مقالات وآراء

لعب عيال

سهير عبدالرحيم

لما صحفي يورد خبراً الساعة العاشرة صباحاً على صفحته في الفيسبوك وينشر ذات الخبر على الموقع الالكتروني لصحيفته ويتحدث عن وجود تسع حالات إصابة بفايروس كورونا، ثم يأتي رئيس اللجنة العليا للطوارىء بالإنابة صديق تاور لينفي الخبر ويقول لا إصابات جديدة رغم صحة الخبر فهذا اسمه لعب عيال.

وعندما ينفي موقع وزارة الثقافة والاعلام الخبر وينفي موقع وزارة الصحة الخبر ثم يتم سحب النفي من الموقعين ثم يأتي وزير الصحة ليؤكد صحة خبر الصحفي (القبييييييل) نعم تسع إصابات وإصابة عاشرة فارقت الحياة ، حين يحدث هذا يسمى هذا لعب عيال.

حين تملك الصحافة المعلومة وتغيب ذات المعلومة عن الجهة مصدر المعلومة فتلك مصيبة وذلك لعب عيال.

حين يخرج وزير الصحة ليعلن عن نقص في أجهزة الفحص وفي ادوات التعقيم وحتى في الكمامات للفرق الطبية علماً بأننا وحتى اللحظة لم نصل لعدد٣٠٠ حالة بما فيها حالات الوفاة والاشتباه فهذا يسمى لعب عيال.

وحين يعلن في السودان دون كل دول العالم ان هنالك ٢٧٦ حالة اشتباه؟ وهو وصف يوضح حجم القصور ولا شيء سواه ، ففي كل دول العالم يذكرون عدد الاصابات و عدد حالات التعافي وعدد الوفيات .لا وصف اسمه اشتباه.

ولكن في السودان ولأننا دائماً نغرد خارج السرب ابتدعنا وصفاً جديداً للكورونا اسمه (الاشتباه )، وهو للناطقين بغيرها وصف يشبه (ياربي دي كورونا؟ و لا ما كورونا ).

هل تعلمون السبب ..!! ذلك ان الفحص لدينا بأجهزة تقليدية عفا عليها الزمن و يكون الاعتماد على تقديرات العنصر البشري أكثر وكلما كان الاعتماد على العنصر البشري في تقدير الحالة اكثر من الآلة كلما زادت نسبة الخطأ.

لذلك يحدث (الغلاط) هل النتيجة (positive) ام انها (negative ) فيخرجوا علينا بتوصيف جديد حصرياً على السودان اسمه اشتباه!، ألم اقل لكم أنه لعب عيال.

وحين يخرج علينا وزير الاعلام ليخبرنا عن الاغلاق الكامل للبلاد لفترة ثلاثة اسابيع، وهو يعلم عن صفوف الوقود وصفوف الخبز وصفوف الغاز فهذا يعني فشل حظر التجوال ويعني ايضاً ان هذا لعب عيال.

وحين يفرض حظر التجوال ( وهو شعراً ماعندنا ليهو رقبة) ، ذلك ان الدول التي فرضت حظر تجوال وفرت كل ضروريات الحياة للمواطن ، ثم أودعت عدداً من الدول في حسابات مواطنيها المصرفية مبلغ ألف دولار تشجيعاً للبقاء في المنزل!

الف دولار اي ما يعادل ١٥٢ الف جنيه سوداني فهل تقوى حكومة حمدوك على ايداع مثل هذا المبلغ في حسابات المواطنين …!! ام ان لسان الحال يقول انها تستجدي المواطنين التبرع للقومة للوطن واكيييد ان فاقد الشيء لا يعطيه.

خارج السور:
هل أقول لكم ما سيحدث في مقبل الأيام من مصائب، حسناً اربطوا الأحزمة وانتظرونا لنضع لكم الحقائق على بلاطة

سهير عبدالرحيم
[email protected]
نقلاً عن الانتباهة

‫13 تعليقات

  1. يا سهير حالة الاشتباه معناه ما بين positive و Negative وبالعربي الفصيح معناها الله ورسوله أعلم. والقرار الأخير فى هذه الحالة ان المريض يترك للأيام فإذا مات فالحالة positive وإذا ما مات الله ورسوله اعلم لأنو ممكن يكون حامل الفيروس ويقسمو ذى ما عايز وما يجيهو التكتح يعنى في النهايه دا لعب ناس كبار. والله الحكومة المسكينه دى فى وضع لا تحسد عليه ما ممكن تأكل الناس عشان يقعدو فى بيوتهم ولو خلتهم مرقو الكارثة وقعت. وبعدين الجهل مشكله يعنى انحنا بنحتفل بالناس الهربو من الحجز الصحى وكمان نضحك فرحانين اننا غشينا الحكومة مس قلت ليك الحكومة مسكينه. غايتو الله يجيب العواقب سليمه.

