يا للزمن ! مئة وثماني سنوات تمر اليوم هلى هذه الصورة، وهوؤلاء (جداتنا) نحن أبناء اليوم، لا أدري هل منهن أحياء ؟ ولا أدري هل بقيت النخلات التي في يسار الصورة تصارع الزمن.. الزمن أقوى منا نحن البشر،، فالدهر هو الله تعالى كما جاء في الحديث الصححيح ” لا تسبوا الدهر ، فأنا الدهر بيدي الليل والنهار”..
البنت الثانية من اليمين لابسة رحط و حجول في رجليها.
البنت الطويلة في الوسط لابسة سبحة و حجاب.
المرتين في الخلف لابسات تياب. و الجميع حفاة.
ظل ملتقط الصورة ظاهر في المقدمة.
الخلفية نخلات باسقات.
صورة جميلة أعجبتني جدا.
من يسخر من السودانيين على الآخر ، الكل كانوا حفاة عراة لكنهم لم يتطاولوا في البنيان وأنى لهم ذلك آنذاك الوقت ، هل يا ترى كانوا مهمشين أم كانوا غير ذلك ،أقول لا أثر لسمة العنطزة على وجوههم .
نظرات ملؤها الثقة والتحدي والحياء والابتسامة برغم الفقر كان همهم السودان ولم يتصارعوا من اجل اشياء شخصية وجهوية وماذا اعطانا السودان عشان نعطيه كان عطاءهم دون اخذ الا رحمهم الله بقدر ما اعطوا لهم الرحمة والمغفرة باذن الله
نفس العام الذي انضم فيه دينكا نقوك الي ادارية جبال النوبة تلودي . تبدو على ملامحهم نقاء وصفاء وبراءة الانسان والدم السوداني الملوكي الملائكي قبل ان يختلط بالشوائب.؟! من تراوده نفسه جر السودان والسودانيين بعيدا عن سودانيتهم فهو موهوم
هؤلاء اعراب من صحراء بيوضة ياتون الي مناطق الشايقية والبديرية مواعيد حصاد التمر حتي يحظو بالكرامة والزكاة التي يطلعها الشماليين اون حصاد التمر وسبحان الله هم لحد الان بنفس الخلقة ومشاط الشعر بس طبعا طريقة لبسهم اتغيرت الان
بلادي
******
بلادي أنا
بلاد ناسا في أول شئ
مواريثهم كتاب الله ،
وخيل مشدود،
وسيف مسنون حداه درع،
وتقاقيبهم تسرج الليل مع الحيران
وشيخا في الخلاوي ورع
وكم نخلات تهبهب فوق جروف الساب
وبقرة حلوبة تتضرع وليها ضرع ،،،
وساقية تصحّي الليل مع الفجراوى..
يبكى الليل ويدلق في جداولو دمع
يخدر في بلادي سلام ..
خدرة شاربي موية النيل ..
تزرد في البوادي زرع
بلادي أنا بتشيل الناس وكل الناس
وساع بخيرها لينا يسع،
وتدفق مياه النيل علي الوديان
بياض الفضة في وهج الهجير بتشع،،،
بلادي سهول ،،بلادي حقول،،
بلادي الجنة للشـافوها ،أو للبرة بيها سمع ،،
بلادي أنا بلاد ناساً تكرم الضيف
وحتى الطير يجيها جيعان
ومن أطراف تقيها شبع ،،
بلادي الصفقة والطنبور ،،
وبنوتاً تحاكي الخيل
،يشابن زيي جدي الريل،
وشبالن مكنن في طريفو ودع ،،
بلادي أمان ،،بلادي حنان،،
وناسها حنان ،يكفكفوا دمعة المفجوع ،
يبدوا الغير علي ذاتهم ،
يقسموا اللقمة بيناتهم ،
ويدوا الزاد ،حتى إن كان مصيرهم جوع ،
يحبوا الدار ،
يموتوا عشان حقوق الجار ،
ويخوضوا النار عشان فد دمعة ،،
وكيف الحال كان شافوها
سايلة دموع ؟؟،،،،
ديل أهلى..
البقيف في الداره وسط الداره
وأتنبر وأقول للدنيا ديل أهلي
عرب ممزوجة بي دم الزنوج الحارة..
ديل أهلي
ديل قبيلتي لما أدور أفصل للبدور فصلي..
أسياد قلبي والإحساس
وسافر في بحار شوقم زمان عقلي
أقول بعضى..
ألاقيهم تسربوا فى مسارب الروح بقو كلي
محل قبلت ألقاهم معايا معايا زي ضلى
لو ما جيت من زي ديل..
كان أسفاي وأسفاي وآمأساتي وآذلي.
تصور كيف يكون الحال
لو ما كنت سوداني وأهل الحارة ما أهلي
تصور كيف يكون الحال؟
يا للزمن ! مئة وثماني سنوات تمر اليوم هلى هذه الصورة، وهوؤلاء (جداتنا) نحن أبناء اليوم، لا أدري هل منهن أحياء ؟ ولا أدري هل بقيت النخلات التي في يسار الصورة تصارع الزمن.. الزمن أقوى منا نحن البشر،، فالدهر هو الله تعالى كما جاء في الحديث الصححيح ” لا تسبوا الدهر ، فأنا الدهر بيدي الليل والنهار”..
