منان، تفاصيل جديدة عن شحنة الحشيش الأفغاني التي ضبطت منذ يومين بمنطقة سوبا الشاحنات.  وأوضح الوزير لدى وقوفه ، على الضبطية التي نفذتها جمارك حاويات سوبا أن الضبطية تعتبر من أكبر الكميات التي دخلت السودان مؤخراً حيث تجاوزت الثلاثة أطنان من المخدِّرات عبارة عن حشيش كانت في طريقها إلى جهات أخرى.

وامتدح الوزير هيئة الجمارك وأدوارهم المتعاظمة في حفظ الاقتصاد الوطني والتصدي للمخرِّبين من خلال الأجهزه التي تستخدمها في الكشف لتسهيل العمل، مشيراً إلى أن الجمارك ضمن (11) دولة، في العالم تستخدم نظام الاسكودا وهو نظام سستم دقيق جداً، مؤكداً أن قوات الجمارك تلقت تدريباً عالياً للتعامل مع الأجهزة لا يوجد تعامل ورقي كل المعاملات عمل إلكترونية مؤكداً دعم اللامحدود وزارته لهيئة الجمارك وسوبا على وجه الخصوص.

في المقابل أعلنت هيئة الجمارك عن ترتيبات لنقل جمارك ?سوبا الشاحنات? بالطريق الدائري قرب المنطقة الحرة بضاحية قرى شمالي العاصمة الخرطوم، وتزويدها بأحدث آليات كشف البضائع المهرَّبة.

وقالت هيئة الجمارك إنها ستعمل جاهدة للوصول إلى الجناة الذين هرَّبوا حاوية مليئة بالمخدِّرات تجاوزت الثلاثة أطنان ونصف الطن (حشيش أفغاني) قادم من لبنان  إلى داخل الخرطوم بلغت قيمتها (92) مليار جنيه،  ووفق المعلومات أن المهرِّبين استخدموا دفاتر ورقية وكربون للتمويه لإخفاء ظهور أي رائحة، وأشارت المعلومات إلى كشف كميات أخرى قبل فترة  من المخدِّرات (حبوب الكبتاجون) والقنب خام داخل إحدى الحاويات كانت تشحن على دفعات على أساس أنها محصول كركدي كانت في طريقها إلى المملكة العربية السعودية، وقد أخذت تلك المخدِّرات عدداً من الأسماء في سوق المخدِّرات. منها ?قولد جاقوار- النخلة الذهبية -تفاحتين?.

(60% إيرادات):

مدير عام قوات الشرطة الفريق أول هاشم عثمان الحسين،  أوضح أن الجمارك تمثل إيرادات للدولة وأمن للاقتصاد كفصيل من الشرطة ولديهم إسهام كبير في العملية الأمنية وأشاد بقوات الجمارك وكشفهم والمساهمة في الاقتصاد تعني المساهمة في لقمة المواطن البسيط والأمن كوحدة إيرادية تساهم بأكثر من 60% من إيرادات الدولة وهي المعين لأول للخزينة العامة.

أكد مدير هيئة الجمارك اللواء شرطة بشير الطاهر، تنسيق إدارته مع إدارة مكافحة المخدِّرات والجهات ذات الصلة  للكشف عن ملابسات دخول الحاوية باعتبارها الجهة المتخصصة وتمتلك معلومات كثيرة عن الشبكات العالمية والمحلية في تهريب المخدِّرات، وأضاف أن هنالك مشتبه بهم وأن التحقيقات ستكشف المتورطين في إدخال الشحنة للبلاد وألمح إلى أيادي أجنبية في الحادثة، وقال معظم الضبطيات الكبيرة تكون بها يد أجنبية من خارج السودان وعزا ذلك إلى أنها شبكات عالمية وليست محلية، مشيراً إلى أن معظم الضبطيات الكبيرة لا تستهدف أرض السودان، ولكنه يتخذ معبراً إلى دول أخرى، وأضاف أن نسبة المتعاطين للسجائر العادية في السودان (17%) أقل دولة في العالم، نافياً أن يكون السودان وجهة هذه الكميات، مبيِّناً أن الاستهداف لدول أخرى.

