حجاب مذيعة بتلفزيون السودان يثير الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي

الخرطوم: الراكوبة
ضجت الاسافير القوميين الماضيين بحديث المذيعة بتلفزيون السودان هالة محمد عثمان الذي ردت فيه علي أحد أعضاء اللجنة الاقتصادية بقوي الحرية والتغيير الذي وصف تلفزيون السودان بتلفزيون (طالبان) ،الأمر الذي جعل الكثير من المتابعين يردون عليه منهم من اتفق معه منهم من عارضه.
فيما كتبت المذيعة هالة محمد عثمان ردا علي أحد الصحفيين الذي استنكر حديثها قائلة :(آثار الموضوع الذي نشرتة في صفحتي عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن حجاب المذيعات الكثير من الاخذ والرد مابين مؤيد للفكرة ومعارض ولكن اكثر ما اثلج صدري واسعدني هو ان المجتمع السوداني مازال بخير وان نزعة المروءة والشهامة والغيرة والكرامة لازالت مغروسه فيه رجالا ونساءا وان الرجل السوداني تحديدا رغم كل الضغوط السياسية والاقتصادية يقف كالجبل الاشم ضد كل مايتنافي مع عزتة وكرامتة ودينة.
فما ان اطلقت صيحتي تلك واستنكرت تنمر البعض على حجابي حتى انطلقت كل الاقلام عبر الاسافير تشد من ازري وتقف بجانبي انا وكل المستورات المحتشمات في بلادي اما الاصوات النشاز والقليلة التي اسمعتني وكتبت ما لايليق فهذه لا اهتم لها كثيرا ولا تجد عندي آذانا صاغية ولكني ساستثني احد الرويبضات (كما يقولون) وهو صحفي مغمور ويقدم بعض برامج الهشك بشك في قنوات محدده لن اذكر اسمه في صفحتي الطاهرة ولن اعطيه هذا الشرف !! والذي كتب مستنكرا حديثي وعده من منافذ الفتن الدينية والاضرار المجتمعية على حد زعمه وتعبيره وطلب من ادارة التلفزيون ان تحقق معي وتتم معاقبتي ولست ادري على اي اساس وماهو نوع العقاب الذي يقترحه هل هو الفصل ام الجلد ام اجباري على خلع الحجاب والوقوف امام كاميرات التلفزيون والاعتذار للمشاهدين واعلان توبتي واوبتي عن ارتداء الثوب السوداني والخمار.
والمضحك والمبكي في ذات الوقت ان هذا المدعي قال انني كنت معده لبرنامج وجه النهار الديني ثم تحولت فجأة في زمن التمكين والمجاملة الى مذيعة ولعمري فان هذا شرف لا ادعية فانا لم اكن يوما ضمن طاقم اعداد هذا البرنامج الهادف الذي كان يضم كبار العلماء والشيوخ في بلادي امثال بروفسر التجاني الامين ودكتورة هاجر حبه والدكتورة اميمه التجاني والدكتور عبد الحي يوسف وغيرهم وكانت تعده الزميلة المرحومه ملاك الامين وغيرها من الزملاء بل انني لم اعمل اطلاقا في ادارة البرامج التربوية او التعليمية طيلة سنواتي بالتلفزيون بل عملت ولا زلت في الاخبار والبرامج السياسية وقدمت عددا من السهرات والبرامج المفتوحة ولفترة قصيرة برنامج الاسرة واقول اذا كنت معده وتحولت الى مذيعة فهل يعلم هذا الدعي ان هناك وظيفة تسمى معد ومقدم برامج في التلفزيون ثم هل يعلم اننا في زماننا لم يكن مسموحا اطلاقا تقديم البرامج الا عبر المرور بلجان اختيار واختبار المذيعين التي تعقد في ايام محددة كل اسبوع في الاذاعة والتلفزيون وعلى رأسها الاستاذ فراج الطيب وصالحين وكمال الطيب وغيرهم من الاساتذة( وطبعا ماحاتقول لى كيزان) وقد مررنا بها واجتزناها وشهادتي موجوده عندي فضلا عن تتلمذنا وتدرجنا على يد اساتذه مثل الصباغ وضو البيت والجزلي ومحمد سليمان وليلي المغربي وفتحية ابراهيم وكبار المخرجين امثال بدر الدين حسني وفاطمه عيسي ومعاذ موسي وشكر الله وحاتم بابكر وغيرهم من القدامى والجدد ,,فضلا عن شهادتي الاكاديمية منذ الاساس في دولة قطر مرورا بجامعة محمد الخامس بالمغرب واجادتي للفرنسية والانجليزية وانتهاءا بجامعة ام درمان الاسلامية تخصص اقتصاد وعلوم سياسية فضلا عن الدورات التدريبية داخل وخارج السودان في مجال الاعلام والسياسة والعلاقات العامة ودخولي التلفاز عبر لجنة الاختيار الاتحادية في العام 1996. وتساءل هذا الصحفي المغمور عن برامجي التي قدمت والتي ينتظرها الناس واقول له انني كنت اقدم المفيد الهادف وزرت جميع ولايات السودان ضمن طاقم برنامج نوافذ الذي استمر عشر سنوات ولك ان تجري استطلاعا على المشاهدين داخل وخارج السودان حوله كما قدمت المشهد وغرفة متابعة وملفات عالمية والخرطوم سلام وغيرها مما لايعد ولايحصى من البرامج ونشرات الاخبار ,,واخيرا اقول لك ياهذا اذا كنت انت وما تكتب في صحافتك الصفراء وماتقدمة من برامج عن اخبار الغنايات وشمار الفنانين والفنانات وخلافات المذيعين والمذيعات تريد ان تحاسبني وتعاقبني على ثورتي لعزتي وحشمتي فبيني وبينك كل الاشاوس من رجال السودان ونساءه فلتواجههم وتعبر من خلال جثثهم لتصل الينا في بيوتنا ومخادعنا ولا تندس انت وامثالك خلف الكي بورد وتكتب وتحرض الرجال ليحققوا معنا وينصبوا لنا المشانق لمعاقبتنا.