يعني الجنوب كان كيف؟
سبحان الله
سبحان الله
البنت الثانية من اليمين لابسة رحط و حجول في رجليها.
البنت الطويلة في الوسط لابسة سبحة و حجاب.
المرتين في الخلف لابسات تياب. و الجميع حفاة.
ظل ملتقط الصورة ظاهر في المقدمة.
الخلفية نخلات باسقات.
صورة جميلة أعجبتني جدا.
البركل دا ** دحين اللي يل الشايقية ولا ناس تانية
المناسبة شنو اللمت الشفع ديل عشان ياخدو ليهم الصورة دي؟؟؟
لك التحية يا استاذ نعمان
يمكنك ارسال الصورة عبر راسلنا لتغييرها
السواد من كميرات التصوير التي كانت موجوده في الزمن داك!!!
من يسخر من السودانيين على الآخر ، الكل كانوا حفاة عراة لكنهم لم يتطاولوا في البنيان وأنى لهم ذلك آنذاك الوقت ، هل يا ترى كانوا مهمشين أم كانوا غير ذلك ،أقول لا أثر لسمة العنطزة على وجوههم .
نظرات ملؤها الثقة والتحدي والحياء والابتسامة برغم الفقر كان همهم السودان ولم يتصارعوا من اجل اشياء شخصية وجهوية وماذا اعطانا السودان عشان نعطيه كان عطاءهم دون اخذ الا رحمهم الله بقدر ما اعطوا لهم الرحمة والمغفرة باذن الله
wow wow wow ilove it wow wow
نفس العام الذي انضم فيه دينكا نقوك الي ادارية جبال النوبة تلودي . تبدو على ملامحهم نقاء وصفاء وبراءة الانسان والدم السوداني الملوكي الملائكي قبل ان يختلط بالشوائب.؟! من تراوده نفسه جر السودان والسودانيين بعيدا عن سودانيتهم فهو موهوم
شفيق يارااااااااااااااااااااااااجل
هؤلاء اعراب من صحراء بيوضة ياتون الي مناطق الشايقية والبديرية مواعيد حصاد التمر حتي يحظو بالكرامة والزكاة التي يطلعها الشماليين اون حصاد التمر وسبحان الله هم لحد الان بنفس الخلقة ومشاط الشعر بس طبعا طريقة لبسهم اتغيرت الان
بلادي
******
بلادي أنا
بلاد ناسا في أول شئ
مواريثهم كتاب الله ،
وخيل مشدود،
وسيف مسنون حداه درع،
وتقاقيبهم تسرج الليل مع الحيران
وشيخا في الخلاوي ورع
وكم نخلات تهبهب فوق جروف الساب
وبقرة حلوبة تتضرع وليها ضرع ،،،
وساقية تصحّي الليل مع الفجراوى..
يبكى الليل ويدلق في جداولو دمع
يخدر في بلادي سلام ..
خدرة شاربي موية النيل ..
تزرد في البوادي زرع
بلادي أنا بتشيل الناس وكل الناس
وساع بخيرها لينا يسع،
وتدفق مياه النيل علي الوديان
بياض الفضة في وهج الهجير بتشع،،،
بلادي سهول ،،بلادي حقول،،
بلادي الجنة للشـافوها ،أو للبرة بيها سمع ،،
بلادي أنا بلاد ناساً تكرم الضيف
وحتى الطير يجيها جيعان
ومن أطراف تقيها شبع ،،
بلادي الصفقة والطنبور ،،
وبنوتاً تحاكي الخيل
،يشابن زيي جدي الريل،
وشبالن مكنن في طريفو ودع ،،
بلادي أمان ،،بلادي حنان،،
وناسها حنان ،يكفكفوا دمعة المفجوع ،
يبدوا الغير علي ذاتهم ،
يقسموا اللقمة بيناتهم ،
ويدوا الزاد ،حتى إن كان مصيرهم جوع ،
يحبوا الدار ،
يموتوا عشان حقوق الجار ،
ويخوضوا النار عشان فد دمعة ،،
وكيف الحال كان شافوها
سايلة دموع ؟؟،،،،
ديل أهلى..
البقيف في الداره وسط الداره
وأتنبر وأقول للدنيا ديل أهلي
عرب ممزوجة بي دم الزنوج الحارة..
ديل أهلي
ديل قبيلتي لما أدور أفصل للبدور فصلي..
أسياد قلبي والإحساس
وسافر في بحار شوقم زمان عقلي
أقول بعضى..
ألاقيهم تسربوا فى مسارب الروح بقو كلي
محل قبلت ألقاهم معايا معايا زي ضلى
لو ما جيت من زي ديل..
كان أسفاي وأسفاي وآمأساتي وآذلي.
تصور كيف يكون الحال
لو ما كنت سوداني وأهل الحارة ما أهلي
تصور كيف يكون الحال؟