“علي وعلي اعدائي”: هل كيدا في الشعب والدعامة والإمارات وتشاد لجأ البرهان الي ايران؟!!

بكري الصائغ
في الساحة اليوم اربعة أسئلة مطروحة بقوة قد تبدو في الوهلة الأولي غريبة بعض الشيء علي القراء، ولكنها موجودة منذ فترة ليست بالبعيدة وتحتاج الي فك طلاسمها من شخص كفء قدير وعليم بعقلية الجنرال/ البرهان التي يخرج منها كل يوم شيء غريب وغير مقبول لا قانونا ولا اخلاقيا يزيد بها الامور اكثر طين وبلة..السؤال الأول مفاده بكل بساطة لماذا تحديدا الأن وبعد عشرة من حرب أبريل الماضي لجأ البرهان الي طلب العون العسكري من دولة إيران التي قطع السودان العلاقات معها عام ٢٠١٨ ولم يصلها إلا في فبراير الحالي… لماذا الان وليس من قبل؟!!
هل الهجوم الذي شنه الفريق أول/ ياسر العطا بضراوة شديدة علي دولة الامارات وتشاد والسودان الجنوبي، لها دور في هرولة البرهان الي إيران وطلب المساعدة ضد الدول التي هاجمها ياسر… ولم يقرب منها البرهان لا من قريب او بعيد؟!!
السؤال الثالث مفاده، هل كيدا في الذين يدعمون الدعامة، وقوات “الدعم السريع” والإمارات وتشاد والسودان الجنوبي لجأ البرهان الي توقيع اتفاق عسكري سبق إتفاق سياسي يقتضي بموجبه أن تقوم إيران بمد نظامه في بورتسودان بمسيرات وصواريخ ودعم باسلحة متطورة بعد أن فشلت المسيرات التركية وبراميل البارود المتفجرة في تحقيق ولو انتصار واحد علي قوات الدعم تجعله يعيد ولو قليل من هيبته الضائعة؟!!
السؤال الرابع والأخير، هل لجوء البرهان الي دولة ايران، هي رسالة موجهة تحديدا بالدرجة الأولى الي الإمارات العربية؟!!، وأنها إذا كانت تحارب في السودان بالوكالة عبر قوات “الدعم السريع”، عنده (البرهان) إيران السند القوي له، وأن الامارات تعرف وتدرك أي قوة عسكرية عند إيران… وما الحرب في اليمن بعيدة عن الاذهان… و”الحشاش يملأ شبكته”؟!!
العلاقة السودانية الجديدة مع ايران أصبحت الشغل الشاغل عند الكثيرين من الصحفيين السودانيين والأجانب، خاصة عند الذين عندهم خبرة ودراية واسعة بالسياسة الايرانية وطموحاتها وافكارها في التوسع علي حساب أراضي دول الجوار، وتوطيد علاقات مع دول أخرى علي أسس عقائدية، الصحف نشرت الكثير عن العلاقة الفجائية التي تمت بين البلدين، واكثر ما لفت أنظار الصحفيين أن البرهان منذ بداية الحرب قبل عشرة شهور ما نطق بحرف واحد ضد دولة الإمارات العربية، ولا وضح سبب عدم رغبته في السفر الي أبوظبي وهو الذي قام بعد الحرب بزيارة تسعة دول كان من بينها دولة قطر التي لا تبعد الا بخطوات قليلة من الإمارات !!، بعض الصحفيين لمحوا الي أن الزيارة القادمة للبرهان ستكون دولة ايران، وهي الزيارة التي قد يكون وزير الخارجية السوداني/ علي الصادق مهد لها اثناء زيارته الاخيرة الي طهران.
