الإمام الصادق المهدي : على البشير أن يختار بين مخرج آمن أو المثول أمام المحكمة الجنائية الدولية،

القاهرة / هاجر الدسوقي / الأناضول –
قال الصادق المهدي، رئيس حزب ?الأمة القومي?، أكبر أحزاب المعارضة في السودان، إن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، التي أجريت الأسبوع الماضي، ويتجه الرئيس السوداني عمر البشير وحزبه إلى اكتساحها، ?فتحت المجال أمام قوى المعارضة لتخطط لإسقاط البشير عبر حملة ارحل?، التي دشنتها في فبراير / شباط الماضي.
المهدي (80 عاما)، وفي مقابلة مع وكالة الأناضول من مقر إقامته في القاهرة، أوضح أن هذا المسعى يسير بالتوازي مع لقاء مزمع للقوى السياسية المعارضة، بعد شهر كحد أقصى، لتحديد خارطة طريق لمستقبل ما بعد القضاء على نظام البشير (71 عاما)، الذي وصل السلطة، مدعوما من الإسلاميين، عبر انقلاب عسكري عام 1989، وتم التجديد له في انتخابات جرت عام 2010، وقاطعتها فصائل المعارضة.
رئيس الوزراء الذي أطاح بحكومته البشير إثر بلوغه السلطة اعتبر أنه على البشير أن يختار بين مخرج آمن أو المثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، رافضا وصف اكتساح البشير شبه المؤكد للانتخابات بأنه هزيمة للمعارضة، معتبرا أن ?قرار مقاطعة الانتخابات كان قرارا صائبا?، لأنها لو فعلت العكس لمنحت الانتخابات، ومن ثم البشير، ?شيئاً من الشرعية?.
المهدي أعرب عن عدم استعداد قوى المعارضة للعودة إلى عملية الحوار، برعاية المبعوث الأفريقي أمبيكي، معتبرا أن الحوار يجب أن يكون وفق إطار جديد يتضمن ثلاثة محددات تم إبلاغ أمبيكي والوسطاء الألمان بها.
المعارض السوداني البارز، الذي يقول إنه يوزع أوقات فراغه بين قراءة الجرائد العربية والدولية وبين تأليف كتاب في السيرة المحمدية، رفض الإجابة عما إذا كان يتوقع اندلاع ثورات جديدة في دول عربية، لكنه بدا واثقا من انضمام الجيش السوداني إلى الانتفاضة السودانية بعد بلوغها مرحلة معينة من التعبئة الشعبية.
وفيما يلي نص الحوار:
كيف قرأتم الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي تفيد مؤشرات أولية باكتساح البشير وحزبه لنتائجها ؟
– هذه انتخابات قاطعتها كل القوى السياسية؛ إذاً هي انتخابات المنافس الواحد، واستخدمت فيها الحكومة جميع أجهزتها. هي استعراض قوة للحزب الحاكم (المؤتمر الوطني) في غياب المنافسين. كما أن كل القوى الدولية رفضت هذه الانتخابات وكذلك رفضتها منظمات حقوقية، وبالتالي هي انتخابات جعلت النظام معزولا.
ألمح في حديثك نبرة المنتصر، رغم أن البشير يتجه إلى حسم الانتخابات لصالحه، وباتت النتيجة معروفة.. ما تعليقك؟
– الشعب السوداني استجاب لحملة ?ارحل?، التي أطلقتها ?قوى المستقبل السوداني?، وقاطعت الانتخابات، وهذا معناه أن النظام دخل في تجربة سجل بها إصابات في مرماه، وفتح المجال أمام قوى المعارضة كي تخطط لخطوة تالية على طريق رحيله. و?قوى المستقبل السوداني? هم أولئك الذين يتطلعون إلى نظام جديد، ليضعوا خارطة الطريق لمستقبل ما بعد القضاء على النظام الحالي
ألا تندمون على قرار المقاطعة، لاسيما أن البعض يتهمكم بالضعف وأنكم لم تشكلوا بديلا حقيقا؟
– كيف نندم عليه؟.. قرار مقاطعة الانتخابات كان صائبا، فنحن نعلم أنه لا يوجد مجال للمنافسة، وأن كل شيء معبأ ضدنا، ثم أن الانتخابات، وهي مخططة بهذه الطريقة، لو شاركت فيها المعارضة لمنحتها، ومن ثم البشير، شيئا من الشرعية غير موجودة أساسا.
الانتخابات كانت مطبوخة، ولم تأت بأي مفاجأة، نفس الحكام ونفس الوجوه والسياسات، وبالتالي هي عملية عبثية، وأبعد ما تكون عن الانتخابات. وعليه نحن مسرورون للغاية للمقاطعة وغير نادمين عليها.
في رأيك.. ما هي النتائج التي حققتها المقاطعة؟
– عدم اعطاء فرصة للنظام ليكتسب شرعية.. كذلك كانت المقاطعة فرصة مدنية سلمية للتعبئة ضد النظام، وتأكيد أنه معزول داخليا وخارجيا. المقاطعة كانت قرارا صائبا وجاء بنتائج إيجابية بالنسبة لمستقبل السلام والديمقراطية في السودان.
