رئيس برلمان حزب البشير : نسعى لمزيد من الاختراق في العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية وليس من اختصاصنا عزل الوزراء

أكد رئيس الهيئة التشريعية القومية، إبراهيم أحمد عمر، جاهزيتهم لمناقشة التعديلات الدستورية المتعلقة بالحوار الوطني، التي تم إيداعها منصة البرلمان بعد اتخاذ خطوات دستورية وتشكيل لجنة طارئة، متوقعاً الفراغ منها خلال مدة لا تتجاوز الشهرين حسب اللوائح ومقتضيات الدستور .
وقال عمر للصحفيين خلال حديثه في منبر التنوير الأسبوعي بالأربعاء، إن الحوار الوطني يؤدي إلى استقرار تكون الحرب من خلاله غير ممكنة، مبيناً أن البرلمان في مرحلته الحالية يناقش ثلاث قضايا مهمة، في مقدمتها معاش الناس والتعليم والمياه .
وأضاف” البرلمان استعان بخبراء ومختصين في هذه المجالات وصولاً لبرامج تطبيقية فاعلة وقوية، تمكّن البلاد من تجاوز تلك الأزمات في المستقبل القريب” .
ووصف عمر العلاقة بين الجهازين التتشريعي والتنفيذي بأنها علاقة تقابل وتعامل وليست مبنية على المنافرة، رافضاً وصف الدور الرقابي للبرلمان بالضعيف، وتابع ” من يقوم بالرقابة لا يقوم بالتنفيذ وأن المجلس لا يتدخل في السياسة التنفيذية” .
العلاقات بأمريكا
وحول دور البرلمان في العلاقات الخارجية قال عمر إنه يقوم بأدوار كبيرة في العلاقات الخارجية، وإن علاقات السودان في المحيطين العربي والأفريقي جيدة، وذلك عبر الجهود التي تبذلها الدبلوماسية الرسمية أو الدبلوماسية البرلمانية أو الشعبية .
وأضاف “نسعى لمزيد من الاختراق في العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية رغم تجديدها العقوبات على السودان” .
وقال عمر بأنه رغم الصورة السالبة والمفاهيم الخاطئة التي تظهر من بعض أعداء السودان إلا أن السودان لن يتخلى عن مبادئه ونسعى لتقديم وجه السودان الحقيقي بكل المحافل الدولية، ومن خلال المواقف الجيدة للبرلمان الأفريقي والبرلمان العربي الأفريقي، الذي سيصدر بياناً ضد العقوبات في اجتماعه المقبل بالرباط .
ووجّه رئيس البرلمان انتقادات لبعض المؤسسات الإعلامية خاصة الصحفية، وقال إنها تظلم الهيئة التشريعية وتحاول إثبات ضعفها بطريقة أو بأخرى، وزاد” يظن الاستخفاف بها كأنه يطعن في صدر الدولة” .
وأكد حرصهم على النقد الموضوعي القائم على المهنية، وضعف الغيرة المهنية دلالة على ضعف المؤسسة، داعياً لتكامل الأدوار وصولاً لمؤسسات قوية، وأن البرلمان سيستمر في ممارسة مهامه من منطلق المسؤولية من أمر البلد
شبكة الشروق




ما يستغرب له ويثير الدهشة ان بعض هؤلاء بدرجة برفيسور ودكتور وبعضهم يحمل الجنسية الامريكية ومع ذلك يأملون في تطبيع العلاقات مع امريكا ولا يفتأون يرددون ذل صباحا ومساءا (فوبيا) وعليه لا بأس في ان نكرر ماسبق شرحه تفصيلا وذلك لوضع الامور في نصابها وكالاتي :
اولا :
عند انقلاب الانقاذيين ( الاخوان المسلمين) على الحكومة الشرعية المنتخبة ديمقراطيا وف عز هوشتهم وسكرتهم اعلنوا الجهاد الاسلامي في حرب الجنوب وانشدوا الاناشيد الحماسية وهتفوا امريكا وروسيا قد دنا عذابها والامريكان ليكم تسلحنا
ثانيا:
قامت الانقاذ بايواء ابن لادن واصبحت الخرطوم قبلة لكل المتطرفين وعقدت لهم المؤتمرات الاسلامية ودعمت حماس الفلسطينية وغيرها وتمددت في مثل هذه التصرفات حتى اتهمت بتفجير سفارتي نيروبي ودار السلام والمدمرة كول
ثالثا:
وصلت الادارة الامريكية الى حد قول كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الى ان راس الافعى في الخرطوم حيث احتلت الخرطوم مكانها في قائمة الارهاب منذ 1997م وفرضت العقوبات الاقتصادية والمصرفية بغرض الخنق حتى الموت حتى جاء تفجير مركزي التجارة العالمية بواشنطن وترسخت الفكرة اكثر وتعمقت الى درجة الايمان بها .
رابعا :
محاولات النظام اليائسة انكار ما جاء اعلاه حتى اطلاقهم تصريحات بانهم لا ينتمون لتنظيم جماعة الاخوان المسلمين ومن ثم قطع علاقتهم بايران والاتجاه نحو الخليج والسعودية وتاييدهم لقيام سد النهضة الاثيوبي الصهيوني والمشاركة في عاصفة الحزم وقبل كل ذلك تمليك المخابرات الامريكية كل ملفاتها ومغازلة اسرائيل التى قامت بقصف الاراضي السودانية مرات عديدة واخرها قصف مصنع اليرموك العسكري وتقديم جنوب السودان ببتروله قربانا حتى ترضى امريكا واسرائيل ليبقى الانقاذيون على سدة الحكم في السودان كل ذلك لم يمنحهم البراءة التي ينشدون
خامسا واخيرا … امريكا واسرائيل لا تمانع من تقديم الجزرة للانقاذيين من فترة اخرى ولكنها تتبع اي جزرة بعصا غليظة على ظهورهم مثل تجديد العقوبات الاقتصادية لمدة عام قبل يومين والبقاء في قائمة الارهاب وحتى محاولة ارضاء امريكا التى املت على الانقاذيين بقيام الحوار الوطني وقد قاموا بذلك حتى وصل مرحلة المخرجات فعادت امريكا واعتبرت ان الحوار بشكله الحالي يمثل المرحلة الاولى من الحوار اذ ينبغي ان يكون الحوار شاملا وما يجب التاكيد عليه ان اسرائيل وامريكا لديهما تنسيق كامل وشامل بشان السودان متى يتم تقديم الجزرة ومتى يتم الضرب بالعصا ومن المرجح جدا انه بعد اعادة هيكلة دولة الجنوب على النحو الذي تريد اسرائيل وكذلك بلوغ سد النهضة مرحلة معينة من البناء والتامين حينها تكون كل اوراق الانقاذيين في السودان قد احترقت ولم يعد ممكنا تقديم جزرة لهم وستهوي العصا لغليظة على ظهورهم حتى تقصمها وهم قد طبخوا السيناريو اللازم للقيام بذل ووقتوه تماما