غازي صلاح الدين : لم أقدم استقالتي من حزب البشير

علمت الراكوبة أن الدكتور غازي صلاح الدين نفى أن يكون قدم استقالته من حزب البشير ، وذلك خلافا للاشاعات المتداولة عن ذلك.

تعليق واحد

  1. يستقيل أو يُقال لا يهمنا في شيء .. إن كان أنظفهم وأحسنهم كما يردد البعض لما وافق على نهب المال العام أو قتل وتعذيب الأبرياء وإشعال الحروب وتدمير كل مرافق البلد ..
    التعامل معهم سيكون كنظافة المزارع للحشائش الضارة من أرضه بكل الوسائل .. ملودة مُنجل طورية ومن ثم الحرق مخافة أن تنمو ثمارها من جديد …

  2. بعض منتسبي الانقاذ وكتائب الجهاد الالكتروني يحاولون تلميع غازي صلاح الدين ويصفونه بالنزاهة وعفة اللسان واليد وهو ابعد من ان يكون كذلك
    هذا الغازي شارك في عمليات التعذيب والتصفيات الجسديه في بيوت الاشباح وكان شاهدا علي بعضها وهو يعلم تماما بكل ما يجري من نهب وسلب للمال العام والتزم الصمت ,,بل زاد عل ذلك بان تنكر لكل ذلك

    ووصف اهل اسودان في ندوة بدولة النرويج بالكسل والسفسطه وكثر الكلام

    يد العداله والقصاص ستطال غازي وكل من تعاون مع نظام الانقاذ

  3. قوش وجماعتو وعلي عثمان واسامة عبد الله ومن لف لفهم من عملاء اسرائيل ارادوا ان يقتلوا الرجل اعلاميا بعد ان اخافهم بمايتمتع به من فبول وسط الحركة الاسلامية ومهما عملتوا سوف يبني السودان علي انقاضكم وعندها لن تنفعكم اسرائيل ولا امركا

  4. يا هو دة الاميل الباقي والله يعين علي هؤلاء العنصريين القبليين والارزقية ومثل نعلم تماما انه لا يكون مع صلاح قوش وان شاء الله كنس الوسخ من المؤتمرجية يكون قريبا وما هذه الفرفرة الا لانهم رؤوا الماء بدا ينحسر من تحتهم فاضرب عليهم واقذف الرعب في قلوبهم وسوف تجد ابناء السودان من خلفكم وحتي المعارضة لاننا فهمنا اين العلة

  5. جعلك اللن دخرا لهذا الوطن وابعد عنك كيد الخائنين فقد استبقوا ما يقوم به ابناء الوطن الشرفاء وفركوا مسرحيتهم ليرموك زورا بهذه الاتهامات وتحسبا لما سوف يحصل فسيروا واقتلعوا هذه المجموعة الفاسدة فالتعد للبلد عزتها وهيبتها واليحقن دم شعبنا النازف جراء افتعالاتهم

  6. ناس مستعدين يموتوا عشان كراسي السلطة وبغشوا نفسهم ويسموها شهادة وهي لله
    زول غبي البيفتكر انهم ممكن يفكوها باخوي واخوك
    الحل الدواس بس

  7. انا عاوز اعرف اذا انته نظيف كما تدعى لبه قاعد وسط الحراميه والقتله والمغتصبين ؟؟

    ومش سنه ولا سنتين نقول بتحاول تصلحهم لكن خمسه وعشرين سنه الم تسمع حديث المصطفى عليه السلام

    اتقوا الشبهات فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه

    ما اهو انته قاعد معاهم الفنره دى كلها يا انته زيهم او مخك زنخ بتحاول تتعلم السرقه ومنتظر فرصه

  8. ياشباب لايغرنكم كتابات المنتمين للكيزان ولاكتابات الجهاد الألكترونى بتلميع صورة غازى أوغيره من الوسخ الكيزانى والمحاسبة تكون لكل من أنتمى لهذا الحزب الماسونى حتى لوكان أنظف من الثوب الأبيض ولا أعتقد أن فيهم من هونظيف.قوموا لثورتكم يرحمكم الله.

  9. خسئت يا غازى..لو أن بك نخوة من السودانوية لفعلتها ..وأظنك خائف من تجريدهم لك من الجنسية ولكن نحنا لسع فيهاسنراك لاحقاً..ولن تجو منهاكما نجوت فى إنقلاب حسن حسين

  10. ومعقول يالحلبى الشاطر تقدم استقالتك الان والمعركه قائمه وما معروف ضحايا صراع الثيران منوا؟ وفى الحاله دى تخلى خانات كثيره ويزال من الطريق عدد من المنافسيين والفرصه تكبر واهو بديت تلمع فى نسيبك ؟؟؟؟

  11. هاكم آخر الكلام و قالوا سمح القول في خشم سيدو
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    بيان من المؤتمر الوطني .. منبر الإصلاح :

    المساس بالمعتقلين سيكون ثمنه مكلفاً

    بيان للناس

    (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) الحجرات ?6″

    أيها الشعب السوداني الكريم:

