المهدي رئيس الوزراء يوم إنقلاب الانقاذ يكشف أدق الأسرار

حوار/ فاطمة أحمدون –
إرتبط الإمام الصادق المهدي زعيم الأنصار بالكثير من الأحداث التي لعبت دوراً أساسياً في إحداث نقلة سياسية كبرى على المستوى الحزبي والتنفيذي. وشاءت الظروف أن يكون هو أيضاً رئيس الوزراء، حتى 29 يونيو 1989م ليجد نفسه صباح اليوم التالي مُطَارداً من قبل قوات الانقلاب بقيادة العميد عمر البشير.. الكثير من الإتهامات وجهت اليه إبتداءاً بلا مبالاته وإهماله للجيش في الجنوب، واستبعاده للإنقلاب برغم المؤشرات والمذكرات، وبرغم التهديدات التي تؤكد إحتمال الإنقلاب التي وجهت إليه.. وقد تحدث من قبل مفسراً ومبررا،ً إلا أن رئيس الوزراء السابق يقدم في هذا الحوار مرافعة قوية، تكشف المزيد عن الأسرار !!! كيف خدع الإسلاميون العالم ؟ بمن فيهم أمريكا ومصر- أحداث ليلة الانقلاب، وكيف خرج الإمام من منزله ونجا من تصفية الإسلاميين، كلها تحدث عنها بشفافيةٍ داخل هذا الحوار..
قبل 30 يونيو كانت هناك مؤشرات لحدوث انقلاب ألمْ ترَّصدوا ذلك؟
(طبعاً) كانت هناك محاولة تم فيها إعتقال المرحوم الزبير وقد كان رأينا بأن هناك قوة في المعارضة تجزم بأنه لا سبيل للوصول إلى السلطة إلا بانقلاب عسكري، وتعتقد أن أفضل طريقة لتنفيذ برامجها السياسية هي الانقلاب، ولكننا كنا نفتكر بأنها مغامرة مضرة (لهم) أي جهة تحاول إحداث انقلاب في ظرف تواجه فيه البلاد حروباً أهلية في الجنوب، أضف إلى أنها لم تتعاف من الآثار السلبية التي خلفتها مايو، وقلت في البرلمان إن أي جهة تحاول القيام بانقلاب في هذه الظروف فهي ترتكب (حماقة) كبرى وفي ظل مشاكل داخل الحكومة متمثلة في مذكرة الجيش. هذه المذكرة التي لم تكن هناك أسباب موضوعية لخروجها.
إذن ماهي أسباب خروج هذه المذكرة ؟
ما (حصل) هو أن هناك منطقة بالقرب من جوبا أسمها (ليرِّيا) انسحبت منها القوات المسلحة، ودخلت جوبا بدون أي مبررات لهذا الإنسحاب، في وقت كانت فيه الظروف مواتية لتحرير المنطقة، والقوات المسلحة تملك 63 عربة وأسلحة ومعدات كبيرة، فبدلاً من تحريرها أنسحب الجيش ووصلنى تنوير في غرفة العمليات، ومعي أعضاء هيئة الدفاع الوطني لأسباب الانسحاب من (ليريا) وكانت مبرراتهم أن القوات لا تملك الأسلحة الكافية، وأنخفاض الروح المعنوية للجنود بسبب الخلافات السياسية في الخرطوم، فكان ردي على هذا التنوير بقولي (أنا لا أوافق على هذا التنوير) وذلك لأن الحديث عن إنخفاض الرَّوح المعنويِّة بسبب الخلافات السياسية، فإن هذه المشاكل (مقدرو ) عليها وكون أن الحكومة حاصلة على تأييد في البرلمان فذلك يعني أنه (مافي حاجة غالباها) ووجهت إليهم نقداً مباشراً وقلت لهم (إنتم) الإمكانيات المتوفرة لديكم (ما بتستخدِّموها) وقلت لهم إني سأوجه لكم انتقادات فإن كانت خاطئة وأجهوني بذلك حتى أجيب عليكم، وتجاوزوا في الرَّد على إنتقاداتي هذه كوني رئيس الوزراء أولاً استخباراتنا العسكرية