
يقال فقد الحرية يفقدنا المساواة وفقد المساواة يفقدنا العدالة وضياع العدالة يجعل الظلم شخصا مجسدا …
قيل ان المال (السايب) يعلم السرقة واجلد (المربوطة) تخاف السايبة … ومن أمن (العقوبة) اساء الادب…
وبين هذه وتلك جاء التفكيك صوت الحق من عمق الثورة السن بالسن والعين بالعين وكما تدين تدان والبادىء أظلم ، ولكن نتمنى أن تكون الية لجنة التفكيك أشد حسما واسرع تنفيذا ولامجال للتهاون مع عصابة عاثت في البلاد فسادا …
انها شجرة الحنظل التى ذرعوها بأيديهم انها نباتاتهم الشيطانية التى سقوها من دماء الأبرياء ..فماذا سيجنى زراع الشوك الا الندم والالم وما التفكيك الا التزام صارم بإعادة الحقوق لاصحابها ونصابها… نعم التفكيك ثقة بأنه لن يضيع حق وراءه مطالب وخير البر عاجله …
مرحب مليــــون بتفكيك عصابات (الاخــــونجية) اللصوص والارزقيــــة (حرامية) القرن مرحبا بتفكيك اللوبى (المتأسلم) المتجـــذر في مفـــــاصل الوطن وشراينه و(على نفسها جنت براقش)…و(الحساب ولد)
مرحبا بتفكيك المؤامرات والدسائس والفتن وسفك الدماء وكل ما طبخ من أجل مصالحهم الخاصة تحت جنـــح ليالي الظلم والقهــــر والاستــــــعباد والاستهوان والاستبداد….
كم كان ظنهم بأن الســـودان أصبح ملك لهم ولن يجروء أن ينازعهم فيه أحد ، ولكن خاب ظنهم وضل سعيهم وعند جهينة الخبر اليقين.
مرحب بلجنة التفكيك و(القومة للسودان) وهذه فقط بداية الطريق الصحيح لمستقبل واعـــد يستحقه الوطن ،وخط سيريستمد قوته من مرتكزات ثابته لا تقبل الالتفاف حولها.
خط النهاية …الحرية والمسؤلية توأمان لو انفصل أحدهما عن الاخر ماتا جميعا.
وبين هذه وتلك جاء التفكيك صوت الحق من عمق الثورة السن بالسن والعين بالعين وكما تدين تدان والبادىء أظلم ، ولكن نتمنى أن تكون الية لجنة التفكيك أشد حسما واسرع تنفيذا ولامجال للتهاون مع عصابة عاثت في البلاد فسادا …
انها شجرة الحنظل التى ذرعوها بأيديهم انها نباتاتهم الشيطانية التى سقوها من دماء الأبرياء ..فماذا سيجنى زراع الشوك الا الندم والالم وما التفكيك الا التزام صارم بإعادة الحقوق لاصحابها ونصابها… نعم التفكيك ثقة بأنه لن يضيع حق وراءه مطالب وخير البر عاجله …
مرحب مليــــون بتفكيك عصابات (الاخــــونجية) اللصوص والارزقيــــة (حرامية) القرن مرحبا بتفكيك اللوبى (المتأسلم) المتجـــذر في مفـــــاصل الوطن وشراينه و(على نفسها جنت براقش)…و(الحساب ولد)
مرحبا بتفكيك المؤامرات والدسائس والفتن وسفك الدماء وكل ما طبخ من أجل مصالحهم الخاصة تحت جنـــح ليالي الظلم والقهــــر والاستــــــعباد والاستهوان والاستبداد….
كم كان ظنهم بأن الســـودان أصبح ملك لهم ولن يجروء أن ينازعهم فيه أحد ، ولكن خاب ظنهم وضل سعيهم وعند جهينة الخبر اليقين.
مرحب بلجنة التفكيك و(القومة للسودان) وهذه فقط بداية الطريق الصحيح لمستقبل واعـــد يستحقه الوطن ،وخط سيريستمد قوته من مرتكزات ثابته لا تقبل الالتفاف حولها.
خط النهاية …الحرية والمسؤلية توأمان لو انفصل أحدهما عن الاخر ماتا جميعا.
منتصر نابلسي



