سجل الهدف وابرز البطاقه الحمراء لعمل الاطفال

نمريات
*(توسيع نطاق الحماية الاجتماعية ..مكافحة عمل الاطفال) تحت هذا العنوان ? الشعار— كان التذكير باليوم العالمي لمناهضة عمالة الاطفال ، هذا العام والذي أمنت فيه منظمة العمل الدولية ، على تمكين دور الحماية الاجتماعية ، من الوصول الى التعليم والرعاية الصحية والتغذية ،من اجل مناهضة عمل الاطفال .،فهنالك اكثر من 73%من سكان العالم لم يحصلوا على الحماية الاجتماعية الكافية ،في عام 2012 ، الامر الذي يعكس اتساق الاراء العالميه بشان تطبيق االحماية الاجتماعية كحق للجميع .
*اعتمدت منظمة العمل الدوليه ،التوصيه رقم (202) والتي جاء في تفاصيلها دعوة البلدان ، الى تثبيت الحماية الاجتماعية الوطنية ،التي تضمن الرعاية الصحية الاساسية ، فاعلان المنظمة لليوم العالمي لمناهضة عمالة الاطفال في الثاني عشر من شهر يونيو كل عام، يعكس حقيقة ظاهرة عمل الاطفال في العالم ، وانتشارها مايعني ضرورة بذل الجهود ، اللازمة للقضاء على هذه الظاهرة ، حيث انها من ابرز الاهداف التي تبنتها المنظمة منذ نشاتها عام 1919.
*للمنظمة اليات تم اعتمادها، بغرض بلوغ هدف القضاء الفعلي على عمل الاطفال ،ولعل اهمها اعتماد ومراقبة، معايير عمل تجسد مفهوم سن العمل ، او الاستخدام، وذلك وفق الاتفاقية رقم 138 التي تنص على ان سن الاستخدام، يجب ان تكون بعد السن القانونية للانتهاء من التعليم الالزامي .
*من اجمل الشعارات التي حملها اليوم العالمي لمناتهضة عمالة الاطفال ، كان شعار عام 2010 الذي تزامن مع بطولة كاس العالم ، لكرة القدم في جنوب افريقيا ،اذ استوحى الشعار هذا الحدث، فكان اليوم العالمي ،لمناهضة عمل الاطفال في ذلك العام (سجل الهدف ..ابرز البطاقه الحمراء لعمل الاطفال ).
*الامر ليس سهلا ،لان الاطفال الان اكثر عرضة للعمل، في ظل الفقر والجهل وتفشي المرض وموت رب الاسرة ، الامر الذي جعل العدد يتزايد يوميا ،ففي عام 2010 كان عدد الاطفال الذين يمارسون مختلف المهن (215) مليون طفل، تحت الحاح ظروف شاقة وعصيبة بدلا من التعلم واللعب .
*في السودان ومع التراجع الاقتصادي ، وارتفاع نسبة الامية ، والنزوح والاحتراب ،وتفككك النسيج الاجتماعي ،نجد ان عمل الاطفال يقفز الى الصدارة ويرتبط بمناح اخرى تستحق الايفاء ، بحلول عاجلة من قبل وزارة التنميه الاجتماعية ،بجانب وزارة التعليم ، وذلك لان للتعليم الدور الاستراتيجي للخروج من دوامة الفقر ،فحماية التعليم تشكل خطوة رئيسية وامامية ، لمعالجة المشكلة في مراحلها الاولى ،مع تعزيز التنمية الاجتماعية حتى نبلغ دوليا مقاصد خارطة الطريق ،التي ترسم جيدا القضاء على اسوا اشكال عمل الطفال بحلول عام 2016 .
*لعمالة الاطفال تفاصيل قاسية ، ومرة فبجانب حرمان الطفل العامل من حقه في التعليم ، فانه يتعرض ايضا لمخاطر صحيه جسيمة من خلال قيامه باعمال خطيرة ،مثل جمع القمامه والتعرض للكيماويات السامه ،بجانب الاذى النفسي من اساءة وضرب وتحرش جنسي …..
*لابد.. من مزيد من الحماية للطفل وفق القانون والتشريعات .
*همسة
يا وطني المجدول على ارصفة العذاب …..
تسافر كل يوم في ليالي الحزن……
تشتري الصمت القديم ….
وتجترح عمق المسافات ….الخراب ….
اخلاص نمر
[email][email protected][/email]