ظهرت في الصحف السودانية والاجنبية كثير من التعليقات عن هذه العلاقة الفجائية المريبة بين نظام البرهان الآيل للسقوط ودولة إيران القوية التي ظلت ومازالت تعادي أمريكا بكل شراسة وقوة، علاقة ليس فيها أي نوع من التقارب او تبادل المصالح مع السودان الفقير المعدم الذي يعتمد في بقائه علي ما تجود لنا منظمات الأغاثة، أقوي تعليق كتبه أحد القراء قال فيه “… يبدو أن البرهان بعد أن فشل الجيش في تحقيق أنتصارات يفخر بها ويؤكد بها أنه مازال قوي في ميادين المعارك وتعيد له ولو قليل من السمعة التي أضاعها بعد فراره من القيادة العامة، مني بفشل سياسي، قرر كحل اخير للخروج من المحن والبلايا، الاستعانة بإيران يهدم المعبد علي الجميع ولسانه يقول ” علي وعلى أعدائي”… “خربانة أم بناية قش”.
الجديد في أخبار علاقة السودان بإيران
اليوم الأربعاء ٧/ فبراير ٢٠٢٣:
استنجاد البرهان بإيران يؤسس لبروز حشد شعبي سوداني
تسهيل نفوذ مقابل مد الجيش بدعم عسكري يساعده على الصمود.




اولا انت تعيش خارج الزمن وتطرح اسئلة يخجل الاطفال ان يطرحوها ولغتك العربية مصابة بمرض بركنسون حيث ترتجف كلماتك ولا نفهم منها شيئا ابحث عن تسلية اخرى يا مهاجر او يا لاجئ العلاقة مع ايران هي علاقة مع دولة اسلامية العلاقة مع ايران هي علاقة مع دولة تدك كرامة اميركا في البحر الاحمر العلاقة مع ايران هي علاقة مع حماس التي زعزت الكيان الصهيوني العلاقة مع ايران هي علاقة مع حزب الله الذي شرد مستوطني فلسطين من الحدود مع لبنان لاول مرة منذ 1948 الامارات هي عائلة حاكمة من ظبر زايد فاعبدهم اايها اللاجئ الى اوروبا يا سكير وخرفان
تدك كرامة امريكا في البحر الاخمر ..
حماس زعزعت الكيان الصهيوني ..
وثالثة الأثافي، ظبر زايد !!؟؟
هل طفح الكيل ام طفح الصرف الصحي !!
ياخ مامعقول الزول يكون كوز عفن وجاهل وحمار وغبي في وكت واحد !!!!!! كتير والله لكن ماالعمل مع من كان جلده تخينا
الحبوب، كوز كشف الله له سوءات الكيزان وتاب عليه وغفر له.
ألف مرحبا بحضورك الكريم.. والمشاركة بالتعليق الغاضب.
وصلتني رسالة من قارئ علق فيها علي المقال، وكتب:
(…- يا حبوب، طبعا انت عارف دولة الامارات عندها ميناء علي ساحل البحر الاحمر السوداني والميناء ده اسمو أبو عمامة ويشرف عليه رجل الاعمال اسامة داؤود. هل تعتقد البرهان حيقوم كيدا في الامارات بتسليم الميناء لايران ويطرد الاماراتيين منه؟!!، انا شخصيا مقتنع انو البرهان بعد الحرب لو قدر يقضي علي الدعامة اصلو ما حيخلي حاجة اسمها أمارات في السودان حتي السفارة الإماراتية يقلص الدبلوماسيين فيها لحد ما يصل العدد للسفير والسواق. وطبعا ده كله بتوجيهات من حكومة الخمينيين في طهران.. انت شنو رائك في الكلام ده؟!!.).
ليس هناك ميناء إماراتي علي البحر الأحمر و بالفعل قبل الحرب كان هناك اتفاق علي انشاء ميناء ابو عمامة و لكن لم يتم إنشائه بعد و ما اظن تقوم له قايمة.
أبحث عن حقيقة الخبر قبل نشر الجهل.
