
في مدينة (24) القرشي بمنطقة غرب الجزيرة ، تحكي الطرفه، ان الاستاذ ( الجفري ) بعد تركه لمنصب المدير التنفيذي لوحدة (24) القرشي، وقد كان فيه قبل حلول عهد الإنقاذ ( المشؤم )، انتقل للعيش خارج الاقليم الأوسط اتوقع ، وبعد مضي فترة طويلة، جمعته مناسبة مع مدير التعليم بمنطقة القرشي الاستاذ الساخر عثمان سليمان ، وقد ساله ( الجفري ) بكل أريحية عن حال القرشي وما جرى عليها وفيها ، فقال له الاستاذ عثمان سليمان بكل سخريته المعهودة ، تخيل ( مُراسلة ) مكتبك ، و ( فَراّش ) مكتبي مسكوا القرشي واصبحوا مسؤولين عن الادارة والتعليم.
عندما جاءت الإنقاذ عمدت إلى الاستقطاب بغرض التمكين ، وذلك عندما عجزت أن تجد في صفوفها مؤهلين، وفي اطار حوجتها لبسط سلطانها لم تجد بداً من استقطاب ( الفراشين والمراسلات ) بالمؤسسات ، وقد كان حظ منطقة (24) القرشي كبيراً من هذا الصنف ، لذلك ظهرت على بعض ابناء العاملين بالقرشي بوادر نعم الفساد المبكر ، فكان ( المراسلة ) الصغير الذي يعمل في مؤسسة من مؤسسات (24) القرشي بين عشية وضحاها يقود ( بوكس خمس شنكل ) موديل (90) جديد ( كرت كرتونة) ، وبقدرة قادر اصبح ذاك ( الفراش ) مديراً لمكتب الرجل الاول في المؤسسة التي كان ( فراشها )، وانه الناهي والآمر في المؤسسة صباحاً ، والمهلل المبكر في معسكرات الحركة الإسلامية مساءا .
ومنذ ذلك التاريخ يقال ان الاستاذ الساخر عثمان سليمان ترك منصب مدير ادارة التعليم بالمنطقة ( فعلياً ) وان استمر فيه بدواعي الحصول على المعاش ، واتجه إلى تربية المواشي ، وقال مقولته الشهيرة التي اصبحت مضربا للمثل ؛
بعد مجيء ( الاخوان ) صار في منطقة القرشي ( ان تربي عجل خيراً من ان تربي طفل ) .
ناعياً بهذه المقولة ( نجاعة )التعليم قبل مجيء الانقاذ ، متحسرا عليه بعد سيطرة الاخوان على مفاصل الخدمة المدنية ( تمكينا ).
تذكرت كل ذلك وانا ابن تلك المنطقة التي لعب بها الفلول ( شليل وين راح ) وكانت ( العظم ) الذي تاه في ظلمة فساد ليلهم الطويل الذي تقسموا فيه ريح بيع ( السكك الحديد والورش الهندسية ، والوابورات والمعدات الثقيلة ، وحتى الدور الحكومية ) ثم كان على يدهم خراب المشروع ، وانا اشاهد صورة تجمع الباطل (كيكل ) بحسبان انه قائد لمليشيا ( عرب اللبن ) التي انشقت من قوات الدعم السريع ، و الجاهل ( القبة ) بحسبان انه قائد لمليشيا ( عربان الشتات ) المنشقة من قوات الدعم السريع .
المليشيا الاولى ( عرب اللبن ) بقيادة ( كيكل ) أذاقت اهل الوسط الامرين ( قتلا ونهباً واغتصاباً للحرائر ) .
والمليشيا الثانية ( عربان الشتات ) بقيادة ( القبة ) أذاقت اهل الفاشر الآمرين ( قتلا ونهباً واغتصاباً للحرائر) .
تخيل يا مؤمن الخرطوم ان (المليشتين ديل ) الان في ( خرطوم الجن ) بكل همجيتهما وأياديهما الملوثة بدماء الضحايا الإبرياء من المواطنين العزل ، وأصابع افرادهما السابلة ما تزال على ( التتك ) ومن داخل الخرطوم ، ومناظر العسكرة السائبة اصبحت طاغية على المشهد ، تجوب الطرقات و ( الزقاقات ) والاسواق ، ومطلوب من سكان الخرطوم وهي في قمة همجيتها العودة اليها .
الخرطوم الان بين سندان ( عربان الشتات ) ومطرقة ( عرب اللبن ) وهي تمور في غضب مكتوم ، تحاصرها مقولة عُربان الشتات وعرب اللبن ) من رحم الجيش.
متى ( يعقر ) رحم الجيش من اولاد الـنسب ( بالفُراش ) ، ورباط الزوجية لم يثبت قيامه من الاساس.
متى يطهر هذا الرحم حتى تطهر العاصمة وتنعم البلاد بالأمان والمواطنين بالحرية والسلام والعدالة.




دعك من الكيزان ومن فساد الكيزان فالسياسة في السودان اصبحت مهنة الاغبياء وحملة البندقية من المجرمين والفاشلين من النخب يكفي السودان فشلا ان يصبح امثال عبدالرحيم دقلو سياسي .
لكن مضمون المقال يشي بانك لم تحسن الكتابة والقراءة بلغتك العربية الام بعد وكذا حال كثير ممن يتطاولون للشأن العام في السودان
كانت كلمة محامي في السودان تعني قامة لا تطال في الثقافة والعلم والبيان لكن مقالك والركاكة التي كتب بها هي وصف دقيق لما وصل له الحال في السودان وتدعي انك تمثل ابناء الاقليم الاوسط الذي كان يمثله امثال عمر الحاج موسى واحمد خير المحامي وخريجي حنتوب الثانوية في زمن عزها في ستنيات القرن المنصرم
فضلا من اراد تمثيل اهله عليه اولا ان يحسن اللغة الام لهذا البلد الذي حفل بتاريخ تليد بلد انجب المحجوب والازهري والصادق المهدي والترابي ونقد في زمن عزه ها هو ينجب امثال هذا الذي يقول انه محامي وممثل لاهل الاقليم الاوسط جمال الصديق الامام ؟ سبحان الله
يا أيوب , هل تعرف لماذا كانت كلمة محامي في السودان تعني قامة لا تطال في الثقافة والعلم والبيان ؟
الاجابة هي للأسف : لأن وقتها لم يكن هناك تقنية معلومات و لا قنوات تلفزيونية عابرة للحدود و لا يوتيوب يمكن أن تتعلم فيه الكثير من العلوم و الدروس
يا صديقي طريقة كتاب المقالات هي نفس الطريقة التي كانت في الماضي و الشخصيات التي ذكرتها أنت هي شخصيات معدودة و استثناءات و الا فان الترابي نفسه أتى غلام اسمه فقيري و أدخل الترابي في مأزق فيما يتعلق بأمور عقدية
يا غالي اولا المقال كتب بالعامية السودانية ، ولم يدعي صاحبه انه ممثل للاقليم الاوسط ، ثم يا شيخ العبرة في توصيل المراد (بالمعاني لا بالمباني ) .
هون على نفسك شوية ان ( هبشك المقال في حته حرجة عليك ) فالقادم اعمق بالعامية فقط .
لله درك جبت الامر من الاخر