جيش يتخبئ وشعب يتشظى!
علي أحمد (أب أحمد)
يتداعى ما تبقى من اصطفاف جمعي وسط المواطنين مع الجيش، وهو بالأصل اصطفاف هش، لم يقم على أسس وطنية أو انحيازات منطقية، وإنما لسببين: أولهما الدعاية “الكيزانية” الخبيثة والواسعة لشيطنة قوات الدعم السريع، وما صاحبها من حملات ابتزاز واغتيالات معنوية ضد كل من يفكر بشكل مستقل، ويشكل رأياً خاصا به في هذه الحرب، وقد تمت هندسة هذه الحملة بالقدر الذي يكفي لتبرير أي هزائم عسكرية وأخلاقية قادمة، ويمكن القول أنها نجحت نوعاً ما، خصوصاً وأن الحملة مصممة لمخاطبة غريزة الخوف وسط العوام وربات البيوت!
والسبب الثاني، الدعاية العنصرية المقيتة والحقيرة المصاحبة للحملة، التي خاطبت بكل سفور وفجور مكامن العنصرية المتمركزة في ركن قصي بأعماق الكثرة الكاثرة من سكان هذا الجزء من البلاد – وكاتب هذا المقال منهم جغرافياً – وقامت برمي قادة قوات الدعم السريع بصفة “الجنجويد”، وما تحمله من سوء في الذاكرة الشعبية، ثم نزع هوياتهم الوطنية وتجريدهم منها هكذا، ورميهم إلى أصقاع تشاد والنيجر ومالي، وهو سلوك سوداني بامتياز، ليس حكراً على الشمال النيلي، بل يجتمع عليه غالبية أهل السودان، إذ نحن شعب بلا أخلاق في خصومته، ومن يعرفوننا جيداً بلا شك يعرفون عنا هذه الخصلة الذميمة، إضافة إلى الحسد، تلك الماركة السودانية الخالصة!
ولأن الاصطفاف الشعبي خلف الجيش لم يقم على أسس وطنية وأخلاقية قويمة، كما أسلفنا، سرعان ما بدأ في التلاشي والتداعي، وهاهو يتهاوى إلى حدوده السفلى، بعد أن بلغت ممارسات وانتهاكات عناصر الجيش في حق المواطنين حدوداً لا يمكن الصمت عنها والصبر عليها. فالقصف الجوي والمدفعي لا يزال يستهدف منازل المواطنين، مما أوقع مئات القتلى، وآلاف الجرحى في صفوف المدنيين العزل، والعدد في ازدياد!
وأمس الثلاثاء، الذي يوافق اليوم الثالث والخمسين للحرب، قُتل اثنان من مواطني الحارة (59) بأمدرمان (شارع الشنقيطي)، بعد جريمة نهب قامت بها دورية عسكرية تابعة للجيش، وشيع المواطنون الجثمانين في تظاهرة غاضبة، وحملوا قيادة المنطقة العسكرية كامل المسؤولية عن مقتل المواطنين.
وعبرت لجان مقاومة “مرزوق” بالثورة الحارة (59) عن بالغ غضبها وحزنها الشديدين من الحادث، مُعلنة في بيان لها رفضها لترويع المواطنين والعبث بأرواحهم. هذا فيما شهدت أحياء الخرطوم شرق (بري وامتداد ناصر)، قصفاً عنيفاً بالطائرات، أدى إلي انهيار عدد من المباني بمحطة (10)، ومربع (2)، و بُري المحس، أكدت لجان مقاومة إمتداد ناصر وفاة ثلاثة مواطنين، دفنوا بمقابر بُري اللاماب، وقتلت امراة، وأصيب زوجها بعد تدمير منزلهم بحي الأزهري جنوب الخرطوم إثر سقوط قذيفة عليه. وسبق واشتكى مواطنون من أحياء جنوب أمدرمان 27 مايو الماضي، من سلوك قوات الجيش التي تسيطر على المنطقة، ووجهوا نداءات استغاثة عبر الوسائط لقيادة المنطقة العسكرية، وذلك على خلفية اغتصاب سيدتين من قبل هذه القوات بأمدرمان، ليرتفع عدد جرائم الاغتصاب المنسوبة إلى الجيش من خمس حالات إلى سبع، منذ اندلاع الحرب!
وفي التاسع والعشرين من مايو توفي أربعة أشخاص بينهم سيدتان جراء قصف طيران الجيش لحافلة مواصلات بكوبري شمبات، فيما أظهر فيديو انتشر على الوسائط عشرات الجثث المتفحمة لمواطنين طالهم القصف في ضاحية شمبات السكنية.