مكره اخوكم لا بطل عندما يتجه شخص سعى الى كمبالا للقاء نتنياهو ثم يعود نفس الشخص محركا بوصلته مائة وثمانون درجة مهرولا نحو إيران بعد ان حدثت تحولات جوهرية فى مسيرة حكمه فعندما كان يبحث عن التطبيع مع إسرائيل باعتباره بوابة رضاء امريكا عنه هرول إليها وبعد ان نفذ انقلابه واشعلها حربا ضروس وتيقن بان ابواب امريكا اصبحت موصدة امامه هرول نحو إيران بفهم الغريق يتشبث بالقشة فبالرغم من علمه بان علاقته بايران سوف تجلب له عداء دول عديدة وأولها إسرائيل التى كان يرى فيها المخلص ولكن ارتهان قراره للكيزان قاده مجبرا لهذا المنعطف لعل وعسى خاصة وان الرجل اصبح يبحث عن رزق اليوم باليوم لعله يجد معجزة من السماء او تاتيه غزالة إسحق غزالة وبرفقتها اسود الغابه لتقضى له على الدعم السريع وتنصبه ملكا دائما للسودان يتوارث عرشه آل البرهان الى يوم يبعثون
المدعو زول ساي السياسة مثل البحر فيها المد و الجزر و لا تقف في محطة واحدة و لا مبادئ في العمل السياسي عدو اليوم ممكن يكون صديق الغد و يظل مبدأ ( المصالح ) هو الوحيد الثابت.
فكر فقير ولغة ركيكة وقلة ادب تدل على انك لم تحظ بتربية سليمة..!!
هل حلال علي مرتزقة جرذان صحاري افريقيا من عرب الشتات تلقي الدعم من دويلة الشر الأمارات و حرام علي الجيش تلقي الدعم من ايران أو حتي الشيطان ذات نفسو؟
الضرب التقيل جعلكم تفقدون المنطق مرة هطرقة الدعم الايراني و مرة الاستنفار الشعبي و مرة فبركة خبر الانقلاب.
اظن ان هذه يا استاذنا بكري الصائغ ستكون آخر ابداعات الغباء الاستراتيجي لعصابة كرتي وعساكره. اغبياء صنج …حولوا بعبقريتهم الدبلوماسية الفذة ازمة الي كارثة.
في اسوء توقيت يمكن اختياره، اختاروا بكامل قواهم العقلية ان ينتقلوا بخطوتهم الاخيرة الانحياز الي المعسكر الايراني في ظل توتر دولي واقليمي حاد.
والتنيجة تحول فتور العلاقات مع السعودية الي عداء، وقطعوا شعرة معاوية مع مصر المنزعجة امنياً اصلاً من انتشار السلاح الذي وزعته الدولة بلا ضوابط في حدودها الجنوبية.
كل هذا جانب وهناك الجانب الاهم المتعلق برد الفعل الامريكي لظهور موطئ قدم جديد لقوات الحرس الثوري الايراني في البحر الاحمر.
يبدو -والله تعالي اعلم- ان هؤلاء الجماعة يا استاذنا بكري الصائغ قوم من نسل طبيز عديم الميز.
عباقرة متخصصين في رفع سبابتهم في تلك الاشارة الكيزانية البلهاء المعروفة… ولكنهم هذه المرة لم يرفعوا ذلك الاصبع الا ليطبزو بهم عيونهم ..
انه عمي البصر والبصيرة ام حمد.
الحبوب، نادر الرشيد شرفي.
حياكم الله وأسعد أيامكم بالأفراح الدائمة.
تعرف يا حبيب، بعض المعلقين علي علاقة السودان الجديدة بإيران، لم ينتبهوا لنقطة هامة في هذه العلاقة وهي.:- ما هو المقابل الذي سيدفعه البرهان لدولة إيران مقابل الأسلحة والمسيرات والصواريخ بانواعها؟!!، لا يوجد شيء مجانا عند إيران، سياستها تقوم علي مبدأ (الدفع.. تاخذ!!.)، (ما عندك مال أعطيني قاعدة في بلدك!!.)، ايران عندها قاعدة في لبنان يحرسها حزب الله!!، إيران عندها عدة قواعد في سوريا والعراق.
