شباب من حزب الامة ينتقدون المهدى

الخرطوم – شن شباب وكوادر من حزب الأمة القومي هجوماً عنيفاً على رئيس الحزب الامام الصادق المهدي، واتهموه بالعمل على تدجين الحزب وإهمال عناصره حتى أضحى كياناً منزوع الأنياب معلنين وقوفهم بقوة خلف الأمين العام دفاعاً عن حقه الدستوري في تشكيل أمانته دون وصاية من أحد.

وعزا شباب وكوادر الحزب في بيان أمس، حالة الضعف والتفكك والخلافات والتشظي التي ضربت صفوف الحزب وحالة التوهان السياسي والتخبط لمواقف المهدي (الرمادية)، وقالت أن هذه الوضعية ساهمت في أضعاف المعارضة وتقوية النظام بطريقة غير مباشرة، وتابعت “تعدى دور المهدي ذلك بعد أن بدأ في كتابة الروشتات وتقديم المشورة للنظام في كل صغيرة وكبيرة حتى دمغ الحزب بأنه الشريك الخفي للمؤتمر الوطني”.

وقال البيان أن المهدي ورث كياناً مجاهداً مصادماً فعمل علي تدجينه وإهمال عناصره المقاتلة حتى أضحى كياناً منزوع الأنياب والأظافر وأضاف “كنا مهابين ويخشى بأسنا القاصي والداني والآن أصبحت بغاث الطير تطمع فينا وتهدد رموزنا” .

وأشار البيان إلى أن رئيس الحزب ظل يتحدث عن الديمقراطية والمؤسسة صباح مساء وهو أول من وقف ضد قرارات الهيئة المركزية الأخيرة بترفيعه لسواقط الممارسة إلي مؤسسة الرئاسة ومناهضته لقرارات الأمين العام بجانب منع المكتب السياسي من عقد اجتماعاته الدورية لمدة خمسة أشهر.

سودان تريبون

تعليق واحد

  1. هكذا نريد ان يكون حزب الامة الذي نعول على شبابه المناضل الجسور كثيرا في صناعة تغيير حقيقي في صياغة الدولة السودانية بمؤسسية وعدالة اجتماعية لرأب الصدع الذي نتج عن فشل النخبة السياسية منذ الاستقلال في الاحتفاظ بما ضحى من اجله الانصار في كرري وامدبيكرات وشيكان وغيرها من الملاحم التي يسجلها التاريخ باحرف من نور لهذا الكيان العظيم – رغم انني لا انتمي للانصار ولا حزب الامة – ولكن اعتبرهم جزء من الثروة البشرية التي تحظى بها بلادي
    لكم كل الود والتقدير ياشباب حزب الامة المصادم
    والخزي والعار لانصاف المواقف والضبابية وتثبيط العمل الثوري للتغيير
    معا نحو سودان حر ديمقراطي نكون فيه اخوة وسواسية امام القانون لنا الحقوف وعلينا الواجبات
    يد بيد نحو الغد

  2. هل أدركتم الآن ذلك ؟؟ الآن حصحص الحق أين كنتم عندما تحدثنا وقلنا إن إمامكم دكتاتور في زي ديمقراطي وأنه يتحدث صباح مساء عن الديمقراطيه والحريه ليبعد شبه تهمة الدكتاتورية عنه وإن الامام المبجل يريد أن يحصر قيادة حزب الامة في اسرته الصغيره فقط أبناؤه ونساؤه فقط وأما البقية من اسرة المهدي والشعب حواريين يأتمروا بإمرة ابنائه ولقد قلنا في السابق أن الامام يقصل الادوار القيادية للحزب في ابنائه وبناته وما عداؤه السافر للسيد مبارك الفاضل إلا لخشيته منه وخوفه من أن يضيع الورث من ابنائه فالسيد الصادق ورث الحزب واعضائه عن أبيه كماورث العقارات والمشاريع الزاعيه وهو المالك المتصرف هكذا رؤية السيد الصادق للحزب ولأفراده ببساطه اللهم هل بلغت؟

  3. الصادق المهدى الان هو شريك البشير المعلن وليس الخفى – شاركه كمستشار بابنه عبد الرحمن وشاركه بتقويض عمل حزب الامة وتحييده من المعارضة والتغيير – شاركه فى الصمت على مشاكل السودان المؤلمة وشاركه فى عدم الدفاع عن مناطق نفوذه وهى تشتعل يوميا بكل جهود الانتنوف والفقر والتشريد .
    الصادق المهدى الان عالة على الحزب وكيان الانصار وعالة على الوطن اجمعه مثله مثل البشير فى كل شئ وليس منا كما قال النبى – من بات شبعانا وجاره جيعان – الان تمارس لعبة الاقتصاد يا المهدى وشركاتك والاموال السرية تغزو الحسابات فى البنوك وكل جماهير الحزب ترزح تحت خط الفقر وانت الامام الدينى – انت شريك اصيل فى كل ما يجرى وسنحاكمك يوما فى الحزب وفى تاريخ السودان – والجمرة بتحرق الواطيها يا الصادق ( حاف ) لانك سقطت من نظرنا وننتظر يومك فقط .

