اتحاد الصحفيين والكتاب العرب في أوروبا يكرم أبو سيمازة

ضمن احتفالية “اتحاد الصحفيين والكتاب العرب في أوروبا” باليوم العالمي لحرية الصحافة بالعاصمة الفرنسية باريس يوم السبت 2 مايو 2026، جرى تكريم الأستاذ الصحفي والكاتب عبدالله رزق (أبو سيمازة) مع عدد من الكتاب والصحفيين والمؤسسات النقابية والصحفية.
وفي رسالة تليت بالنيابة عنه أمام المشاركين في الاحتفال، عبر الأستاذ عبد الله رزق عن سعادته بهذا التكريم ضمن نفر من الصحفيين العرب، كبعض من الاحتفاء بهذه المناسبة الجليلة، كما عبر عن غبطته لتلازم هذه المأثرة، مع تكريم اليونسكو لنقابة الصحفيين السودانيين، التي يتشرف بعضويتها، لتصديها الجسور للانتهاكات ولالتزامها جانب الحرية والحقيقة.
ونوه الأستاذ عبد الله رزق إلى أنه ورغم الحرب الأهلية في بلادنا، التي دخلت عامها الرابع، يؤكد الصحفيون السودانيون، جدارتهم في حمل أمانة المسؤولية المهنية، الوطنية والأخلاقية، واصطفافهم إلى جانب بنات وأبناء شعبهم من أجل إنهاء الحرب وتوطيد قيم السلام والحرية والعدالة، لأن في ذلك ازدهاراً لحرية الرأي، وحرية التعبير وتبادل الأفكار والآراء والمعلومات، وحرية الصحافة، حجر الزاوية في بنيان منظومة حقوق الإنسان.
ويتقدم فريق تحرير (ديسمبر) بالتهنئة للأستاذ عبد الله رزق على هذا التكريم المستحق والذي يكلل مسيرة طويلة من العمل الصحفي المهني والمنحاز لقضايا الشعب والوطن.
ديسمبر




بسم الله الرحمن الرحيم
معا الحرتام التقدير الشكر مبروك علي الهدية
راي خاص الاسف غلبية الصحفين عند نشوب الرحرب الخروج من البلد البعض هاجر البعض يكتب من وراء المحطيات المقلات الراي المشاكرة عبر الشاشة المريءية عفو في السودان هناك كثير من لم يرخرج من السودان بقاء الي اخر رقم قطرة دعم هناك سيدات اعرفهن حق المعرفة من سجن قبض عليهم بدتهمة تغطية الاخبار من حجز كمراتهم منع صوتهم هناك صحفين من يستقحق لغب التكريم الشكر لكن الاسف كل صحفي سوداني خارج السودان ماذا قدم الي باقي الصحفين هناك سودانين في ظل الحرب الازمات الدمار من عاني الفقر ضيق العيش كتب كتب سطور الدم التي ككانت امام اعينهم لكن راي الخاص هناك صحفيات في السودان صحفين من يستقحق الشكر التكريم سؤا في وطنهم اوخارج وطنهم اتمني الدولة تبداء بتركيهم الانساني من صمت في كومة الرمال الدمار الجوع الفقر . لكن كل يوم اجد تكريم لبعض الاشخاص لا اسمع عنهم عند نوشب الحرب . البعض من خارج السودان هرب عند اول بدايت الحرب هو اسرته الي دول مجاروة من هناك خلف المحطيات يكتب يرسل التقيرر الاخبارية من جراء الاخبار المنقولة فقد البعض من اعضاء الاحزاب يكتب البعض هناك علاقة معا بعض القنوات التلفزونية الاتسضافة فيهم تحيليل الاوضع من خلف الحيمط نفس الوقت هناك كثير من الاعلايمن يستحق التكريم بصرحة لم يغادر الوطن البقاء فيه رغم الظروف الصعبة المحن الفقر . الابد ان تكون هناك مرجعة لكن التكريم لا يقف عند هولاء الاعلام مهنة تتسحق الجهد التعب من يكون صادق يجد اجمل هدية من الاخرين
مبروك أ . لرزق علي التكريم عقبال التكريمات ا لجاية انت غيرك
مين ابو سيمازا دي ؟انتو بتكرموا ساكت ؟عمل ايه دي ؟