هاك هذا الخبر الجديد الذي نشر في يوم السبت ٣/ يناير الماضي تحت عنوان:(ماذا نعرف عن الضربات الأمريكية على سوريا والعراق واليمن، وكيف سيكون رد إيران؟!!.). ومفاده:-
-المصدر- “BBC عربية”-
شنت الولايات المتحدة ليلة السبت هجموماً على أهداف في العراق وسوريا، وذلك على إثر مقتل ثلاثة جنود أمريكيين بهجوم مسيّرةٍ على قاعدة في الأردن قرب الحدود مع سوريا. أعلنت الولايات المتحدة أنها قامت باستهداف مواقع لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني والفصائل المرتبطة به، في العراق وسوريا. وشاركت في الهجوم عدة طائرات أمريكية، بما فيها قاذفة القنابل بعيدة المدى من طراز بي1، التي انطلقت من الولايات المتحدة. واستهدفت الضربات 85 هدفاً موزعا في سبعة مواقع، أربعة في سوريا وثلاثة في العراق، واستغرقت العملية 30 دقيقة، بحسب الإعلان الأمريكي. امتدت الأهداف في سوريا على طول 130 كيلومتراً، وأسفرت عن مقتل 18 عنصراً مرتبطاً بإيران، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان. وأكد مصدر أمني عراقي لبي بي سي مقتل شخصين في العراق، في حصيلة أولية.)- انتهى-
يا حبيب، الدور جاي علي السودان، المرة دي ضربات موجعة لا تشبه ضربة مصنع “الشفاء” عام ١٩٩٨.. الله يجازي الكان السبب وورطنا في علاقة مع إيران ما تشبهنا!!
ظهر الكيزان بغبائهم المتاصل في محاولة لتغيير مسار الحديث كتب الكوز طفح الكيل وفعلا طفحت المجاري يحدثنا خارح الموضوع بالمرة هن قوة ايران الضاربة علما بان الاستاذ لم يتطرق لقوة ايران وتحدث بوضوح عن اثر تلك العلاقة الشائنة مع ايران وتناسى الكوز عن الدولة المسلمة التي ينبغي بل ومن الواجب ان يقيم نظام البطش الكيزاني علاقة وتناسى الكوز لفرط غبائه ان ذات البرهان هو من ارسل جنوده لقتال ايران في اليمن مشاركة مع دويلة الامارات الخليجية والسعودية بحجة انهم صفويين وشيعة ومارقين يريدون ان يهدموا الكعبة والدين الاسلامي. فما الذي يا ابو العريف الذي جعل ايران دولة مسلمة وصديقة.
اما ابو عزو الكوز المواظب فقد اثبت ان عمالة حميتي للامارات. حميتي صديق الامس الذي فض الاعتصام وضرب وعذب ثوار ديسمبر ومجزرة سبتمبر ٢٠١٣ والبرهان والكيزان يصفقون له ووصفوه بالبطل وحتى عندما قال قولته الشهيرة في تحقير الجيش ودوس شرف العسكرية السودانية لم يفتح الله عليهم بكلمة واحدة. حميتي الذي ينحي له لواءات الكلية الحربية عجبا قال الكوز حلال على حميتي وحرام على للبرهان نعم عمالة حميتي للامارات اقررنا بها فهي مساوية ايها الكوز الفظيع هي مساوية لعمالة البرهان لدولة ايران بلد الشيعة وان كنت انا ليس لي عداء مع الشيعة او غيرهم. فطالما الاستعانة بالدول الأجنبية مكايدة في الطرف الاخر غير مقبولة.
اهم ما يمكن ان يقال ان موضوع الاستاذ الصايغ هو ماهو اثر تلك العلاقة المريبة و نتائجها، او ان صح التعبير الكيدية. وتلك الاسئلة التي تراها انها ساذجة هل تستطيع يا كوز ان تجاوب عليها.بصدق دون لف ودوران
عادة الكوز انه لا يفهم ولايعرف انه لا يفهم والمصيبة انه لا يريد ان يفهم.
