مقالات وآراء

(جد لينا يا اولاد امي) اخيراً سلمى طلعت (راجل)

جمال الصديق الامام 

كنت قد كتبت مقالاً بعد تعيين ( بت ) الإسلامي عبد الجبار المبارك في مجلس السيادة ، بعد تجربتها الاولى التي لم تحرز فيها اي نجاح يشفع لها بأن تكون مسؤول محلية في ( ام صفقاً عراض ) ناهيك عن اعادة تدويرها كسلعة منتهية الصلاحية معروضة على حين غفلة من نيابة حماية المستهلك على ارفف السيادي الذي لا سيادة فيه  لاي مسؤول معين بواسطة البرهان .

سلمى عبد الجبار تعاملت معها قيادات (56)  المتحكمين في مصير السودان منذ ان رفع على ساريته علم السيادة الوطنية وعزف على ارضه السلام الجمهوري كحصة ( محنطة ) مكتوب عليها نصيب الوسط في السلطة والثروة ، وظلت سليلة طابت كما اراد لها قيادات الشمال ( توب + مخصصات ) .

قلت حينها ان نصيب الجزيرة في السلطة ( نص راجل ) وفوق ذلك ( نص خامل )  ( لا بجدع ولا بجيب الحجارة ) ، ولم تخذلني  بت عبدالجبار  فكانت ( صحن صيني لا شق ولا طق ) لم تضيف للجزيرة شيئا، ولم تكن الجزيرة بوجودها في السيادي شيئا، وهذا الوضع الصامت هو ما دعى اصحاب الجلد والرأس لاختيارها تحديداً حتى يكون صوت الجزيرة بلا صدى يماثل ضوء اللمبة ( ام حليق ) التى عادت إلى سابق مجدها في بيوت اهل الجزيرة المهملة خدمياً ، حيث لم ترى كثير من قرى الجزيرة خدمات الكهرباء منذ بداية الحرب وحتى تاريخه.

من لهم مصلحة في ان يكون انسان الجزيرة مغيباً ، وصوت الجزيرة ضائعاً ، وحق الجزيرة تائها هم من اختاروا سلمى بت عبدالجبار لتكون ( نص الراجل ) ناقص الفهم والحمية ، مُهمل فروض اهل الوسط في الحقوق مقابل ان يجلس على كرسي السيادي بلا سيادة وزي ( صحن الصيني لا شق ولا طق ) .

سلمى منذ ان تم تعينها في السيادي لم يفتح الله عليها بموقف يحمل هم الجزيرة ولو على سبيل ( التحشيش ) فقد كانت ( أنا لا اسمع ولا ارى ولا اتكلم ) ، ونحن اهل الجزيرة اصحاب ( عود المرأة ) أصابتنا الحيرة وظللنا نبحث عن سبب واحد لمن اعادوا تدوير بت عبدالجبار في المنصب يبرر له هذا التعيين ( الصامت ) .

وبعد اصابنا اليأس وكدنا ان نسقط الحق في المطالبة بحقنا في ( نص العود الثاني ) تمنينا ان يهب الله لعود بت عبدالجبار الحياة ، وعندنا فسادها حياة ( بس هو تعمل اي حركة بحركتين ) ، لان اهلنا بقولوا لينا ( القحة ولا صمت الخشم ) .

اها الليلة أغلب اهل الجزيرة فرحانين جداً بعد ان استجاب الله لرجائهم وحرك ساكن عودهم ( عود المرأة ) ولو من باب ( إذا لم تصلح  ضُر ) .

الليلة  قال ليك بتنا جاها مخاض الغضب وغشيتها رياح الحمية الوسطية لحماية حقوقها الشخصية ، ونحن نقول برضو ( حلو علينا ) طالما صحن الصيني خرج من ( الفضية ) يسرنا ذلك حتى ولو لخدمة الحقوق الشخصية .

بصراحة عجبنا في ( عودنا عود المرأة ) الليلة ضربها للفلول ناس ( عبد الماجد عبدالحميد ) في مقتل ، و( خلت البكاء ) على ( ايات محمد المأذون ) الموظف الذي اراد ان يطبق القانون الذي كان ضائعا  (40) سنة في

بتنا ( عود ) اهل الجزيرة في السلطة والثروة .

صلاة النبي ساكت يا سلمى ، لقد ضربتي أوكار الجماعة وهتكتي ( عِرض ) تمكينهم في مؤسسة الأراضي التي لم يجدها ( محمد احمد المسكين )  ولم تدخل العدالة يوما ما في فرص توزيعها .

المهم الليلة طلعتي من ( علبك ) وجعلتي لعودنا ضربة موجعة ولو على سبيل ( اضرب القراف خلي الجمل اخاف ) .

عموما مبروك عليك منحك فرصة بيع ارضك ، عقبال ان يسمحوا ليك ببيع حقوق اهل الجزيرة  في السودان حتى لا يتمتع اهلنا ( ديلاك بنص عودنا ) الثاني .

نحن ( مفوضنك تب ) بيعي حقنا في السلطة والثروة بذات الطريقة التي بعتي بها قطعة ارضك وكان اي مسؤول من قيادات  (56) والفلول المتمكنين ، اعترضك كان (البرهان ذاتوو  لحقيه) ايات محمد المأذون ، انشاءالله ( ما تروب ولا تجيب لبن ذاتووو) .

(بيع من غير تشاور تواريخ دم اهل الجزيرة  الفاير ، ورشي جيرجير اهل الجزيرة البايت من خذلان قيادات هذا الزمان ( السجمان ).

المهم في الامر ده كله ( جد لينا يا اولاد امي عودنا عود المرأة بقى عود راجل ) رغم انه ما زال سلمى بت عبدالجبار الاسلامي المعروف ولقد افرغ الذين ( من اين اتى هؤلاء ) الاسلام من مضامينه وعروا قيمه السمحة بتصرفات تجاوزت راس مال ( شنطة الحديد ) وكانت مدارس في جبرة والرياض ، انه يا سادتي الفساد.

و( جد لينا يا اولاد امي ، اخيراً سلمى طلعت راجل ).

تعليق واحد

  1. الأرض خصصت للمدرسة!
    ولا ندري كيف تم تحويلها الي وقف,ذري أو عائلي ؟
    وفي كل الأحوال لا يحق لها بيعها!
    ربما يتم البيع لصالح المدرسة و ترقيتها! ان كانت مدارس حكومية ولم تكن خاصة لمصلحة أسرتها!
    هذا الاجراء يشبه ما قامت به أسرة عمر البشير من حصولها علي اراضي واسعة في كافوري و تحويلها الي اوقاف باسم والدهم المسكين,! والذي يرغبون في تحويله الي محسن! زي عبدالمنعم محمد و أبو العلا! و تكون له اوقاف! وقد تناسوا بان الاخيرين كانت لهما اموال و كانوا كرماء و محسنين…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..