الدكتور الواثق كمير و تبخيس الثورة المسلحة

اطروحة الحركة الشعبيه هى تنادى بالعودة الى منصة التاسيس، اى الى مؤتمر قومى دستورى تراجع فيه كل التجارب الماضية و يتراضى فيه جميع اهل السودان على مقومات الوحدة و السلام.
الثورة و ما ادراك ما الثورة!!! هى فعل فى التاريخ، لانها واقع راهن مادىٌ محسوس له طعم و رائحه و عرق و دم، وهى فى الوقت ذاته فعل يقع خارج التاريخ، انها من اللحظات النادرة التى تتصرف فيها مجموعه من المواطنين من جهه ما مدفوعة بحرية الارادة، فتحول النفى الى فعل تحدٌ للنظام العنصرى القائم منذ ثلاثه عقود ،و إن كان الثمن هو الموت من اجل الحرية.
هى اللحظة التاريخية و الفعل الجماعىٌ المحيران لبعضٍ من المثقفين و المحللين اذ يجعلانهم يحملون النضال من اجل الحرية ذنب عدم توقعهم لها، ينفون عنها هذه الصفه حتى لا تكون ثورة غير متوقعة ، و تصبح فعلاً عشوائيا اعتباطيا لا يمكن توقعه . تبخيس و تشخيص وتحدد شكل ومكان النضال للاخر.
موقف المثقف تجاه الكفاح المسلحة مختلف :
1- هناك المثقف النقدى الذى يتردد فى الانحياز الى الثورة و هو غاضب يشعر بالمرارة، ربما لأن الرفاق لم يستشره…او تفصل على مقاسه او على مقاس توقعاته .
2- هناك المثقف الذى يعادى الثورة، فلا يفعل ذلك تاييداً للظلم بل لانها مؤامرةُ. و شأنها شأن كل مؤامرة، لا تتضح خيوطها الخفية إلا لاحقا، ناشرا فى طريقه اللا عقلانيه حيثما حلت اقواله.
3- هناك مثقفو الانظمة و هم يعبرون عن ثقافة الاجهزه الامنيه على رثاثتها
4- هناك المثقف العاطل فكرياً…لكنه خطير يمارس هواية التبخيس والاستخفاف و العنصرية داخل الغرف المغلقه.
يجب فهم النضال و التعامل معه، بل يكون بالانحياز اليها على اعتبار انها فعل حرية ضد الشر الكامن فى الظلم، نحن نرى الانحيازَ إلى حركة المظلومين فضيلةً.
وقد يتعلم الانسان من أخطاء الآخرين و تجاربهم، و قد يتعلم من أخطائه هو و تجربته.
و الطريق الثانى أطول من الاول و أكثر إيلاما، و لكنها فى النهاية شعوب شعرت وحست بالظلم و خرجت لاستبدال استبداد بنظام من الحقوق و الواجبات، و تغييره بنظام يحفظ حرية المواطن و كرامته، و ليس استبداله باستبداد من نوع آخر.
أما من وقف ضدّ التغيير و ضد الثورة من المثقفين، وفى هذه اللحظة الحرجة من عمر النضال، فلا يُعد موقفه نقداً، بل حرباً على التغيير، وتمسكاً بالماضى العنصرى البغيض، املاً فى استدعاء لحظة الانقلاب على الثورة، و هذا هو معنى الثورة المضادة.
………
كسرة…. البشير قال عاوز يعرف الواثق خت الكورة وين؟؟؟
يكون عملت معروف و تجى تورين وين الكورة و الملعب وشكل المباراة …قدم…طائرة…..باسكت…
المى حار… ولا لعب قُعوج…..
ابوسعدية – بريتوريا
[email][email protected][/email]




“المي الحامي و لا لعب قونج”
مش قوج
ظلمت الواثق كمير رغم خلافنا معة …
إذا كان ذاك رأي كمير في الكفاح المسلح، فلماذا ذهب وانضم لجون قرنق من حيث المبدأ….هل كان طابورآ خامسآ….مقاله آنف الذكر مكتوب بنفس معادي للحركة الشعبية وانحياز واضح للعصابة الكيزانية لدرجة انه لم يتورع من الكذب والقول بأن بيان الحكومة الامريكية حمل تحذير مبطن ضد المعارضة بأن أن لا تعمل على اسقاط النظام لان استقرار المنطقة من استقرار هذا النظام….والعكس هو الصحيح حيث ان العصابة الكيزانية ستمر بفترة اختبار ….كمير واحد من انصاف المثقفين الذين سقطوا تحت احذية العصابة الحاكمة مثله مثل خالد المبارك والشوش وسبدرات ومحمد محمد خير وهلم جرا
“المي الحامي و لا لعب قونج”
مش قوج
ظلمت الواثق كمير رغم خلافنا معة …
إذا كان ذاك رأي كمير في الكفاح المسلح، فلماذا ذهب وانضم لجون قرنق من حيث المبدأ….هل كان طابورآ خامسآ….مقاله آنف الذكر مكتوب بنفس معادي للحركة الشعبية وانحياز واضح للعصابة الكيزانية لدرجة انه لم يتورع من الكذب والقول بأن بيان الحكومة الامريكية حمل تحذير مبطن ضد المعارضة بأن أن لا تعمل على اسقاط النظام لان استقرار المنطقة من استقرار هذا النظام….والعكس هو الصحيح حيث ان العصابة الكيزانية ستمر بفترة اختبار ….كمير واحد من انصاف المثقفين الذين سقطوا تحت احذية العصابة الحاكمة مثله مثل خالد المبارك والشوش وسبدرات ومحمد محمد خير وهلم جرا