أسماء الرياضيين السودانيين الذين تقدموا بطلبات لجوء في بريطانيا

عبدالوهاب همت
على الرغم من محاولات الاعلام الرياضي (الانقاذي) المستميته في نفي خبر عدم تقديم بعض الرياضيين لطلبات لجوء سياسي في بريطانيا والتخبط الذي رافق تصريحات المسئولين الحكوميين وحتى تبين الحقيقه نورد اسماء وهم:
– عثمان يحى
– صدام سليمان
– النذير عبدالقادر




للاسف الشديد بعد ما فشلو في التاهل الي اولمبياد لندن طلبو اللجوء السياسي حتي يشتهروا والله اول مرة
نسمع في رياضيين بهذه الاسماء , نحنا مابنعرف غير كاكي واسماعيل امنياتنا لهم بتحقيق نصر مؤزر للسودان
بالله أكتبوا الجنو كلكي معاكم
المتاجرة باسم الوطن انتو فاكرين السودان دا حق الحكومة براها .الامشوا يشوفوا العنصرية الجد جد
طيب وين كاكي والا لسع ما مكاكي. دا كان مفروض يحصل من زمان, بل تاجروا بمقدرات الرياضيين. تخيل رياضي واحد ومعاه وزير و 15 مرافق علي حساب هذا الشعب الغلبان. لكم اللعنة.
عماد عبد الهادي-الخرطوم
في وقت لم يستوعب فيه السودانيون حتى الآن صدمة رفع الدعم عن المحروقات وما تسبب في ارتفاع جنوني لكافة أسعار السلع، أضافت وزارة الكهرباء مزيدا من الأحمال على أكتافهم.
فقد فوجئ مبارك يحيى، وهو المدير التنفيذي للجمعية السودانية للأمم المتحدة كغيره من السودانيين بزيادة لم يكن يتوقعها في فاتورة استهلاكه للكهرباء دون إعلان مسبق.
وسبق له أن دفع أربعين جنيها (الدولار يعادل نحو أربعة جنيهات ونصف الجنيه) مقابل 143 كيلووات قبل أسبوع واحد فقط ليعود ويدفع مائة جنيه مقابل 152 كيلو وات فقط، مما اعتبره فوضى وعبثا وأبعد ما يكون عن دولة تنشد المؤسسية، “بل إن في ذلك استخفافا بالمواطن كعميل ليس أمامه إلا الإذعان مهما كان”.
ولم يجد يحيى غير التساؤل عن أسباب الزيادة وما إذا كان المسؤولون يدركون خطورتها على حياة المواطن.
وكانت وزارة الكهرباء نفذت نهاية الأسبوع الماضي زيادة في تعريفة استهلاك الكهرباء في كافة القطاعات السكنية والتجارية والصناعية بنسب اعتبرت غير مبررة.
مبارك يحيى فوجئ كغيره من السودانيين بزيادة كبيرة في فاتورة استهلاك الكهرباء (الجزيرة)
تساؤل واستنكار
وتبدو تساؤلات يحيى كما هي عند كثير من المواطنين الذين ظلوا يجأرون بالشكوى دون جدوى، الأمر الذي دفع جمعية حماية المستهلك وغيرها لاستنكار القرار وتوقيته.
فقد طالبت الجمعية رئيس الجمهورية عمر حسن البشير بالتدخل لوقف القرار قبل أن تعلن أنها بصدد مقاضاة الوزير لانتهاكه حقوق المستهلك.
واعتبرت -عبر رئيس لجنتها القانونية عمر كباشي- أن القرار يشكل سابقة غير دستورية أو قانونية “بما فيه من تجاوز غير مبرر”.
ورأى أن الزيادة ستضر بالاقتصاد السوداني وستفقد الحكومة مصداقيتها تجاه المواطن، داعيا إلى إعادة أموال المواطنين الذين عوملوا بالتعريفة الجديدة.
أما الاستشاري في مجال الكهرباء ومدير الإدارة السابق بالهيئة القومية للكهرباء جون جندي فأكد عدم وجود أي دعم سابق لتعريفة الكهرباء، مشيرا إلى أن تكلفة الكيلو وات -حسب لجنة فنية من الوزارة- لا تتجاوز عشرة قروش فيما يباع الكيلو وات بخمسة عشر قرشا للمائتين الأولى بأرباح تبلغ نحو 50% وبستة وعشرين قرشا للأربعمائة التالية بربح يتجاوز 60%.
ويقول للجزيرة نت إن أسعار المحروقات لم تنعكس إلا بنسبة ضئيلة لا تذكر على تكلفة الكهرباء بما لا يستدعي الزيادة الفاحشة “فضلا عن وجود نحو 40% من الفائض في التوليد الكهربائي غير مستغل بعد”.
جون جندي أكد عدم وجود أي دعم سابق لتعريفة الكهرباء (الجزيرة نت)
كهرباء مهدرة
ويعتقد جندي أن استغلال الكهرباء المهدرة كان من الممكن أن يحدث تخفيضا في أسعار الكهرباء بنسبة 25% وليس زيادتها بنسب تتراوح بين 200% و300%، مشيرا إلى أن تخفيض تعرفة الكهرباء كان سيساعد في تخفيض تكاليف الزراعة والصناعة والخدمات وجذب الاستثمارات وزيادة إيرادات شركات الكهرباء.
ويقول “على الرغم من أن تعريفة الكهرباء هي الأعلى في أفريقيا”، فإن ما يستغل من مصادر لإنتاجها في البلاد لا يزيد على 5%.