بدلاً أن تعمل على العدو فهي تعمل على ضباطنا ثانيا،ً قواتنا لا تستخدم إسلوب المبادرة بل تقف دائماً في موقف الدفاع،، ثالثاً هناك تقصير في الجانب المعنوي حيث يجب أن يشعر الجنود بأهمية القضية التي يحاربون من أجلها.. رابعاً لدينا إمكانيات أكبر من إمكانيات العدو في (ذلك الوقت) وهذا يدل على أن لدينا تفوقاً على العدو .. خامساً (أنتم) تتعاملون مع العدو بالأساليب التقليدية، بينما يستخدم ضدكم الأساليب الحديثة و (العصابتية) وقلت لهم مفترض نطور أساليبنا في الحرب غير المتكافئة، وكيفية التعامل مع الخطوط الخلفية ( وأنتوما بتعملوا دا) وكل أساليبكم تقليدية قلت لهم هذا الحديث بالقيادة العامة وأنَّا أقف أمامهم كمحاضر!! وبعد ذلك طلبت منهم أن يتقدم أحدهم ويفند أي جزء من حديثي هذا، وكلهم أجمعوا على أن ما ذكرته صحيح ، وفي جلسة معروفة بعدها، قلت لهم مادمتم قد أيدتم حديثي أعقدوا إجتماعاً أنتم كقوات مسلحة وخذوا في اعتباركم هذه النقاط التي ذكرتها- وفعلاً عقدوا اجتماعاً وبدلاً من أن يناقشوا هذه النقاط هناك شخصيات (أتحفظ عن ذكر أسمائهم) أشاروا عليهم بأن تكون المساءلة سياسية توجه (لي) بدلاً من أوجه لهم مساءلةً عسكريةً،، وهنا خرجت المذكرة بعد أن وجهت لهم نقداً صريحاً وقلت لهم أن الإستخبارات (ماشايفة شغلها!!) وسلاح التوجيه المعنوي (ماشايف شغله) وليس هناك مبرر لانسحاب الجيش من منطقة (ليرِّي) فبدلاً من أن يقوموا بالمطلوب منهم ( مشوا عملوا مذكرة)!!.
ماهي المطالب التي دفعتْ بها مذكرة الجيش؟
المطالب هي أن البلاد تعاني (مشاكل) وأن الجيش لا يملك سلاحاً وأن الخلافات بين السياسيين (قائمة) بل المذكرة ذكرت أنها تمهلنا أسبوعاً لحل هذه المشاكل، وهذا كله سببه أن المبادرة كانت من جانبنا، ونحن من طلبنا منهم أن يجتمعوا.
ألم تشعر أنهم انقلابيون؟
(ديل ما كان فيهم انقلابي( فقط أرادوا أن يتَّقوا شرَّ المساءلة العسكرية لأن مساءلتي في كل جزئياتها تمثل إدانة للقيادة، ولذلك فإن قيامهم بهذه المساءلة بعد نَقْدّنا لهم جعلنا لا نفهم أن لديهم فكر انقلابي.
إذن كيف تعاملتم مع هذه المذكرة؟
حضروا إلىَّ هنا يحملون هذه المذكرة معهم هنا في (بيتي) (أنا ما بسكن في بيت حكومة ولا شغال بحاجة الحكومة) القيادات كانت فتحي و مهدي بابو ولأنني كنت أعلم وملم بفكرة هذه المذكرة وسببها قلت لهم (دا ما الموضوع) ولا القضية لكن على أي حال أنا (الحكاية دي بحلها) ولعلمي بأنهم أجتمعوا بقادة القيادات قبل أن يحضروا وكنت أعلم أن هذا ليس جوهر الموضوع بل هو خروج من المساءلة العسكرية، فقلت: سنجد الحل لهذه المشكلة لكن ما فعلتوه أنكم قمتم بعمل تنوير انقلابي جعل قيادات الجيش في حالة استعداد إذا لم تستجب الحكومة في ظرف اسبوع وفعلاً طلبت من المرحوم ميرغني النصري أن يعقد اجتماعاً للأحزاب السياسية، وهي ما أطلقنا عليه برنامج القصر، واتفقنا أن هذا البرنامج هو رد على المذكرة، وقلت لهم أن هذا التنوير