    خرجت علينا الحكومة بما أسمته ?المحاولة التخريبة? و?مخطط الإغتيالات? وذلك إثر توقيفها لنفر كريم من أبناء هذا الشعب المصابر، ومع تثميننا التام للجهود التي يقوم بها نفر كريم من الإخوة لوئد الفتنة علي رأسهم الأخ الزبير احمد الحسن، إلا أن الضرورة تقتضي أن نوضح الحقائق التالية:

    أولاً القوات المسلحة السودانية ظلّت ومنذ فجر الاستقلال تتبوأ مكانة مرموقه في الشأن الوطني وحتى يومنا هذا، وهو استحقاق نالته عن ثقة لكونها مؤسسة وطنية أصيلة في صلب الوطن ولا ضمان لاستقرار وتأمين للبلاد بمعزل عنها، وكما هو معروف أن منتسبيها من أبناء هذا الشعب يمثلون كافة ألوان طيفه وتنوعه الجغرافي والإثني المتميز، وتشكّل فيها عبر كل الحقب الوطنية ميراث وطني عظيم، سرت بعض المفاهيم المغلوطة في الوسط السياسي السوداني أن الجيش شئ منعزل ولا يجب أن يتناول قضاياه إلا أهله. ولأنه يرتبط بمصير واحد مشترك مع الوطن في كل قضاياه يأخذ منسوبوه ويمنحون من الأفكار والرؤى ولا يعيشون في جزر معزولة عن قضايا وطنهم ومجتمعهم.

    من هذا الباب فإن التربص والوقيعة بالشرفاء من أبنائه وأصحاب الرأي فيه يعتبر جناية وطنية كبرى خاصة إن كان يسندهم تاريخ وطني مشرف وروح بذل وعطاء منقطعة النظير استحقوا بها عن جدارة أرفع الأوسمة وأعلى آيات السمو والتقدير من الدولة، وأصبحوا مناط تعلق قلوب من عرفهم كما اكتسبوا ثقة وتقدير كل من تشرف بمعرفتهم أو عمل تحت قيادتهم على السواء في فترة التطوع للقتال أو في خدمة المجتمع من بعد. وأضحى هؤلاء الإخوة من بعد أعلاماً ومنارات يهتدي بها الناس في كل مكان بل وطبقت شهرة بعضهم على مستوى الإقليم والقارة الأفريقية في المهام التي قاموا بها مع المنظمات الإقليمية والدولية التي انتدبتهم لها الدولة وكلفتهم بها إنابة عن وطنهم وأمتهم فكانوا بها مثار احترام واعجاب نظرائهم وزملائهم من الدول الأخرى وشهدت بذلك وثائقهم وكتاباتهم التي نشروها. شباب بهذا الشرف الباذخ وهذه القامة السامقة كان أجدر بالدولة تكريمهم ومجازاتهم بغير طريقة سنمار هذه.

    ثانياً: إذا كانت السلطات تمتلك أدلة قوية دامغة وحقيقية عليها اتباع الاجراءات التي ينص عليها القانون والتعامل مع هؤلاء الرجال بطريقة كريمة محترمة تتناسب وسجلهم الناصع من البطولات والفداء الوطني، وليعلموا أن المساس بأي منهم سيكون ثمنه مكلفاً. كما نرجو إضافة شئ آخر إلى بعض منهم وهو تهمة الاشتراك في تأمين انقلاب 30 يونيو 1989م، وربما لا يعرفها بعض الجالسين في كراسي الحكم اليوم لأنهم من مواليد ما بعد الفتح.

    ثالثاً: يجب وقف الحملات الإعلامية المسعورة فوراً والتي يسمم بها البعض الأجواء لما تحمله من كذب فاضح وتضليل مغرض، إن ما بهذه الدعاية السوداء اساءة وتشهير وتجريح تصيب الحاكمين أولاً قبل أن تنال من أشخاص الرجال الموقوفين حالياً، ومن ذلك وصف الأشياء بأسمائها فلو ثبت الادعاء بأدلة واضحة ملموسة للإتهام فهذا يسمى في كل القواميس السياسية والقانونية ?محاولة تغيير للسلطة? أو ?انقلاب? وليس ?مخطط تخريبي? ولا ?اغتيالات?. و لعل من ألقى بهذا المصطلح يعرف أن الجماهير في الحزب وعلى امتداد الوطن كانت ستلتف حول هؤلاء الرجال وتطالب باطلاق سراحهم لما وصلت إليه البلاد من حالة متردية من الفوضى والفساد وغلاء المعيشة، لذلك عمدت الأجهزة الرسمية وبكل أسف للكذب بغرض بث حالة من الاشمئزاز والنفور وسط المواطنين وأيضاً بزجها لأسماء مدنية في ذلك، ولكن هذه الحيلة الساذجة لا تنطلي على أحد، لأن هؤلاء القادة لهم تاريخ مشهود وموثق في حسن التعامل حتي في أيام الحرب وسنين القتال وتحت ضغوطها فقد كانت تعليماتهم المشددة في كل موقع خدموا به تأمر مرؤسيهم بالإحسان إلى كل شئ بما في ذلك جرحى العدو وقتلاه ناهيك عن ممتلكات المواطنين من زرع وحيوان ومباني وأثاثات، وكل من رافق محمد ابراهيم وبقية العقد الفريد في متحركات القتال كافة يعرف هذه الحقيقة لذلك ليس بدعاً أن تجد داره عامرة ببعض الذين كانوا من أسرى العدو أثناء زياراتهم للخرطوم بعد انقضاء القتال وتوقف الحرب وذلك بسبب سالف إحسانه إليهم.

