كتاكيت صحافة الانقاذ 2

فى البدء كما اسلفت فى مقالى السابق التحيه لرواد الصحافه والاعلام السودانى الذين ارسو قواعد العمل الصحفى النزيه وكانوا خير سفراء لوطنهم فى المهاجر التى عملوا بها . لكن خلف من بعدهم خلف اضاعوا كل المثل والقيم التى ارساها الجيل الاول وذلك عن طريق الاقلام التى باعت نفسها فى سوق نخاسة الانقاذ الاعلامى
الابتذال الصحفى والعمل الاعلامى الرخيص كان عرابه حسين خوجلى فى اصدارته الصحفيه الوان فى العهد الديمقراطى بعد انتفاضة ابريل والتى كانت تشابه الصحف الصفراء فى مواضيعها والتى تهتم بالاثاره وتوصيف الناس باشكالهم ومعايرتهم بها ودبج الالقاب لهم برغم انهم ينتمون الى حركه اسلاميه تنهى تعاليمها عن التنابذ بالالقاب لكن المارب السياسى الرخيص كان يغلب على الفكر والقيم والمبادى فلا احد ينسى الالقاب كالتوم كديس التى الصقت بوزير الاعلام فى العهد الديمقراطى وغيرهم. من هذه المدرسه الهزليه تخرج كتاكيت صحافة الانقاذ الذين يملؤن الفضاء الصحفى والاعلامى اسفافا وضحالة فى الفكر والثقافه امثال الهندى عزالدين وضياء الدين بلال وحسن فضل المولى ومصطفى ابو العزائم واحمد البلال الطيب واخوانه.
فى الموتمر الصحفى الذى عقده السيد المشير البشير لاعلان الزيادات على المحروقات راى الشعب السودانى بام اعينهم كيف كان دعاة التنوير الهزلى والابتذال يقههون ويضحكون لقفشات المشير كانه كان يبشرهم بهبوط الرواد السودانيون على كوكب المريخ .
بعد بداية هبة سبتمبر انكشف المستور وظهرت عورات من كانوا يتدثرون ببعض القيم التى كانوا ينافقون بها الضحايا لتخديرهم عن قضاياهم الاساسيه كالحديث عن التخريب والنهب وعصابات النقرز وصامت اقلامهم وافواهم عن الكتابه والكلام عن دماء الصغار اطفال المدارس الذين لم يبلغوا الحلم بعد ودموع ام هزاع عن فلذة كبدها والشباب الذين قتلوا بدم بارد بينما اوغل بعضهم واصبح يبرر للجانى لقتل الضحايا كالدعى مصطفى ابوالعزائم فى برنامج اشارة حمراء فى قناة الشروق عندما سالته المذيعه عن اسباب العنف المفرط قال خوف البوليس من الخطر والاستدلال بحادثة سوبا
اخر كتاكيت صحافة الانقاذ المبتذله والتى انضمت لقائمة السرب المغرد للجانى وتبرير قتله للضحايا الشهداء هى فاطمة شاش والتى لعهد قريب كانت ضمن ركب صحفى الدفع المقدم فى صحافةالمديدة حرقتنى الرياضيه لكن سلم العمل الصحفى والاعلامى اصبح يقاس بلون الثياب المزركشه والمساحيق والانهاد البارزه والافخاذ
خلاصة القول نتمنى ان تعود صحافتنا الى عهدها الاول بعد ان ينقشع عن اعيننا عهد صحافة الانحطاط وكتاكيتها والتحيه لبهرام ورفاقه الذين سجلوا مواقف مشرفه بقيادة نوارة وايقونة الصحافة السودانيه الاستاذ فيصل صالح

