مقالات سياسية

الصادق المهدي انتباه واجب خيوط المؤامرة من زاوية أخرى (2)

الخبر :
1-المهدي يدعو التيار الإسلامي لتقبل حوار وطني يتوج بمصالحة وطنية شاملة عبر مؤتمر جامع مؤتمر جامع يشارك فيه كل اهل السودان
2-المهدي يدعو تنسيقية الحرية والتغيير بعدم الاستهانة بالتيار الإسلامي لما له من قوة وعتاد ومال ..
3-المهدي يؤكد علي وجود أخطاء كارثية في ممارسات حكومة حمدوك ولايستبعد تدخل الجيش لتصحيح المسار ..

لم يتبق للامام الا ان يطالب بشطب الثورة من سجلات التاريخ السوداني واعتبارها كأنها لم تحدث، كل يوم يمر نكتشف انه اكثر الغاضبين من سقوط النظام واعلي الكارهين للثورة صوتا، وانه اكثر من يعمل على تفريغها من محتواها وانه أشد الناس حرصا على تجريدها من اي انجاز تحقق ، هو يتحدث عن أعظم ثورة في تاريخ السودان وكأن من ثاروا واسقطوا النظام مجموعة من الأطفال سيئي الخلق والتربية.
وهاهو في حديثه الوارد هنا يهدد بالجيش ويسوق للاسلاميين عند ق ح ت (لديهم المال والعتاد والقوة) ويستجدي الاسلاميين للجلوس والتفاوض مع قوي الثورة التي اسقطتهم.وكانهم لا زالو هم السلطة وفي عهودها الاقوى!! اي دور يلعبه هنا؟ هل هو الزعيم السري لحركة الإسلام السياسي في السودان؟ هل هو خليفة الترابي؟ ام هو شريكه في الزعامة والذي آلت اليه كل المقاليد للحفاظ على الكيان، خصوصا بعد اعتقالات كبار القادة وبنفس واجهته كرئيس لحزب الأمة؟ ماسر هذ الجهد الحثيث الذي يقوم به الصادق المهدي رغم سنه واجهاده الكبير في الدعوة لتدخل الجيش والانتخابات المبكرة والحملات ضد حكومة حمدوك.. التي لم يمض عليها سوي بضع اشهر؟
كل مايقوم به الإمام في هذه الأيام مشابه تماما لجولات الترابي وقادة الحركة الإسلامية على مدن السودان تمهيدا لانقلابهم في 30 يونيو 1989 ،حيث كانوا يتحدثون بنفس لهجته الحالية عن الأخطاء والتجاوزات الكارثية لحكومته هو.

. اعرف ان الكثيرين قد تجاوزوا مسالة الشك حسموا مسالة انتماء الإمام للحركة الاسلامية وأصبحوا لا يتورعون عن قول انه إسلامي أصيل ولهم مبرراتهم المنطقية في علم السياسة والقياس والتحليل.
قبل مايقارب الثلاث أعوام الا قليلا وفي الذكرى الأولى لرحيل الترابي تحدث الصادق مؤبنأ الرجل، فقال إن الترابي كان مؤمنا بربه وانه كان وطنيا غيورا وانه عالم وموسوعي ومجتهد وان هذه الصفات لا ينكرها في حق الترابي الا حاسد او حاقد او جاهل!! نعم وصفه بذلك بعد كل الذي قام من جرائم تلفها إلانسانية والضمير والخلق القويم، وها هو اليوم يسوق للحركة الاسلامية ويدعو كل القوى السياسي حتى تجتمع وتمنح الكيان اللعين الذي بناها الترابي، شرعية وقبلة حياة بعد ان لفظه واسقطه وكتب شهادةوفاته كل الشعب السوداني .
لغير المقتنعين بحقيقة انتماء الإمام للاسلاميين اظن انه من المنطقي دراسة دقائق تاريخ َوخطاب الامام الصادق لفصل الخيط الأبيض من الخيط الأسود وكشف أسرار تلك العلاقة
المتشابة من خمسينات القرن الماضي بينه وبين الحركة الإسلامية والا فهو منهم بجبة انصارية.
يوسف الحسين

‫3 تعليقات

  1. ههههه مسكوهو ضنب الككو وقام شطح ونطح

    الخبر :
    1-المهدي يدعو التيار الإسلامي لتقبل حوار وطني يتوج بمصالحة وطنية شاملة عبر مؤتمر جامع مؤتمر جامع يشارك فيه كل اهل السودان
    2-المهدي يدعو تنسيقية الحرية والتغيير بعدم الاستهانة بالتيار الإسلامي لما له من قوة وعتاد ومال ..
    3-المهدي يؤكد علي وجود أخطاء كارثية في ممارسات حكومة حمدوك ولايستبعد تدخل الجيش لتصحيح المسار

    هذا من خيال اليسار الطفولى والبمين المنبوذ ارجع لخطاب الامام منبزول في الاسافير ودعك عن حديث المدلسين وجلسات المشاط

  2. ياسر عرمان دعا الى ضرورة اجراء حوار مع الاسلاميين لتجنب سؤهم وطويتهم وحربهم الشرسه ويبقى الذي يجمعنا بهم الوطن.. لانه ليس من حق احد ان يجردهم من حقهم في المواطنه.
    هذه دعوات لا يفهمها الا الناس الكبار وليس الاقلام الطائشة التي لا ترى الى ما يفقع عينيها..
    وكذلك الشفيع خضر وغيرهم من ناس المؤتمر السوداني والبعثيين وذلك كله كي يكف الناس شرهم ولا سيما ان للكيزان دور كبير في انهاء حكم الصادق المهدي وهو يعرفهم واكثر من تأذى منهم.. ولكن نظرية المؤامرة لبعض الاقلام تابى الا ان تعبئ كل الناس في سلتهم التي لا تعطي ولا تنتج خبزا..

    واذا كان السودان بالصورة التي نراها لم يجد من امثال الصادق المهدي لما حكمت الثورة اسبوع ولكن مكانة الامام وحزبه ومؤيديه هم من جعلوا للحرية والتغيير جسرا تسير عليه حتى وصلت الى مبتغاها ولكن الواقع الان ولكي تنجح الثورة وتحقق اغراضها على الناس ان تجتمع ولا تختلف ويحصل ما حصل لمحمد مرسي.. ولكن سياسة اردوغان ذو النفس الطويل جعله يتمكن ويقضي على العلمانيين المنافسين الاقويا له.

    السياسة تحتاج الى بعد نظر وليس قصر النظر الذي ينظر به مثل هذا الكاتب الذي لا يزرع غير الشك والريب

  3. المعلق الهادي ادم
    قصدك دي دعوات الجبناء المنافقون والعملاء امثال عرمان والماصادق المشعوذ

زر الذهاب إلى الأعلى