الحبوب، الكوز عور وبرهان اعبط من مشى على قدمين.
مساكم الله بالخير والعافية التامة، مشكور علي المشاركة علي التعليق.
عند الكلام عن العلاقة القديمة بين السودان وإيران في زمن البشير، لابد أن نتذكر قصة قصف الطائرات الاسرائيلية سيارة مواطن سوداني في بورتسودان عام ٢٠١١، وأن سبب القصف يعود الي احتمال تورط القيادات “العربية” التي كانت تستقل السيارة المستهدفة في التخطيط لتنفيذ عمليات عسكرية في العمق الاسرائيلي، وهو ما دفع بإسرائيل إلى القيام بهذه العملية. اللافت أن هذه ثاني عملية عسكرية إسرائيلية يتم الكشف عنها في السودان، ووقعت العملية الأولى منذ قرابة العامين في العمق السوداني عندما هاجمت طائرات سلاح الجو الاسرائيلي قافلة زعمت تل أبيب أنها كانت تحمل الكثير من الأسلحة التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة، وبالتحديد إلى نشطاء حركة حماس، وهو ما دفع برئيس الوزراء ايهود أولمرت آنذاك إلى التأكيد على خطورة هذه القافلة وخطورتها على أمن تل أبيب، وهو ما تطلب القيام عمل عسكري لضربها. والشيء الملفت للنظر أن إيران كانت وراء عملية تنفيذ شحن السيارة بالاسلحة وتم الكشف عن هذه الحقيقة بعد عام من حادثة بورتسودان!!
وبما إن الشيء بالشيء يذكر، فلابد أن نتذكر قصة قصف الطائرات الاسرائيلية مصنع “اليرموك” في الخرطوم في يوم ٢٣/ أكتوبر ٢٠١٢- أي بعد عام واحد من قصف السيارة في بورتسودان-، بسبب القصف بحسب الإدعاءات الاسرائيلية وقتها، أن المصنع الايراني يقوم بتصنيع أسلحة لصالح المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وزي ما انت شايف يا حبيب، كل المصائب جاءت من تحت رأس العلاقة مع أيران… والثقيل جاي وراء!!
هههه ابو عزو الكوز!!!!!! اللي ما يعرفك يجهلك يا مان انا واحد من ضحايا نظام الإنتكاس الكيزاني و لا ادعي انني تم اعتقالي و تعذيبي و لكنني ضحية من نوع آخر و بعد ان ضاق بي السودان ( الواسع )
قررت الهجرة و بالفعل انا خارج البلاد منذ منتصف التسعينات
و لكنني لم إنقطع عن السودان و منذ عام 2013 اذهب السودان مرة في العام.
و انا حقيقة استغرب من الذين ينتقدون الدعم الايراني للجيش و كأن المرتزقة لديهم مصانع للمعدات الحربية و القاذفات و لو لا دعم دويلة الشر الأمارات للمرتزقة لانتهت الحرب ( قبل ان تبدأ ) و للأسف الخصومة السياسية جعلتكم تدعمون من اغتصب و سرق و نهب نكاية في البرهان و الكيزان و المؤسسة العسكرية و كأن السودان و المؤسسة العسكرية ملك للكيزان و البرهان.
عار عليكم.
وصلتني رسالة من صديق علق فيها علي المقال، وكتب:
(…- يعني يا حبوب هي بقت بس علي إيران؟!! ماعندنا علاقات مع أغلب الدول البعيدة والقريبة، عندنا علاقات متينة مع السنة.. والشيعة.. والمالكيين.. والشيوعيين.. والبعثيين.. والختمية.. والانصار.. والأخوان المسلمين.. وداعش.. والسلفيين.. والملحدين.. والجنوبيين.. والمرتزقة.. وجماعة فاغنر.. ولاجئين من كل دول الجوار وسوريا واليمن والصومال … ومخابرات أجنبية لا تحصي ولا تعد.. وأكثر من 2 مليون وافد يقيمون بلا إقامات شرعية.. ونحو50 ألف بائعات قهوة وشاي من ارتيريا واثيوبيا .. وأكثر من 70 شركة أجنبية تعمل في مجال تهريب الذهب.. وعصابات ما فيا تهريب البشر والسلاح والوقود والسلع التموينية.