الانقلابي الذي قمتم به قديقود إلى انقلاب( أي إمكانية أنكم أي تحرك تمنعوه، وإذا ما بتقدروا قولوا لينا نحنا بنحمي أنفسنا) (بنحمي النظام يعني) ورد عليَّ مهدي بابو وفتحي القائد العام بقولهم (لو تحركت ضبانه نحن بنوقفا ومستعدين) في رأيِّ أن هذه المذكرة خلقت (جواً انقلابياً) بأنها أمهلت الحكومة اسبوعاً وطلب فتحي ومهدي مقابلتي لتقديم الشكر لي على الطريقة التي أدرنا بها الأزمة وفعلاً تمت المقابلة بمجلس الوزراء فقلت لهم إنتم قمتم بعمل تنوير انقلابي وذلك سيقود إلى تحرك أي جهة للقيام بانقلاب، ويفهم بأن الجيش هو المتحرك وردَّا بأنهما حضرا للشكر! ولديهم ثلاثة مطالب الأول هو أنهم معترضين على صلاح عبد السَّلام كوزير للدفاع، الطلب الثاني الجبهة الإسلامية القومية تخرج من الحكومة، أما الطلب الثالث أن أسدِّل السِّتار على هذه المذكرة، وأن لا تكون سبباً للشك في نواياهم فيما بعد، وهذا الحديث يشهد عليه مهدي بابو رديت عليهم بأن طلبهم الأول بخصوص صلاح عبد السلام قلت لهم سيأتي وزيراً للرَّئاسة، وسأختار وزيراً للدِّفاع تقبلوا به أما الطلب الثاني الجبهة الإسلامية تدخل أولا تدخل « دا مش شغلكم» و الكلام دا يموت هنا، وأنا بعتبره كلام فارغ فخرجوا بعد ذلك وبقيت (العقابيل) .
كيف تعاملتم مع الجبهة الإسلامية بعد ذلك؟
قابلت دكتور حسن الترابي وأخبرته بما دار مع القائد العام ورئيس هيئة الأركان وقلت له النَّاس ديل قالوا أنتو ما تدخلوا وأنا قلت لهم دا ما شغلكم) (أنتو يا حسن دخولكم وخروجكم من الحكومة يتوقف على قبولكم لبرنامج الحكومة قبلتم فأنتم معنا وإن لم تقبلوا فستخرجوا ولن يكون مقياساً دا دايركم ودا ما دايراكم ولكن للأسف الجبهة الإسلامة أتوا وبرروا للانقلاب بهذا السبب،، وأن الجيش كان يرفض مشاركتهم في الحكومة رغم أنني أخبرتهم بالحقيقة- أثناء ذلك كان هناك برنامج القصر برئاسة ميرغني النصري والذي خرج بقرارات أهمها تشكيل حكومة يشترك فيها كل أهل السودان وإحداث السلام بالجنوب، وكتابة دستور دائم للبلاد والمدهش هو أن (ناس) الجبهة الإسلامية كانوا معنا في هذا البرنامج طوال الوقت والأتحادي كان (الأبعد) لكن في يوم التوقيع على البرنامج وقع الاتحاديون، بينما تخلفت الجبهة الإسلامية يعني ديل الكانوا معانا ما وقعوا .. !!
ألم يكن ذلك مؤشراً واضحاً بأن الإسلاميين لديهم تحركاتهم؟
نعم .. في رأي أن في ذلك الوقت دخل على الإسلاميين هاجس الانقلاب، ثم أتوا وبرَّروا للإنقلاب بثلاثة أسباب الأول فيما معناه أنهم كانوا يتحدثون بتطبيق الشَّريعة الإسلامية (قبل الخرِّيف ….!!! ) ..
والثاني أن هناك أحزاباً أخرى بعثيين وغيرهم كانت لديهم تحركات للقيام بانقلاب فاستبقناهم ..
والسبب الثالث أن هناك قيادات في الجيش تريد أخراجنا من الحكومة، وكلها مبررات غير مقبولة.
آخر لحظة




من سياق الحوار والأسئلة والإجابات…إتضح جلياً بأن السيد الإمام لم يكن ممسكاً بمفاصل الدولة..
