في الحرب العبثية: حميدتي يتحدي البرهان “عندي ٤٥٠ الف مقاتل.. ماذا عندك؟!!”

بكري الصائغ
ان الخبر المثير شكلآ ومضمونآ، ونشر في صحيفة “السودان نيوز” في يوم الجمعة ٧/ مايو ٢٠٢٦ تحت عنوان “حميتي يعلن الاستعداد لحرب (٤٠) عاماً وتضاعف قواته إلى (٤٥٠) ألفاً واتهامات للجيش بإطالة الحرب”، هو خبر يحمل في دلالته أبعاداً أعمق إلى الخبر التحليلي أو التقرير الإخباري الذي لا يكتفي بنقل المعلومة المباشرة، بل يدق ناقوس الخطر بقوة الي المخاطر القادمة التي قد يتعرض لها السودان.
وما لم يجنح الطرفان المتقاتلان إلى رجاحة العقل وحسن التفكير، فإن العواقب عادة ما تكون كارثية للحد البعيد، مما يضاعف من أعداد الضحايا بين المدنيين والمقاتلين، ويزيد من تدمير البنية التحتية والمرافق الحيوية.
وليت الامر يقف عند هذا الحد، بل هناك كوارث اخري تتمثل في استمرار القتال ، مما يضاعف من أعداد الضحايا بين المدنيين والمقاتلين، قد يفتح الباب لتدخلات خارجية، والتي قد لا تصب في مصلحة أي من الطرفين.
من غرائب ما جاء في تصريحات “حميدتي” في الكلمة التي القاها أمام عدد كبير من ضباط قوات “الدعم السريع” في يوم الاربعاء ٦/ مايو الحالي، إلى أن الحرب قد تستمر لسنوات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سياسي، لافتاً إلى أن تقديرات الجيش تشير إلى احتمال امتدادها (٣٣) عاماً، وأكد في اصرار وبتعنت استعداد قواته للقتال حتى (٤٠) عاماً إذا لزم الأمر، هذا التصريح الخطير من “حميدتي” -يعتبر بكل المقاييس، بمثابة رد علي تصريح سابق صدر من البرهان من قبل في شهر اغسطس عام ٢٠٢٤-.
وقال فيه “سنحارب مئة عام”-.
جاء في كلام “حميدتي” وهو يخاطب ضباط قوات الدعم السريع، “إن الهدف النهائي يتمثل في تأسيس جيش وطني لا يخضع لأي حزب أو جماعة سياسية”.
وبالطبع هذا التصريح من “حميدتي” لن يجد أي قبول او ترحاب عند البرهان وجنرالا القوات المسلحة والقادة العسكريين وجماعة الإخوان المسلمين، الذين يفضلون بقوة علي ان يبقي الجيش علي حاله القديم بلا تغييرات او تعديلات الي الابد، وان يكون جيش يشرف عليه من القمة الي القاعدة ضباط “التظيم الاسلامي”، وان تكون الكلمة الاولي والاخيرة لهم في كل ما يخص الشأن العسكري.
لم يعد يخفي علي احد، انه من رابع المستحيلات ان يقبل البرهان (مجبرا ورغم انفه) ب”هيكلة القوات المسلحة” يكون فيها الضباط اصحاب “السحنة الزرقاء” وعندهم غالبية في الرتب العالية.
وهناك حقيقة يعرفها جميع السودانيين، ان البرهان لم يعد عنده القدرة والاستطاعة القيام ب”انتفاضة” قوية يعيد فيها هيبة القوات المسلحة المفقودة، ويعزل القوة الاسلامية الي تتحكم في كل شيء يخص المؤسسة العسكرية.
وهناك حقيقة اخري محبطة أفادت، ان البرهان غدا اسير الفريق أول ركن ياسر العطا، ينفذ توجيهاته بدقة بلا تاخير او بطء، ولم يعترض علي تصريحات العطا التي اكد فيها انه اسلامي وينتمي لجماعة الاخوان المسلمين، وأن القوات المسلحة فيها ستة الي سبعة كتائب إسلامية، مثل “كتيبة البراء بن مالك”، تقاتل إلى جانب الجيش.
هذه التصريحات التي اعلنها ياسر في وقت حساس، كان الغرض منها التاكيد علي انه هو صاحب الكلمة الاولي في القوات المسلحة، وليس القائد الاعلي للقوات المسلحة البرهان!!
أوضح دقلو في كلمة أمام ضباط من قواته أن “الدعم السريع”، وفق تعبيره، انه أبدى استعداداً متكرراً لوقف الحرب، لكنه اعتبر أن إنهاء النزاع لا يمكن أن يتم من طرف واحد.
وقال إن قيادة الجيش تفسر قبول التفاوض باعتباره مؤشراً على الضعف، وهو ما نفاه مؤكداً أن موقف قواته مرتبط بغياب أي مكاسب من استمرار القتال.
عندها لا يبقي الا ان نسال بمرارة شديدة:- ما العمل والبرهان يؤكد استعداد القوات المسلحة للقتال مائة عام، و”حميدتي” يرد عليه باستفزاز شديد استعداد قوات “الدعم السريع” للحرب وملاقاه الجيش الاسلامي ب(٤٥٠ الف مقاتل) -والحشاش يملأ شبكته-؟!!




يا الحبوب ود الصائغ
المشكله انك تقارن بين الكاهن البرهان والبعاتي حميدتي وتضعهما في قامة واحده
وانت تعلم تمام العلم أن القوة والعظمه للكاهن البرهان لانه صاحب دولة معترف بها عالميا وهي صاحبة سلطه وسياده
أما البعاتي حميدتي فهو رجل مطارد وزعيم لشلة من اللصوص والحراميه وقطاع الطرق
فما هو الذي دعاك لهذه القسمة الضيزي وتسوية الرؤوس مع بعضها البعض مع الاختلاف والفارق الكبير ??!
لم أر أغبى من جهلاء الحركة الجاهلية و في مقدمتهم كيشو هذا , يا جماعة كلمة كاهن في الادبيات الاسلامية تطلق على من يتنبأ بالغيب و هذا ضرب من الكفر بالله تعالى
تصور يا أخي المسلم ان أناسا يزعمون أنهم حركة اسلامية ثم يصفون زعيمهم بأنه متنبيء بالغيب و الذي هو كفر بالله تعالى و في ما روي من الحديث فان من أتى كاهنا لم تقبل له صلاة اربعين يوما
هل يمكن ان يصف شخص اسلامي صديقه بأنه كاهن فضلا عن زعيمه
يا مؤدب نفسه من النفاق بس انته قول واااااي
انته لو ما عاجبك كلمة الكاهن البرهان طيب رايك شنو في كلمة البعاتي حميدتي
حلال ولا حرام
انت زول جاهل و مفلس و لكن واجبنا ان نعلمك و نؤدبك