ياراجل خليك مودرن وبلاش تعصب ضد الضيوف القادمين من طهران بالمسيرات والراجمات وكتب الخميني!!.).
مقال قديم نشر عام ٢٠١١… وتجدد هذا العام:
نُذر أزمة بين دول الخليج والسودان بسبب التحالف مع ايران وعدم ادانة محاولة اغتيال السفير السعودي ..حينما يتساءل نائب من حزب البشير : ما الذي يمنع من اقامة علاقات مع اسرائيل؟ يؤكد بأن القوم قد حار بهم الدليل.!
https://www.alrakoba.net/320971/%D9%86%D9%8F%D8%B0%D8%B1-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8/
ماذا كتبت الأقلام، ونشرت الصحف السودانية والمواقع
الأجنبية عن الجديد في علاقة السودان بإيران؟!!
-(عناوين أخبار ومقالات دون الدخول في تفاصيل بعضها.).-
١-
كل طرق البرهان تقوده إلى التعاون مع إيران.
https://www.alarab.co.uk/%D9%83%D9%84-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%82%D9%88%D8%AF%D9%87-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
٢-
بسبب العلاقة بإيران .. عودة السودان قريباً إلى قوائم الإرهاب.
٣-
استنجاد البرهان بإيران يؤسس لبروز حشد شعبي سوداني.
٤-
من نفوذ إيران إلى نفوذ تل أبيب في السودان.. أين تقف السعودية؟!!
٥-
قيادي في الحرية و التغيير يطلق تصريحات نارية:
“البرهان اتجه إلى إيران لتوفير العتاد الحربي”
https://www.youtube.com/watch?v=nS8uWMIVtlE
٦-
بفضل البرهان مسيراااات ايران على
مشارف مكة والهدف السعودية ومصر!!!!!
https://www.youtube.com/watch?v=6aMdiu_K9-Q
٧-
البرهان مستعد لرهن ما تبقى من السودان
المنهار لإرادة إيران خطوة ستقلب الطاولة عليه.
٨-
السودان وإيران.. ما سر التحركات لإعادة العلاقات الدبلوماسية؟!!
٩-
إيران تؤجج الصراع من اليمن إلى السودان .
١٠-
هل يؤدي أي تدخل إيراني في الحرب في
السودان إلى تحولها إلى “صراع إقليمي”؟!!
١١-
مكاسب ضخمة لحميدتي في زيارة البرهان
لايران، عزلة دولية تواجه الجيش السوداني.
١٢-
البرهان يغير سياساته بالتقرب من إيران والجزائر.
https://www.youtube.com/watch?v=OyICfuysrzA
١٣-
تنامي نفوذ إيران بالسودان يثير
المخاوف من تفجر صراع دولي.
https://www.youtube.com/watch?v=Qii-lup2Jgc
١٤-
السودان يفتح “صفحة جديدة” مع
إيران.. ومخاوف من “أطماع” الأخيرة.
https://www.youtube.com/watch?v=0MaH8INIT5I
١٥-
محللون سياسيون يؤكدون ان استعادة البرهان للعلاقات
مع ايران تهدف للحصول على المال والسلاح.
١٦-
زيارة البرهان إيران والحسم العسكري رسالة
للسودانيين الشرفاء في بريطانيا اختلافات الجنجويد.
١٧
السودان وإيــران.. لماذا ينشئ
البرهان علاقات مع دولة معزولة؟!!
١٨-
هل تدخل إيران طرفا في حرب السودان؟!!
١٩-
وزير الخارجية السوداني إلى إيران.. هل يعود الود القديم؟!!
٢٠-
محللون يكشفون سر استعادة البرهان
للعلاقات مع إيران في هذا التوقيت.