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. اعتذر عن اسمى االرمزى فقد اخترته و انا اود ان اخاطب فاطمة الصادق بلسان شريف نيجيريا لأن افخاذها و مساحيقها على وجها البغيض ذلك و هى توصف الثوار بمتعاطى المخدرات و هى تعلم تمام العلم انهم خيرة الشباب لأنهم ان ارادوا الرفاه لهرولوا مثلها وراء حكام الانقاذ و تنازلوا عن قيم و نالوا ما يناله امثالها و و امثال فاطمة الصادق و المخنثين امثالها يستحقون الذهاب لشريف نيجيريا و امتاعه ,
    و القائمة من الاعلاميين الحقيرين ليست لسؤ الحظ صغيرة لأن ما تدفعه الانقاذ على صغار النفوس مبالغ ضخمةتجعلهم يقولون ما لا يصدقه العقل و لأن الانقاذ بطبعها الفاسد سمحت للشذاذ بالهيمنة على وسائل الاعلام .. المهم انا ما شريف نيجيريا و
    اضيف لقائمة السفلة من الصحفيين واحداً من عجائب القدر ان اسمه ( راشد ) مع انه ابعد ما يكون عن الرشد و الاخلاق , و انا لا اقرأ له و لا لأمثاله خوفاً على صحتى , و لكن وقعت في يدى صحيفة الراى العام نسخة قديمة بتاريخ 2442013 و رايت مقالاً ل( راشد ) عبدالرحيم هذا بعنوان ( بالونة ابن عوف ) و يتحدث عن الوقفات الاحتجاجية لتفريع و ازالة مستشفى جعفر ابن عوف واليكم ما كتبه :
    (( ….. و على وزارة الصحة بولاية الخرطوم ان تتخلص من ( الرهاب ) و الخوف الذى يصيبها من تجمع طغمة من المعارضين اليساريين و مشايعيهم و ان تلحق قرارها بقرار شجاع تغير فيه اسم المستشفى ……………… و من حق الرجل ان يعارض اذا اراد هذا لا ينقص حقه و لا يغمضه فضله و لكن ان يتحول التكريم الى تجريح الحكومة و الوقوف ضدها و تعطيل سياساتها و قراراتها و خططها و برامجها في الاصلاح فهذا هو الوضع الخطأ الذى تأخر علاجه ………………. اما الحكومة فعليها تغيير اسم المستشفى لأنها تحولت من غرضها تماماً من صرح لخدمة الاطفال الى بؤرة معارضة يقوم عليها صم الاذان لايسمعون الا ما يريدون سماعه .. و همهم الانى و النهائى ان يجدوا موقعا تنطلق منه تظاهراتهم ….. ))
    و اجد نفسى مضطراً ان ان ادعوه لفراشى في نيجيريا مثل رفيقاته فما كتبه لا يكتبه انسان ( راشد ), و يصف المعارضين لتجفيف المستشفيات بالشيوعيين , و انها لفخر للشيوعيين جداً ان يتولوا قضايا البسطاء المرضى و انت يا ( ضال )تقف مع تجفيف المستشفيات , ثم اين الاصلاح و الدعوة له في المؤتمر الوطنى ؟؟؟ اليس د. غازى صلاح الدين واحداً من ابرز الاسلاميين ؟ ماذا فُعل به ؟ و لماذا اضطر و معه آلاف ( و ليس 31 ) ان يقدموا مذكرة للرئيس بغرض الاصلاح ؟؟؟ فيا ( ود ) خلى عندك ادب .

  2. كتاكيت حرام عليك اسئت للكتاكيت ديل خنازير يفخرون بانه قد تم شراؤهم فاطمة الصادق الكانت مشردة فى شوارع مصر احتضنها رئيس نادى الهلال الامين البرير ولماها من تلك العتمة وتشتمه صباح مساء لان منحته توقفت وبدات عند الارباب ثم الانمع مزمل ابو القاسم الذى لا ندرى ما علاقته بالسياسة حتى يكتب فيها واهلوها يذهبون للمنازل
    اما حسين خوجلى فلم يكتب حرفا واحدا عن مصير الصحافة التى يتكسب منها وما ال اليه حال حتى الصحافيين الذين مكنوه من هذه المكانة لتى لا يستحقها وقد احتاط لما سيفعله اهلوه الشموليون بها فاصبح موردا للساتك المستعملة
    بالبلدى حسين بقى بنشرجى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..