ماذا يعنى صدور مذكرة من الجيش تفرض على رئيس وزراء أشياء ليست من إختصاصهم؟؟ أليس هذا ضعفاً فى الأداء؟؟ ألم يك من الواضح إستشعار الخطر من تلك التحركات والعمل على إتخاذ الحيطة والحذر
خصوصاً وأن رئيس الوزراء أقر بانه يشتم رائحة إنقلابية…كان يجب إعتقال هيئة الأركان وإستبدالها بأخرى فوراً.وتنوير الشعب بما دار..الشعب يا إمام وليس..صهرك الذى غدر بك
ثم ياإمام كانت تلك المذكرة بمثابةجس نبض و تهيئة لحدوث إنقلاب ولم تقم بالتحسب لما وراء الأكمة بدليل أنك كنت فى يوم الإنقلاب فى مناسبة زواج..
هل تريد من الشعب..عندما يتغير الوضع الراهن..أن يضع ثقته بك مرةً أخرى؟؟
السيد الصادق المهدي انت السبب في اي حكم ديكتاتوري جا السودان
((نعم .. في رأي أن في ذلك الوقت دخل على الإسلاميين هاجس الانقلاب، ثم أتوا وبرَّروا للإنقلاب بثلاثة أسباب الأول فيما معناه أنهم كانوا يتحدثون بتطبيق الشَّريعة الإسلامية (قبل الخرِّيف ….!!! ) ..
و إنت نايم في العسل نوم و (تدفن في الكلام الوجيه و الحار في مكان قاعد) ..
زي ما قال عادل أمام ( دا انت طلعت أهبل بشاااااااااكل ) ..
عموا نحمد الله أنك تعلمت الدرس و أهديتنا تجربة نستفيد منها في مستقبل الأيام بس للأسف بكلفة بلغت 23 عام ..
“كانت هناك محاولة تم فيها إعتقال المرحوم الزبير”
“القيادات كانت فتحي و مهدي بابو ”
المسكين فتحي دا الله لا يرحمو ..
حتى الموت فيهو خيار وفقوس ….
“نعم .. في رأي أن في ذلك الوقت دخل على الإسلاميين هاجس الانقلاب، ثم أتوا وبرَّروا للإنقلاب بثلاثة أسباب الأول فيما معناه أنهم كانوا يتحدثون بتطبيق الشَّريعة الإسلامية (قبل الخرِّيف ….!!! ) ..
بالرغم من التصريحات التي تبختر بها الإنقلابيون (لاحقا) بأن التنظيم والإنقلاب أعد له من بعد
الإنتفاضة مباشرة وبالرغم من أن كل الدلائل توضح بأن الإنقلاب أعد له قبل مذكرة الجيش بوقت بعيد
(إقرأوا مذكرات على الحاج أو فيصل مدني ، أو البشير أو احمد الطيب زين العابدين ) لنعلم بأن
التخطيط للإنقلاب لم تكن له علاقة بمذكرة الجيش .
وايا كان السبب لهذه المذكرة أنت رئس الوزراء فأنت مسئول من التعامل مع هذه الضغوطات وأنت
مسئول عن ما ينتج منها. أيام طثورة مايو” ضغطت جماعة من كبار الضباط بقيادة عبد الماجد حامد
خليل على (المرحوم) النميري فطلب منهم المهلة لمدة إسبوع ثم عاد اليهم بعد ترتيب أمره رافضا
لكل ما طلبوه وأقالهم .
يريد الصادق أن يقول بأن الجميع مشترك في هذا الفشل ولكن هو بالذات “مسكين” مغلوب على أمره
ولكن هذا بالتحديد هو لب ..المسئولية ..
إن كنت رجلا عاديا أو وزيرا فقط لقلنا “معليش” ولكنك كنت رئيس وزراء فيجب أن
تكون لك الشجاعة للإعتراف بالمسئولية ..
الصادق المهدي لا بد أن يجد له شماعة يعلق عليها فشله.
الجيش ضغطك ولا ما ضغطك دي مسئوليتك كرئيس وزراء .. وما بحلك كونك قلت ليهم إنتو
على كده يتشجعوا في عمل إنقلاب .. دي أي زول بيقولها لكن إنت كرئيس وزراء مؤتمن على حرية
وكرامة الشعب مطلوب منك العمل .. كنت تعمل اي حاجة تفشل بيها “اسباب الإنقلاب” بعدين إذا حصل
نقول والله معذور الراجل إجتهد ، بس تشيل ضعفك كلو تديهو لنسيبك التراب في صرة وتقول أنا عملت
كده …
ياخي خلي عندك شجاعة وأعترف .