تحدثت عن عبثية لنتائج هذه الانتخابات على مستقبل السودان.. فماذا تقصد؟
– حِرص النظام الحاكم على هذا النوع من العبث سيؤدي إلى قيادة مجرد استمرارها يحرم السودان من أي فرصة من الإعفاء من الدين الخارجي، البالغ 48 مليار دولار، ومن رفع العقوبات الاقتصادية عنه، التي تكلف الدولة سنويا خسائر تقدر بـ 745 مليون دولار، ومن الدعم الأوروبي التنموي سنويا، والبالغ 350 مليون دولار. كل هذا لأن النظام يتخذ موقفا رافضا للتعامل مع المحكمة الجنائية الدولية (التي تطلب منذ عام 2009 مثول البشير أمامها بتهم المسؤولية عن ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية وإبادة جماعية في إقليم دارفور، غربي السودان، وهي اتهامات يعتبرها البشير مُسيسة).
هل لديكم بديل للبشير؟
– لا نبحث عن بديل للبشير، لكن نبحث عن نظام بديل.. نبحث عن نظام يفرز قيادته، والسودان به حركة سياسية ناضجة ومتطورة وغنية، والمطلوب هو أن يتاح لها الفرصة لتمارس رؤيتها، وتختار من يتولى أمرها بوسائل ديمقراطية.
وما هو سبيلكم للوصول إلى هذا النظام البديل ؟
– لدينا ميثاق يحدد مبادئ الطريق إلى السلام والتحول الديمقراطي، ولدينا ميثاق يحدد أسس الدستور المطلوب في البلاد لإدارة التنوع ضمن نظام ديمقراطي. ونحن بصدد الدعوة إلى ملتقى جامع لكي نجيز هذه المبادئ والأسس، ونتجه إلى أن يجمع هذا الملتقى كل قوى المستقبل الوطني.
لم نحدد الزمان والمكان، لكن اتفقنا أن يكون في مدة ؟أقصاها شهر من الآن، للمحافظة على روح الاندفاع الشعبي التي حققتها نتائج الانتخابات.
وما هي خيارتكم في التعامل مستقبليا مع نظام البشير لاسيما بعد التجديد شبه المؤكد لولايته الرئاسية ؟
– هناك طريقان، الأول هي استنساخ نظام ?الكوديسا? في جنوب أفريقيا (مائدة مستديرة بين عامي 1992 و1994 انتهت بانتخاب نيلسون مانديلا كأول رئيس أسود للبلاد التي عانت من نظام فصل عنصري)، وحينها نأمل أن يدرك البشير الحقائق ويمتثل لها لندخل في عملية حوار بصيغة جديدة يكون فيها تقوية لآلية التوسط، وإعلان مبادئ محددة، وقرار جديد من مجلس الأمن الدولي ضمن الفصل السابع (من ميثاق الأمم المتحدة، والذي يجيز استخدام القوة لتحقيق قرارات المجلس).
أما الطريق الثاني، فهو هبات وانتفاضات، وهو في رأينا سيفرض هذا الطريق نفسه على مستقبل السودان.
تتحدث عن آلية جامعة للقوى السياسية، فهل تشمل تلك الموجودة في نظام البشير؟
– يمكن أن تشمل هذه الآلية القوى السياسية الموجودة في السلطة إذا أدركت موقفها الحقيقي وتجاوبت مع مستقبلها.
وماذا عن الحوار في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، برعاية الوسيط الأفريقي، ثابو أمبيكي.. ألن يتم استئنافه بعد انتهاء الانتخابات ؟
– لا يوجد حوار حاليا.. الحوار في أديس أبابا قتله النظام وقوض عملية السلام بغيابه عن الاجتماع الذي دُعيت إليه كل القوى السياسية، وذلك لأسباب غير مقنعة، وأعطى انطباعا بأنه يريد أن يستعيض عن عملية السلام بما تحقق له من دعم عربي ليواصل عملية الحرب والبطش بالآخرين.
وما هو الوضع في حال عودته إلى طاولة الحوار ورغبته في استئنافه ؟
– اذا أراد إحياء عملية الحوار سيكون هذا ضمن معطيات جديدة حددناها للسيد أمبيكي وللحكومة الألمانية، التي أبدت الرغبة في إحياء الحوار. هذا الإحياء لابد له من إطار جديد فيه ضمانات وأسس لا تترك هذه للعملية للأهواء.
وما هي الشروط التي أبلغتم بها الوسيط الألماني ؟
– أولا: يجب أن يتخذ النظام إجراءات لبناء الثقة بتوفير حريات وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والموافقة على وقف إطلاق النار، وثانيا: ضرورة أن يكون النظام مستعدا لإعلان مبادئ سلام شامل عادل حتى يكون الحوار محكوما بهذه المبادئ.
ثالثا: يجتمع مجلس الأمن والسلم الأفريقي (تابع للاتحاد الأفريقي) ليناقش أسباب فشل عمليات السلام المبرمة وغير المبرمة، وأخيرا: يجب أن يصدر المجلس توصية تشمل عملية السلام تُرفع إلى مجلس الأمن الدولي، ليتخذ قرارا جامعا بالسلام والاستقرار الديمقراطي في السودان يلزم جميع الأطراف بحوار يحل جميع المشاكل.
وماذا كان رد الوسيط الألماني ؟
– هم أخذوا موقفنا ويدرسونه مع كافة الأطراف. من جهتنا حددنا أن الرد على الانتخابات هو التوجه إلى هبّة لتغيير النظام، أما إذا كانت هناك وساطة، فستكون بضوابط جديدة وأسس جديدة، والأمر حالياً في يد الوسطاء.. أما ماذا يفعلون الآن، فلا أدرى، المهم أن قوى المستقبل الوطني في السودان متجهة إلى تعبئة حملة ?ارحل? لحين بلوغ غايتها.