  4. اصلكم اكان رجال شيلو الصادق بره
    ترهنو كيان الأنصار كله عشان زول همه السلطه وفاشل في إدارتها
    و ولده عسكرى وأي عسكرى مرفوض مرفوض لا عسكر بعد اليوم
    وأبنه الثانى للأسف فى جهاز الأمن ولازم يخدع للمسائلة عما كان يفعل داخل الجهاز
    وطبعا مرفوض
    خلاص عندكم ولد المرحوم الهادى المهدى
    إذا القضية وراثه فأبن الهادى أحق بها
    وأنضمامه للجبهة الثورية عمل يشرف الأنصار
    وكاودا ليست بعيد عن قدير مكانا وتاريخا

  5. يا شباب الانصار الصادق المهدى ليه 23 سنة بيحاول يقنع فى الانقاذ بالحل السلمى القومى ودى مدة بسيطة ادوه فرصة كمان يمكن بعد 50 سنة كدة الجماعة ديل يقتنعوا ويعملوا مؤتمر قومى دستورى لدولة السودان البتفضل !!!!!!!!!!!!!!!!

  6. من خلال حضورى لكل الجمعات فى مسجد الانصار بودنوباوى خلال ثورة الشباب فى يونيو التمست ان السيد
    الصادق متواطئ مع النظام الى النخاع,رضى شباب الامة ام ابى.

  7. كلها زوبعة في فنجان هنالك أناس يضللون الرأي العام بيان مدبلجة تخرج بين الفينة والأخرى هي تمثيل أدوار لمقالات يدبلجها ويؤرجها الحركة المسماة اسلامية واليسار الذي سقط في بلاد السوفيت والعراق ويدمر فيما تبقى من سوريا هل فهمتم ما أقول

  8. لقد لعب كل من حزب الأمة والحزب الاتحادي الديمقراطي دورا محوريا في السياسة السودانية سلبا وإيجابا وكانت قيادات الحزبين تتمتع بقدر كبير من الاستقلالية من تأثير زعامات الطائفتين. الآن انتهي ذلك فلقد اصبح الحزب والطائفة تحت قيادة زعيم الطائفة كما اصبح التوريث لأبناء وبنات وأحفاد زعيم الطائفة هو أساس عملهم واشتغالهم . الأمل أن يقوم شباب الحزبين بالتخلص منهم والفصل التام بين الطائفة والحزب والسعي لجعل هذه الأحزاب ديمقراطية. أنني اضحك وأسخر من الكيل بمكيالين الذي يتبعه زعماء الأحزاب التقليدية الذين يتحدثون عن الديمقراطية والتبادل السلمي للسلطة ولا يفعلون ذلك في أحزابهم

  9. لقد اصبتم يا شباب عين الحقيقة والمهم المضى قدما فى هذا الطريق الشائك لانكم ستواجهون برياح عاتية من المدجنين والاتباع الذين يخافون من التغيير والذين لا يجرؤن فى قول الحق فى وجه الامام الذى قد جعل الحزب بلا انياب كما ذكرتم وفقكم الله لاقتلاع سلطة الانقاذ المدمرة بعد اقتلاع الموالين لها فى الحزب امثال الفريق والمساعد والامنجى بشرى وغيرهم كثير

  10. حزب الأمة وجميع الأحزاب العقائدية بالسودان يجب عليها احداث تطوير وتحديثات لأجسامها لمواكبة العصر الحالي…والا فسوف يحدث لها ما حدث لها الآن وزيادة وقد تنقرض بالسودان…لا يعقل أن تنادي هذة الأحزاب بالديمقراطية وهي لا تتعاطاها منهاجا ولا مبدء في كياناتها ففاقد الشئ لا يعطيه…فقيادات هذة الأحزاب هي قيادات ديكتاتورية ملكية متسلطة رأسمالية مصلحجية بأمتياز…ولذلك حال هذة الأحزاب لا يستقيم ولا ينصلح بوجودها في سدة الحزب…لذلك اصبح لزاما وحتما أجراء اصلاحات ضرورية لمعالجة هذة الأحزاب المتهالكة…

  11. إنتوا لسسسسسسسسسسسسسه ح تنتقدوا الصادق المهدي
    ههههه

    امركم غريب
    أسألوا أي نُقلتي أو بتاع عدة لافي الشارع قولوا ليه الصادق المهدي مع البشير وللا لاء

    خطوة متأخرة للغاية

  12. والله يا اللحيمر زول ام درمان حيرتنا كتيير تشارك في الحكومة بي اولادك وتعارضها ببناتك؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..