أخطائه القديمة .
Alsdiq period was not good, this is true, but it was millions time better than the so called INGAZ, no compare at all
انت والميرغني سبب بلاوي السودان كلها ؟؟؟ نٍسالك ونسأل الجميع ماذا قدمتم للسودان منذ استقلاله ؟؟؟وبسببكم السودان الآن مفلس ومنهار إقتصادياً؟؟؟ انكم تأخذون فقط ولا تقدموم وأشك في أنكم تزكون ؟؟؟ انكم اسر متسلطة جشعة تحبون المال والجاه والحياة علي حساب جماجم كل السودانيين لأنكم أسياد وتنظرون الي غيركم كعبيد ؟؟؟ حتي في الأعمال الخيرية أشيروا الي اي عمل خيري قمتم به حتي ولو مزيرة ؟؟؟ هنالك اسر وأفراد من عامة السودانيين بنو مدارس ومستشفيات خيرية وغيرها ماذا قدمتم أنتم غير استلام الندور والعطايا من الكيزان وما تدره عقاراتكم الغير محدودة وأراضيكم الشاسعة التي ملكها لكم الأستعمار علي حساب تبعكم الفقراء المغيبين دينياً( الميرغني الآن يقوم بطرد أسر سودانية من منازلهم بحجة ان الأراضي المبنية عليها تخص آل الميرغني الذي قدم الي السودان ممسكاً بلجام حصان كتشنر الغازي البيريطاني ؟؟؟) لسان حالكم الآن يقول :-
نحن الأسياد الأسرتين الكبيرتين المقدستين مع خدمنا وحشمنا ومريدنا المخلصين البركعوا لينا ويبوسوا ايدينا اقسمنا بالله ان لا نعادي البشير وأخوانه ونسوانه وصحبه أجمعين لأنهم ما قصروا معانا ؟؟؟ مولونا وصرفونا وشغلوا لينا أولادنا في وظائف تتمناها كل أم لأولادها ؟؟؟ ورجعوا لينا ممتلكاتنا وأراضينا وبنوكنا وشركاتنا ومزارعنا الشغالة وربحانة ومريحانا ؟؟؟ وأنتوا يا حساد كان عايزين تطلعوا الشارع شوفوا ليكم طريقة ونحنا ما بنقدر علي المضاربة والجهجهة ودخان البونبوبان والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين ؟؟؟
إشتم عواجيز السياسة والتجارة بالدين ريحة التغيير والثورة القادمة وبدأوا يجملوا في صورتهم والتحضير للعبة الكراسي ؟؟؟ وبالتأكيد الصادق المهدي الذي لم يعرف اي وظيفة غير رئيس للدولة منذ تخرجه لن يرضي بأقل من ذلك ؟؟؟ ونقول لهم نرجوكم الأبتعاد عن هذا الطريق الخطر ودعوا الجيل الجديد يجد طريقه ؟؟؟ ثورة ثورة حتي النصر ولا مكان لعجوز بالقصر ؟؟؟
” ألم تشعر أنهم انقلابيون؟
(ديل ما كان فيهم انقلابي( فقط أرادوا أن يتَّقوا شرَّ المساءلة العسكرية لأن مساءلتي في كل جزئياتها تمثل إدانة للقيادة، ولذلك فإن قيامهم بهذه المساءلة بعد نَقْدّنا لهم جعلنا لا نفهم أن لديهم فكر انقلابي. ”
تعليق :هل من المعقول أن يكون العسكر أكثر فهما للأمور الادارية و السياسية من الصادق و المجموعة “لا اريد ان اقول النخبة” التي معه , قمن المعروف أن مثل هذه المساءلة تكون مكتوبة و موثقة
ثانيا :عندما يصدر ضباط في بلد مثا السودان هذه المذكرة فالنية واضحة على الانقلاب أو التمرد لذا كان من الضروري الرد على المذكرة بمهنية و شفافية و علنية واضحة حفاظا على تماسك الدولة أولا قبل المصلحة الشخصية او الحزبية