هل تجرون اتصالات بوسطاء غير الألمان؟
– ليس الألمان وحدهم، دول الترويكا (الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، والنرويج)، والاتحاد الافريقي، لأنهم جميعا كانوا ينتظرون الحوار، لكنهم أحبطوا وأصيبوا بخيبة أمل.. الاتصالات لا تتوقف، فنحن في حالة حراك سياسي.. الاتصالات مستمرة مع كل الأطراف، وإما أن تؤدي إلى انتفاضة شعبية أو حوار مجد.
هذه الانتفاضة.. هل حددتم وقتا لاندلاعها؟
– أعتقد أن السودان مؤهل ومستعد لتغيير كل الأشياء، لكن متى يكون ذلك؟ لا أستطيع التحديد. حتى لو علمت لا أستطيع القول. كل ما يمكنني قوله هو أن هذا الوضع بهذا الشكل لا مستقبل له. ما سيحدث في السودان سيكون أقرب إلى 25 يناير/كانون أول 2011 في مصر (الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس آنذاك، محمد حسني مبارك)، وليس (احتجاجات) 30 يونيو/حزيران 2013 (التي انتهت بالإطاحة بالرئيس حينها محمد مرسي)؛ لأنه سيكون مفاجئ وغير مرتب بخلاف 30 يونيو في مصر.
تُلمح دائما في أحاديثك إلى أهمية انضمام الجيش لأي انتفاضة شعبية عقب بلوغها الذروة، فكيف تضمن ذلك في السودان؟
– القوات المسلحة جزء من الشعب السوداني، وجربنا ذلك في السابق بعد مرحلة معينة من التعبئة الشعبية، حيث تصرفوا كمواطنين، وحسموا الأمر لصالح الشعب. العسكريون السودانيون لن يفتحوا النار على المتظاهرين السودانيين إذا بلغت هذه المظاهرات درجة معينة من الشعبية. سيتصرفون حينها كمواطنين وليسوا كموظفين.
هل يعني هذا أنكم على اتصال بعسكريين ؟
– لا يمكن أن أكون بعيدا عن العسكريين، فهم جزء من النسيج السوداني. فعليا لدي اتصالات كثيرة وعلاقات كثيرة بهم، وهم يعرفون مواقفنا. لقد سُجنت لأني انتصرت لمهنية القوات المسلحة، عندما كنت أريد أن أحافظ على أن تكون هي المسؤولة عن الدفاع، وألا يتسرب السلاح إلى جهات مدنية، وهو ما سيعرقل قضية الأمن والدفاع، وهو ما وجد تجاوبا كبيرا في صفوف القوات. القوات المسلحة السودانية مهما حاولت بعض الجهات أن تسيسها لصالحها، ستتخذ الموقف الوطني الصحيح.
هل أبلغوكم بشكل واضح أنهم سينضمون إلى المحتجين السودانيين؟
– عندما كنت طرفا في الحوار الوطني كان يتصل بي عدد من الضباط ويقولون إنهم مع هذا الحوار، ويريدون إزالة أي نوع من التناقض بين الدولة والشعب.
هل ينتظرون هذا اليوم ؟
– ليس لدى استفتاء، لكن أوساط القوات المسلحة تنتظر يوما يعقد فيه السلام، لأنهم في كل الجبهات يقاتلون المواطنين. أعتقد أن القوات المسلحة وجميع أجهزة الدولة تنتظر يوما يزول فيه التناقض.
في حال استجابة البشير لمطالبكم ما هو الموقف؟
– هناك احتمال أن يكون البشير مستعداً للاستجابة للمطالب الشعبية، ولابد أن نجد له مخرجا آمنا يوفق بين المسائلة والاستقرار في السودان، ويقبله مجلس الأمن؛ لأن القضايا السودانية لم تعد محصورة بين قطرين في السودان.
خروج آمن للبشير.. هل تقصد دون محاكمته؟
– أنا من أكثر الناس عزوفا عن الانتقام سواء منه أو من غيره من أولئك الذين سببوا لنا الأذى. وسنتعامل معه بمنطق: ?اذهبوا فأنتم الطلقاء?.
عفوا.. لكن المعارضة هي الطرف الأضعف الآن بعد فوز البشير المؤكد بالانتخابات، فما الذي يجبره على القبول بخيارتكم؟
– الخيار الافضل له هو أن يستجب لتطورات شعبه، ويحقق انجازا تاريخيا له ، لأنه استمر في الحكم 25 عاما. يمكن أن يكسب ود شعبه ودورا مستقبليا إذا قرر بصورة قاطعة أن يستجب للأجندة الوطنية ويحقق الأهداف الشعبية المشروعة. أما إذا لم يفعل ذلك فسيدفع ثمن أشياء كثيرة، منها فشله ومحاسبته على اتهامات موجهة له شخصيا.
وماذا لو لم يستجب ؟
– يُسلم إلى المحكمة الجنائية الدولية.
تنبأت بثورة في مصر عام 2009، فهل تتوقع اندلاع هذه الثورة في أي من البلدان العربية مجددا؟
– أعفيني من هذا السؤال.