هذا ما لدي وان عدتم عدنا والله المستعان على ماتصفون.)




حينما يصبح الوهم نجاحاً! البحث عن الشهرة وادعاء البطولات الزائفة ومصارعة طواحين الهواء واستدرار عواطف البسطاء وبشنو؟ تااااني بالدين.. أما آن لهؤلاء الأدعياء والدعيات أن يكفوا عنا تهريجاً وصخباً وسخفاً؟
مذيعة فاشلة وتلفزيون فاشل، المذيعة تبع عبد الحي، متحجبة في شنو لجمالك، اذهبي بيتكم واتحجبي نحن في دولة الكيزان حتي الآن يا “لقمان” ويا “فيصل” يا تعبان ويا “حمدوك” يا سجمان تشيل دكتور اكرم، اكرم الشجعان وتخلي الهلافيت خيبت ظننا فيك.
لا فُض فوك يا هالة محمد عثمان … ولا جف قلمك … هكذا يكون الرد
حفظك الله …
على إدارة التلفزيون التحقيق معك بل رفدك لأنك حاولت أن تخلقي لنفسك بطولات زائفة لأنه لم تتعرضي أبدا من أي مسؤول فى إدارة التلفزيون لضغوط لخلع الحجاب و تقريبا كل المذيعات فى التلفزيون القومي محجبات ولم يطلب منهن أحد ترك الحجاب رغم أن الحجاب فرضه الطيب مصطفى فى عهد الإنقاذ البائد ،واضح ان هذه المذيعة تستخدم أجندة سياسية لاثارة نوع من الفتنة و معركة دون معترك، وحتى اللغة التى تستعملها كوصف هشتك بشتك تقودك إلى أي منطلق سياسي و فئة تنتمي، يجب التحقيق مع هذه المذيعة التى تريد أن تلعب سياسة ربما بأوامر من الجهة التى تنتمي لها حتى تفهم ان برطعتها الزائفة هذه لن تمر مرور الكرام.
هرشة کاذبة لفلول الکیزان !
تسعين الى الاثارة و كنت تتخيلي أنك ستصبحين حديث الاسافير
كويزة فاشلة!!!!
لك الحرية في أن تلبسي ما تشائين فقط عليك تجويد عملك
هم نسوا الجوع والمرض والعوز العايشنو الناس وبقى أكبر همهم حجاب المذيعات.. يا خي وجهوا أفكاركم وجهودكم للقضايا والتحديات الكبرى التي تواجه السودان.. \
اليساريون في السودان أسوأ من الكيزان ويخسروا بنفس الطريقة ونفس الأسلوب لأنهم ينطلقوا من منطلقات عقائدية فارغة ولما تجي الانتخابات يجيبو ليك 3 مقاعد زي حال الشيوعيين ابام الديمقراطية السابقة!! وفي المنتديات يفكوا ليك جدادهم الالكتروني كأن البلد ما فيها غيرهم!!
البيقولو ليك اخلعي الحجاب ديل صعاليك البارات الكانو عايشين علي المعونات بره ولما جاء السودان دا يجيب معاه ساقط الاخلاق والقيم…ولو كان شغال شغله محترمه كان قابل ناس محترمه وحسن اخلاقه…
بالله دي هالة بتاعت برنامج نوافذ التي كانت تقضي إجازة عمل شهر ولا شهرين في نيروبي ومعها أسرتها على حساب الدولة كقيادية في فرع الحزب بالتلفزيون قبيل سقوط النظام وبعده أيام الشد والجذب مع المجلس العسكري قبل الاعلان السياسي والاتفاق على الوثيقة الدستورية ظهرت في حشد نساء الحزب في قاعة الصداقة لتكريم حميدتي ومبايعته حينما كان يسعى للحصول على تفويض شعبي أو أهلي من الادارة الأهلية وكانت تقوم بتنسيق وتقديم الحفل!؟! هل هذه الكوزة ام جضوما مالية الشاشة لسه قاعدة وتتفاصح كمان!؟ قالت تندس انت وامثالك خلف الكي بورد وتكتب وتحرض الرجال ليحققوا معنا وينصبوا لنا المشانق لمعاقبتنا؟!. وقالت دونها جثث الاشاوس من الرجال الذين يحمونها من أن يصل إلى مخدعها أمثال هذا الكاتب أو كما قالت! شفت بجاحة قدر كده يا جبرا
قدام ي هاله البقولو الحجاب فرضو مصطفي ديل مافتحو مصحف وليس لهم علاقه بالاسلام
حفظك الله ورعاك
انت الفتحت المصحف جيب لينا ايات الحجاب