مصدر إخواني : هروب “الوزير السابق عمرو دراج”..ومصدر أمني : وصل إلى السودان منذ أسبوع

مع تضييق الخناق على جماعة الإخوان المسلمين في مصر، كشف مصدر داخل الجماعة لقناة “العربية” هروب الدكتور عمرو دراج، وزير التعاون الدولي السابق خارج مصر، متوقعة وصوله قريباً إلى تركيا أو دولة عربية. فيما ذكر مصدر أمني أن دراج هرب إلى السودان منذ أسبوع.

ويعد دراج ممن يطلق عليهم حمائم الجماعة، وكان يمثل الإخوان في اللقاءات الأخيرة مع كاثرين آشتون، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي.

وكانت بعض الأطراف التي بادرت بالوساطة بين الإخوان والدولة ترى في دراج شخصاً يمكن التفاوض معه لما يتسم به من مرونة.
ومع إعلان الحكومة المصرية جماعة الإخوان تنظيما إرهابيا قبل أيام، وحبس معظم قيادات الجماعة على ذمة قضايا مختلفة، أكد المصدر الإخواني أن الحوار مع الدولة انتهى قبل أن يبدأ.

وكشف المصدر عن الملاحقة الأمنية للدكتور محمد علي بشر، القيادي الإخواني ووزير التنمية المحلية السابق، مؤكدا أن الدكتور محمود حسين هو المتحدث الوحيد الآن باسم الجماعة، وهو موجود في إحدى الدول العربية.

شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية – مصدر إخواني : هروب “الوزير السابق”..وأمني : وصل إلى السودان منذ أسبوع.

الفجر

تعليق واحد

  1. لدينا ما يكفي من النفايات ولا نريد ان تقذف بنفاياتها إلينا يكفي انها صدرت إلينا الاخوان المسلمين هذا الداء الخ ذي انهك جسد الأمة السودانية ويمزقها شر تمزيق

  2. فكر الاخوان المتحجر الاقصائي لا يعني الموافقه علي الانتهاكات و الجرائم التي يرتكبها الفرعون المدعو بالسيسي فهو مثل البشير جنرال مجرم لا يتورع عن قتل شعبه من اجل الكرسي لا فرق فمهما كان لا يصح ان تقتل اناس فقط لانهم تظأهروا او اعتصموا بغض النظر عن انهم اخوان او غيره و ما حدث في مصر من اختطاف للثوره و ركوبها بما تسمي خارطه الطريق و قتل الناس و ارهاب و اسكات جميع الاصوات المعارضه لا يمكن السكوت عليه بحجه ان هؤلاء اخوان و يستحقون فاذأ كنا في السودان نعاني من نظأم البشير الاستبدادي العنصري المجرم فهذأ يجب ان يكون اكبر حافز لنا لرفض كل الطغأه و القتله فلا تجمل هذأ الافاك الذي ادعي زهده في السلطه و قام بتزوير مطالب المتظأهرين الذي كانوا يريدون انتخابات مبكره يشأرك فيها الجميع و اولهم مرسي و لم يكتفي بهذأ بل قام بشن حرب رعناء لم يستمع لكل الاصوات العاقله التي طالبته بالتحاور و اولهم البرداعي الذي رفض هذه الاساليب الغوغأئيه التي لا تحترم كرامه الانسان ، و بدلا من الاستماع لصوت العقل و الجلوس للحوار قاد هذأ الاهوج مصر الي حافه الانهيار ارضأء لغروره و تحقيقا لاحلامه و رغباته الخاصه بالرئاسه معترفا بها و بصوته عكس ما كان يدعي من زهد .
    و اذأ كنت تري ان هذأ نظأم يحترم كرامه الانسان يا اخي فقل لي هل ما حدث لاحمد ماهر و بنات الاسكندريه و الاف القتلي يرضيك و يجعلك فخورا بهذأ الجنرال ؟؟؟؟؟
    حتي لا يخرج علينا احد المتنطعين و يتهمنا باننا اخوان يجب ان يعلم ان هناك الكثير من الديمقراطيين المصريين و هم من الد اعداء الاخوان لا يناصرون هذأ الانقلاب و مثال لا حصر الدكتور عمرو حمزأوي و بلال فضل و البرادعي و ايمن نور و غيرهم فلا تزأيدو يا سيسيون .