ليس اصطفاف الناس خلف الجيش وحده الذي يتداعى، بل يتساقط احترامهم له أيضاً، كمؤسسة وطنية ملتزمة بحماية المواطنين، وتعززت خيبتهم وتعاستهم وحزنهم في جيش حرروه من قبضة مجموعة إرهابية اختطفته، ثم مكثوا يترجونه شهوراً وأعواماً من أجل أن يعود إلى ثكناته، عزيزاً مكرماً، ويتفرغ لتقوية هياكله وتدريب وترقية أفراده ، وإصلاح ما به من عوار، وغسل ما التصق به من أدران ، فأبى وتكبر، ثم مكر وكفر ، وقال أن السيادة والوصاية له، حتى اذا حمي الوطيس هُرع إلى ثكناته مرتعداً مغلقاً عليه الأبواب، تاركاً شعبه في البرية بلا (موسى)!
إنه حديث الجنود، فرعون وثمود!




انت تنتمي للشريط النيلي يت جبان ( الجنجويد لم يعرفهم اهل الشمال فقط بامهم هكج بل العالم كله شاهد افعالهم ان كنت تموت حبا فيهم عليك بحمل حقائبك والمشاركة معهم في قتال القوات المسلحة يا مرتزق
السودان ملي برجاله وشبابه وقادرون على سحق المرتزقة اما غرباء اليد واللسان فاولى بهم فنادق اوربا ( يبدو وصلتك مصاريف حميدتي )
فعلا هذا الجيش الخايس لا بوامى عليه، قد خرج من قلوب الشعب السوداني والآن لا مناصربن له إلا الكيزان.
نعم هذا صحيح. انا اسميهم المخدوعين من شعبنا.
هولاء الابطال يقاتلون من اجل سودان جديد سودان الحرية والعدل. سودان خال من العنصرية والكراهية والاستهزاء بباقي القبائل. فقد قال الله تعالي : يا ايها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثي وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقالكم. ان الله عليم خبير.
حميدتي رجل في زمن عز فيه الرجال.
هذا الجيش جيش المأفونين جيش الكيزان ولا يمثلني.
البرهان كوز نتن جبان وسيقتل وربما قتل فعلا
حميدتي يمثلني
دولة ٥٦ دوله الظلم والقهر قبرت وللابد باذن الله.
يا جنجويدى انا عملت تجارة بين الضعين (عاصمة الرزيقات) و اللعيت جار النبى و ابوكارنكا و قسما بالله الم اقابل فى حياتى بشر عنصرين مثل اهلنا الرزيقات !!
و انت جاى تقول: ” العنصرية والكراهية والاستهزاء بباقي القبائل.” !!!
جينراوى, امبلاى, فوراوى, عبيد, فرخ, تنجراوى كل دى وصفاف حميدتى و جماعته ومنهم هذا المدعو “اب احمد” للقبائل الاخرى !!
ذى ما بقولوا اهلنا: “ما تشكر لينا الراكوبة فى الخريف”
الان الشعب ضحايا بين الجنجويد و جيش الكيزان ما في جهة واقفه تحمي المواطن هو الضحية بين هولاء الاوقاد الاثنين
شوفو أى زول واقف ضد القوات المسلحة السودانية بأى صورة من الصور يعتبر من المعرصييين ، واى سودانى عارف شنو بتعنى التعرصة ، انت البتعتبر القوات المسلحة السودانية عدو أنت معرص للخواجات من الدرجة الأولى و مفروض أى معرص الأيام دى يسكت و ما يفتح خشمو و لكن نقول شنو ما دى أخلاق المعرصين كدا ودى ما دايرا نقاش فحقو تبطلو التعرصة و تعودوا الى رشدكم و فزاعة الكيزان دى بقت دقة قديمة يا معرصين
و ما تفتكروا أن متمردى الدعم السريع حبنتصر دى زحوها من بالكم لأن الباطل لا يعلو على الحق وما تنسوا قول الله تعالى (( إن الله لا يهدى كيد الخائنين )) ولا أنتم اصلا ما بتقروا القرءان
وما تفتكروا الخواجات ديل حيشكروكم على التعرصة دى و الله بعدين يرموكم فى الزبالة و ارجعوا اقرؤا التاريخ و شوفو نهاية المعرصين كانت كيف
اسلوبك قبيح كقبح اخلاقك كما يبدو
الجيش او القوات المسلحة مؤسسة يجب ان تكون وطنية مهمتها حماية الارض والعرض وقابله للانتقاد مثلها مثل الصحة والتعليم المدرس واجبه يدرس والطبيب واجبه يعالج المرضي والجيش واجبه حماية الارض والعرض والسؤال الجيش من الاستقلال هل حمي الارض والعرض هل رفع بندقيته في وجه المحتلين؟ الجيش من الاستقلال لم يقتل الا شعبه في الغرب والجنوب وامام القيادة والان شهرين الجيش لم يحمي الارض والعرض بالخرطوم والان 20 سنة والجيش لم يتكلم عن حلايب وشلاتين
لذا لاتربطوا الجيش بالوطن والوطنية الجيش مؤسسة ضمن الوطن ننتقدها حين لاتقوم بعملها وحين تمارس العمالة والخيابة والخيانة وماتفعله الان هو خيابة كاملة
ابو محمد .. الكوز مع سوء اخلاقه و ضيق افقه و قبح قوله ، لا يفهم .