والله العظيم من كان في التنوير معك لا يفقه شيئا لانهم لو فهموا بردوا عليك ما سوف ارده عليك وانا لم ابلغ مبلغ علمهم و رتبهم !!! كيف وانت فارس كل علم حتى العسكري منه كيف لجيش نظامي ان يحارب بتكتيك حرب العصابات لم يفعلها اي جيش في العالم الي هذه اللحظة ولم يفعلها جدكم الاكبر بحملة عكس باشا . اما عن الإمكانات فلم تك في عهدك فقط بل اواخر عهد النميري عندما تحالف مع الإسلامين امتنعت كل الدول الغربية عن إمداد السودان بالسلاح والذخائر وكانت تأتي في شكل مساعدات من دول عربية لابتعاد النميري آنذاك عن الحلف الاشتراكي روسيا ودول شرق اوروبا فكان صمود القوات المسلحة في الجنوب من عزيمة الرجال وشرف الجندية وشجاعة الافراد والضباط وفي عهدك انصرفت الي تعويضات بيت المهدي ونبض تراب الامام وتحت خدمتك ثلاث طائرات عمودية مما جعل الفاضل عمر البشاري ابن لقاوة اشجع ضباط الجيش ينسحب ويسلم منطقته الي الجيش الشعبي أعوزه من الذخائر والمؤنة !!!!!وقد ملئت القواطع العامة بأبناء حزب الامة الذين فروا في غزوة ليبيا التي سميت في عهد نميري والمرتزقة وتم استيعاب ابنكم بالقوات المسلحة وهو ليس بخريج الكلية الحربية وابيتم استيعاب ابناء الشعب الذين علموا ابنائهم في أكاديمية الشرطة بمصر ،،،،،، كلت بميكالين في حكمك وتريد ان تتنصل ولي معك لقاء وليدم مابينننا
التحية والإحترام للسيد الإمام الصادق المهدي
التحية والإحترام لكبير القوم
التحية والإحترام لعفيف اليد واللسان
التحية والإحترام لقائد الركب
التحية والإحترام لأمل الأمة
التحية والإحترام لرجل المرحلة القادمة إن شاء الله
والخزي والعار للمرجفين المنافقين
والخزي والعار لكل من علق بسوء أدب
والخزي والعار للكيزان
ولانامت أعين الجبناء
موعدنا غداً إن شاء الله
وإن عدتم عدنا
———————————————————-
8 وممن ادعى المهدية: محمد أحمد بن عبد الله السوداني المتوفي عام(1302ه-1885م) الصوفي المتغلب على السودان واشتهر بالزاهد وادعى المهدية وعمره 38 سنة …أقبل عليه الزعماء وشيوخ القبائل ..وزعم أن من شك في مهديته فقد كفر بالله ورسوله ?لى غير ذلك من دعاويه الفارغة وهو وإن كانت له يد بيضاء في محاربة نصارى الإنجليز فقد أظهر الواقع أنه ليس (المهدي الموعود في الأحاديث) وإنما هو مدع من جملة المدعين
اقتباس :
ولكننا كنا نفتكر بأنها مغامرة مضرة (لهم) أي جهة تحاول إحداث انقلاب في ظرف تواجه فيه البلاد حروباً أهلية في الجنوب، أضف إلى أنها لم تتعاف من الآثار السلبية التي خلفتها مايو، وقلت في البرلمان إن أي جهة تحاول القيام بانقلاب في هذه الظروف فهي ترتكب (حماقة) كبرى وفي ظل مشاكل داخل الحكومة متمثلة في مذكرة الجيش. هذه المذكرة التي لم تكن هناك أسباب موضوعية لخروجها.
هذه الفقرة توضح ان الصادق المهدى كان يستبعد الانقلاب .. وهذا خطأ استراتيجي .. فمن يريد السلطة
يكون دائما متهورا واحمق ولاتهمه اى عواقب ..والصادق لايفهم عقلية العساكر
هذا يدلل على ان الصادق اتى فى زمن ليس زمنه.. فالسودان ليس دولة عريقة فى الديمقراطية نعم هو مفكر ومنظر ولكنه صفر فى الادارة..