    [سايكو]

  3. كنا ارض البطولات ونبراس الهدى
    فاصبحنا مع حكومة الانجاس ارض الزبالات واوساخ الاخوان

  4. يا نصير العملاء الخونه لاوطانهم ودينهم انت لاتفهم شيئا….ولا امل ان تفهم … حذاء اصغر جندي في جيش مصر اعلي بكتيررررررر من هامات الالاف امثالك ….وسيطحن كل خائن بلا رحمه ..
    عاشت مصر بشعبها وجيشها وشرطتها يدا واحده في حفظ ربنا ورعايته .. ولعنة الرب علي العملاء الي يوم القيامه والي مزبلة التاريخ ..هذا ان قبلتكم مزبلة التاريخ..!

  5. هذه هي مشكلة الاخوان يقتلون الديمقراطية ثم يتباكون عليها لانها وسيلتهم للحكم وليس غايتهم فالحرية والديمقراطية لهم وحدهم لا شريك لهم ، لا خوف على الاخوان سوف يتلونون كعادتهم ويتصالحون مع العسكر ويتفقون معهم ليلعبوا دور المعارضة المنضبطة للعسكر الجدد لتخدير الشارع كما كان يلعبون نفس الدور مع حسني مبارك فهولاء لا مبدأ ولا اخلاق لهم .

    سيكتشف الشعب المصري بعد فوات الاوان بانه لا نصير للديمقراطية والشعب في مصر غير البردعي وجماعته

  6. الدوله المصريه التى أسسها محمد على ظلت تتوارث وتتوالد الحكم فى مصر ولم يستطع عبدالناصر بعد الثوره من تغيير مزاجها العلمانى وأستمرت هذه الدوله بأذرعها القويه ( جيش + مخابرات ) تتحكم فى مسارات مصر السياسيه والأقتصاديه وحتى الدينيه -أذ يعتبر الأزهر واجهتها الدينيه – ولن تقبل هذه الدوله بأزهرها أن يصعد للحكم من يجمع بين السياسه والأقتصاد والدين فى نسخه مطوره واحده يمكن من خلالها الأستغناء عن خدمات الكثيرين , لذلك عندما فاز الأخوان بالانتخابات رفضت هذه الدوله الأعتراف بهذه النتيجه وأخذت تخطط منذ يوم فوز الأخوان فى كيفيه أستعاده الدوله من الأخوان وكان واضحا” منذ البدايه أن الرئيس مرسى لن يستطيع أن يحمى قصره ولا حتى منزله ووقفت الشرطه تتفرج على المتظاهرين وهم يحاصرون مرسى فى القصر ويحرقون مقرات الأخوان فى كل المدن بل أنهم وجهوا له تهمه الهروب من السجن وهو فى منصب الرئيس والآن يحاولون توجيه الضربه الفنيه القاضيه بأعتبار الاخوان تنظيم أرهابى بتلفيق تفجيرات تثير غضب الناس عليهم حتى يهضموا فكره أبعادهم نهائيا” من المشهد السياسي .

  7. ما يجوا واهلا وسهلا بهم وفى بلدهم الثانى.. وفى كم معارض , مش فى عشرات السودانيين المعارضين و حملة السلاح فى مصر؟؟

  8. مرحباً به في السودان فالسودانيون كانوا ولازالوا نصير المظلومين بداءاً بالفلسطينيين ومناضلي جنوب أفريقيا وكل حركات التحرر في العالم العربي والإفريقي
    فالأخوان المسلميين في مصر تعرضوا لمؤامرة دولية وأقليمية أدواتها عسكر بلداء وليبراليون ليس لهم من اللبرالية سوى التشدق بها ويساريون ليس لهم رصيد شعبي
    هناك الكثير من المعلقين الذين يربطون بين نظام الإنقاذ العلماني والأخوان المسلمين مع أن الإنقاذيون ومن خلفهم ماتسمى بالحركة الإسلامية ليس لهم أي علاقة فكرية بالإخوان اللهم إلا ماضيهم الإخواني قبل أن يحولهم الترابي إلى مسخ شيطاني
    أنا لست أخوانياً ولكني مع المظلوم حتى ولو كان كافراً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..