ماذا عن اليمن.. لو كنت في سُدة الحكم أو ضمن النظام هل كنت ستتدخل ضمن التحالف العربي ضد جماعة الحوثي وحليفها
الرئيس السابق، علي عبد الله صالح ؟
– لم أكن لأتدخل، وكنت سأقترح: أولا وقف الحرب مع فهم الأسباب التي أدت إليها والتأكيد على أنه لا يمكن للحوثيين أن يسيطروا على اليمن بالقوة، ولا يمكن اجتثاثهم بالقوة، ثانيا: كنا سنقترح وساطة من خمس دول، وهي الجزائر وسلطنة عمان ولبنان وإندونيسيا وماليزيا. وتختار هذه الدول مندوبين، ويختار المندوبون بدورهم مجلس حكماء من 10 أشخاص ليكونوا مستشارين لهم، لبحث أجندة من 3 مهام.
وما هي تلك المهمات؟
– الأولى: هي تحقيق الوحدة الوطنية في اليمن بالحوار مع كافة الأطراف، والثانية: وضع أسس للمصالحة السنية ? الشيعية باعتبارها صارت مسألة استقطاب في المنطقة (حيث تدعم إيران الشيعية الحوثيين في مقابل قيادة السعودية السنية للتحالف العربي)، أما المهمة الثالثة: فهي التوصل إلى اتفاقية أمن بين العرب والأتراك والإيرانيين؛ فبدون هذا الثلاثي لا يمكن تحقيق السلام والأمن في المنطقة.




(أنا من أكثر الناس عزوفا عن الانتقام سواء منه أو من غيره من أولئك الذين سببوا لنا الأذى. وسنتعامل معه بمنطق: ?اذهبوا فأنتم الطلقاء?.) … الإجابة هذه نسفت (الحوار الصحفي) بأكمله .. لا أنت ولا غيرك يستطيع أن يٌسامح الخقير البشير على جرائمه وسوء أخلاقه وعهره الخطابي .. هل أنت يا إمام وكيل عن شهداء ضباط حركة 28 رمضان؟ .. هل قام شهداء وضحايا بيوت الأسباح بمنحك توكيلاً حتى تقول مثل هذا الكلام غير الموضوعي والمنطقي؟ .. هل فوّضك أهل وأُسر الثلاثمائة ألف شهيد الذين قتلهم السفاح بدمٍ باردجٍ في دارفور؟ .. هل إتصل عليك ضحايا الحرب في جنوب كردفان وةالنيل الأزرق وشهداء بورتسودان وكجبار وشهداء هبّةسبتمبر 2013 لتخرج بكلامك (الناعم) هذا؟ .. منْ الذي منحك صلاحية عفو السفّاح وهو ينهب أموالنا ويحمي الفاسدين الذينكانوا حفاة وعُراة ثم تطاولوا في العمران والبنيان؟ .. هل تُريد بإجابتك أعلاه تأكيد قولك بأن الخقير البشير جلده من جِلكلذا لن تجُر عليه الشوك؟ .. لماذا دوماً تخذل الناس فيك بينكل فيتة وأخرى ، وعشية وضحاها؟ .. أنا شخصياً أشدت بك أمس في نعليق لي على خبر نشرته لك (راكوبتنا) العملاقولتلأأتي اليوم لتفجعني وتفجع غيري بسبب تناقضاتك التي لا تنتهي .. لا تنتهي .. أيها الصادق: لا أنت ولا غيرك سيحمي السفاح الرقّاص من المصير الأسود الذي في إنتظاره .. لن يذهب طليقاً إلاّ إلي جهنم تلعنه ألسنة الشعب المكلوم والمقهور في عهده البائد يإذن الله.
* انت لن تتحدث باسم الشعب السودانى, ل”توفر مخرج آمن” لهؤلاء المجرمين, يا الصادق المهدى!
* إن كان لك حزب تمثله, فتحدث بإسمه فقط, و ليس إنابة عن الشعب الذى لم يفوضك للتنازل عن حقوقه و إستحقاقاته!!
* متى تتعلم من “اخطائك” الماضيه الفادحه, و تهتدى ب”التجارب” و تتخلى عن “الذات الأنانيه”, يا الصادق المهدى..متى!!..و قد بلغت من العمر عتيا!!
أذهبوا فأنتم طلقأ !!!! ما هذا الغلط يا رئيس منتخب ديمقراطيا؟؟؟؟ هذا التسامح العاطفى لا يجب أن يكون سمة قائد وانت تعلم هول الجرائم من قتل ،سرقه ،إغتصاب، بحكم القانون السماوى الإعدام شويه عليهم، كل من هب و دب يجى فوق دبابه يحكم ينكل و يقتل فى هذا الشعب البيل و بعدين نقول عفا الله عن سلف لا لا لا يا سيد الصادق نريد القصاص و لا نرضى بغير القصاص هم يعرفون ذلك ،،،، لا حوار مع الخونه و شروط الحوار واضحه حل الحكومه قيام حكومه إنتقاليه لتنفذ فورا شعارات الشعب السودانى للتغيير بإقامة دستور وضعى متفق عليه تعديل قانون الإنتخابات و بعد ذلك تجرى إنتخابات حرة و نزيهه، محاكمة الإنقلابيين القتله و من شاركهم فى جرائمهم على الهوأ ، لا تهاون فى المرحلة القادمه ،،أجد فى إجابات الصادق المهدى نوع من اللين ، فاليترك المحاسبة للشعب فهو كفيل برد الصاع صاعين
الصادق من الساسة الناضجين الذين لا يحتاجون لخبط الطاولة لعكس مواقفهم ، الحكمة مطلوبة الان لإزالة كيزان السجم حتي لا يلصقوا في البلد زي القراد ويخربوها يقعدوا علي تلها زي بشار الأسد في سوريا
هذا هو الصادق المهدي للذين يراهنون عليه (اذهبوا فأنتم الطلقاء ) عجبنى على أي زول عندو أمل في بني آدم ده ..نبض التعب كفيت ووفيت ولك شكري ..