  2. هذه الكاتبة تبحث عن الشهرة عبر الاثارة وكتاباتها غير موضوعية. الاشتباه ليست مقصودا به فهمها القاصر الذي ذكرته.. إنما المقصود به أن في تاريخ المريض من سفر أو مخالطة مايستدعي الاشتباه بأن يكون حاملا للمرض وانه في وقت معين يكون المرض في فترة الحضانة ولا يظهر في الفحص فيعتبر مشتبها لحين انتهاء فترة الحصانة والتأكد بالفحص المعملي. .مفروض هذه الصحفية تكف عن تكسير مجاديف السلطات الصحية التي تعمل في ظروف بالغة التعقيد سببها افقار البلاد بواسطة النظام البائد الذي تكتب سهير وتتقاضي أجرا من واحدة من صحفه ذات التاريخ الأسود صحيفة الانتباهة .

  3. وحين الدولة خزينتها فاضية تطلب التبرعات من الشعب و الشعب ما قصر تبرع بمبالغ سخية لإصلاح حال البلد رغم بؤس الحال يقوم وزير المالية بزيادة الأُجور ويبدد آمال الشعب في إصلاح حال البلد و االتبرعات يسدد بها أجور القطاع العام ويحول حياة الشعب الذي كان أمله إصلاح حال البلد الي الجحيم فهذا يسمى لعب عيال.

  4. سهير واحدة من حيران ضياء الدين بلال، وتلامذته، لذا تجد دائماً أفكارها و مواقفها مشوشة تتنازعها الولاءات القديمة و محاولة ارتداء فى نفس الوقت ثوب الثورية و التقدمية، فهى تعيش فى صراع افقدها كثيرا من المصداقية.

  5. مقال واقعى ومعروف عن الصحفية من زمااااااااااان ضد الكيزان ويكفيها شرفا انها ناضلت وتحدت الكيزان وهى داخل السودان مش مناضلى الكيبورد .
    الصحفية سهير علقت فى المسميات وهى ليست ضرورية فكلمة أشتباه تعنى من هم فى الحجر الصحى اى محجورين فما فرقت كتير لان الحالات التى تعرضت لمخالطة او قادمة من سفر فإنه تكون فى الحجر فى مرحلة الإشتباه ومعروف عن الفيروس أنه لا يظهر فى الفحص احيانا حتى أخر يوم من الحجر وهو اليوم الاخير لتكون النتيجة إيجابية وقد حدث كثيرا ذلك وكثيرين ظهر عليهم المرض بالفحص فى اليوم الرابع عشر وقبلها ممكن نسمى المحجور مشتبه فيه ولا ضير فى ذلك.

  6. الاستاذة سهيل سلام من الله عليك اتابع باهتمام ماتكتبين وماتطرحينه من اراء قد غفل عنها البعض او تغافل عن عمد او جبن ان يجاهر بها وهى واقع قد يثير غضب البعض ولما كان الساكت عن قول الحق شيطان اخرس فانى اقدر لك هذه الجرأة فى طرح مثل هذه الاراء التى هى حق وقول فيصل.
    اوافقك المفهوم ان المصداقية والاحترافية المهنية هى شعار السلطة الرابعة وكما تعلمين جانبها الكثيرون من صحافى الزمن الاغبر الواقفين اللاغفين من كل باب وقد اتاح وزين لهم مسئولو الزمن الاغبر هذا الامر واغدقوا عليهم الهبات النقدية والعينية والرتب الرنانة-
    رائى فى هذا المنحى – وهو راى قابل للخطأ والصواب -ان مسئولى الفترة الحالية ليسو صغارا ولا يلعيون او يتلاعبون بالتصريحات وقد يشوب الخبر شى من عدم الالمام به تماما وقد بادر الرجل الاول المسئول مباشرة لاعلان الامر بل انه لم يتوانى فى مناشدة الحكومة والمكون المدنى من اتخاذ التدابير اللازمة -ليت شعبى يتفكرون ويعلمون خطورة الامر فيلتزمون.
    اما قولك عن الاشتباه واستحداث تعبير حالة مشتبهة فاسمحى ان اوضح لك ان فى علم الامراض المعدية والسارية المستوطنة والوافدة فان المصطلح صحيح ومعمول به لغة ووصفا فهنالك الحالة الموكدة وتعرف ب Positive Case-Definite Case والحالة المشتبهة بها وتعرف ب Suspected Case وهى الحالة التى لم يثبت بعد خلوها من الاصابة بالفحص المعملى.
    اتفق معك انه ينقصنا الكثير من العتاد والمواد الواجب توفرها وهى ورثة مثقلة اخالك تعرفينها واسبابها- ولكننا عندنا جهد المقل وشباب من الكادر الصحى انبروا بهمة كل فى مجال تخصصه يبذل قدر الاستطاعة درا لخطر داهم فهلا شددت عزمهم بمقالة تثلج صدورهم وتدفعهم وغيرهم من الاوفياء الاتقياء الشرفاء لمزيد من الصمود وهلا طرقت باب المخالفين بمقالة تصحح خطاهم فنحن نتحدث عن وطن يكون او لايكون-تحياتى

  7. هذه السهير ظهرت علي حقيقتها و كشفت عن كوزنتها منذ مقالها ذاك الذي تطبل فيه لكوز النيل الازرق.
    و حالتها يمكن اعتبارها تحور و تطور في فيروس الكوزنة لأنه كان يصيب أقبح خلق الله خلقة و اخلاقا مما يسهل علي الناس معرفتهم و تجنبهم و الابتعاد عنهم لكن في حالة هذه الصحفية خدعنا بمظهرها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..