أخبار السودانصور وكاريكاتير
حمدوك في زيارة الإمام … كاريكاتير عمر دفع الله

حمدوك في زيارة الإمام … كاريكاتير عمر دفع الله

حمدوك في زيارة الإمام … كاريكاتير عمر دفع الله
| Cookie | Duration | Description |
|---|---|---|
| cookielawinfo-checkbox-analytics | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Analytics". |
| cookielawinfo-checkbox-functional | 11 months | The cookie is set by GDPR cookie consent to record the user consent for the cookies in the category "Functional". |
| cookielawinfo-checkbox-necessary | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookies is used to store the user consent for the cookies in the category "Necessary". |
| cookielawinfo-checkbox-others | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Other. |
| cookielawinfo-checkbox-performance | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Performance". |
| viewed_cookie_policy | 11 months | The cookie is set by the GDPR Cookie Consent plugin and is used to store whether or not user has consented to the use of cookies. It does not store any personal data. |
أبعد من التنظير والعلاقات الجدلية والازليه يا حمدوك
أول خطوة في طريق الفشل هو زيارة هذا الديناصور (الله يكضب الشينة).
مع احترامي بقرارك لزيارة شخصية متناقضة متلونة تلون الحرباء همها ان تتبواء مكانك و هماً بأحقيته له حيث كان آخر ريس وزراء مهد للإخوان بالسطو علي السلطة .
المكان الذي فُرِض لسيرتك و التي جعلت التوافق علي اختياركم من اسهل الأمور لتوليه ، بعد ان رفضت وزارة المالية من اسهل الخيارات امام الشعب السوداني .
كما تفحص و تُمحص في اختيار من حولك لتسير دفة البلاد الي بر الأمان نرجوك ان تضع من زُرت في مجهر كبير ذو حساسية فائقة لتراه علي حقيقته و تتجنب آرائه و مخاذيه مُذكراً إياك بواحده منها حيث نكر و استنكر مشاركته في تظاهره حيث اكد انه كان ذاهباً لعزاء و ليس مشاركا فيها حيث تعارضت و
طريقه الميمون !
دكتور حمدوك خذ حذرك من هذا الامام. اخرفزلكاته ادعي ان سقوط البشير كان بالهبوط الناعم كما كان يدعو له دائما.
الصادق ينظر الي انتخابات ما بعد الفتره الانتقاليه وتحالفه المرتقب مع المؤتمر الشعبي لانه يدرك انهم يملكون المال ومتغلغلين في مفاصل الدولة لهذا يصر علي عدم محاكمة اي من الكيزان ومصادرة ما سرقوه من مال واراضي و ممتلكات .
هذا الامام هو ممثل الكيزان في الحرية والتغيير ورفيقهم الذي لن يخذلهم وقد اكد ذلك في خطابه البائس يوم فرحة السودان عندما طالب وباصرار عدم الاقصاء لرفاقه الكيزان.
احذر الامام يا حمدوك اللهم هل بلغت فاشهد.
من يوم زيارة حمدك لقرد الطلح الصادق. قل سقف املي فيه تماما. فقد برهن علي فقد البصيرة وقراءات الواقع فهو يظن ان الصادق زعيم. ولا يعلم ان الشعب يعتبره خنزير هو وأسرته
بصراحة ما كان لرئيس الوزراء أن يزور هذا الشخص أبداً، ولكن لعل لرئيس الوزراء نظرته التي لا نعرفها، ولكن نأمل أن لا يقبل حمدوك أي نصيحة من الصادق المهدي وطبعاً أنتو عارفين نصائح الإمام المتنيلة بستين نيلة.
لا يعرف قدر الكبير الا الكبير
اما فاتيات النت وكبيرهم الساقط أخلاقيا ود دفع الله فموتا بغيظكم