الصادق هو والد الضابطين اللذين يعملان تحت إمرة عمر البشير!!!
الناس صاروا لا يلتفتون الى كلامك ايها الشيخ الخرف!!
عمر البشير نكرة وعسكرى ومعروف انه سيعمل انقلاب مع الترابى الفاشل
وهذا هو الانقلاب الثانى على الصادق المهدى
هل رحل الصادق الجيش خارج الخرطوم و منعهم من السياسة ؟؟؟
هل غير الصادق قوانين سبتمبر الذميمة ؟؟؟؟
هل غير عقيدة الجيش الذى يقاتل شعبه منذ استغلال السودان ؟؟؟؟؟
الان الصادق يريد تركيب ابنه عبد الرحمن فى انقلاب اخير ويموت
مرتاح الضمير …..!!!!!!!!!!!!!!!
فالانقلابات لم تنتهى عند مدمنها الصادق المهدى
لله درك ود المهدي اين ما وقفت شرفت وشفيت غليلنا من هولاء الانجاس وبعبارات ليس جارحة ولا فاحشة وبمنطق الواثق من نفسه وحزبة وكيانه يارب ثلاثة يه كدي قودوا السودان في المرحلة القادمة
أذهبوا فأنتم الطلقاء ؟؟؟ وين ياجاك ..هذا رأيك .. الديمقراطيه القادمة الرأى فيها للشعب .. اليس كذلك ؟؟ أحفظ رأيك لنفسك . أو شوف ليك دبابة ذى ما البشير عمل ..
(أذهبوا فأنتم الطلقاء)
يا لك من سياسي حصيف وبارع
الصادق المهدي يعلم أن الخوف من مبدأ الانتقام والمحاسبة هو حجر الزاوية في تشبث النظام بالسلطة .ز والنظام يعلم أنه كمن و ضع رجله على لقم اذا رفعها انفجر فيه ومزقه .
لذلك التعنت والتلويح بأن أفراد النظام سيعرضون للمحاسبة والانتقام سيعني مزيدا من القتل وسفك الدماء ..لآن المسألة ستتحول الى دفاع مستميت يا قاتل يا مقتول …
بالتالي يصبح فكرة العفو واحدة من الخيارات التي هي أخف ضررا رغم مرارتها وأقل خسارة لو استجاب لها النظام .. وهي قراءه صحيحة من سياسي محنك …
كفى تهورا واندفاعا يدفع ثمنه مساكين يعيشون في الكهوف والجبال ويلاحقهم الموت
(الحوار يجب أن يكون وفق إطار جديد يتضمن ثلاثة محددات)
النظام أستنفذ كل فرصه لذا لو إنتقلنا لخيارتك التالية يكون طرحك أدعى للتجاوب، وعفا الله عما سلف هذه نتركها في نهاية الأمر للشعب ز
أما في هذه المرحلة علينا جميعا وعلى الساده المعلقين في الراكوبة على وجه الخصوص مع أحترامي لكم جميعا ورغم إختلافكم المرحلة القادمة يجب أن نستعمل فيها العقل ز رضينا بالصادق أو أبينا كنا معه أو ضده كل قرائن الأحوال تجعله من المؤهلين للمرحلة القادمة أكثر من غيره فدعونا إذا أتت الفرصة السانحة التي تخلصنا من هذا الكابوس دعونا نغتنمها لا نقلل من شأنها وفي النهاية سنكون نحن الخاسرون والصادق المهدي حنكته السنون ، والسياسيون الحقيقيون في السودان قله قليله وهو منهم ونحن كلنا السودانيين على الإطلاق ندعي أننا سياسيون بالفطرة ولكن شتان ما بين السياسة بالخبرة والسياسة بالنظر فيا أهلنا دعونا نضع ايادينا رغم كل أختلافاتنا الكبيرة الشاسعة فنحن لن نتفق أبدا لاننا مختلفون ومتنوعون ولكن لندع الرسن لمن وضع يده في يد الجماعة وقوة الجماعة منذ القديم الغالبة فدعونا نغلب الطغمة الغاشمة ودعونا بالكامل مع الخيارين الذهاب الآمن أو الأنتفاضة الكاسحة وبعد الإنتفاضة لكل حادث حديث مدبر الأمر كريم ورينا يمهل ولا يهمل وهو مع المظلوم ضد الظالم في كل الأحوال ونحسن الظن بالله أنه سيخلصنا منهم وإلى الأبد
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
مايغيظنى ويرفع الضغط في شرايينى….هو أدمان كثير من المثقفين والساسة وارباب الفكر ومرتادي(سياقات الحوار والكتابة) استعمال (اللازمة)…افريقي اسود…!!!
