أستاذ بجامعة أمريكية: الحكم اللامركزي في السودان يساعد على الفساد

الخرطوم – عمار حسن

قال خالد محمود الأستاذ بجامعة ديوك الأمريكية، إن الحكم اللامركزي بالسودان يساعد على الفساد في الولايات والمحليات، من واقع حكم الوالي للولاية بصورة مستقلة عن المركز، وأضاف أن هدف الحكم اللامركزي خدمة المحليات، وتسهيل محاسبة المسؤولين وأعطاؤهم فرص اتخاذ قرارات شخصية، منوها إلى أنه قد يؤثر إيجابا علي الاستقرار الاقتصادي لكنه يزيد من الفروقات بين الولايات إذا لم توزع الخدمات والموارد بصورة عادلة وأضاف في محاضرة أمس بالمركز العالمي للدراسات الأفريقية في الخرطوم: “الدولة مسؤولة من تحقيق التوازن بين الأقاليم والمركز وتوفير سيولة وتقديم خدمات متوازية، وإلا سيضطر الناس للجوء إلى المناطق ذات الاهتمام كما يحدث الآن في الخرطوم”، وأشار خالد إلى أن من بين مشاكل الحكم اللامركزي اعتقاد المدن الغنية أنها غير محتاجة للمركز وأنها قادرة على حكم نفسها مما يغريها بالانفصال عنه مثلما حصل لجنوب السودان، كاشفا عن أن الولايات الفقيرة لا تستطيع الاستدانة من المركز في النظام اللامركزي إلا في حال وجود ضمانات باسترجاع المبالغ، مبينا أن النظام يستجيب للاحتياجات المحلية ويسهل من توصيل الخدمات بالصورة التي ترضي المواطنين

اليوم التالي

تعليق واحد

  1. الحكم المركزي عبارة عن إدارة محلية بصلاحيات أكبر من مستوي الإدارة المحلية. لذا تعثرت تجربة الحكم اللامركزي و إنتشر الفساد في البلد.

  2. كونو في فساد دا عيب في التطبيق وليس في النظرية بعدين مين قال ليك كان في خكم لا مركزي حقيقي وحر في السودان ؟ وهل انتخاب الوالى معناه خلاص في خكم لا مركزي؟ حتى الولاة المنتخبين كانو بمثلو المؤتمر الوطني يعنى الشغلة كانت مجرد فرية وبهتان على النظام اللامركزي وهو نظام مجرب وممارس في اعظم الدول وتحقق نجاحات كبيرة في الدول متعددة الثقافات والقوميات والمناخات والسودان يشابههم ولذا ثبت عدم صلاحية حكمه مركزيا كلام الدكتور دا مجرد تبرير لقرارات الحكومة الاخيرة التي قررت فيه تعيين الولاة واعادة هيمنة تماسيح المركز على ثروات واستثمارات في الولايات الهامش السوداني اصبح واعى للعملية دي وكانوا يقفون في وجه استثمارات تماسيح المركز في الولايات لذا عملوا التماسيح بكل ما يملكوه للعودة لمركزية الحكم وهؤلاء الجشعيين لا يهمهم ان يتفتت السودان
    على السيد الدكتور ومن هم وراءه ان يعلموا أن عمل الدكتور في جامعة ديوك او جداد لن يغبش وعينا وايمانا بان السودان لن يتجاوز مشكلاته وينتقل للافضل الا بتطبيق نظام لا مركزي حقيقي وليس تلفيقي ولن يستقر السودان ويامن شرور الانقلابات العسكرية الا بتخليه عن الدولة المركزية بالتحول لدولة اتحادية حقيقية بكامل شروطها لا دولة اتحادية اسما حسب دستورها ومركزية بوليسية حسب الواقع المعاش

  3. نحن كشعب سوداني فشلنا في صنع سودان معافى من علل وامراض الاقتصاد المزمنة التي لازمت السودان منذ استقلاله ليومنها هذا ؟

    كل الحكومات التي حكمت السودان كانت سياستها عمياء لدرجة اصبح السودان وشعبه اسيرا للفقر والجوع والحروب والدليل كما نشاهده اليوم من فشل لفشل دون حلول تلوح في الافق لتنهي تلك العلل الاقتصادية .

    وان الطبقة الحاكمة لم يكن همها يوما تطور السودان وشعبه همها كان فقط الجلوس على الكراسي وسرقة البلد بكل الطرق وحكمه بالجهل كما نشاهده في الوزاراء والمدراء الذي يديرون دولاب البلد اليوم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..