اسمع هنا يا جنجويدي و ما يهمنا من اي حفرة طلعت نحنا راضين الجيش ده يقصف بيوتنا يقتلنا يعمل فينا السبعة و زمتها راضين بس لهم شئ يفتك بالجنجويد سرطان السوء و البؤس و اشكالك من المتماهين مع الجنجويد وصلتك الرسالة فبطل محاولتك لشيطنة الجيش فهو جيش السودان كله فيهو اخوانا و اولادنا اما الجنجويد فانت تعلم من هم و لمن ينتمون و الي مادا يسعون و من يوجههم من خارج البلد و يقف معهم فسحقا لهم جميعا و يبقي الجيش و السودان
اخرس يا ….
لماذا الناس يتحدثون عن الخرطوم ينسون دارفور التي حدثت فيها إبادة و الآن تحدث فيها ابادة و الجميع يتحدث عن الخرطوم التي ٩٥٪ من سكانها خرج من الخرطوم و عاصمة اصبحت بورسودان علي دعم السريع ذهاب الي بورسودان.
ده منطق جنجويدي حاقد و غريب يا حسن ..يعني عشان كان في حرب في دارفور لازم ناس الخرطوم يذوقوا الحرب ..حرب دارفور بين ناس دارفور و الان الجنجويد يقتلوا ناس الغرب في الحنينة و غيرها كما ابادوهم في حروب دارفور لكن بعض ناس دارفور غفروا لهم الادة الزرقة لظنهم انهم معهم ضد الجلابة ..و عودة الى الخرطوم التي يريدون تحويلها الى رماد ..نصف سكان الخرطوم من ناس دارفور اصلا. لكن الفهم من الله
نتمني ومناكدين وواثقين أن جيشنا لن يسقط لأن سقوطه نهاية وطن اسمه السودان نتقبله ونقف معه بكل عيوبه في هذه المرحله وبعدها لكل حادثة حديث تتقبله لأن مليشيات الدقلاب ليست بديل للجيش لن يحكمنا لصوص ومنتهكي اعراض العباد هذا السلوك عرفو به في باديتهم واسلطهم علي الغلابه هناك صنعوهم الكيزان وتم تجميعهم من أصقاع غرب افريقيا جمعو كل لصوصها كل رمم غرب افريقيا ومثبت وكل الشعب يعلم ذلك وجرائمهم الان واختلالهم لمنازل المواطنين واغتصاب النساء والسرقه هل كل هذا كذب وانت الصادق إن كنت معجب بهم فافتح لهم بيتك واجلسهم مع أهلك
من بلاوي هذه الفتره ظهور قوادين للدعم المرتزقه مستعدين لبيع اي شي
تكوين هذه العصابه تم علي ألا يتجاوز دور كلب الحراسه ولكنه أصيب بالسعار فعض سيده ووجب علي الشعب التخلص منه
أما أن يحكمونا مرتزقه ولصوص وجهلاء فهذا لن يكون يا اب احمد
ولا عنصريه هنا فجيشنا يظل قومي فيه كل قبائل السودان
أ
أكثر ما يحزن في هذه الحرب أن الحكومة هي من جاءت بالدعم السريع وكانت تدافع عنه وتفتح له الأبواب وتمنحه الامتيازات وأثبتت له الوطنية وقننت وجوده بتشريع ومرسوم قانوني وسعت لدمجه ضمن قواتها المسلحة .. ثم بجرة قلم تأتي هي ذات الحكومة لتنسف كل ذلك وتصف الدعم السريع بأنه مليشيا نجيرية قادمة من خارج السودان درجت على النهب والسلب ..
فمن المسؤول عن كل هذا العبث وإهدار الأموال والوقت والأرواح والضياع والنزوح وحالات الاغتصاب وتهديد الأبرياء وتدمير البنية التحتية وإثارة النعرات القبلية والجهوية وتقسيم المواطن على حسب الهوية إما مسلم يدعم الجيش والحكومة أو غير مسلم يقف مع الحياد أو مع الدعم السريع .. حقاً هي مغالطات الهوة والهوية ..
الأضرار التي أصابت المواطنين بسب القصف الجوي كانت بسبب تمركز الجنجويد وسط المواطنين فكيف نلوم الجيش.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم…الكوز مهما تسئ الظن فيه فهو يفوق ذلك بكثير!-*
لو كان الجيش جندي مجهول في اي ساحة من ساحات الوطن لناصرته
بعد كل ما رأيناه بأم أعيننا أقول نار الجيش ولا جنة الجنجويد المزعومة
خاطب القراء على أنهم أذكى منك ولا تخاطبهم على أنك أذكى منهم
طيب بدل نار الجيش و نار الجنجويد .. ليه الحرب دي ما تقيف .