أهم الأخبار والمقالات

(الراكوبة) تتحصل على خطاب يؤكد موافقة النائب العام على حجب مواقع إلكترونية

الخرطوم: الراكوبة

تحصلت (الراكوبة) على خطاب صادر من رئيس نيابة المعلوماتية والتحقق الرقمي عبد المنعم عبد الحافظ قرر خلاله حجب كل المواقع الغير مسجلة والصفحات العشوائية المزعجة التي اعتادت على بث الشائعات.
وحسب نص الخطاب الذي تنشره الراكوبة فإن الأمر تم بالتشاور مع النائب العام المكلف مولانا مبارك محمود.

وقرر وكيل نيابة المعلوماتية بعد التشاور مع النائب العام المكلف حجب المواقع المحددة والصفحات العشوائية التي تبث الشائعات .

وكان النائب العام المكلف أنكر علمه بحجب المواقع لكن الخطاب الذي تنشره الراكوبة يوضح أن الأمر تم بالتشاور معه.

‫3 تعليقات

  1. كلام صحيح … في فرق بين الديمقراطيه والفوضي وبث الرعب و الاشاعات … في الدول المحميطه بينا بث الرعب والاشاعات يحكم عليه بالاعدام لكن هنا في البلد السايبه كل واحد عايز يكتب علي مزاجه بدون حسيب ولا رقيب ويقول ليك بكل سفاهه ما قتو حريه سلام وعداله …

  2. نؤيد هذا القرار بشدة، فهناك فرق كبير بين الحرية (و الذي هو حق ومن الحقوق الاصيلة للجميع) و بين الفوضى والاساءات ونهش اعراض الناس و بث الاشاعات الضارة بالامن القومي او تلك التي تؤجج الفتن و الصراعات الاثنية و القبلية. و حرية الفرد ليست مطلقة اذا تعارضت مع حرية و سلامة الآخرين او ازعاجهم . . فلا يمكن مثلا ان نترك احدا يحدث ضوضاءا في منتصف منطقة سكنية ليلا بحجة الحريةأ و ايضا مثل قفل شارع عام او اتلاف ممتلكات عامة او خاصة.
    هناك اسفاف واساءات ترد في بعض مواقع الصحف الرياضية الالكتونية يجب ايضا تضمينها في الرقابة.
    لنكون دولة و شعب حضاريين يجب علينا احترام النظام و حرية الآخرين و استخدام الحريات و الحقوق بصورة حضارية. فالخيط رفيع بين الحرية و الفوضي. و يجب معاقبة رجل الشرطة او انفاذ القانون الذين يتقاعسون عن تطبيق القانون بحجة (ما دي الحرية الدايرنها)، فهذه معارضة صريحة للدولة (بغض النظر عمن يحكم) ممن يعهد عليهم تطبيق القانون و حفظ النظام !!!!!

  3. الحاجة المعروفة بأن بث الإشاعات والفتن في أي دولة في العالم سواء أكانت عربية أو غربية يتعاملون بصرامة شديدة مع هذه الفتن والشائعات الخطيرة التي تضر بأمن الوطن والمواطن وخاصة نحن في السودان الإشاعة تسري كالنار في الهشيم والكثير من أهلنا الطيبين يصدقون هذه الإشاعات نظراً لطبيعتنا السمحة التي تربينا عليها، وناشروا الفتن والإشاعات المقرضة الخطيرة تبنوا هذا المنحى لأنهم يعرفون بأن الشعب السوداني مصدق يصدق بدءاً لكل ما يقال في البداية (والمؤمن صدِّيق). فأنا أويّد هذه الخطوات التي تقوم بها الجهات المسئولة منعاً للفتنة (والفتنة أشد من القتل)، وكما أسلفت مثل هذه الفتن إذا حصلت في البلدان الأخرى وحتى في الغرب فإن حسابها عسير جداً وفاعلها يتم سجنه لسنوات طويلة نظراً لفداحة الجرم وحتى في بعض البلدان الإقليمية يتم فيها أحكام قاسية تصل لحد الإعدام.

زر الذهاب إلى الأعلى