نحن بالخلقة والطبيعة والمكان والزمان….واللون المتبدي في بشرة الانسان في هذه البقعة…سود مافي ذلك ادنى شك….سود بدرجات متباينة متفاوتة…فنحن سود غاية السواد…ونحن بنيون بلون القهوة…ونحن سمر بلون القمح والصحارى…وكله (كله درجة من درجات السواد ما في ذلك شك ولا ريبة)…هي الطبيعة من منحتنا هذا القدر من جمالها…,اسبغت علينا هذه البشرة والسجية المنتخبة…لم نشترها من بقال…ولم نطلب من فنان ما ان يتكرم علينا بريشته…لا يشعرنا لون بشرتنا باي نوع من الزراية او الهوان…او الدونية في مقام البشريةو (نظارة )الآخرين في الخلقة والتكوين….وافريقيا هي قارتنا التى اليها ننتمى…ثم ان السواد هو مرجعية أسم كياننا السياسي الذي به نفخر ونذود السودان الذى (فضل) والسودان الذى (مضى)لحين
نحن ينبغي لنا ان نزدهى بلون بشرتنا
ولنا ان نفتخر بانتماءنا الاصيل لقارتنا الثرية أفريقيا….؟؟؟!!!
أربأ بسياسي حصيف و(تفتيحة)..أكل الدهر وشربه…وفوق ذلك مثقف وقاريء وذو بصيرة _اختلفنا او اتفقنا معه او عليه_ مثل الصادق المهدي ان (يستعمل ) نفس (الفونيمة)…افريقي اسود في وصفه للقامة نيلسون مانديلا….والذي كلنا ندرك ان لون بشرته السوداء (أكثر بهاءا ونضارة ) من لون (الصادق المهدى) دعك عن لون المتسرطن العنين المنقطع المنبت عمر البشير وعلى عثمان طه وعلى الحاج والشيخ (الهطلقة) ترابينا
ما كان ينبغي للصادق المهدي في (خريف عمره)أن يرتكب (هكذا) اخطاء تبقى جزءا من التوثيق ومؤشر الى 0استراتيجيات سابقة() اشتملت عليها حركة جده (محمد أحمد)وما تزال قابعة في العقل الباطنى(للمستعربين والمستعبسين) باطيافهم المختلفة…ولهم نقول نحن أفارقة مثل مانديلا…بل وأكثر….ونحن سود بل اكثر سوادا من مانديلا وربعه…وبكل ذلك نزهو ونفتخر….!!!
أما كان الازهرى (الموشوم بوشوم افريقية خالصة…وو القامة العالية الافريقية …واللون الافريقي الذي هو درجة من درجات الاسود)….أول رئيس اسود لدولة 0العباسيين المدعاة…والتى اسمها السودان….!!!!
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ من هذه العبارة يا صادق يا مهدي
(طريقان، الأول هي استنساخ نظام ?الكوديسا? في جنوب أفريقيا (مائدة مستديرة بين عامي 1992 و1994 انتهت بانتخاب نيلسون مانديلا كأول رئيس أسود للبلاد التي عانت من نظام فصل عنصري
لا مخرج امن او غير امن للقتله واللصوص
حساب وحلاقه وقصاص
يا السيد الامام من حقك ان تعفوا عما اصابك من ضرر شخصى ولكن حقوق الغير وانا احدهم فلن نسمح ونسامح الرقاص الذى يصفنا بشذاذ الافاق وتربية شيوعيين والله الشيوعيين اطهر وانبل واجمل من كل كيزان السودان من الترابى وانت نازل مرورا بالرقاص وانتهاءا بربيع الواطى .
حقيقة
بعد قيام المؤتمر الوطني بمسرحية الانتخابات سيئة الاخراج
يكون قد قد وضع نفسه امام الامر الواقع
وهنالك خيارين اما قرارات مجلسالامن بما فيها المحكمة الجنائية اذا قصر نظر المؤتمر الوطني كعادته واعتقد ان الامر مجرد مزايدات ومكايدات من المعارضهوالخيار الثاني ان يحكم عقله ويعي حقيقة ان الانفراد بحكم السودان اصبح من المستحيلات بصورة قاطعه
الان الامور في المنعطف الاخير وخير الامور التفكير الايجابي والواقعي وشرها الاستمرار في السياسة القديمة وهذه لها عواقب وخيمة جدا جدا
رحيم انت يا سيد الصادق هناك دماء كثيرة اهدرت بدون وجه حق لا اظن ان مخرج امن سيتوفر لنقل محاكمة نزيهة داخل الوطن علئ الاقل لنتصرف باحتراف وعدل حتئ نكسب ثقة الجميع وبالتالئ نصلح ما افسده من عبثوا بناوتتواصل مسيرة التطور والنماء
كل بلاوي السودان سببها هذا المدعو حزب الامة يستلم السلطة يخرب البلد يجي انقلاب عسشكري بعده يكمل الباقي . الصادق رجل لا يدري ماذا يعمل . ابنه في الحكومة وهو عامل معارض عايش على ارث اكل عليه الدهر وشرب . الاعمار في السودان 50 سنة فما دون من منهم من يعرف المهدية او المهدي . يا ريت لو نزل الانتخابات عشان يعرف حجم الحقيقي .
ربنا يحفظك يا السيد الامام ويطول في عمرك حتي تتحقق الديمقراطية في السودان
أذهبوا فأنتم الطلقاء…!!!! أين مبدأ المحاسبه يا سيدي الإمام …. أين الدستور … أين القانون .. هل أقررتم سيادة قانون الغاب … هؤلاء المجرمون قد أرتكبوا .. فظائع وجرائم لا تسقط بالتقادم …قتلوا الآلاف من أهلنا في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وحرقوا قراهم ..أغتصبوا الحرائر ..وكلها جرائم ضد الإنسانيه.. يا سيدي الإمام ..كيف يذهبوا وهم الطلقاء … مع كامل الأسف هذا وعد من يملك إلي من لا يستحق ..هؤلاء المجرمون لابد أن تطالهم عدالة الشعب أو العداله الدولبه .