هل يعقل ان يوجه الجيش مذكرة لرئيس الوزراء؟ وبها تهديد واضح .. اليس هذا ضعفا بائناً
ليست هذه مبررات لحدوث الانقلاب .. كان فى امكانه عمل الكثير واعتقال من يشكك فيه
اااخ اقول شنو؟ ولسه سيادتكم مؤمل تحكم السودان؟؟؟ مشكلة الشعب
السوداني انه بسيط ومسامح. يجب اصدار تشريع ثوري يمنعكم وامثالكم من
المشاركة في اي منصب عام في الدولة.
طيب فى هذه الاجواء المشحونة وبعد تكوين جكومة الوحدة الوطنية الابت تدخلها الحركة الاسلاموية القذرة الحثالة مش كان اجدر ان تراقب حتى فى الحمام وغرف النوم عشان ما نصل لهذه الحالة المزرية فى جميع المجالات واهمها البيقطع القلب السيادة الوطنية .والله فى عهد الانقاذ الحثالة بقت ما عندنا كرامة وطنية ابدا
المسئلة كلها تراضي وتسب الصادق المهدي, وانت كنت عارف بالانقلاب وحتي قبلها خلقت وزاره عدل من العدم لنسيبك. انت سبب كل هذه البلاوي, هم قالوا ليك حيبقوا رئيس في الحكومة الجديده بعد الانقلاب. انت من سلحت القبائل العربية في دار فور ليبداوا الاباده الجماعيه في دارفور. الياريخ شاهد علي كل اعمالك القذره. خاف الله لو ما بتخاف الناس.
ضيعت البلاد بكثرة الكلام والتنظير الفارغ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بكل أسف طلعت انت يا الصادق رجل عبيط كما يقول المصريون وقد ضحك عليك الترابى فعلا كيف فى اجواء كهذه تسكت على هذا الذى سوف يحصل ولماذا لم تكن رجلا مسئولا فعلا وتحافظ على هذه الديمقراطية وانت ترى ان الترابى وعسكره يستعدون للوثبة على الكرسى وكيف تنسى او تتجاهل ان هؤلاء الكيزان متعطشين لشيىء اسمه السلطة والثروة نشهد انك رجل بسيط وعبيط حتى الطفل ممكن ان يخدعك . انت تتحمل هذه المصائب التى نحن فيها الان فقد استهنت بثقة الشعب التى اعطاك لها وجعلك واليا عليه .
الصادق المهدي..انا بحبك جدا كمفكر ومثقف ودبلوماسي وربما فيلسوف انما رئيس لا والف لا شكر الله سعيكم..عايزين دماء جديدة وما عايزين حكم البيوتات ده تاني.
(((عليها وكون أن الحكومة حاصلة على تأييد في البرلمان فذلك يعني أنه (مافي حاجة غالباها) ووجهت إليهم نقداً مباشراً وقلت لهم (إنتم) الإمكانيات المتوفرة لديكم (ما بتستخدِّموها))))
بالله شوفوا كلام فارغ زي ده مع الجيش
القرار كالاتى يذهب وزير الدفاع و القائد العام يأمرهم فورا بالرجوع حتى لو يمتوا كلهم لماذا ؟؟؟ ما هم الان يقتلون الشعب العزل !!!! .. ليهم حق مسوينك حيطه قصيره وأنته ما بتخجل
هو الزبير عايز يعمل إنقلاب و منو الماعارف الطيب سيخه من الجبهة (حتى الدكتور السياسى لا نريده فى الجيش )) لماذا لم يعزل الزبير وكل من معه
انته الذى دبر الإنقلاب !!!!!!!!!!! مع نسابتك ؟؟؟؟؟؟
بعدين نسيت التلكؤ بتاع فى إتفاقية قرنق الميرغنى
نسيت تكبرك على الاجتماع بجون قرنق (( موجود ))
الصادق المهدى أنت لا تصلح لحكم ولاية دعك عن السودان
أرجوك بأدب وإحترام أمسك خشمك وأفهم انو ما حدث لنا بسبب إخفاقك لم يترك لنا زرة إحترام لك
تفهم كيف بلغة الشماسة أطلع منها وخلاص اته وأولادك مشكورين جدا جدا خربتوا عمرنا وأمالنا ككل الناس فى أوطانهم