في تهم أبرزها تقويض النظام الدستوري والاشتراك في تشكيل منظمة إرهابية وإثارة الحروب ضد الدولة والقتل العمد الاستئناف تلغي عقوبة الإعدام لنائب حركة هاشم ديدان

الخرطوم: أميرة التيجاني

ألغت محكمة الاستئناف عقوبة الإعدام شنقاً حتى الموت وأمرت بمراجعة أوراق قضية إدانة نائب حركة هاشم ديدان التي  أتهمت بمهاجمت حقول البترول وإتلاف  وحرق معسكر يتبع للقوات المسلحة وقتل عدد من النظاميين والمدنيين بمنطقة( دفرة )بولاية جنوب كردفان .

وأرفقت محكمة الاستئناف بقرار الإلغاء مذكرة لمحكمة مكافحة الإرهاب برئاسة القاضي عابدين حمد ضاحي مشرف جنايات الخرطوم شمال مطالبة فيها المحكمة  بإعادة إجراءات القضية لأن الإدانة والعقوبة جاءت مجتمعة ولم تنظر محكمة الموضوع بأن التهمة الموجهة للمدان لم تكن منفردة .

وتعود تفاصيل القضية أن جهاز الأمن والمخابرات الوطني تقدم ببلاغ أفاد فيه أن المتهم  ضبط مع مجموعة من الحركة الشعبية لتحرير السودان التي هاجمت حقول البترول ومعسكر (دفرة ) وبعد أن تم استجوابهم إعترفوا وأقروا بانتمائهم للحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال .

إلى ذلك تم إعداد رسم (كروكي) للمنطقة ومن خلال كل التحريات وجهت النيابة لهم تهماً تتعلق بالاشتراك في تشكيل منظمة إرهابية لتقويض النظام الدستوري وإثارة الحروب ضد الدولة والقتل العمد والتسبب بالجراح وإتلاف ونهب ممتلكات الدولة والمواطنين للمتهمين ، وأحيل ملف القضية إلى المحكمة للفصل فيه وفي جلسة استجواب المدان أنكر  كل التهمة المنسوبة له وقال أنه لم يهاجم منطقة هجليج وليست له علاقة بقوات حركة (هاشم)  المسلحة أو الحركة الشعبية أو أنه يحمل رتبة الملازم أول فيها ونفى إلقاء القبض عليه في معسكر مليء بالأسلحة وفي رده على سؤال ما إذا قام بتعذيب أو أسر أو خطف ، قال بإنه لم يعذب أحداً أو أسر،أي من القوات السودانية أو عذب أحداً حتى الموت ونفى إرتداءه زياً عسكرياً في حياته ولم يتبع لحركة  مسلحة  ونفى مشاركته  في خطف أجانب صينيين وجزائريين وتابع أنه في الفترة بين الثامن عشر من شهر إبريل للعام أربعة عشر وألفين، والخامس عشر من شهر أبريل في العام خمسة عشر وألفين،كان يتواجد  بمنطقة أويل في دولة جنوب السودان ويعمل في بقالة للمواد الغذائية وليس له معرفة بأي شخص في قسم هجليج وأنه لم يشارك في الاعتراض على السيارة التي كانت تقل أفراداً من شرطة النقل، وأشار المدان بأنه كان قادماً من منطقة (ميوم) في دولة جنوب السودان ومكث في منطقة (الدمبلوية) حينها تم إلقاء القبض عليه بواسطة أفراد من قوات الدعم السريع .

وتابع بأنهم استجوبوه حول جهة  قدومه ووجهته ومكان عمله ورد عليهم بإنه قدم من منطقة (ميوم )وأنه بصدد التوجه إلى سوق (الدمبلوية) لمزاولة عمله في كشك لشحن الموبايلات  قائلاً بأنه تم إلقاء القبض عليه دون أسباب واضحة وأجبر على الاعتراف بأنه يتبع للحركات المسلحة ، وأضاف قائلاً: بأنه ( تم إحضاره الى منطقة هجليج وتم تعذيبه بشدة  وذاق فيها أصنافاً من العذاب، ومنها تم نقله إلى الخرطوم متأثراً بجراحه وعليه تم إجراء عملية جراحية له) ثم تم نقله لسجن كوبر وذلك  قبل عامين.
التيار.

تعليق واحد

  1. فى 30 /6 /1989 الم تقوض الحركة الاسلاموية باسم ثورة الانقاذ الوطنى النظام الدستورى بالقوة المسلحة؟؟؟
    ما هذا العهر والدعارة السياسية يا حكومة الاسلامويين او الانقاذ؟؟؟؟؟

  2. فى 30 /6 /1989 الم تقوض الحركة الاسلاموية باسم ثورة الانقاذ الوطنى النظام الدستورى بالقوة المسلحة؟؟؟
    ما هذا العهر والدعارة السياسية يا حكومة الاسلامويين او الانقاذ؟؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..