العفيف: فكرة الانقلاب العسكري ما عادت قناعة لدى البرهان أو غيره من قيادات الجيش

قال الدكتور الباقر العفيف، مدير مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية، والكاتب والباحث في قضايا حقوق الإنسان والديمقراطية؛ إن أي رهان على حسن الظن في الإسلاميين سذاجة ما بعدها سذاجة!
وأضاف في حوار مع صحيفة “التغيير الإلكترونية” أن “الإسلاميين لديهم مشكلة كبيرة مع الشعب السوداني الذي حكموا عليه بالضلال وسبيلهم الوحيد لهدايته هو تحويله إلى كيزان”!! طريقتهم تتلخص في أن من معهم سيكون فوق القانون وتفتح له خزائن الأموال ويعيش سيدا بين الناس ومن كان ضدهم يدخلونه جهنم في الدنيا قبل أن يدخله الله جهنم في الآخرة حسب تصورهم. مضيفا “ولذلك، فإن كيدهم لهذه الثورة سيستمر مهما فعلنا لهم، فإرضاؤهم مستحيل! حتى لو أدنا شعار أي كوز ندوسو دوس، وفتحنا للاسلاميين فرص العمل السياسي فلن يغير الإسلاميون عقيدتهم السياسية، لن يعترفوا بأخطائهم ويشرعوا في الإصلاح، لن يردوا الأموال التي نهبوها، أو يسلموا أسلحتهم ويحلوا كتائب الظل بل سيستخدمون كل ذلك وحتى الفرص المتاحة لهم من قبل الثورة للكيد للثورة ولقتل الشعب السوداني!، ورأى أن “تسويق فكرة ان الخطوة الاولى نحو الاسلاميين حتى لا يمارسوا القتل يجب أن تكون من الشعب السوداني هو فعل ينم عن سذاجة أو اختراق”.
وقال العفيف إن هناك من الإسلاميين من شعر بأنه كان مشاركا في جريمة وأعلن أن هناك ضرورة للاصلاح، ولكن هؤلاء أفراد وقد قبلهم الشعب السوداني، لكن الخطوة الأولى عادة تأتي من الشخص الذي ارتكب الجريمة، وليس من الضحية! شروط الإسلاميين للمصالحة هي عدم الحديث عن استرداد الأموال التي نهبوها، عدم فصل من نالوا وظائفهم بالتمكين، والسماح لهم بالعمل السياسي دون محاكمات عن الجرائم والانتهاكات، وبأموالهم المنهوبة وامكانياتهم لشراء الذمم يعودوا للحكم عبر الانتخابات! هذه هي شروطهم للمصالحة وهي شروط مستحيل القبول بها، حتى لو كان ثمنها الحرب الأهلية! فالحرب الأهلية لا يمكن تفاديها (بتحنيس) الإسلاميين وإسترضائهم! فالشعب السوداني يستحيل أن ينال رضا الاخوان المسلمين إلا إذا نفذ لهم شرطا واحدا هو استمرار نظامهم ودولتهم! الحرب الأهلية يجب أن نتفاداها بوحدة قوانا السياسية وبقوة شارعنا.
وأشار إلى أن فكرة الانقلاب العسكري ما عادت قناعة لدى البرهان أو غيره من قيادات الجيش، ولكن يوجد الجناح الاقتصادي في الحركة الإسلامية ومصالحه الضخمة التي تتمثل في استمرار سيطرة الجيش عبر الجنرالات الكبار على استثمارات الشركات العسكرية والأمنية وعدم إعادتها للشعب السوداني عبر إخضاعها لولاية وزارة المالية. مضيفا “هذا الجناح الاقتصادي حاضنته السياسية هي العسكريون وهو مستعد للتضحية بالسياسيين الإسلاميين ولا يهمه حتى لو دفنوا أحياء، ومن أجل مصالحه الاقتصادية مستعد لعقد مختلف الصفقات سواء مع البرهان، مع بعض عناصر الحرية والتغيير، مع شركاء السلام أو أي جهة مقابل السكوت عن موضوع الشركات الأمنية. وأنا مستغرب في صمت السياسيين و”الحرية والتغيير” عن موضوع الشركات الأمنية وعدم إثارة هذا الموضوع إلا من قبل الخارج، وكذلك موضوع دمج الجيوش.
وأوضح العفيف أن ما سبق “يكشف لنا الطريقة التي تعمل بها الدولة القديمة في الأجهزة الامنية والخدمة المدنية، اجهزة الدولة القديمة تدعم البرهان بالمعلومات وتحجبها عن الحكومة المدنية. هؤلاء هم من يقولون للبرهان مثلا، هناك خطوط حمراء في موضوع العدالة الانتقالية فلا تقترب منها! وقانون مكافحة الفساد يجب ان لا يشمل كذا وكذا”.
الديمقراطي




لا
لا اوافقك
البرهان كرت كيزاني محروووووق
مجرم حرب
خوفه من دول الغرب وعلمهم بجرائمه تقف حاجزا بينه وبين (حكم السودان كما تنبأ له العارف بالله والده)
يماطل فى محاكمة القتلة الكيزان (لانه منهم ودافنو معاهم) منذ١٩٨٩ والى جريمته امام قيادة جيش الشعب الذي كااااان
يضع فى مزيد من العصي فى دواليب حركة المدنية والديموقراطية وحكم الشعب السواد الاعظم للبلد.
الزمان غير الزمان ولو تقاعد عسكرى الكيزان سيجره من ظلمه امام القضاء ولو بلغ من العمر عمر سيدنا نوح …لذلك يهدم فى صروح المدنية ليبني صروح وهمية لكى لايطاله الحساب هو والمجرم الاخر الجنجويدى
مطأطئ الرأس لمحتل أرضه وعرضه ” هل علمته الكلية الحربيت مصنع الرجال ذلك؟؟؟!”
مصنع الرجال بتاع فنيلتك!!!
دة وكر الإنقلابيين و القتلة
ينقلبوا على نفسهم ولا شنو ؟
شنو التفكير السمح ده ؟!
ههههه…كلامك صاح يارقراق.
كلام فيه الكثير من المعقولية … ولكن ايضا لم يصل “الفيل” في زاتو …
اولا الكلام ليس دقيق اذا فكرنا في انو يأتي بعد “انقلاب” الرئيس التونسي …
من الواضح ان الانقلاب سوف لن يأتي بالدبابة واحتلال الاذاعة …
لا داعي لها … بل تمكن ان يأتي بطرق اكثر نعومة تلتف على كل الخيارات الشعبية ….
والسؤال الأهم لماذا ينقلب البرهان او حميدتي على “نفسه” … فأمورهم كلها طيبة كما هي بل افضل مما كانوا ايام البشير …
ولكن اذا شعروا بأي كركبة ففرصة الانقلاب امامهم مفتوحة …
والذي يعول على الغرب او الاتحاد الأفريقي بعد الذي حدث في مالي وتونس وغيرها دي يبقى زي النعامة او اضل سبيلا …
الا يوجد من همه رفعة الوطن والمواطن ويعيش الطمأنينة وينعم بخير بلاده الوفيرة
الواحد لمن بشوف مطار السودان سيدرك علي انه لا يوجد غيور والجواب يكفيك عنوانه كما قال المثل