    ومن عجائب الزمان أن نسمع من يتهمهم الآن زوراً وبهتاناً بأنهم يخططون لاغتيالات سياسية يضيع فيها الأبرياء أو يعملون على تخريب المنشآت وهم الذين قاتلوا معارك تأمين البترول في نيال ديو وربكونا وبانتيو، لسنوات طويلة تلك التي ينعم بها أصحاب الكراسي وأسرهم ثم يصفونهم اليوم بالمخربين!!

    هذه الحقائق يعرفها عشرات الالاف من أبناء السودان في القوات المسلحة أو خارجها ممن شاركهم شرف القتال والدفاع عن الوطن في جبهات القتال المختلفة داخل وخارج الوطن.

    رابعاً: ليس سراً يذاع أن هؤلاء الإخوة الأكارم كانوا ممن يبذل النصح الدائم والمستمر لأهل السلطان في الاجتماعات الرسمية وبكتابة المذكرات وفي كل المحافل المتاحة، ولكن للحقيقة من الواضح أن السقف الأخلاقي الذي شهدنا تزويره لإرادة الجماهير فيما تجلى في الأيام الماضية تجعلنا وبكل أسف نقر بأن المشروعية الأخلاقية والوطنية التي كانت تُزين جيد القيادة السياسية الحالية قد اهتزت بعد أن أصبحت حكراً لفئة محدودة من الناس ممن لا نعرف، فأصبحت تبحث عن كباش فداء لإلهاء الشعب عن كبواتها المتكررة، ولكنها للأسف وقعت في المحظور بالتربص بمناصريها الذين يفترض أنها كانت تدخرهم للشدائد.

    عليه نرجو من عضوية الحزب وجماهيره خاصة الشباب ودعاة الاصلاح منهم التمسك بالصبر وضبط النفس أولاً والتحلي باليقظة والانتباه. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

    ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب) الانفال (25)

    عبد الغني احمد ادريس

    مكتب إعلام منبر الاصلاح- المؤتمر الوطني

  12. د.غازي يقال عنه انه مشروع مفكر وهو من اسرة متعلمة جداً ويكفي ان جده لابيه جراح مشهور، ود. غازي لايعرف احدٌ له سوءة ولم نسمع يوماً بانه كان وراء فساد ما او شبهةٍ ما
    ومع ذلك لايمكن لعاقل الدفاع عنه اذ ان الرجل لم يسجل يوماً فضيلة ان يقول لا ، “قالها مرة في مفاوضات الجنوب وانسحب فكان ماكان من علي عثمان وساطا وجاطا وجابا واطا”
    واستمرار غازي واعلانه انه مازال عضواً في الحزب السجمان ومع هولاء النفر يجعل المرء يحتار ويسأل لماذا؟ فالرجل عاقل وهو اعقل من بقي فكيف صمت؟ واذا كان اضعف من ان يقول لا لماذا لم ينسحب؟ لماذا لم يستقيل ويجلس في بيته؟ كيف يرضى ان يكون بين اللصوص بل ويعلن انتماؤه؟ وفي تعليقاته ولقاءاته رغم قلتها يُظهر الرجل عدم رضاه فلماذا يبقى بين من لايرضى فعالهم؟
    لقد مضى بك قطار العمر يادكتور وان كان التاريخ لن ينسى لك موقفك حول مفاوضات السلام واعتراضك على تقرير المصير فإن ذات التاريخ لن ينسى لك انك كنت خانعاً مع عصابة يلعنها الشعب كل صباح….

  13. والله غايتوا انا ما عارف الراجل لمن يكون جبان وما عندو مواقف فائدته شنو!!!؟ …انتا يا غازي والله قالوا راجل ابن ناس وفاهم وما حرامي وبتخاف ربك بعض الشئ ياخي لمتين حاتكون امعة وما عندك اي دور ظاهر لمتين انتا معاهم من تحت اكيد خائف بعدين من انوا الشعب السوداني ما يحاسبك معاهم ,ياخي الدنيا دي ما دائمه والموت الانتا خايف منو ده بيجيك قول الحق وكون مع اصحاب الحق ولو لمرة واحده في حياتك السياسيه او غادر للابد وتاني ما تورينا وشك في الاعلام ابدا او شيل شيلتك وجهز نفسك للمحاسبه مع اخوانك المجرمين ديل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..