٢١-
هيمنة إيران على الخرطوم:
هل تنتظر السودان مصير بغداد ودمشق؟!!
https://7al.net/2024/02/05/%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%88%D8%AF%D9%85/ramez-h/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/
٢٢-
جريدة لندنية :
كل طرق البرهان تقوده إلى التعاون مع
إيــران ..لن تقدم السلاح للجيش دون مقابل.
https://www.sudanakhbar.com/1479104
حتي لا ننسي:
من هو عبد الفتاح البرهان وما دوره
في حرب اليمن واتفاق التطبيع؟!!
يشير محلّلون ووسائل إعلام سودانية إلى أن البرهان تولّى عملية تنسيق إرسال جنود سودانيين إلى اليمن في إطار “التحالف السعودي” في الحرب ضدّه. أرسل البشير قوات سودانية إلى اليمن عام 2015 في إطار تحوّل رئيسي في السياسة الخارجية، شهد تخلّي الخرطوم عن علاقاتها المستمرة منذ عقود بإيران، عبر الانضمام إلى “التحالف” الذي تقوده الرياض.
وتقول ويلو بيردج، مؤلفة كتاب “الانتفاضات المدنية في السودان الحديث “، وأستاذة التاريخ في جامعة نيوكاسل، إن البرهان عمل عن كثب مع قوات الدعم السريع، بموجب تولّيه الملف اليمني، من دون أن تستبعد أن يكون دعم هذه المجموعة ساهم في إيصاله إلى السلطة.
المصدر- “الميادين نت”-25/ أكتوبر- تشرين اول 2021-
السؤال المطروح بقوة:
بعد دخول إيران الي السودان ، هل ستنتقم من البرهان الذي قاتلهم في اليمن؟!!
الاخ بكري العزيز اعتقد الجيش يريد ان يقلل زمن الحرب ويقلل الضغط وايران يمكن ان تقلل زمن الحرب وتدعم حكومه بورتسودان بالوقود المهرب والمسيرات شاهد والمساعده في ايجاد طرق لاحداث انهيار في صفوف الدعم السريع والعمل علي عدم انتصار الدعم في معركه طرق الامداد الجنينه-ادري ومليط-الكفره والميرم-بابنوسه والفشقه-اثيوبيا والعمل علي عدم تقدمها في تلك المحاور مع المزيد من الضغط العسكري لاجبار الدعم السريع علي القبول بشروط الجيش واهم شي التنازل عن شرط ابتعاد الجيش عن السياسه وعمل تسويه وسيخرج حينها رافعي شعار البل يرددون وان جنحوا للسلم فجنح لها ويزروا المزيد من الرماد علي اعين الشعب المعلم
مقال له له علاقة بالمقال الحالي:
التشكيك في نوايا إيران بسعيها لتعميق علاقاتها في إفريقيا.
https://adf-magazine.com/ar/2023/11/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%82-%D8%B9/
٢-
مقال أخر:
إيران تدخل سباق النفوذ الدولي على أفريقيا وسط غياب عربي…
توظيف الاستقطاب الديني والمساعدات في اختراق المجتمعات الأفريقية.