الصادق هو والد الضابطين اللذين يعملان تحت إمرة عمر البشير!!!
الناس صاروا لا يلتفتون الى كلامك ايها الشيخ الخرف!!
عمر البشير نكرة وعسكرى ومعروف انه سيعمل انقلاب مع الترابى الفاشل
وهذا هو الانقلاب الثانى على الصادق المهدى
هل رحل الصادق الجيش خارج الخرطوم و منعهم من السياسة ؟؟؟
هل غير الصادق قوانين سبتمبر الذميمة ؟؟؟؟
هل غير عقيدة الجيش الذى يقاتل شعبه منذ استغلال السودان ؟؟؟؟؟
الان الصادق يريد تركيب ابنه عبد الرحمن فى انقلاب اخير ويموت
مرتاح الضمير …..!!!!!!!!!!!!!!!
فالانقلابات لم تنتهى عند مدمنها الصادق المهدى
لله درك ود المهدي اين ما وقفت شرفت وشفيت غليلنا من هولاء الانجاس وبعبارات ليس جارحة ولا فاحشة وبمنطق الواثق من نفسه وحزبة وكيانه يارب ثلاثة يه كدي قودوا السودان في المرحلة القادمة
أذهبوا فأنتم الطلقاء ؟؟؟ وين ياجاك ..هذا رأيك .. الديمقراطيه القادمة الرأى فيها للشعب .. اليس كذلك ؟؟ أحفظ رأيك لنفسك . أو شوف ليك دبابة ذى ما البشير عمل ..
(أذهبوا فأنتم الطلقاء)
يا لك من سياسي حصيف وبارع
الصادق المهدي يعلم أن الخوف من مبدأ الانتقام والمحاسبة هو حجر الزاوية في تشبث النظام بالسلطة .ز والنظام يعلم أنه كمن و ضع رجله على لقم اذا رفعها انفجر فيه ومزقه .
لذلك التعنت والتلويح بأن أفراد النظام سيعرضون للمحاسبة والانتقام سيعني مزيدا من القتل وسفك الدماء ..لآن المسألة ستتحول الى دفاع مستميت يا قاتل يا مقتول …
بالتالي يصبح فكرة العفو واحدة من الخيارات التي هي أخف ضررا رغم مرارتها وأقل خسارة لو استجاب لها النظام .. وهي قراءه صحيحة من سياسي محنك …
كفى تهورا واندفاعا يدفع ثمنه مساكين يعيشون في الكهوف والجبال ويلاحقهم الموت
(الحوار يجب أن يكون وفق إطار جديد يتضمن ثلاثة محددات)
النظام أستنفذ كل فرصه لذا لو إنتقلنا لخيارتك التالية يكون طرحك أدعى للتجاوب، وعفا الله عما سلف هذه نتركها في نهاية الأمر للشعب ز
أما في هذه المرحلة علينا جميعا وعلى الساده المعلقين في الراكوبة على وجه الخصوص مع أحترامي لكم جميعا ورغم إختلافكم المرحلة القادمة يجب أن نستعمل فيها العقل ز رضينا بالصادق أو أبينا كنا معه أو ضده كل قرائن الأحوال تجعله من المؤهلين للمرحلة القادمة أكثر من غيره فدعونا إذا أتت الفرصة السانحة التي تخلصنا من هذا الكابوس دعونا نغتنمها لا نقلل من شأنها وفي النهاية سنكون نحن الخاسرون والصادق المهدي حنكته السنون ، والسياسيون الحقيقيون في السودان قله قليله وهو منهم ونحن كلنا السودانيين على الإطلاق ندعي أننا سياسيون بالفطرة ولكن شتان ما بين السياسة بالخبرة والسياسة بالنظر فيا أهلنا دعونا نضع ايادينا رغم كل أختلافاتنا الكبيرة الشاسعة فنحن لن نتفق أبدا لاننا مختلفون ومتنوعون ولكن لندع الرسن لمن وضع يده في يد الجماعة وقوة الجماعة منذ القديم الغالبة فدعونا نغلب الطغمة الغاشمة ودعونا بالكامل مع الخيارين الذهاب الآمن أو الأنتفاضة الكاسحة وبعد الإنتفاضة لكل حادث حديث مدبر الأمر كريم ورينا يمهل ولا يهمل وهو مع المظلوم ضد الظالم في كل الأحوال ونحسن الظن بالله أنه سيخلصنا منهم وإلى الأبد
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
مايغيظنى ويرفع الضغط في شرايينى….هو أدمان كثير من المثقفين والساسة وارباب الفكر ومرتادي(سياقات الحوار والكتابة) استعمال (اللازمة)…افريقي اسود…!!!
نحن بالخلقة والطبيعة والمكان والزمان….واللون المتبدي في بشرة الانسان في هذه البقعة…سود مافي ذلك ادنى شك….سود بدرجات متباينة متفاوتة…فنحن سود غاية السواد…ونحن بنيون بلون القهوة…ونحن سمر بلون القمح والصحارى…وكله (كله درجة من درجات السواد ما في ذلك شك ولا ريبة)…هي الطبيعة من منحتنا هذا القدر من جمالها…,اسبغت علينا هذه البشرة والسجية المنتخبة…لم نشترها من بقال…ولم نطلب من فنان ما ان يتكرم علينا بريشته…لا يشعرنا لون بشرتنا باي نوع من الزراية او الهوان…او الدونية في مقام البشريةو (نظارة )الآخرين في الخلقة والتكوين….وافريقيا هي قارتنا التى اليها ننتمى…ثم ان السواد هو مرجعية أسم كياننا السياسي الذي به نفخر ونذود السودان الذى (فضل) والسودان الذى (مضى)لحين
نحن ينبغي لنا ان نزدهى بلون بشرتنا
ولنا ان نفتخر بانتماءنا الاصيل لقارتنا الثرية أفريقيا….؟؟؟!!!
