مقالات وآراء

 التجمع الإتحادي مفتاح الدخول الى الوطن المشتهى

التجمع الإتحادي ليس حجرا رُمي ليحرك سكون الاتحاديين فالاتحاديين منذ فجر التاريخ الأول لم يهدأ لهم بال ولم يسكن او يستريح لهم جنب ، فلا راحة ولا سكون في مبادئي الاتحادية التي تجعل دينمو الوطن يتحرك في كُلك ما أن تعتنقها فتتحول الى وطن يمشي بين الناس تستريح حينما يستريح الوطن وتسكن حينما يسكن نماء ورخاء وأمن وسلام وحرية وديمقراطية
التجمع الإتحادي مشروع وطني في المقام الأول عُني به إعادة واستعادة جماهير الوسط الى مكانها الطبيعي والطليعي كجماهير (وحدها) مهمتها حقن اوردة الوطن بترياق البناء والتقدم والسلام الاجتماعي والتماسك عدلا واعتدالا ومزاج معتدل بصفتها رمانة هذا الشعب ومفتاح تمازجه وتلاقيه ،لأن تماسك الوطن في تماسك هذه الجماهير ذات القاعدة العريضة الممتده والمتمدده على طول وعرض هذا الوطن والمنتشرة في كافة مؤسساته مدنية كانت او حكومية فهي عماد وعامود يتكئ عليه الوطن في كل وأداته وعصاً يتوكأ عليها حين الملمات والخطوب ويهش بها مترديي الفكر وأصحاب الاغراض .
ان الفكر الاتحادي الوسطي الضارب الجذور في اعماق هذه الارض ظل وسيظل هو المخرج الحقيقي من كل منزلق تمر به البلاد فجماهير الوسط بفكرها ومبادئها وتاريخها النقي النظيف وحدها القادرة على اعادة بوصلة الوطن الى وضعها الصحيح
كل ذلك حتم على الشقيقات والاشقاء بمختلف مضاربهم ومواقعهم العمل على إعادة بناء حزبهم ولم شتاته وترتيب بعثرته بناء ينطلق من قواعد وجماهير الحزب أساسه الايمان العميق بأن نهوض هذا المارد يعني نهوض الوطن ووقوف هذا النمر الذي عجزت كافة انظمة القهر عن ترويضه يعني عودة قوة وعظمة هذا الوطن فكانت الخطى التي انطلقت والحناجر التي هتفت والاكتاف التي حملت والايادي التي تراصت قاطعة العهد على انجاز هذا المشروع مستلهمين العبر والدروس من تجارب الماضي يدفعهم واجب العهد والوعد الذي قطعوه على انفسهم واقسموا عليه .
ان التجمع الاتحادي والذي وُلد شاباً وفي عز مخاض ميلاده قدم اول اعماله للوطن والشعب منتظما في اعماق ثورته المجيدة فأبلى بلاءً حسناً وقاد مع الجميع معركة التحرر الوطني الرابعة وانجز ربطه وادى واجبه بكل تجرد ونكران ذات يمضي بذات الطريق الذي اختطه الاباء والاجداد حينما ضربوا اروع الامثال في التصدي للباغي واروعها حينما اسندت اليهم ادارة البلد واروع منها حينما عارضوا كل من اتى ضد ارادة شعبهم .
ان التجمع الإتحادي هو ذلك الباب الذي فتحته ارادة الخُلّص
من الاتحاديين شابات وشباب وطالبات وطلاب يحدوهم شيوخ النضال الذين ما هادنوا يوماً ..
التأموا هناك لأجل الوطن والشعب تجمعهم فكرة وتضمهم مبادئ من الشعب والى الشعب وقفوا وقفتهم تلك واصطفوا مرددين :

أوصيت بنيك بعهد البيعة والتحرير
و أن يبقوا للناس منارة
نخيلاً يسمو فوق الهامات
ما بقيت في النفس شرارة
ما اشتدت في الليل الظلمات
فالفجر سيأتي حتماً
و الباغي لن يبقى أبداً
مرتاحاً في ليل الشدة
تلقمه الأصداء الضدا
عنداً يتلوه عندا
وما دام الفرسان وقوفاً فوق الصهوات

الخطى تمضي في طريقنا الذي رصفه الاسلاف بنضالاتهم
وقدم فيه الشباب ارواحهم رخيصة سوف لن نألوا جهداً حتى تتحقق آمال أمتنا وامنياتها في دولة بحجم وعظمة هذا الشعب الفريد ..
إن الشعب هو المعلم والقائد وما نحن الا أسهماً في كِنانته يرمي بنا حيث يشاء ..

احمد الطائف
[email protected]

تعليق واحد

  1. يصفون حساباتهم وفقط .اين هم طارت الطيور بارزاقها .قلنا جمعوهم رفاءتهم الذي في الضرايح مع اقرباءهم .لا تريدون الجميز لا ترخصوه فقط لا تزرعوه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..