https://alarab.co.uk/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A
السلام عليكم استاذ بكري
أود مساعدتك لفهم الصورة الكاملة عن لاذذي يحدث في السودان
ما يثير الاستغراب هو
ما سر وقوفك وراء الجنجويد بهذه القوة وهذا الحماس؟
هل ترى ان هؤلاء الأوباش القتلة النهابين الذين نهبوا كل ثروات المواطنين السودانيين هل تراهم انهم المنقذ للسودان
هل تراهم الرجال الانسب لتحكيم الديمقراطية والمدنية في السودان
هل ترى ان ما قاموا به من نهب لبيوت الناس (بيت بيت) وسلب واغتصاب وحرق وقتل وابادة عرقية في بعض مناطق السودان والاستعانة بمرتزقة من كل دول العالم هل ترى ان ذلك عمل يتسحق ان نكافئهم عليه بالوقوف معهم؟
قد تقول لي انك واقف معهم لأنك ضد الكيزان؟
وهل الدعم نفسه بلا كيزان؟
وماذا يستطيع ان يفعل الدعم لفئة اجتماعية متمكنة تماما في السودان ولها جذور ، هل يمكنه مثلا قتلهم جميعا دون حرق السودان وبعد ان نصبح لاجئين بلا وطن؟
ياخي وحتى الكيزان انفسهم اذا كان المعيار مصلحة المواطن:
هل عملوا عمايل الجنجويد هذه؟ هل طردوا الناس من بيوتهم واحتلوها؟ هل هجروا عشرة ملايين شخص من مواطنهم؟ هل نهبوا مئات اللاف من عربات الناس وحصاد عمرها وعمروا بها اسواق دقلو في غرب السودان وتشاد ومالي والنيجر وافريقيا الوسطى، هل نهبوا مئات الاطنان من ذهب نساء السودان وكونوا به حياتهم في غرب افريقيا وقد كانوا عطالى كسالى لا يجدون ما يسدون به رمقهم.
بأستاذ بكري شعبنا شعب كريم لا يظهر محنته للاخرين ولكن هذا لا يعني ان محنته هينة – والله ووالله اعلم اناس يبكون الليالي الطوال داخل غرف مغلقة لما اصابهم من ظلم .. ارعف كثيرين جدا فقدوا بناتهم ولا ينامون ليلا ولا نهارا ولا حتى يظهروا للاخرين ان بناتهم قد اختطفوا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
استاذي الكريم اقسم بالله العظيم انا ما سألتك هذه الاسئلة الا لأفهم الاحابة وافهم الحكمة في الوقوف مع امثال هؤلاء الوحوش ودعمهم.
ارجو ان ان تتكرموا علينا بإجابة حيث لا بد ان يكون هناك اسباب خافية علينا ادت الى اثارة هذه الاسئلة في ادمغة الكثيرين امثالي.
ولكم كل الاحترام والتقدير
الحبوب، عباس.
أسعد الله مساكم بالصحة والأفراح، واكثر مالفت نظري الأسلوب المهذب الراقي الذي جاء في تعليقك، وهو أسلوب – مع الأسف الشديد ـ أصبحنا نفتقده عند الكثيرين من المعلقين.
استغربت ما جاء في تعليقك وصنفت ضمن المؤيدين لقوات الدعم ، ولكن لو طالعت مقالاتي السابقة لوجدت فيها الهجوم الضاري علي الطرفين المتقاتلين ومن يؤيدهم يحالفهم ، فعندي الجيش وقوات الدعم والحركات المسلحة والمليشيات الإسلامية والفلول والكيزان وكل من ارتدي اللباس “الكاكي” هم آس البلاء والمحن وجلبوا الخراب للبلاد ودمروها شر تدمير ومازالوا يواصلون تدمير ما تبقى منها، والمشكلة تكمن في أن العسكر سيبقون في السلطة بعد الحرب لعدم وجود كوادر وطنية مؤهلة تقود البلاد.
يا حبيب، لا انحاز لاي جهة عسكرية ايا كان نوعها، ومنذ أن أغرق الجنرال عبود منطقة النوبة شمال مسقط رأسي وكراهيتنا نحن النوبيين تزداد كل يوم ونتمني فناء العسكر، وأن يكون السودان بلا عسكر.
يا حبيب، المقال عن علاقة العسكر بدولة إيران، وهو شيء لم تتطرق له في تعليقك.
طيب يا ابن عمي من الذي قام بتسليم السلطة للفريق عبود ؟ و من هو من المدنيين الذين باعوا حلفا و كانوا مسئولين كبار في حكومة الفريق عبود و هم من اقنعوا عبود بالموافقة علي قيام السد العالي و للأسف الشديد فيهم بلدياتك ما كل شئ سيئ نرميه في العسكر و نغض الطرف عن السيئين الآخرين.