أربأ بسياسي حصيف و(تفتيحة)..أكل الدهر وشربه…وفوق ذلك مثقف وقاريء وذو بصيرة _اختلفنا او اتفقنا معه او عليه_ مثل الصادق المهدي ان (يستعمل ) نفس (الفونيمة)…افريقي اسود في وصفه للقامة نيلسون مانديلا….والذي كلنا ندرك ان لون بشرته السوداء (أكثر بهاءا ونضارة ) من لون (الصادق المهدى) دعك عن لون المتسرطن العنين المنقطع المنبت عمر البشير وعلى عثمان طه وعلى الحاج والشيخ (الهطلقة) ترابينا
ما كان ينبغي للصادق المهدي في (خريف عمره)أن يرتكب (هكذا) اخطاء تبقى جزءا من التوثيق ومؤشر الى 0استراتيجيات سابقة() اشتملت عليها حركة جده (محمد أحمد)وما تزال قابعة في العقل الباطنى(للمستعربين والمستعبسين) باطيافهم المختلفة…ولهم نقول نحن أفارقة مثل مانديلا…بل وأكثر….ونحن سود بل اكثر سوادا من مانديلا وربعه…وبكل ذلك نزهو ونفتخر….!!!
أما كان الازهرى (الموشوم بوشوم افريقية خالصة…وو القامة العالية الافريقية …واللون الافريقي الذي هو درجة من درجات الاسود)….أول رئيس اسود لدولة 0العباسيين المدعاة…والتى اسمها السودان….!!!!
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ من هذه العبارة يا صادق يا مهدي
(طريقان، الأول هي استنساخ نظام ?الكوديسا? في جنوب أفريقيا (مائدة مستديرة بين عامي 1992 و1994 انتهت بانتخاب نيلسون مانديلا كأول رئيس أسود للبلاد التي عانت من نظام فصل عنصري
لا مخرج امن او غير امن للقتله واللصوص
حساب وحلاقه وقصاص
يا السيد الامام من حقك ان تعفوا عما اصابك من ضرر شخصى ولكن حقوق الغير وانا احدهم فلن نسمح ونسامح الرقاص الذى يصفنا بشذاذ الافاق وتربية شيوعيين والله الشيوعيين اطهر وانبل واجمل من كل كيزان السودان من الترابى وانت نازل مرورا بالرقاص وانتهاءا بربيع الواطى .
حقيقة
بعد قيام المؤتمر الوطني بمسرحية الانتخابات سيئة الاخراج
يكون قد قد وضع نفسه امام الامر الواقع
وهنالك خيارين اما قرارات مجلسالامن بما فيها المحكمة الجنائية اذا قصر نظر المؤتمر الوطني كعادته واعتقد ان الامر مجرد مزايدات ومكايدات من المعارضهوالخيار الثاني ان يحكم عقله ويعي حقيقة ان الانفراد بحكم السودان اصبح من المستحيلات بصورة قاطعه
الان الامور في المنعطف الاخير وخير الامور التفكير الايجابي والواقعي وشرها الاستمرار في السياسة القديمة وهذه لها عواقب وخيمة جدا جدا
رحيم انت يا سيد الصادق هناك دماء كثيرة اهدرت بدون وجه حق لا اظن ان مخرج امن سيتوفر لنقل محاكمة نزيهة داخل الوطن علئ الاقل لنتصرف باحتراف وعدل حتئ نكسب ثقة الجميع وبالتالئ نصلح ما افسده من عبثوا بناوتتواصل مسيرة التطور والنماء
كل بلاوي السودان سببها هذا المدعو حزب الامة يستلم السلطة يخرب البلد يجي انقلاب عسشكري بعده يكمل الباقي . الصادق رجل لا يدري ماذا يعمل . ابنه في الحكومة وهو عامل معارض عايش على ارث اكل عليه الدهر وشرب . الاعمار في السودان 50 سنة فما دون من منهم من يعرف المهدية او المهدي . يا ريت لو نزل الانتخابات عشان يعرف حجم الحقيقي .
ربنا يحفظك يا السيد الامام ويطول في عمرك حتي تتحقق الديمقراطية في السودان
أذهبوا فأنتم الطلقاء…!!!! أين مبدأ المحاسبه يا سيدي الإمام …. أين الدستور … أين القانون .. هل أقررتم سيادة قانون الغاب … هؤلاء المجرمون قد أرتكبوا .. فظائع وجرائم لا تسقط بالتقادم …قتلوا الآلاف من أهلنا في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وحرقوا قراهم ..أغتصبوا الحرائر ..وكلها جرائم ضد الإنسانيه.. يا سيدي الإمام ..كيف يذهبوا وهم الطلقاء … مع كامل الأسف هذا وعد من يملك إلي من لا يستحق ..هؤلاء المجرمون لابد أن تطالهم عدالة الشعب أو العداله الدولبه .