بيان من المركز الموحَّد لقوى الثورة السودانية في الخارج

التاريخ 2022-05-26
بيان صحفي
تأسيساً على الخبرات المتراكمة للشعب السوداني في مقاومة الاستبداد والديكتاتوريات، وتنويعاً لأساليب وأدوات المقاومة ضد كل طاغية مر بأرضنا وظن أن تركيع الشعب السوداني وتدجينه مهمة ممكنة، وإيماناً بالقدرات الكامنة لبنات وأبناء هذا الوطن في الداخل والخارج، وتطلعاً للاستفادة القصوى منها عبر مزيد من التنظيم والعمل الجماعي، ومع روح البسالة والجسارة التي تجلَّت خلال رحلة المقاومة السودانية، وبلغت شأواً عظيماً خاصة خلال ثورة ديسمبر وحتى يومنا هذا، ومع الانتباه لضرورة استكمال ما بدأه السودانيون في الخارج بانخراطهم في ملاحم البذل والعطاء في خضم الثورة السودانية بما يملكون من خبرات ومعارف ثرَّة ومتنوعة من مواقعهم المختلفة، وعطفاً على التضحيات والمثابرة والتصميم الباهر لمن هم في الداخل، عقدت مجموعة من قوى الثورة والتغيير بالخارج سلسلة من الاجتماعات للمضي قدماً في وضع رؤية واضحة لكيفية التنسيق فيما بينها وتكثيف العمل المشترك.

وقد ناقشت المجموعة خلال هذا الاجتماع وثيقة إعلان المبادئ، وشكل وتكوين المركز التنسيقي الموحد، لمواصلة الحراك الثوري بالخارج لدعم المقاومة السودانية داخل أرض الوطن الحبيب.
اتفق الاجتماع على تفعيل العمل عبر أربع جبهات أساسية وهي الجبهة الإعلامية، والمالية، والحقوقية، والدبلوماسية، وذلك للمساهمة في التصدي للمهام الوطنية ودحر انقلاب اللجنة الأمنية وصولاً للسلطة المدنية الخالصة التي تحقق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة.
بحضور ممثلين للأجسام الثورية من مختلف دول العالم، تم التوافق على إجازة الأوراق المقدمة بعد إضافة الملاحظات وتضمين التعديلات المقترحة من ممثلي الكيانات المشاركة في الاجتماع التأسيسي الاول وذلك في مرحلة القراءة الأولى. كما اتفق الحضور على التواصل مع سائر الأجسام الأخرى، ودعوتها للانضمام للمركز الموحد وحضور الجلسات القادمة ومن ثم استئناف الحراك الثوري بالخارج بروح جديدة استناداً على خطة العمل التي تم تلخيصها في البيان الصحفي السابق والذي يشمل الفعاليات التضامنية والداعمة لثورة شعبنا، والوقفات الاحتجاجية ضد الانتهاكات، والتوقيع على البيانات والمذكرات ضد التسوية، والمطالبة بتسليم مجرمي الحرب للعدالة الدولية، وحشد الرأي العام العالمي ضد جرائم النظام الانقلابي بما في ذلك الانتهاكات والمذابح الأخيرة في إقليم دارفور وغيرها من الانتهاكات في أرجاء بلادنا كافة.
غني عن القول إن هذه الخطوة تهدف لوحدة القوى الثورية للسودانيين بالخارج بشكل مؤسسي وديموقراطي حتى يتم إحكام الحصار على النظام الانقلابي الماثل في بلادنا وحتى تتسع الدائرة المنظمة للمقاومة الشعبية الوطنية داخلياً وخارجياً في تكامل للأدوار بين جميع الفاعلين المؤمنين باستعادة وتمتين السلطة الوطنية الديمقراطية المدنية وهزيمة قوى الردة والانقلاب.
دماء الشهداء دين في رقابنا
لا تفاوض لا شراكة لا شرعية

