عندما تذكر اخونج الشرق الأوسط دارفور والسودان

أطنان من الفيديوهات المزيفة المطبوخة بتقنيات الذكاء الاصطناعي دلقت علي المنصات الاجتماعية بلغات مختلفة، لكن الغالب منها بعد العربية هي اللغة التركية، فيديوهات غير انها مقرفة وظاهر عليها التركيب وعدم الخبرة التقنية، هي أيضا او معظمها لا علاقة له ببيئة السودان او دارفور، خصوصا الفيديوهات المضروبة وارد مصر علي منصة اكس.
المهم السؤال هو لماذا تذكر اخونج مصر وفلسطين وسوريا وغيرهما فجأة السودان ودارفور؟ علما ان اخونج السودان أساسا ما بخلو بمال السودان وذهب السودان المسروق للقضية الفلسطينية؟ فقد نشط اخونج السودان في عهد البائس عمر البشير في تهريب السلاح الكمي والنوعي من بورتسودان ثم الي الحدود المصرية الي حيث الانفاق الفلسطينية ثم الي غزة؟بطبيعة الحال سيكولوجيا وفقه وعقيدة الاخونج هو ان الأرض يرث الله لعباده الصالحين، وبالتالي مفهوم الوطن والحدود الجغرافية والانسان، ليس ذات قيمة عندهم، بل هي مجرد غنائم تذهب وتاتي كما يفعلون الان، حيث قاموا بعرض مواني شرق السودان والأراضي الزراعية والذهب لمن يدفع اكثر، مقابل ان يجدو مساعدة لإنهاء الدعم السريع غير مبالين بخطورة ذلك بل همهم هو الاخوة فيما بينهم فقط والمال والتناسل والتكاثر والعقار.
تضامن اخونج الشرق الأوسط مع اخونج السودان ترك اثرا طيبا عميقا لدي بتوع السودان اليتامى، فبعد قرابة القرن تم الالتفات الي ان هناك بشر سودانيين يتكلمون العربية في ارض السودان واجب التضامن معهم، وزاد الطينة بلة هو ان معظم او كل المتضامنين العروووب من غزة ورفح وادلب وحي الرحاب المصري والقاهرة وإسطنبول، ليس لديهم ادني فكرة عن طبيعة الحرب الدائرة في السودان عامة وفي الفاشر خاصة.
لانهم أي عروووب الشرق الأوسط هؤلاء لو كانوا يعلمون ان اول من قام بحرق انسان وتراب وشجر دارفور عام 2003 هم ذاتهم إخوانهم في الاخوانجية لكانت نظرتهم مختلفة عن فيضانات دموع التماسيح التي سكبوها.
ولو كانوا يعلمون بان منطقة واحدة فقط كمثال مليط بشمال دارفور تم غسلها بالفسفور الأبيض في العام الفائت من قبل اخوانج وانهت حيوات الانسان والحيوان وابار الشرب فلست ادري هل أيضا سيتضامون مع ابالسة السودان ام لا؟
ولو علم اخونج الشرق الأوسط ان اية الله علي كرتي امير جماعة الفارغة والمقدودة بالسودان لديه اكثر من مئة قطعة ارض مجمل ثمنها قرابة المائة مليون دولار فهل سوف يقفون نفس موقفهم هذا ام لا؟
وهل لو علمت جماعات الاخوانجية الشرق الأوسطية ان جيش كرتي البرهان ولي الدبر بليل من الفاشر يمشي علي اخمص قدميه بعد تفعيل خاصية كتم النفس وعدم التحدث مع احد، تاركا المسيرات شاكلة الاكانجي التركية التي يبلغ سعر الواحدة اكثر من عشرين مليون دولار هل سيتضامون مع ضباط جيش اخونجهم الهاربين ام لا؟
لكن أيضا بعض اخوانج الشرق الأوسط يبحثون لهم عن مرتع جديد خصوصا اخونج غزة فقد ضاقت بهم الأرض بما رحبت، لاسيما بعد ان باعتهم حماس بتراب القروش، وحماس تم بيعهم من قبل ايران مثلهم مثل حزبالة اللبناني، حيث كل من حماس وحزبالة تحولا الي اثرا بعد عين، لذلك كان لابد لهما حائط مبكي جديد، من ارض ميعاد جديدة ربما تكون بورتسودانستان او عطبرة-ستان.
لذلك علي مثقفي تأسيس وعموم السودان والعالم التركيز علي قضية توافد الخلايا الإرهابية الشرق أوسطية علي عموم السودانوضرر ذلك ليس علي السودان فحسب بل علي الشرق الأوسط والسلم الإقليمي والعالمي والهجرة الغير شرعية من السودان الي أوروبا عامة وبيريطانيا خاصة ورخص وسهولة الحصول علي جوزات سفر سودانية دبلوماسية
بل شهادات جامعية مزيفة من جامعات سودانية مرموقة كما تحدث مسؤول تعليمي اردني سابق بلنهم ضبطوا 15 الف شهادة جامعية مزورة من جامعات سودانيةلا حل الا بكنس اخوانج السودان من جغرافية ووجدان الشعب السوداني كمدخل جوهري لصياغة سلام عادل للشعب السوداني.




كل الشكر والتقدير يا استاذ محمود الدقم …
وهذه عينة من مهازل عاهة من عاهات اخونجية الشرق الاوسط وتفاعلهم مع دارفور …
التفاهات الفلسطينية …
فلسطيني كلب يحدث اطفال دارفور في معسكر النزوح عن ان معاناة غزة اكبر من معاناتهم !!
https://x.com/i/status/1984758346541371471