مقالات وآراء سياسية

أيها الكهول، اعطوا الفرصه للشباب  ،،،

محمد عبد القادر محمد أحمد

لفتت انتباهي هذة الصورة في مختلف منصات التواصل الاجتماعي، اصريت على الوقوف على هذة الصورة وما جاء في محتواها..
ويجب علينا أن نواجه بعضنا البعض بالحقائق مهما كانت مرارتها، ونسأل أنفسنا، هل نلنا الحرية ؟، هل تحقق
السلام، هل تحققت العدالة؟؟!!
للجواب على هذة الاسئلة يجب علينا أن نكون واقعيين، ونتقبل أن ما جاء في هذة الصورة هو مجرد (طلس).

أين الحرية وما زالت المواكب تقمع بالبمبان من قِبل القوات النظامية ؟!!! وما زال شباب الثورة يتعرض للضرب والتعذيب من غير وجه حق في صفوف البنزين!!!

أين السلام، وبنود الاتفاقية التي تم التوقيع عليها يوم الأمس لم نراها، و اكتفينا ببعض التسريبات التي تتحدث عن تغيير الحكم الولائي والإقليمي!!!  ناهيك عن الاطراف التي رفضت  التوقيع على هذة الإتفاقية.

أين العدالة، وما زال أنصار النظام البائد يسيطرون على كل المواقع الحساسة في الأجهزة العدلية!!!، ناهيك عن السيد نائب عام الثورة والذي يمثل ركن أساسي في تحقيق العدالة، والذي ظل يكرس للأوضاع المحزنه منذ استلامة للسلطة!!
و الرئيس المخلوع وبعض رموز النظام المباد يواجهون تهم ومحاكمات ركيكة تتمثل في النقد الأجنبي وتغويض النظام الدستوري، وهذة المحاكمات في الاساس ليست من أولويات الثورة، فالبشير واعوانة نهبوا وقتلوا و اغتصبوا وأبادوا، وفعلوا ما فعلوا بالسودان واهلة، فعن أي محاكمات نقد أجنبي يتحدث السيد النائب العام!!!
قد يرى البعض أن ما جاء في هذا المقال هو كلام محبط، لكن الحقيقة أن هذا تجسيد لواقع معاش.
لا شك أن الثورة السودانية هي اعظم ثورة في تاريخ البشرية ولكن، آرى أن نتقبل الفشل الذي جاء ما بعد الثورة، ونعمل بجد على رصد مكامن الخلل والعمل على ايجاد مخرج في ظل هذا المشهد المعقد والحساس.

فلنتقدم الصفوف يا شباب وشابات الثورة بعقلانية وثبات، ولنضع المشاعر والعواطف جانباً، فنحن من صنعنا التغيير، ونحن من قدنا الثورة بمعرفة ومهارة الادارة والتواصل والتعامل مع تقنيات العصر بكل اشكالها، فلا يجب أن نضع آمالنا على عنق كهول لم ولن يفهموا معاناة الشباب.

محمد عبد القادر محمد أحمد <[email protected]>

تعليق واحد

  1. المصيبة يا أخي محمد عبد القادر محمد أحمد، أن الكلمة والسلطة ما زالت عند هؤلاء الكهول المتكلسون فكرياً ولن يفسحو المجال للشباب بأي حال من الأحوال لتقدم الصفوف، وما على الشباب إلا إنتزاع حقوقهم منهم فهم الأغلبية وعليهم المعول، وقد كان الفشل هو ديدن هؤلاء الكهول لأزمنة طويلة، وقد نالوا حظاً ونصيباً أكثر مما يستحقون في الفرص وإدارة البلد لعشرات السنين سواء عسكر أو أحزاب فكان ديدنهم التقهقر والرجو للخلف بسرعة البرق بجميع أحوال العباد والبلاد، فنسأل الله أن يقيض لهذه البلاد شباب صلحاء يخرجونها إلى بر الأمان عاجلاً غير آجل، والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل، والحمد لله رب العالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..