التوقيع: المركز الموحَّد لقوى الثورة السودانية بالخارج




مبروك، دا الكلام البعجب
نعم لوحدة الشعب الوطنية …نعم للجهود الخلاقة نحو بناء وطننا الغالي وطن الشموخ والاجداد …نداء للشرفاء من أبناء الوطن جميعهم ها قد حان وقت الوحدة والصمود.. الوطن أمانة الوطن مجدنا وتاريخها وعزنا وفخرنا
عنوان او طريقه الاتصال
يا سلام عليكم كلام جميل من ناس قلبها علي الوطن بس من تجربتنا المرة مع اخوانكم ناس رجل جوه ورجل بره واولاده في بلده التاني ما ترشحوا لينا زول منكم يجي في راسنا ولما تكتم تلقاهو اندس في سفارته الاجنبيةزي ما حصل مع المناضل الرشيد سعيد اندس قريب الشهر في السفارة الفرنسية وبقي يتكلم فرنسي بس
السودان الي اين؟
تمت كتابة هذا المقال مباشرة بعد حرب روسيا واوكرانيا قمت بنشر مقال وحذرت عن خطورة الوضع الاقتصادي في السودان مراراً وتكراراً وقد بدأت بوادر الأزمة الان في الظهور وكل المؤشرات تؤكد ما تم نشره. ما هو الحل؟؟؟
اكتب اليوم من خلال تحليل دقيق وفهم عميق ومتابعة مما يحدث في السودان ومن خبرتي المكتسبة ورؤية للمستقبل ومراقبة مجريات الأحداث المتسارعة حول العالم وتهاوى الاقتصاد العالمي وارتفاع أسعار السلع والمشتقات البترولية نتيجة حرب روسيا وأوكرانيا.
الشعب السوداني العظيم يفتقد القيادة الحكيمة الرشيدة آلتي تقودهم الى الامام وتحقق اهداف التنمية المستدامة التي تصب في خدمة الوطن والمواطن وتكون على رؤية وطنية شاملة وقراءة مستقبلية وقدرة كبيرة عل تجاوز التحديات الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية بحنكة، ووطنية.
ما نراه الان في الواقع السوداني مع الاسف الشديد هو فشل كبير جدا في كل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتخبطات وعشوائية في اتخاذ القرارات الدولية والاقليمية المهمة دون تروي او حتى تفكير عميق مما أثرٍ سلبًا على العلاقات مع الدول العربية والاوروبية وأميركا.
أمريكا واوروبا الغربية بعد إعلان السودان علانية أن يسمح لروسيا البيضاء بتأسيس قاعدة بحرية عسكرية علي البحر الأحمر كيف يكون رد فعلهم مع العلم بان مصر والسعودية وإسرائيل فتى أمريكا المدلل هم حلفاء استراتيجيين لأمريكا ولن يسمحوا بوجود قاعدة روسية على البحر الأحمر بقرب قناة السويس.
أمريكا واوروبا الغربية سوف تفرض عقوبات قاسية جداً على النظام الحاكم في السودان وتجميد كل ارصدتهم في الخارج وارصدة رموز النظام السابق والحالي وكل من يثبت تعامله من افراد، او شركات تابعة للحكومة، او الجيش، او الدعم السريع في كل انحاء العالم وإيقاف تهريب الدهب الى روسيا بهدف ارغام روسيا بعدم التدخل العسكري لأي دولة أوروبية في المستقبل ولن يكون هنالك تهاون او استثناء.
السودان في ظل الظروف الراهنة لن يكون بمقدوره تحمل أي عقوبات ولو كانت ستة اشهر فقط ولن يكون بمقدور دولة بحجم الصين على مساعدة السودان ناهيك عن روسيا سوف يكون حصار اقتصادي خانق جدا وسوف تناي الدول العربية بنفسها بعد ان حققت هدفها كاملاً بعزل السودان عن المجتمع الدولي مع الأسف لم يفطنوا الساسة في السودان بانهم وقعوا في الفخ وان أصدقاء الامس هم أعداء اليوم .
ما هو الحل؟ حكومة مدنية كاملة الدسم مع تمثيل دبلوماسي فاعل ومحاولة العودة بأسرع ما يمكن للمجتمع الدولي. وضع خطة قصيرة وبعيدة المدى من قبل حكومة مدنية تعتمد على بناء صناعة داخلية قوية مستقلة تنتج منتجات محلية تضاهي كفاءة المنتجات الأجنبية وبأسعار أقل، وتعمير الصحراء وتنمية الزراعة وتطويرها في السودان مما يؤدي لبناء اقتصاد داخلي قوي يغطي حاجة السودان ويحقق الاكتفاء الذاتي ثم مراجعة المنتجات الأجنبية وربط اقتصادنا بالاقتصاد العالمي وبناء اقتصاد مستقل يقوم على احتياطي الذهب، وبذلك يتم التحكم في سوق الأوراق النقدية في السودان.
محمود احمد عبد النعيم -السويد