ربط (23) مليار جنيه:

وقال بشير إن الجمارك رافد أساسي لخزينة الدولة والإيرادات وتعتبر محطة سوبا من أكبر الإدارات الجمركية بولاية الخرطوم تمد الخزينة بمبلغ كبير جداً. وقال أمامنا تحدٍ كبير في عام 2018 لتحقيق الربط المطلوب وهو كبير جداً يفوق ربط العام الماضي، حيث بلغ (23) مليار جنيه، مؤكداً على قدر التحدي سنحقق نسبة أعلى منه في الأيام القادمة. وأشار إلى  أن ما تم من إجراءات مؤخراً سياسات وميزانية يجب التقيُّد بها في سبيل سعي الدولة لتحسين الاقتصاد والأوضاع بالبلاد والصادرات وجاهزين لتطبيق كل ما جاء في الميزانية، ومشيراً إلى أن أهمية الجمارك تنبع من أهمية تنفيذ هذه السياسات.

جمارك حاويات سوبا سيتم تزويدها بآليات حديثة ونقلها إلى الموقع الجديد الذي سيكون مؤهلاً ومؤمِّناً تأميناً شاملاً نسعى لعمل محطة كبيرة في مصاف المحطات العالمية. التنسيق مع كل الأجهزة الأمنية الأخرى ونفى أي مساعٍ للتراجع عن قيمىة الجمارك، وقال هي ميزانية دولة تمت إجازتها.

فلاش باك:

في أبريل الماضي (2014) شغل الرأي العام قضية حاويات المخدِّرات التي دخلت إلى ميناء بورتسودان، حيث قادت معلومة وردت للشرطة السودانية من الإنتربول، عن وجود مخدِّرات قادمة من لبنان للسودان، وتم كشف حاوية من خمس حاويات تتبع لشركة بدعوى أنها ذرة شامية. وعثر على ما يفوق الـ(13) مليون حبة،  من مادة الكبتاجون، المعروفة محلياً بـ(أبو هلالين). ويصل وزن الكمية المضبوطة نحو طنَّيْن بواقع سعر (25) جنيهاً، للحبة  وتمت تخبئة المواد المخدِّرة في (47) جوالاً، بتعبئة 50 كيلو جراماً، من المخدِّرات في كل جوال، تم شحن الحاويات قبل أشهر من الموانئ اللبنانية، واتبع بها مروُّجوها مسارات عدّة قبل شحنها وتوصيلها للموانئ السودانية، وتتبعت شرطة مكافحة المخدِّرات مسارات الحاويات ومراقبتها، بعد وصول معلومات موثقة عن احتوائها على مخدِّرات محرمة ومحظورة دولياً، لتصبح حكاية حاويات المخدِّرات لغزاً لم يكشف عن أبطاله الحقيقيين ليكون (الكومبارس) هو الضحية.

تعليق واحد

  1. العنوان مفروض يكون حشيش الدعم السريع – اول مرة نسمع حاوية يا ناس الجمارك ما عندها سيد ؟؟؟؟ طيب الحاوية سيدة منو مافي ورق مافي مستندات وين ماشه من وين جاية – اذا فتحتوا الموضوع لازم يكون واضح الناس ما عندها عقل يعني .
    باخرة وشحن وبوليصة وجهة المصدر ووووووو

    طبعا البقول سيدة بكرة الشارع

  2. العنوان مفروض يكون حشيش الدعم السريع – اول مرة نسمع حاوية يا ناس الجمارك ما عندها سيد ؟؟؟؟ طيب الحاوية سيدة منو مافي ورق مافي مستندات وين ماشه من وين جاية – اذا فتحتوا الموضوع لازم يكون واضح الناس ما عندها عقل يعني .
    باخرة وشحن وبوليصة وجهة المصدر ووووووو

    طبعا البقول سيدة بكرة الشارع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..