بينما يؤكد زعيم المعارضة بالبرلمان إسماعيل حسين أن زيادة تعريفة الكهرباء لم تكن مفاجئة للبرلمان “لأنه أجاز تعديلات تفرض ضرائب كبيرة على أرباح الأعمال والاتصالات وغيرها”، مشيرا إلى تنفيذ تلك التعديلات قبل عرضها على النواب.
ويقول في حديثه للجزيرة نت إن الزيادات كشفت أن البرلمان لا قيمة له، وأنه أصبح “أداة من أدوات الجهاز التنفيذي”.
واستبعد حسين قدرة البرلمان على رفض الزيادة، وقال إنه “لا يملك سوى البصمة عليها وإجازتها كما أجاز تعديل الميزانية بتمرير لقرارات الجهاز التنفيذي”، معتبرا أن البرلمان أصبح مؤسسة غير مستقلة في ظل هذا النظام الذي جرده من وظيفته تماما”، حسب قوله.
المصدر:الجزيرة
اخوتى انا قبل نصف ساعه ارسلت لشراء كهرباء بمبلغ خمسين جنيه وعندى خصم 12 جنيه وبعدها يتبقى لى 37 جنيه اعطونى23.7 كيلو بمبلغ 26 قرش للكيلو بينما 36.3 كيلوواط بواقع 65 قرش للكيلو والان انا فى حيره شديده من الحاصل .. ودى والله سرقه نص النهار … الفاتوره طرفى
يعنى جات على التلاته لا جئين ديل ؟؟؟؟ السودانيين ماليين الدول الغربية كلاجئيين اين هى المشكلة فى ان تعترف الحكومة او لا تعترف
? Are They Well Known Athletes
كان افضل لهؤلاء اللاعبين الذهاب لدولة تشاد فهى دولة اخت وناسها زينا…ويمكن ان يعيش فى تشاد ولايسأله اى مواطن تشادى…انا افتكر ان تشاد افضل للسودانيين الكارهين البلد من بريطانيا.
العلة ليست فى الحكومه ولا فى غلاء المعيشه. المشكله فى فقدان الوطنيه وعدم الاكتراث بسمعه الوطن فهولاء الثلاثه ليسوا اول ولا اخر من باعو تراب السودان الغاليه ونسو تربيتهم فيه واهلهم الذىن خذلهم بفعلته فى وطنه الام وغيرهم كثر ويكاد الذين يلعبون باسم الوطن سياسيا ويديرون المعارك ضد وطنهم من اجل المال والشهره وماذلك ببعيد ماحدث فى دارفور والجنوب وكردفان والشرق من قبل. اللهم انعم اهل السودان بحب الوطن وتنميه الوطن ورفع شان الارض الطاهرة ونبذ كل ماهو كريه يعكر صفو بلادنا التى كلما تقدمت الى الامام خطوات ارجعوها بافعالهم الاف الخطوات.
النذير عبد القادر و صدام سليمان كلاهما من خيرة عدائي السودان في 800 و 400 متر… لصدام قصة نشرتها عدة صحف عن إحرازه المركز الرابع في أولمبياد الشباب بسنغافورة قبل عامين رغم تقدمه حتى آخر أمتار نسبة لتجدد إصابة في اللحظات الأخيرة و انخراطه بالبكاء عقب ذلك لحظه العاثر! النذير سبق له الفوز بميداليات في بطولة عربية… تقول صحف الغرب أنهم لم يذهبوا أصلاً لبرشلونة لإستغلال آخر فرص إحراز أرقام مؤهلة لأولومبياد لندن… يعني لم يحاولوا أصلاً ليفشلوا في ذلك!! السؤال هو: ما الذي يمكن أن يجبر ثلاثة شباب في طليعة عدائي السودان (خلف كاكي و إسماعيل طبعاً) على المخاطرة بمستقبلهم الرياضي و أخذ مثل هذه الخطوة غير مأمونة العواقب؟!
فى وجهت نظرك ديل باعوا تراب الوطن وطلبوا لجوء وانا فى نظرى ديل وطنيين اكثر منكم يامنتقدين اولا ارسلوا رساله للعالم بان هناك ظلم ى السودان -ثانيا يكون غبئ لو فوت فرصه العيش هنا فى برطانيا سوف يجدوا تعليم جيد ورعايه صحيه وعمل وهنا معنى الحريه جد وكذاب اللى يتكلم عن عنصريه فى برطانيا- باين مشاكل المعيشه فى السودان ارتفاع اسعار جعلكم لاتفكرون الا بطريقه الحسد اول كلمه عتاب تجئ على اللسان تقال على طول تستاهلوا اكثر من الانقاذ اللمطاطنين له وبكرة حيرفوعوا اسعار الانترنيت والمكالمات لانوا ايب للحكومه الجلا وانا ح افكرهم ان يفعلوا لانوا معلقيين الداخل فعلا عنطظه وجهل وفقر اقدروا على الحكومه الباعت كل السودان بس فضل انتم الدورجائيكم قريب ح يدلليلكم انشاء عبيد فى قطر ؟؟؟؟ ههههههههههههههه دحين اوروبا مش افضل جوازها
الف الف الف مبروك ايها الشباب الاشاوش واحسن ليكم من الميداليات الذهبية، ونحن من خلفكم،
اول مرة اسمع بهذه الاسماء
طلب اللجوء دي فرصة ما بتتكرر وهنيئا لهم الهروب من السجن الكبير وعقبال الباقين ……..؟؟!!
وديل بلعبوا سيجة والا شدة؟؟عمرنا ما سمعنا بيهم
وصيتي للباقين اقوموا يطلبوا اللجوء بعد نهاية الدورة والا فهم الغافلون